es
Feedback
لَيث

لَيث

Ir al canal en Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
270
Suscriptores
-224 horas
+147 días
+1430 días
Archivo de publicaciones
كنتِ جرحًا أنيقًا، كلَّما حاولتُ الشفاءَ منكِ شعرتُ أنّني أخونُ أجملَ ما حدثَ لقلبي.

أأنتِ ليلٌ طويل؟ لماذا كلّما أغمضتُ عيني وجدتُكِ تسهرينَ داخلي؟

لَبَّيْكَ رَبّي، والقُلوبُ كسيرةٌ تَرْجو رِضاكَ، ومَا لَها إلّا الله.

‏“اللهُمّ بلغنا يوم عرفة ونحنُ مجبُوريِن مُطمئنين” ❤️

هذا الحبُّ الذي أخفيهِ لكِ لم يعُد حبًّا، أصبحَ جريمةً صغيرة. كيفَ أُهرّبهُ من عينيَّ؟ وكيفَ أُقنعُ قلبي ألّا يعترف؟ والأخطرُ… إذا سألوني يومًا: مَنِ الشريكةُ في كلِّ هذا الخراب؟ هل أذكرُ اسمكِ أم أكتفي بالصمت؟

بعضُ الأحضانِ لا تحتضنُ الجسد، بل تُرمّمُ شيئًا عميقًا لا يراهُ أحد.

ما فائدةُ الليل، إن لم أكنْ في الجهةِ القريبةِ من قلبِكِ؟

أكثرُ ما يُرهقُ القلب، أن يتظاهرَ بالقوّة في الوقتِ الذي يوشكُ فيهِ على الانهيار.

أحيانًا نحتاجُ إلى عناقٍ طويل، لا ليُطمئننا، بل ليُعيدَ ترتيبَ أرواحِنا.

أحبُّكِ بطريقةٍ تجعلُ العالمَ أقلَّ قسوةٍ عليَّ.

لو كانَ للحُبِّ صوتٌ يشبهُهُ، لَكانَ تلكَ الطمأنينةَ التي أشعرُ بها حينَ تذكرينَ اسمي.

حينَ تضحكينَ، أفهمُ لماذا يتمسّكُ الناسُ بالحياة رغمَ كُلِّ هذا الخراب.

أحبُّكِ كما يُحبُّ الغريقُ فكرةَ اليابسة، لا لأنّها جميلة، بل لأنّها النجاة.

هناكَ أشخاصٌ حينَ يرحلونَ تَبقى الأماكنُ كما هي، وهناكِ أنتِ… حينَ تغيبينَ قليلًا يبدو العالمُ كأنّهُ فقدَ لغتَهُ، وتصيرُ الأشياءُ أكثرَ صمتًا ممّا ينبغي، كأنَّ الضحكَ كانَ يَستمدُّ معناَهُ منكِ.

أنتِ لستِ جميلةً بالطريقةِ التي تُرى، بل بالطريقةِ التي تجعلُ القلوبَ أقلَّ خوفًا، وأقلَّ وَحدة.

حتى الحُزنُ معكِ لا يبدو حادًّا، كأنَّهُ يجلسُ بهدوءٍ ويُفكّرُ طويلًا قبلَ أن يؤذي أحدًا.

‏"أحبّك برغبة الذي يوّد أن يقضي كل حياته معك حتى يفنى العمر به."

أشعر أنّ قلبي عالق عندك… بينما أُجبر على العيش هنا.

لَيث

لو كان للحبِّ صوت، لكانَ يشبهُ الطريقةَ التي تنادينَ بها اسمي.