تائِـــبة إلى الــلــه❣️
Ir al canal en Telegram
اللهم تَوَفَنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَالِحِينَ.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
332
Suscriptores
+124 horas
+87 días
+930 días
Archivo de publicaciones
اللّهمَّ في يوم الجمعة، اجبر خواطرنا، وأغفر ذنوبنا، واستر عيوبنا، واشرح صُدورنا، ويسّر أمورنا، وارزقنا من حيث لا نحتسب.❣️🦢🪐
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [ ٥٦ ، الأحزاب ]
Repost from تائِـــبة إلى الــلــه❣️
سورة الكهف ❣️ 🌿 لا تنسوا قراءة سورة الكهف يوم الجمعةقال رسول الله ﷺ: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين» ❣️❣️
قال النبي ﷺ:
”أكثروا من الصلاة عليَّ ليلة الجمعة
ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليَّ❣️🦢
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدُنَا مُحَمَّد
Repost from تائِـــبة إلى الــلــه❣️
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ❣️
"مُرٌ فُراقك والكريمُ قَضى بهِ
فلعلّ مِن أفضالِهِ أن نَحزَنا
الله يعـلمُ أن بُعـدَك غُصةٌ
والله يَعلم أن رؤيتَك المُنى".❣️🦢
﴿وَاذكُر رَبَّكَ في نَفسِكَ تَضَرُّعًا وَخيفَةً وَدونَ الجَهرِ مِنَ القَولِ بِالغُدُوِّ وَالآصالِ وَلا تَكُن مِنَ الغافِلينَ﴾❣️- سُبحان الله . - الحَمد لله . - لا إله إلا الله . - الله أكبر . - لا حَول و لا قوة إلا بالله . - سُبحان الله و بِحمده . - سُبحان الله العَظيم . - أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. -لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. -اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ. -يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .❣️
"إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"
(الشرح: 5)هذه الآية تذكرنا بأن بعد كل صعوبة يوجد يسر، مما يمنح الأمل والتفاؤل في مواجهة التحديات والمشاق في الحياة❣️📜
إنَّ اللـه يُـخبِّئ لـك مـن يشـبهك، فـلا تستعجـل رزقـك قـبل أوانـه..🪶
لمن يشبهك في النقاء، والالتزام، والطيبة، والعفة، وحسن الخلق، وصدق القلب، وحبِّ الطاعة، والسعي إلى رضا الله؛ فخيرُ الأرزاق ما اختاره الله لعباده.
فاصبر ،فما عند الله يأتي في وقته الجميل، وما كتبه الله لك لن يفوتك أبدًا، وسيجمع بينكما حين يكون اللقاء خيرًا لكما في الدنيا والآخرة." قـال الله تـعالى : ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٨) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (٦٩)..
