es
Feedback
عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

Ir al canal en Telegram

• ﴿ وَأَصلح لي شَأنِي كُلهَ﴾. • أللهُـمَّ عَجّل لِوَليُكَ الفَرج. @b_if2_bot : سَ •

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
174
Suscriptores
-124 horas
-67 días
-2930 días
Archivo de publicaciones
5684671925.mp34.28 MB

أسماء وأعمار الائمة عليهم السلام، سلسله2
ألأسم: علي بن الحسين عليه السلام. العمر: 57 سنه. الام: شهربانو. ــــــــــــــــــــــــــــــ الاسم: محمد بن علي الباقر عليه السلام. العمر: 57 سنه. الام: فـَاطمة بنت الحَسن. ـــــــــــــــــــــــــــ الاسم: جعفر بن محمد الصادق عليه السلام. العمر: 65 سنه. الام: فـَاطمة بنت الصادق. ـــــــــــــــــــــــــــــ الاسم: موسىٰ بن جعَفر الڪاظم عليه السلام. العمر: 55 سنه. الام: حميدة البربرية او حميدة المصفاة. ـــــــــــــــــــــــــــــ الاسم: عَلي بن موسىٰ الرضا عليه السلام. العمر: 49 سنه. الام: تڪتم.

أسماء وأعـَمار ألائـَمة عليهم السلام، سلسله1
ألأسم: محمد صلى الله عليه وآله وسلم. العمر: 63 سنه. ألام: آمنه بنت وهـَب. ـــــــــــــــــــــــــــــــ ألاسم: عـَلي بن أبي طـَالب عليه السلام. العمر: 63 سنه. الام: فـَاطمة بنت أسد. ـــــــــــــــــــــــــــــــ الاسم: فـَاطمة الزهراء عليها السلام. العمر: 18 سنه. الام: خـَديجة بـَنت خـُويلد. ــــــــــــــــــــــــــــــ الاسم: الحـَسن بن عـَلي عليه السلام. العمر: 47 سنه. الام: فـَاطمة الزهراء عليها السلام. ـــــــــــــــــــــــــــــ الاسم: الحُسين بن عـَلي عليه السلام. العمر: 57سنه. الام: فـَاطمة الزهراء عليها السلام.

الصَيحه .
مَن عَلامات الظَهور الحَتمية هِي نَداء مَن السَماء،للأَعلان عَن نَبأ خَروج الإِمام المَهدي عَجل الله فَرجهُ الشَريف
المَنادي
المَلك جَبرائيل عَليه السَلام
ممَيزات تَوقيتها
ليَلة جَمعة ليَلة 23 مَن شَهر رَمضان «ليَلة القَدر الكَبرى»
لغَتها
يَسمعها كُل قَوم بَلسانهم
حَدودها
يَصل مَداها الىَ شَرق الأَرض وَغَربها نَداء مَضاد، مَن قَبل إبليس الرَجيم وَيَقول، "الأَ أَن الحَق فَي السَفياني وَشَيعتهُ" فَيرتاب عَند ذَلك المَبطلون .

الرَوليت وَحَرمتها
هَل الرَوليت حَرام عنَد السَيستاني ؟ هِي لعبَة قَمارية وَلاَ تَجوز مَع الرَهان وَكَذلك مَن دَونه عَلى الأَحوط، بَلا فَرق بَين أَن يَكون اللعَب بالأَدوات الخَارجية أَو فَي الحَاسوب «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» هَنا يَتضح لنَا أَن الرَوليت أَو الأَقمار أَو حَتى الدَومينو جَميع الأَلعاب القَماريه، هَي مَحرمه بَأَنواعها أَن كَان بـَرهن أَو بَدون رَهن، أَن الأَلعاب القَماريه مَن أَعمال الشَيطان، وَلاَ يَجب اللعَب بَهن،أَي لعَبة تَعد قَماريه فَهي حَرام بَرهن أَو بَدونها .

"حتىٰ لَوْ كانَ قلبُكَ صحراء، سلِّمهُ لِلحُسَين وسَيُعمرُه .. تمامًا مثل كَربلاء".

رَأَيْنَا أَنَّ مَحْمُودًا يَخْتَلِفُ عَنْ مَحْمُودَ قَبْلَ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، كَانَ يَقُولُ: "لَقَدْ تَعَلَّمْتُ مِن
رَأَيْنَا أَنَّ مَحْمُودًا يَخْتَلِفُ عَنْ مَحْمُودَ قَبْلَ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، كَانَ يَقُولُ: "لَقَدْ تَعَلَّمْتُ مِنْ سُلُوكِ الإِمَامِ دُرُوسًا كَثِيرَةً"، وَقَالَ: "إِنَّ أَصْغَرَ تَصَرُّفٍ مِنْ تَصَرُّفَاتِ الإِمَامِ يُعْطِي الإِنْسَانَ دُرُوسًا عَظِيمَةً". كَانَتْ حَالُهُ تَتَغَيَّرُ أَوْقَاتًا عِنْدَ الصَّلَاةِ، كَانَ قَلِيلَ الكَلَامِ كَثِيرَ التَّفْكِيرِ، وَكَانَ يَقُولُ: "أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ نَفْسِي أَكْثَرَ". يَقُولُ الإِمَامُ: "إِنَّ الإِنْسَانَ يَصِلُ إِلَى مَعْرِفَةِ اللهِ عَنْ طَرِيقِ مَعْرِفَةِ النَّفْسِ".

شهَادتهُ
لإِرْشادِ كَتِيبَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيهِ السَّلامُ) ..
ثُمَّ يُضِيفُ رَاوِي لِواءِ الشُّهَدَاءِ ١٥٥: عِندَ تَوَجُّهِ الكَتَائِبِ لِتَنْفِيذِ المُهِمَّةِ، تَحَرَّكَتْ كَتِيبَةُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيهِ السَّلامُ) أَوَّلًا مِن أَجْلِ احْتِلَالِ مُرْتَفَعَاتِ ٢٥١٩، ثُمَّ كَتِيبَةُ الإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيهِ السَّلامُ). فِي حِينٍ كَانَ قَائِدُ اللِّوَاءِ (مَحمُود كاوە) فِي مُقَدِّمَتِهِم، وَمُلتَقَى خُطَّةِ المُنَاوَرَةِ، كَانَ مِنَ المُقَرَّرِ أَنْ تَحتَلَّ كَتِيبَةُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيهِ السَّلامُ) القَاعِدَتَيْن ١ وَ٢، وَتَحتَلَّ كَتِيبَةُ الإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيهِ السَّلامُ) القَاعِدَتَيْن ٣ وَ٤. نَظَرًا لِمَا حَصَلَ فِي اللَّيلَةِ المَاضِيَةِ، فَلَم يَحْتَمِلِ العَدُوُّ تَنْفِيذَ عَمَلِيَّاتٍ جَدِيدَةٍ مِن هَذَا المَحْوَرِ، وَلِهَذَا قَلُّوا مِن إِطْلَاقِ النِّيرَانِ وَالقِتَالِ وَالتَّقَابُلِ المُضَادِّ فِي تِلكَ النَّاحِيَةِ. عَلَى كُلِّ حَال، كَانَتِ السَّاعَةُ تَقَارِبُ الوَاحِدَةَ بَعدَ مُنتَصَفِ اللَّيل، وَبَعدَ عُبُورِ المَسَافَةِ الفَاصِلَةِ بَينَ خُطُوطِنَا وَخُطُوطِ الأَعدَاءِ، وَصَلَتْ فِرَقُ المُشَاةِ إِلَى أَهدَافِهَا المَقصُودَة، تَشَرَّعَ بِالمُوَاجَهَةِ مِن خِلَالِ التَّنسِيقِ مَعَ فِرَقِ الإِسنَادِ التَّابِعَةِ لَنَا. فِي ذَلِكَ الوَقتِ سَقَطَتْ قَذِيفَةٌ مَدْفَعِيَّةٌ بِالقُربِ مِن كاوە، فَارْتَفَعَ إِلَى جَوَارِ رَبِّهِ شَهِيدًا.

لَا يَعْرِفُ البَرْد
كَانَ الثَّلْجُ عَلَى عُلُوِّ أَرْبَعِينَ سِنْتِمِتْرًا، وَالبَرْدُ لَاسِعٌ يَنْفُذُ إِلَى لُبِّ العِظَامِ، وَوَضَعَ كَثِيرٌ مِنَ الإِخْوَةِ قُبَّةَ الفِيلْدِ فَوْقَ القُبَّعَةِ الَّتِي كَانُوا يَعْتَمِرُونَهَا. وَقَدْ تَقَوَّقَ الجَمِيعُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنْ شِدَّةِ البَرْدِ. عِنْدَمَا وَصَلْتُ إِلَى «سَاحَةِ التَّجَمُّع» رَأَيْتُ أَحَدَهُمْ يَخْلَعُ القَمِيصَ التَّحْتَانِيَّ، لَقَدْ كَانَ كَاوِه، وَقَفَ عَلَى المِنَصَّةِ، وَلَمَّا حَضَرَتِ الكَتَائِبُ كَافَّةً وَقَفَ خَلْفَ المِيكْرُوفُون وَقَالَ: «فَلْيَخْلَعِ الجَمِيعُ مَلَابِسَهُمْ». كَانَ الكَثِيرُونَ جُنُودًا مِثْلِي، جُنُودًا وَغَيْرَ جُنُودٍ، بَدَأْنَا بِالتَّمَتُّعِ وَالتَّدَافِئِ، خَلَعْنَا مَلَابِسَنَا، أَمَرَنَا بِالعَدْوِ عِدَّةَ دَوَرَاتٍ حَوْلَ مَيْدَانِ «التَّجَمُّع»، كَمَا عَلَّمَنَا بَعْضَ الحَرَكَاتِ السُّوِيدِيَّةِ، احْمَرَّتْ صُدُورُ الإِخْوَةِ جَمِيعًا، فَصَارَتْ كَالكَشْمِشِ المَسْلُوقِ، وَفِي النِّهَايَةِ أَظْهَرَ الرَّضَى، وَقَالَ: عَلَى المُجَاهِدِ الَّذِي يَأْتِي إِلَى كُرْدِسْتَانَ أَنْ يَتَعَلَّمَ أَنْ لَا يَحْنِيَ رَأْسَهُ حَتَّى أَمَامَ البَرْدِ، فَالقَاعِدُ مُتَوَاضِعٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ.
صَلاةُ اللَّيل
كُنَّا في مَدينَةِ سَفَزْ، في شتاءِ العامِ ١٩٨١م. كانَ الجَميعُ يَستَيقِظونَ عندَ السَّحَرِ لأداءِ صَلاةِ اللَّيل، وكانَ هناكَ عِدَّةُ أشخاصٍ يَستَيقِظونَ قبلَ الجَميعِ، يَستَخدِمونَ الماءَ للآخَرين. أمّا هُم فكانوا يَتَوَضَّؤونَ خارجَ مَبنى المُنامَةِ بالماءِ البارِد، لم تَكُن قَطَراتُ الماءِ تَصِلُ إلى الأرضِ حتى كانتْ تَتَجمَّد. وبِطَبيعةِ الحال، لم يَكُنوا يُؤدُّونَ صَلاتَهُم في مَبنى المُنامَة؛ كان يَضَعُ كُلٌّ مِنهُم بَطّانِيَّتَهُ فَوقَ رَأسِه، ويَخرُج. كانوا يَصطَفّونَ في غَلسِ اللَّيلِ وَراءَ بَعضِهِم بَعضًا، إلى جِدارٍ يَحجُبُهُم، ويُؤدّونَ الصَّلاة. كان مَحمودٌ واحِدًا مِن هَؤُلاءِ الثَّلاثة؛ لَكِنَّهُ لم يَكُن يَضَعُ أَيًّا مِن هَذهِ البَطّانِيّات فَوقَ رَأسِه.
لَا رَاحَة
عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ أُصِيبَ بِشَظِيَّةٍ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يُقَاتِلُ أَفْضَلَ مِنْ أَيِّ شَخْصٍ سَلِيمٍ، كَمَا كَانَ يَقُومُ بِتَوْجِيهَاتِهِ وَيَقُودُ المُقَاتِلِينَ. شَيْئًا فَشَيْئًا شَحَبَ لَوْنُهُ وَبَهَتَ، كَانَ مِنَ الوَاضِحِ أَنَّهُ ضَعُفَ كَثِيرًا. ذَهَبْتُ وَاثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٌ مِنَ الإِخْوَةِ إِلَيْهِ وَقُلْنَا: «لَقَدْ جُرِحْتَ يَا حَاجُّ، عَلَيْكَ بِالانْسِحَابِ». قَالَ: أَنْسَحِبُ؟ مِنْ أَجْلِ مَاذَا؟ قُلْنَا: يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَدْخُلَ المُسْتَشْفَى، وَتَسْتَرِيحَ. قَالَ: دَعُوا الاسْتِرَاحَةَ لِوَقْتِ الذَّهَابِ إِلَى القَبْرِ، حِينَ نَرْقُدُ هُنَاكَ، عِنْدَهَا نَسْتَرِيحُ.