حوريات🪔
Ir al canal en Telegram
مقدار كل امرئٍ حديقة قلبه.. (المحتوى المرئي بالكامل من تصويري)
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
247
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+1130 días
Archivo de publicaciones
247
لا تحدثني عن البارحة ، ولا تسلني عن الغد ، وربنا أعطنا حبنا كفاف يومنا
وقل لريح الفرح ان تعصف بنا ولصواعقه أن تضربنا دون أن تقتلنا ..
واعطنا حبنا كفاف يومنا
وكل صباح هو يوم جديد وليس في حبنا مسلمات ولا تقاليد وكل يوم تختارني وحدي من بين نساء العالم وأخذك من بين رجاله وكل يوم تاريخ مستقل بذاته وكل ما تملكه مني ومن نفسك
هو ( اللحظة ))
فلنغزها بكل حواسنا..
ولننس كل شيء عن كل شيء ، إلا ((اللحظة ))... وأنا ، وأنت
-غادة السَمّان
247
ولأني أحب
صار كل ما ألمسه بيدي
يستحيل ضوءاً
ولأني أحبك ،
أحب رجال العالم كله ،
وأحب أطفاله وأشجاره وبحاره وكائناته ، وصياديه وأسماكه ، ومجرميه وجرحاه
وأصابع الأساتذة الملوثة بالطباشير
ونوافذ المستشفيات العارية من الستائر ...
لأني أحبك
عاد الجنون يسكني ،
والفرح يشتعل
في قارات روحي المنطفئة
لأني أحبك
عادت الألوان إلى الدنيا بعد أن كانت سوداء ورمادية
247
ولم ( أقع ) في الحب لقد مشيت اليه بخطى ثابتة مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما .
اني (( واقفة )) في الحب ، لا ((واقعة )) في الحب ، أريدك
بكامل وعي
( أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك ! )
قررت أن أحبك ، فعل ازادة ،
لا فعل هزيمة.
247
لا تصدقوا ، أيها العشاق الصغار
الذين لم تتشوهوا بعد ، لا تصدقوا ان عصفوراً في اليد خير من عشرة على الشجرة !
ملء حنجرة أعماقي اقول لكم :
عصفور على الشجرة
خير من عشرة في اليد .
فالعصفور على الشجرة هو البداية ، هو دعوة للركض على قوس قزح ، وانطلاقة فوق فرس بري
الى عوالم حقيقة الذات .
والعصفور في اليد هو كلمة (( الخاتمة )) ، هو قفل في باب الخيال والهواجس ، وتعايش مع قبيلة السلحفاة والنملة ،
وقالب معد سلفاً لسجن كل ما هو نبيل وفريد فينا !..
-غادة السَمّان
247
"خذني اليك أيها الغريب
يا من صدره نقاء صحراء شاسعة ...
وعباءته الليل ...
وصوته حكايا الأساطير .
ضمّني اليك ،
أنا كاهنة المغامرة
وسيدة الفرح - الحزن التوأم ،
ولنطر بعيداً عن مدينتهم
وشوارعهم وكرنفالاتهم
وغابة المهرجين والحمقى والطيور المحنطة ، ولننطلق معاً
مثل سهم ناري لا ينطفىء ."
-غادة السَمّان
247
"وكيف أصدق ، أيها الغريب ، أن عصفوراً في اليد
خير من عشرة على الشجرة ، وأنا أعرف أن العصفور في اليد هو امتلاك لحفنة رماد
والعصفور على الشجرة
نجمة ، فراشة ، حلم بلا نهاية ...
العصفور على الشجرة
هو دعوة الى مدن الدهشة والمفاجأة ونداء للسباحة. تحت شلال الجنون المضيء والعصفور في اليد قيلولة في مستنقع الرتابة واقامة في مدينة المقبرة !.."
-غادة السَمّان
247
"العلاقة الصحية - يا صديقتي وحبيبتي - هي اختيار. أن نختار من يحبنا ونحبه دون تنازل، ودون إذلال. أن نحب وكرامتنا محفوظة. أن نحب دون أن نَركع.. ونعرف متى وكيف ولماذا نقول: (لا) أو (نعم) في الوقت المناسب. أن نحب بشرف.
نهبُ أجسادنا وأسرارنا وآلامنا وأحلامنا لمن نحب."
حسن مطلك
247
إلى جيش من النساء.. أعنيكِ أنتِ .. أيتها النصل في القلب. أعترف أنني عرفتُ نساء كثيرات، لم تعطني واحدة منهن طعم الإحساس بالخسارة مثلما فعلت.
ولم تعطني واحدة طعم الربح مثلما
فعلتِ.
الخسارة: لأنني ضعتُ وتخبطتُ قبل أن أجدكِ.
والربح: لأنني وجدت كنز حياتي الضائع.
أعترف: لقد اهتززتُ اهتزازاً عنيفاً. كيف أصف، أنا الذي أسرجتُ اللغة وركبتها.. كيف أصف هذا الاهتزاز؟!.
لقد كنتُ أرتجف لحظة اللقاء. وأرتجف الآن حين أكتب لك وعنكِ. إنني، أنا الرجل أبكي الآن، وقد كنتُ أسمي نفسي بخيل الدموع.
أنا الذي عايشت صدمات الناس، وفكرتُ بأهوال قيامتهم، حضرتُ مراسم دفن الأعزاء، ولحظات الفرح ذات المذاق الفلفليّ..
كنتُ أعتقد أنني ميّت المشاعر، وصار هذا الاعتقاد نظرية لم يدحضها أحد سوى (ه).. الآن.. هل أُسميكِ حبيبتي؟. هل أقول بأني أحبكِ؟..
يا لها من كلمة باردة وقديمة ومُستَهلَكة!. كلا. لا أعرف كيف أصف.. إنني أؤمن بكِ إيماناً.. وأنتِ تغطينني بمشاعر فوق
الاحتمال.
…ستكونين الماء بالنسبة لي، في صحراء العالم.. ستكونين مُحرِّك الإبداع والأدب.
سأكون أفضل لأنك حبيبتي. سأحارب كل الناس لأجلك. سأكون جميلاً ومهذباً لأنكِ حبيبتي. إنك تمنحينني فكرة معنى الحياة كما يمنح الثقب للعصفور فكرة بناء العش.
…أعترف أنني أتحوّل إلى مجنون عندما أُحب، لأنني لا أعرف حالة الوسط والتردد.. ولأن المسألة خارجة عن طوع يديّ، ولأنها خارجة عن قدرة عقلي في التحكم بها..
لقد جُننتُ بكِ يا مركز القلب..
وهذه شهادتي.
أنا
حسن مطلك
الجمعة ٣٠ كانون الثاني ١٩٨٧
247
لم أتعود أبداً على قبول لحظة ليست لي، لم أتعرف على البَطَر. ولم أشِك يومًا من فائض الوقت (مشكلة جميع الناس) لأنني أشكو دائماً من قلة الوقت. فكل لحظة أعيشها، كل دقة قلب، حياة كاملة تعنيني..
-حسن مطلك
247
"هناك كلمة خاصة بالإنسان اسمها (التطلع)، وهي تعني أنه بالإمكان أن نكون أفضل، خاصة عندما نجد من يساعدنا، مَن نضع يدنا في يده، مَن يسحبنا بقوة من وحل العاديّة، من يخلصنا من يومياتنا المتشابهة."
