αli αℓмυsωy
Ir al canal en Telegram
الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
195
Suscriptores
-124 horas
-17 días
-230 días
Archivo de publicaciones
195
نعزي صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) ومراجعنا العظام والأمة الإسلامية جمعاء بحلول شهر محرم الحرام، شهر الحزن والمأساة، شهرُ الدمعةِ الساكبة والمصيبةِ الخالدة،
شهرُ انتصار الدم على السيف في ملحمة كربلاء.
عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام ، وجعلنا وإيَّاكم من الطالبين بثأره مع وليّه الإمام المهدي من آل محمد.
195
روى الشيخ الصدوق بسندٍ صحيح عن الإمام الرضا عليه السلام:
«كان أبي (صلوات الله عليه) إذا دخل شهر المحرّم لا يُرى ضاحكًا، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هو اليوم الذي قُتل فيه الحسين (صلوات الله عليه)».
لم تقل الرواية فقط «لا يُرى ضاحكًا» بل إنّ فيها «وكانت الكآبة تغلب عليه»، فمضافًا إلى ترك الضحك هناك حالة عامّة من الحزن، فالمصيبة حاضرة بشدّة في هذه الأيام، وغربة سيد الشهداء صلوات الله عليه لا تذهب من البال، ها قد وصل إلى أرض الكرب والبلاء، واقترب يوم الرزية الكبرى، في هذه الأيام وقعت المصيبة التي بكتها السماوات والأرضون، كيف تستقرّ أحوالنا وقد اقترب ذلك اليوم العظيم؟!
195
وفي هذا الوصف استعارة بليغة؛ حيث تُشبه العبارة الاخيرة الشعائرَ بالمعالم الشاخصة والرايات الشامخة التي يُستدل بها السائر في تيهه. إنها المظاهر العلنية التي تُبقي جذوة العقيدة والمبدأ متقدة في النفوس..
195
الشعائر العاشورائية
لذا كما كانت الدعوة إلى تعظيم شعائر الحج الابراهيميّ، كانت الدعوة إلى تعظيم شعائر عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام التي تتحقّق من خلال العناوين الآتية:
1- البكاء
عن الإمام الرضا عليه السلام :
"على مثل الحسين فليبكِ الباكون، فإنَّ البكاء عليه يحطُّ الذنوب العِظام".2- إنشاد الشعر ورد أنّ الإمام الصادق عليه السلام قال لجعفر بن عفّان الطائي:
"بلغني أنَّك تقول الشعر في الحسين عليه السلام وتجيد". قال: نعم، فأنشده، فبكى ومن حوله حتى سالت الدموع على وجهه ولحيته.وورد عنه عليه السلام أيضاً:
"ما من أحد قال في الحسين عليه السلام شعراً فبكى وأبكى به إلا أوجب الله له الجنّة وغفر له".3- زيارة الحسين عليه السلام عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :
"...ومن زاره يوم عاشوراء، فكأنّما زار الله"وعن الإمام الرضا عليه السلام :
"يا بن شبيب، إنْ سرَّك أن تلقى الله ولا ذنب عليك، فزر الحسين عليه السلام ".وعن الإمام الصادق عليه السلام :
"لو أنَّ أحدكم حجَّ دهره، ثم لم يزر الحسين بن علي عليهما السلام لكان تاركاً حقّاً من حقوق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ".4- لعن قاتليه عن الإمام الرضا عليه السلام :
"يا بنَ شبيب، إنْ سرّك أن تسكن الغرف المبنيّة في الجنّة مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فالعن قتلة الحسين عليه السلام ".5- ذكر عطش الحسين عليه السلام عند شرب الماء عن داوودُ الرقّي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام أي الإمام الصادق عليه السلام إذ استسقى الماء، فلمّا شربه رأيته
قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه، ثمّ قال لي: "يا داوودُ، لعن الله قاتل الحسين عليه السلام ".6- تعزية المؤمنين عن الإمام الباقر عليه السلام :
"ليعزِّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين عليه السلام ، ... يقولون عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام ، وجعلنا وإيَّاكم من الطالبين بثأره مع وليّه الإمام المهدي من آل محمد".7- الحضور في مجالس العزاء ورد أنَّ الإمام الصادق عليه السلام قال لفضيل:
"يا فضيل، تجلسون وتَحدَّثون ؟ قال: نعم، جعلت فداك، قال عليه السلام : إنّ تلك المجالس أحبّها، فأحيوا أمرنا يا فضيل، فرحم الله من أحيا أمرنا".8- إظهار الحزن عن الإمام الرضا عليه السلام :
"كان أبي إذا دخل شهر المحرَّم لا يُرى ضاحكاً، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام...".وإظهار الحزن يكون من خلال لبس السواد رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً، ويكون من خلال رفع الرايات السوداء في الشوارع والأبنية والساحات، ويكون من خلال اللطم على الإمام الحسين عليه السلام . إنّها أمور تدور حول الشكل والظاهر، إلا أنّها تحصّن القلوب أفراداً، وتحصّن المجتمع من الانحراف، وتُصحِّح مسار الأمَّة نحو الاتّجاه الصحيح، متولِّيةً حسين العصر، متبرئة من يزيد العصر. ـ موسوعة المعارف الإسلامية
195
الحسين عليه السلام بين المذبحين
خرج الإمام الحسين عليه السلام من الحجّ مغيِّراً وجهته من مذبح "منى" حيث لم تتمّ التضحية بتمامها، إذ بدّلها الله تعالى بكبش عظيم، إلى مذبح "كربلاء" حيث كان الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه هم الفداء العظيم.
بدَّل الحسين عليه السلام اتجاهه من مذبح فداء الإنسان بكبش، إلى مذبح فداء الدين بأقدس إنسان في ذلك العصر.
بدَّل الحسين عليه السلام اتجاهه من مذبح سلوك الفرد لأجل كمال الفرد، إلى مذبح سلوك الفرد والجماعة لأجل كمال الفرد والجماعة.
195
شعائر عاشوراء
﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾إنَّ عمل الإنسان له شكلٌ ظاهر، وحقيقة مضمرة، فأيّ منهما هو مصبُّ الكمال الإنساني في توجيه الإسلام ؟ ممّا لا شكّ فيه أنَّ الإسلام شدَّد على الباطن والنيَّة، فقد اشتهر عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال:
"إنَّما الأعمال بالنيّات، وإنَّما لكلِّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى أمر دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".وعن الإمام الصادق عليه السلام :
"اجعلوا أمركم هذا لله، ولا تجعلوه للناس، فإنَّه ما كان لله فهو لله، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله".من هنا كانت الدعوة القرآنيّة المكرّرة إلى التقوى التي مرجعها القلب والباطن ﴿تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. إلّا أنّ الإسلام لم يهمل الشكل والظاهر، بل اعتبر، في بعض الحالات، أنّ هناك ترابطاً بين الظاهر والباطن. قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ فالشعائر هي الأعلام الظاهرة المنصوبة للطاعة كالصفا والمروة اللتين قال الله تعالى فيهما:
﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴾وكالكعبة الشريفة التي ورد استحباب أن نذكر الله تعالى عندها قائلين: "الحمد لله الذي عظمّك وشرّفك". لذا نتبارك بالظاهر منها، نتبارك بأركانها، بالحجر الأسود، وبالركن اليماني... لذا نكرّمها ونكسوها بكساء الجمال والبهاء. إنَّ ذلك هو تعظيم لشعائر الله تعالى. وقد عبَّر الإمام الحسين عليه السلام عن حرمة الكعبة الشريفة حينما أرسل يزيد- لعنه الله- مجموعة اغتيال من 30 شخصاً ليغتالوا الإمام الحسين عليه السلام ، ولو كان متمسكاً بستار الكعبة. فخرج الإمام عليه السلام من المسجد مسوِّغاً ذلك بقوله: "لأنْ أُقتل بمكان كذا وكذا أحبّ إليّ من أن يُستحلّ بي حرمة الكعبة".
195
(وَذَا النّونِ إذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أنْ لَنْ نَقْدِرَ عَليه ، فَنَادى في الظُّلُماتِ اَنْ لا إلهَ إلاّ أنت سُبْحانَك إنّي كُنْتُ من الظّالِمين ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجّيْناهُ مِنَ الغَمّ وَكَذَلِكَ نُنْجي المُؤمِنين)
195
إنَّما الأعمال بالنيّات، وإنَّما لكلِّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى أمر دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.
195
«على أبواب محرّم، تشعر وكأنك على موعد مع زلزال عظيم يوشك أن يقع، وليس أمام حدث قد وقع قبل أكثر من ألف عام! إنّه سرّ من أسرار عاشوراء.»
195
أنصح بشدة بقراءة كتاب (وجاء الحسين) لسماحة السيد هادي المدرسي؛ ليكون هذا السِّفر مدخلكم الأساس والخطوة الأولى في القراءة عن النهضة الحسينية مع استقبال أيام العزاء.
195
قد ورثت زينب من أمّها
كلّ الذي جرى عليها و صار
و زادت البنت على أمّها
من دارها تهدى إلى شر دار
195
اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الاجل الأكرم المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين الذي هو نور مع نور ونور من نور ونور في نور ونور على نور ونور فوق كل نور ونور يضيئ به كل ظلمة ويكسر به كل شدة وكل شيطان مريد وكل جبار عنيد، لا تقربه أرض ولا تقوم به سماء ويأمن به كل خائف ويبطل به سحر كل ساحر وبغي كل باغ وحسد كل حاسد ويتصدع لعظمته البر والبحر ويستقل به الفلك حين يتكلم به الملك فلا يكون للموج عليه سبيل وهو اسمك الأعظم الأعظم الاجل الاجل النور الأكبر الذي سميت به نفسك واستويت به على عرشك وأتوجه إليك بمحمد وأهل بيته أسألك بك وبهم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفتح علي فتوح العارفين وتهب لي قوةً في الحفظ لا أنسى معها حرفاً وتجعل النجاح والتوفيق طوع أمري بحقك وبحقهم يا رب العالمين.
195
سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَأْخُذُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِأَلْوَانِ الْعَذَابِ، سُبْحَانَ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُوراً، وَبَصَراً، وَفَهْماً، وَعِلْماً. اللَّهُمَّ أَفِضْ عَلَى عَقْلِي مِنْ أَنْوَارِ فُتُوحَاتِكَ، وَهَبْ لِي قُوَّةً فِي الْحِفْظِ وَرُسُوخاً فِي الْفَهْمِ، وَتَسْدِيداً فِي الْبَيَانِ.
195
+1
إِلَامَ مَوَالِيْكُمْ طَعَامُ صَوَارِمٍ
رِقَابُهُمُ بِالرَّغْمِ أَضْحَتْ قِرَابَهَا
إليك النداء يا بقية الله.. فالعجل العجل.
