لَيث
Ir al canal en Telegram
شارك القناة مع أصدقائك 🖤
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
472
Suscriptores
+224 horas
+87 días
+4430 días
Archivo de publicaciones
472
أريد أن أقول شيئًا عميقًا
شيئًا يليق بالمسافة
التي تتربعينها في قلبي
لكني كلما بدأت
شعرتُ أن مجازات الأرض كلها
لا تكفيكِ.
472
في صدري لغةٌ بكر
لم يطأها لسانٌ قبلي
كلما حاولتُ أن أُنطقها بكِ
ارتدّتْ إلى قلبي
كصلاةٍ خاشعة
تخاف أن تدنّسها الحروف.
472
ثمة نوع من النساء...
حين تحبُّك، تُعيد ترتيب فوضى روحك
دون أن تنطق بكلمة واحدة.
معها،
يصبح الصمت أبلغ من كل قصائد الأرض.
472
أبحث عن حضنٍ
يُشبه بداية الخلق
لا ماضي يطاردني فيه
ولا مستقبل يقلقني
فقط لحظة
ممتدة خارج حدود الوقت.
472
خُذيني إليكِ...
صُوغي لي من طينِ حنانكِ جسداً جديداً
جسداً لا يندبُ جراحاً قديمة
ولا يرتجفُ من بردِ الحيرة
أريدُ أن أُولدَ من عينيكِ
بلا مقدمات.
472
أثرُ ضحكتكِ المبتورة في رسالةٍ قديمة،
يُشبه سطرًا شعريًّا سقطَ سهوًا من كتابِ الكون.
أُعيد قراءته،
فيتحولُ الفراغُ الذي تركتِهِ
إلى رائحةِ مطرٍ، وياسمينٍ دمشقيٍّ
يعرشُ على جدرانِ قلبي.
472
تغلقينَ عينيكِ في الصورة،
فأظنّكِ تحلمين بي،
وكلّما حاولتُ تخيّلَ لونِ نظرتكِ الراحلة،
ينبتُ العشبُ الأخضرُ بين أصابعي،
ويصيرُ صمتُكِ أغنيةً يترددُ صداها
في غرفتي المظلمة.
472
كيف أختصركِ في ثمانيةٍ وعشرين حرفاً
وأنتِ المعنى الذي يهرب من المجلدات؟
إنكِ الشوق الذي لا يُكتب،
والدمع الذي لا يجف،
والسر الذي أخبئه في صدري...
ويقرأه الجميع في عيني.
472
لو كانَ الوجعُ يرتدِي جسدًا،
لكسوتُ نفسي به..
وحميتُ ملامحَكِ الرقيقة،
من أن يمسَّها عبوسُ الأيام.
472
"أنا وأنت..
أشبه بقصيدةٍ قديمة؛
القافيةُ تجمعنا في الختام،
لكن المسافاتِ بين الأسطر..
تقتل المعنى!"
472
قلبي صار متحفًا لكل ما كسرني،
أعلق كل ذكرى على الجدار،
وأبتسم للزوار...
ولا أحد يعلم أن المتحف محترق من الداخل.
472
ما أصعبَ أن تكونَ الشاهدَ الوحيدَ على دمارِ عالمك،
وأنتَ لا تملكُ من أدواتِ الشرحِ سوى لثغةِ طفل.
يطلبونَ منك وصفَ الخسارةِ،
ولا يعلمونَ أنَّ الذي نجا من حريقِ الغابةِ
قد حملَ الدخانَ في رئتيه...
فلم يعد في صدرهِ متسعٌ
للبلابلِ...
ولا للكلام.
472
أتساءل...
لو استيقظت يوماً ووجدتني قد فقدت كل ما جعلني مميزاً في عينيك،
هل ستنظر إليّ بالدهشة ذاتها،
وتقول لي: "أنت كل ما أملك"؟
472
لستُ حزيناً بالمعنى المفهوم،
أنا فقط متعب من التمسك بأشياء ترغب في الإفلات،
ومن انتظار أشياء قد لا تأتي أبداً.
472
كخطٍّ كُتِبَ على رمال الشاطئ،
تمحو الأيام ملامحي ببطء،
وأمضي متسائلاً:
أيُّ جزءٍ منّي سيبقى حين يحلّ الليل؟
472
كأنني محطة قطار مهجورة،
لا أحد يأتي،ولا أحد يغادر،
لكن المصابيح ما زالت مضاءة ترقباً لراحلٍ قد يعود.
472
ثمة حزن هادئ يمر في عروقي، يشبه الغروب في مدينة غريبة، حيث الكل يمضي إلى بيته، وأنا أقف وحيداً في انتظار اللاأحد.
