es
Feedback
لَيث

لَيث

Ir al canal en Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
271
Suscriptores
-224 horas
+147 días
+1430 días
Archivo de publicaciones
تمشين كأن الأرض خُلقت تحت خطاكِ، وأنا كلما حاولتُ فهمكِ ضعتُ أكثر في وضوحكِ.

أضيعُ… ليس فيكِ فقط، بل في النسخة التي أصيرُها حين تقتربين.

أفكّر أن أقول شيئًا يليق بالموقف، ثم أتذكر أني لا أجيد التصرّف حين تكونين أنتِ الحدث.

يا لِضَعفِ مَقدِرَتي، حتى حضورُكَ في غيابِكَ، يُرهقُ صدري كأنهُ حقيقة.

يريدونني هادئًا، ولا يطيقونني ثرثارًا، إن تكلمتُ قالوا: زائدٌ عن الحد، وإن صمتُّ قالوا: غامضٌ يُخيف. وكأنني خُلقتُ لأكون نسخةً تُرضي الجميع على حسابي.

كنتُ أنوي أن أقول: "اشتقتُ إليكِ." لكنّ قلبي حين رآكِ تصرّف كطفلٍ ضائع، نسي اسمَه، ونسي الطريق، وتعلّق بعينيكِ كأنّ النجاةَ فيهما.

أزهرتُ لكِ قلبًا كاملًا، فعدتُ أحملُ بقايا الفصول.

بعض المشاعر لا تُقال، لأن الكلمات أضعف من وجعها.

• ما عاد الحنين يزورني، لقد استقرّ بداخلي للأبد.

• أحببتكِ بطريقةٍ جعلتني أخسر نفسي وأنا أبحث عنكِ.

• لا شيء يؤلم أكثر من قلبٍ اعتادكِ ثم فقدكِ بصمت.

• كنتِ النجاة الوحيدة، ثم أصبحتِ الغرق كلّه.

• كلّما حاولتُ نسيانكِ، وجدتُكِ تسكنين الأشياء الصغيرة.

• أُحادثُ الليل عنكِ… فيُعيدُ لي صوتي مكسورًا.

• أحيانًا يكون الحنين أثقل من الحزن نفسه.

• لم تؤذني الكلمات، بل الطريقة التي تغيّر بها قلبكِ نحوي.

• أحببتكِ كمن يتمسّك بضوءٍ أخير في آخر العتمة.

• كل ليلةٍ أحاول نسيانكِ، وكل ليلةٍ أتذكّركِ أكثر.

• ما يؤلم ليس الرحيل، بل شعور أنّك لم تكن كافيًا للبقاء.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته