es
Feedback
لَيث

لَيث

Ir al canal en Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
271
Suscriptores
+624 horas
+167 días
+1630 días
Archivo de publicaciones
كخطٍّ كُتِبَ على رمال الشاطئ، تمحو الأيام ملامحي ببطء، وأمضي متسائلاً: أيُّ جزءٍ منّي سيبقى حين يحلّ الليل؟

​كأنني محطة قطار مهجورة، لا أحد يأتي،ولا أحد يغادر، لكن المصابيح ما زالت مضاءة ترقباً لراحلٍ قد يعود.

ثمة حزن هادئ يمر في عروقي، يشبه الغروب في مدينة غريبة، حيث الكل يمضي إلى بيته، وأنا أقف وحيداً في انتظار اللاأحد.

تثقل جفوني من التعب، لكن قلبي ما زال مستيقظًا يحرس وجعه.

اشترك بالقناة وشاركها مع أصدقائك 🌹

نومي ليس راحة، ويقظتي كلُّها تحلم بما لا يأتي.

خوفاً من غيابِ القمر، استوطنَ الضوءُ عينَيكِ.

محظوظةٌ تلك الأغنيةُ التي تُغنّينَها، ففي روحِكِ تنسى أنّها كانت وجعاً لم يجد كلاماً.

حينَ أسمعُ صوتكِ، أفقدُ لغتي، وأغدو حرفاً يسكنُ موسيقى.

أودُّ أن أكونَ المسافةَ الأخيرةَ بينَ نومِكِ ويقظتِكِ، تلكَ التي تحلمينَ فيها بما لا تعترفينَ بهِ صباحاً.

أزهرتُ في أقسى فصولي لعلَّكِ تمرّين، فما بالُ ربيعكِ يختارُ حدائقَ لم تنتظره؟

أعدتُ تصميمَ نفسي مراتٍ، وفي كلِّ مرّة يخرجُ المخططُ بنافذةٍ تطلُّ على اتجاهكِ.

بقيَ عطركِ في المعطفِ، فأخرجتُهُ في الصيفِ، لأتذكّرَ كيف كانَ البردُ دافئاً حينَ كنتِ.

ما الذي يوقفكَ؟ لا شيء يوقفني. وابتسامتُها؟ ..تلكَ استثناء.

حينَ تضحكينَ، يشعرُ كلُّ منْ حولَكِ أنّ الحياةَ لم تكنْ يوماً بهذا التعقيد.

تَائهُ كنجُوم فقدتَ ليلَهَا. ​Lost like stars that have lost their night.

لا يبكي المرء من شدة الحزن ، بل يبكي من عدم قدرته على الإنهيار ، يبكي من قسوة ثباته ..

ما وراء قضبان صدرك ليست نبضات قلب إنه شيءٌ مُتعب شيءٌ قديم يطرق طيلة الوقت يحاول الخروج.

‏يُغريكَ هذا النور بي؟ لا تقتربْ نارٌ أنا .. في موطنٍ رثً خَرِبْ لو كنتَ تحسبُني بلادًا.. إنني مَنفى إذا منهُ اقتربتَ ستغتربْ أو كُنت تحسبُني هدوءًا ما أنا إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ.

أعرفُ رغبةَ ابتسامتِكِ كيف تتمنَّى أحياناً أن يسألَها أحدٌ: هل أنتِ بخير؟