"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")
Ir al canal en Telegram
وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
686
Suscriptores
+124 horas
-1927 días
-20030 días
Archivo de publicaciones
٢٨ | رمضان | ١٤٤٧ هـ.
«ها قدْ شارفَ رمضانُ على الارتِحال، وقَرُبَ منَ الزّوال، وأذِنَ بساعةِ الانتقال؛ فما أسرعَ خُطاه، وما أقصرَ مَداه! بالأمس استقلبناهُ بفرحٍ واشتياق، وها نحنُ نودّعُه بِدموع تملأ المَآقِ، فيا منْ كُنتم في سباقٍ قد دَنا موعدُ الفراقِ، فمنْ كان مُحسنًا فِيما مضى؛ فليُحسنْ فيما بقي، ومنْ كان مُقصّرًا فالتّوبةُ بابُها مفتوحٌ، وفضلُ الله على عبادهِ ممنوحٌ، وليُسارعْ إلى الطّاعات، وليُسابقْ إلى القُربات؛ فالأعمالُ بالخواتيم، والعبرةُ بكمالٍ النهاياتِ، لا بنقص البدايات!».🤍
لا يهمُّني إذا سبقَني أحدٌ في شيءٍ،
بل لا يعنيني الركبُ كلُّه.
أنا هُنا
لي طريقي، خُطواتي، أحلامي.
أسيرُ وقتما أريد، كيفما أريد
أرفضُ هذا، وأقبلُ ذاك
أتأخرُ، أتوقَّفُ، أغيِّرُ وجهتي تمامًا!
عَيني لا تلحظُ إلا خُطاي،
وعقلي لا يسعُ أكثر مِن شأني.
-
يا قُرة أعين السائلين
نتوسل إليك أن تتفضل علىٰ كُلٍ منّا بمسألته..
يا ربّ وكُل شيء عليك هين
وكل شيء عليك هين ..
سَمِع المأمُون أبَا العَتاهِية يُنشِد :
وإنِّي لمشتاقٌ إلى ظِلّ صاحبٍ
يروقُ ويَصفُو إن كدِرتُ عليهِ
فَقَالَ : خُذ مِنِّي الخِلافَة، وأعطِنِي هَذا الصَّاحِب!
#شعر
َ
وإن تعفُ عنّي فذا يوم عيد!
«اللَّهُمَّ إِنك عَفوٌّ تُحبُ العفْوَ فَاعْفُ عَنِّا وعنّ أبائِنا وأُمْهاتِنا وأحَبابِنا وأصحَابِنا وكلُّ منّ لهُ حقٌ عليّنَا» 🌿
