es
Feedback
عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

Ir al canal en Telegram

• ﴿ وَأَصلح لي شَأنِي كُلهَ﴾. • أللهُـمَّ عَجّل لِوَليُكَ الفَرج. @b_if2_bot : سَ •

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
177
Suscriptores
-324 horas
-57 días
-3530 días
Archivo de publicaciones
لِمَاذَا يُكْرَهُ غَلْقُ الْعَيْنَيْنِ أَثْنَاءَ الصَّلَاةِ؟ ​وَرَدَتْ رِوَايَاتٌ عَنِ الْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) يَظْهَرُ مِنْهَا كَرَاهَةُ إِغْمَاضِ الْعَيْنَيْنِ فِي الصَّلَاةِ، وَلَمْ يُبَيَّنْ وَجْهُ الْكَرَاهَةِ، وَوَظِيفَةُ الْمُكَلَّفِ امْتِثَالُ الْأَوَامِرِ الْإِلَهِيَّةِ؛ فَإِنَّ أَغْلَبَ الْأَوَامِرِ الْإِلَهِيَّةِ لَا يَعْلَمُ الْمُكَلَّفُ السَّبَبَ وَالْغَايَةَ الْأَسَاسِيَّةَ مِنْ تَشْرِيعِهَا، نَعَمْ أَشَارَتْ بَعْضُ الرِّوَايَاتِ إِلَى بَعْضِ الْغَايَاتِ لِبَعْضِ التَّكَالِيفِ. ​مِنَ الرِّوَايَاتِ هِيَ رِوَايَةُ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) نَهَى أَنْ يُغْمِضَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ فِي الصَّلَاةِ.
تَهْذِيبُ الْأَحْكَامِ، ج٢، ص ٣١٤، رَقْمُ الْحَدِيثِ ١٣٦.

مَا هُوَ أَوَّلُ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللهُ؟ ① عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ نُوراً بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ عَرْشَهُ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ . ② عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَوَّلُ شَيْ‏ءٍ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مَا هُوَ فَقَالَ: نُورُ نَبِيِّكَ يَا جَابِرُ خَلَقَهُ اللَّهُ ثُمَّ خَلَقَ مِنْهُ كُلَّ خَيْرٍ . ③ عَنْ جَابِرٍ أَيْضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ نُورِي ابْتَدَعَهُ مِنْ نُورِهِ وَ اشْتَقَّهُ مِنْ جَلَالِ عَظَمَتِهِ . ④ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) كَيْفَ كُنْتُمْ حَيْثُ كُنْتُمْ فِي الْأَظِلَّةِ؟ فَقَالَ: يَا مُفَضَّلُ كُنَّا عِنْدَ رَبِّنَا لَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرُنَا فِي ظُلَّةٍ خَضْرَاءَ نُسَبِّحُهُ وَ نُقَدِّسُهُ وَ نُهَلِّلُهُ وَ نُمَجِّدُهُ وَ مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لَا ذِي رُوحٍ غَيْرُنَا حَتَّى بَدَا لَهُ فِي خَلْقِ الْأَشْيَاءِ فَخَلَقَ مَا شَاءَ كَيْفَ شَاءَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ غَيْرِهِمْ ثُمَّ أَنْهَى‏ عِلْمَ ذَلِكَ إِلَيْنَا . ⑤ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ أَوَّلَ مَا خَلَقَ خَلَقَ مُحَمَّداً وَ عِتْرَتَهُ الْهُدَاةَ الْمُهْتَدِينَ فَكَانُوا أَشْبَاحَ نُورٍ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ قُلْتُ وَ مَا الْأَشْبَاحُ قَالَ ظِلُّ النُّورِ أَبْدَانٌ نُورَانِيَّةٌ بِلَا أَرْوَاحٍ وَ كَانَ مُؤَيَّداً بِرُوحٍ وَاحِدٍ وَ هِيَ رُوحُ الْقُدُسِ فَبِهِ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَ عِتْرَتُهُ وَ لِذَلِكَ خَلَقَهُمْ حُلَمَاءَ عُلَمَاءَ بَرَرَةً أَصْفِيَاءَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ بِالصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ السُّجُودِ وَ التَّسْبِيحِ وَ التَّهْلِيلِ وَ يُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ وَ يَحُجُّونَ وَ يَصُومُونَ‏ .
- بِحَارُ الأَنوَارِ ، جِ١٥، صَ٢٥،٢٤ .

هَو خَيّرٌ لـَك ♥️.
هَو خَيّرٌ لـَك ♥️.

نَادِيّ مَن ينُاديّ يَا عَبّادِيّ ♥️.
نَادِيّ مَن ينُاديّ يَا عَبّادِيّ ♥️.

ڪُل ما تتأخرّ بصَلاتك ڪُل مَا يتأخرّ تَوفِيّقَك 🤎.