لَيث
Ir al canal en Telegram
شارك القناة مع أصدقائك 🖤
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
457
Suscriptores
+224 horas
+47 días
+4130 días
Archivo de publicaciones
461
كم هو باهظٌ ثمن النضج؛ حين نتعلم كيف نبتلع غصّاتنا دون أن نجرؤ على الإشارة إليها. في الطفولة، كان البكاء تصريحاً علنياً بالوجع يُغلق ملفّه بضمة، أما الآن.. فنحن نبتسم وبداخلنا ندوبٌ لو رآها طفلٌ لبكى فزعاً.
461
كتابٌ هو قلبي،
صياغتهُ معقدة
ورموزهُ مبهمة،
لا يُفتح إلّا
بلمحةٍ من عينيكِ،
ولا يُفهم إلّا بقلبكِ.
461
يتقيأُ الأفقُ ليلَهُ على المدنِ المتعبة،
فيهرعُ الحراسُ لإغلاقِ بواباتِ النهار.
وحدهُ مداري مستثنىً من العتمةِ؛
لقد علِقْتُ في فكرةٍ مضيئةٍ تخصُّكِ،
فصارَ الكونُ يغرقُ.. وأنا أطفو بالضوء.
461
كلّما تسلّلَ طيفُكِ بين الفواصلِ والنقاط،
دبّتِ الحياةُ في جسدِ القصيدة.
تخلعُ الحروفُ ثوبَ حيادِها،
وترتدي أرقى تراكيبِها،
كأنها تتزيّنُ لموعدٍ لم تحلمْ بهِ من قبل.
461
على أطرافِ أصابعكِ العابرةِ فوقَ سطوري،
ينفضُ المعنى غبارَ صمتهِ،
وتصطفُّ الكلماتُ مذهولةً..
لا كجنودٍ أمامَ مَلكة،
بل كأرواحٍ عثرتْ أخيراً على صلاتِها.
461
خيال الليل يسكن في رؤايا
وخيل الصمت تسهل في دجايا
صراخ الآه يصخب في فؤادي
وكل الحزن يُخلق من أسايا
سؤالٌ كشر الأنياب نحوي
ويسألني بعنفٍ: من أنايا؟
يعاتبني، ويضني بماذا
ويسأل من أنا ولما حنايا؟
يحاول مقتلي ويريد صلبي
فأهرب نحو أحضان المرايا
أيسأل من أنا وأنا سؤالٌ
تذيله القنابل والشظايا؟
أنا طفلٌ وعمري ألف عام
وليد غدي وأسكن في صبايا
أفتش داخلي عني فأحبو إلى أمسٍ
ولا ألقى خطايا
أنا جفنٌ ضناه الدمع نعيا
أنا الطوفان يعبر في حشايا
أنا الموؤود في رمس الأماني
أنا حلمٌ تغازله المنايا
أنا ابن الريح والأمطار أمي
وخلف الغيم تمطرني الحكايا
أنا وطنٌ تؤرقه دموعٌ
جفاف الأرض يسقى من بكايا
أنا لونٌ سماويٌ حرونٌ
أكابر أن أعيش بلا سمايا
أنا نجمٌ تؤرقه الليالي
أنا ركنٌ حبيس في الزوايا
أتعرفني لتقرأ صمت بوحي؟
أتدرك ما تخبئه شفايا؟
أنا عني فقيدٌ لم أجدني
وتحملني كما طفلٍ يدايا
أواري داخلي أوجاع قومي
وأحمل فوق أكتاف الضحايا
خفافيش المساء تنال صبحاً
وصبحي مات حزناً في مسايا
أسامه الرضي
461
تضحكين...
فيتذكرُ الكونُ لمَ استيقظَ أولَ مرة،
وتصطفُّ النجومُ في فلككِ كأطفالٍ هجروا بيوتهم..
ليلعبوا في ضوئكِ.
461
وليحضُنني أمانُك يا اللّٰه ،
كي تذوب مخاوفي ويطمئن قلبي،
فإني أسألك الأمان والسكينة
وأنت ربُ كليهما ،
461
لم تكن ملامحها مجرد وجه،
بل كانت حواراً سرياً بين الضوء والظلمة.
عيناها، مجرتان انطفأتا ليرتاح الكون،
وجنتاها، اعترافٌ خجول من شمس الصباح.
أما شعرها، فكان ليلاً متمثلاً،
شلالاً من الغموض يتدفق على كتفيها،
كلما تمايلت، اهتز الاستقرار في قلب من يراها.
إنها ليست امرأة خلابة فحسب،
إنها الفتنة في أصلها الأول.
461
سيدتي، غيابكِ غُربة، وحضوركِ هو الموطن الوحيد الذي لا أحتاج فيه إلى تبرير وجودي. لقد تجاوزتِ فكرة العاطفة لتصبحي جزءاً من وعيي بالمرئيات؛ أرى الأشياء من خلالكِ، وأقيس الزمن بمدى قربكِ. أنتِ المعنى الذي ينقذني من هباء الأيام، والعمق الذي جعل لحياتي الهامشية قيمة وضياء.
461
إن مررتَ غدًا
بقلبي، فلا تعبره
سريعًا. هناك
أشياء كثيرة
خبّأتها لك بين
ضلوعي: كلماتٌ
لم تُقَل،
وأشواقٌ هرمت
وهي تنتظر.
461
هناك ملامح خارجة عن قانون الجاذبية،
وضحتكِ واحدة منها؛ لا تسقط في بئر
الماضي ولا تطحنها تروس الأيام.
إنها عبور خاطف للضوء يترك خلفه أثراً أبديّاً،
كأنها وشم من الفرح طُبع على جدار الروح الداخلي.
لا يمكن تأطير هذا السحر
برقم أو يوم؛ فالأيام تموت
حين تصبح تواريخ. وحدها
الصدور العاشقة تملك القدرة
على احتضان ما لا يموت.
لقد جعلتُ من أعماقي ملاذاً
آمناً لتلك النبرة، وسيّجتها
بنبضي، لتظل حرة،
دافئة، وعصيّة على النسيان.
