es
Feedback
قناة ( رِياض الرِّبِّيِّين )

قناة ( رِياض الرِّبِّيِّين )

Canal cerrado

إذَا وَصَلنا بِرَبِّ الكونِ أنفُسَنا *.*.*.* فما الذي في حَياةِ النّاسِ نَخْشَاهُ ؟

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
735
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-230 días
Archivo de publicaciones
عاجل | المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة: الوضع في مالي حرج وتنظيم القاعدة يسعى للسيطرة على البلاد بأكملها

لقد أصبح صمت العلماء عن تبيان المباحث العظيمة في الدين مسألة خطيرة وما عاد يسعهم كتمان العلم خاصة والأمر قد وصل للتوحيد ونواقضه والذي قضينا سنوات طويلة من أعمارنا ندعو إليه ونحذر من الوقوع فيما يناقضه. لقد قلنا وكتبنا كثيرا بأننا ندعو لما اتفق عليه جميع المسلمين بجميع طوائفهم ولسنا نركز على ما قد يخالفنا فيه غيرنا، وإن الدعوة لتحكيم شرع الله تعالى والتحذير من موالاة أعداء الإسلام فضلا عن مظاهرتهم ضد المسلمين(أي مسلمين كانوا) لمن أبجديات دعوتنا، فالعجب كل العجب ممن يجادلنا في ذلك أو يتهمنا. وواجب اليوم على العلماء وأتباعهم أن يعيدوا تذكير المسلمين بهذا ليبقى دين الله ظاهرا وإن حرفه أو خالفه من خالفه. والله المستعان.

في هذا الوقت الحرج أنصح العلماء الصالحين دعاة منهج السنة والجماعة أن يرجعوا للتدريس والكتابة في مسائل الحاكمية والولاء والبراء فقد ضربت المسلمين فتن يحار فيها الحليم والله المستعان، وعلى الأقل فليحافظوا على العقائد النظرية، وإلا فإني أخشى أن ينسى المسلمون دينهم.

توضيح مسألة #الدار وتحولها في #الفقه لفضيلة الشيخ العالم أبي قتادة الفلسطيني حفظه الله

البرهان_والدليل_على_كفر_من_حكم_بغير_التنزيل.pdf6.33 KB

بناء_شبكات_الاعتدال_الإسلامي.pdf7.98 MB

Repost from M Febby Angga
[بعض ما أخفاه الكندريّ] اعلم -رحمك الله- أن الصورة النازلة اليوم في الاستعانة بالكفّار على الخوارج/البغاة محرّمة عند سائر الفقهاء، فليس في الفقهاء من يبيح الاستعانة بالكافر على البغاة إلا أن يكون الإسلام هو الظّاهر، فيكون من قبيل استعانة العزيز -المسلم- بالذليل الكافر. أما الاستعانة بالكافر العزيز حال ذلّة المسلمين، ليس قول أحد من الفقهاء. والقول بالجواز -حتى عند عزة المسلم وقوته- قول ضعيف تفرّد به الأحناف على كلّ حال. فإن قيل: اقتضته الضرورة، وهي جائزة بهذا القيد عند الجمهور. قلنا: شرطه عند الضرورة أن يكون المسلم قادرا على ردع الكافر المستعان به متى شاء، وأن يكون الكافر مؤتمنا لا يُظنّ منه غدر ولا بغي، وذلك قياسا على اتفاق الفقهاء على عدم الاستعانة بالمرجف والمنافق، فالكافر من باب أولى. فقلّي -بالله-.. أين هي هذه الشروط من الصورة الواقعة اليوم؟! ثمّ نقول: إذا عُلِم أنّ مراد الكافر محاربة الطائفة الباغية لالتزامها الشريعة -ظاهرا-، كان الخطب أقبح، والجرم أعظم. قال شيخ المفسرين الطبري رحمه الله عند تفسيره لقوله تعالى: {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً}:" تظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين، وتدلونهم على عوراتهم؛ فإنه مَن يفعل ذلك، فليس مِن الله في شيء، يعني بذلك: فقد برئ من الله، وبرئ الله منه بارتداده عن دينه، ودخوله في الكفر". وقال رحمه الله: "فَإِنَّ مَن تَولَّاهُمْ ونَصرهُم عَلى المؤْمِنِينَ, فَهُوَ مِنْ أَهْلِ دِينِهم ومِلَّتِهِم ؛ فَإِنَّهُ لا يَتولّى مُتَوَلٍّ أَحَدًا إِلّا وَهُوَ بِهِ وَبِدينِهِ وما هُوَ عَلَيهِ راضٍ, وَإِذا رَضِيَهُ ورضيَ دِينهُ فَقَدْ عادَى ما خالَفَهُ وسخِطَهُ , وصارَ حُكمُهُ حُكمَهُ". ودونكم نقولات عن الفقهاء في بيان جملة من المعاني المذكورة: قال ابن حزم: "فإن علم المسلم واحدا كان أو جماعة أن من استنصر به من أهل الحرب أو الذمة يؤذون مسلمًا أو ذميًا فيما لا يحل، فحرام عليه أن يستعين بهما وإن هلك، لكن يصبر لأمر اللَّه تعالى، وإن تلفت نفسه وأهله وماله، أو يقاتل حتى يموت شهيدًا كريمًا، فالموت لا بد منه ولا يتعدى أحدٌ أجله، برهان هذا أنه لا يحل لأحد أن يدفع ظلما عن نفسه بظلم يوصله إلى غيره، ((هذا ما لا خلاف فيه))". وقال: "وأما من حَمَلَتهُ الحَمِيَّةُ من أهلِ الثَّغرِ من المسلمين فاستعانَ بالمُشركينَ الحربيّينَ، وأطلقَ أيديَهُم على قتْلِ من خالفهُ من المسلمينَ، أو على أخذِ أموالهِم، أو سَبْيِهِمْ. فإن كانت يدُهُ هي الغالبةُ وكان الكفار له كأتباع، فهو هالكٌ في غايةِ الفُسوقِ، ولا يكون بذلك كافراً، لأنه لم يأتِ شيئاً أوجبَ به عليه كُفرا: قرآنٌ أو إجماع. وإن كان حُكْمُ الكفارِ جارياً عليهِ، فهو بذلك كافرٌ." وقال النووي: "إِلَّا أَنْ يَحْتَاجَ إِلَى الِاسْتِعَانَةِ بِهِمْ، فَيَجُوزُ بِشَرْطَيْنِ، أَحَدُهُمَا: أَنْ تَكُونَ فِيهِمْ جُرْأَةٌ وَحُسْنُ إِقْدَامٍ، وَالثَّانِي: أَنْ يَتَمَكَّنَ مِنْ مَنْعِهِمْ لَوِ ابْتَغَوْا أَهْلَ الْبَغْيِ بَعْدَ هَزِيمَتِهِمْ، وَلَا بُدَّ مِنِ اجْتِمَاعِ الشَّرْطَيْنِ لِجَوَازِ الِاسْتِعَانَةِ." وقال شيخ الإسلام: "ألا ترى أن أهل السُّنة وإن كانوا يقولون في الخوارج والروافض وغيرهما مِن أهل البدع ما يقولون، لكن لا يعاونون الكفّار على دينهم، ولا يختارون ظهور الكفر وأهله على ظهور بدعةٍ دون ذلك." https://x.com/mustakeen_3ziz/status/1989328598050763205

إن الواجب على كل مسلم اليوم أن يعتصم بمحكمات دين الإسلام وقواطعه، وأن يلزم نفسه الإيمان والتقوى، وأن يهجر سبيل الزيغ واتباع المتشابهات، والتعبد لله بالرخص، وأما أن يستبيح المرء الكفر الأكبر والردة الجامحة بحجة الرخصة والضرورة وفقه المآلات والمقاصد وتغليب مصالح الأمة العليا مما لا يستبيحها سوى الفجرة من فقهاء المارينز المتدينون بإنجيل ابن زايد وزبور آل الصباح الذي نقضوا به محكمات كتاب الله وثوابته، والمتعصبون بالباطل للحكومات العربية العميلة، فليعلم المرء التابع لهم أنه محجوج عند الله تعالى باتباعهم، وأنه معرض بذلك للقذف في نار جهنم مذموما مدحورا إذ جعل نفسه جنديا يقاتل في سبيل #الطاغوت، وليتذكر قول ربنا جل جلاله: {ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يَرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استُضعفوا للذين استَكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين (31) قال الذين استَكبروا للذين استُضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين (32) وقال الذين استُضعفوا للذين استَكبروا بل مكرُ الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لمّا رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون}. وليتذكر المرء حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم» (صححه الألباني). وبالله نتأيد ونتوكل ونعتصم وهو حسبنا ونعم الوكيل. #رياض_الربيين

وإن هذا السعي الموتور من فقهاء المارينز الجدد وأشباههم السابقين لـ (إعادة ضبط الإسلام وتشكيله من جديد ليوائم العلمانية)، و(تقويض المد الإسلامي المهدد للمصالح الغربية الصهيوصليبية)، و(تدعيم ركائز الإسلام الأمريكي المعتدل ليكون حائط الدفاع الأول في مواجهة الإسلام المحمدي المعادي للمصالح الغربية)، ودعوتهم لشباب #سوريا إلى اعتناق هذه الديانة الجديدة، ليست بأطروحة جديدة على ساحة الفكر الإسلامي، وليس هذا الداعية بأول مؤذن يؤذن في الناس بهذا الدين الجديد، فقد سبقه الفطاحلة الكبار من مخضرمي فقهاء المارينز، فمنهم من أصر وبقي على خدمته للصليب، ومنهم من أعلن خطأه واعتذاره بعد توقيعه على فتوى التعاون مع القوات الأمريكية لمحاربة هؤلاء الدعاة الجدد ومن كانوا في #أفغانستان ، فإذا بالزمان يدور دورته لنجد هؤلاء الدعاة الجدد في نفس موقع من أفتى قديما على حربه وقتاله وأسره في معتقل #غوانتنامو لسنين، وإنها والله لفتنة العصر التي نسأل الله تعالى أن يجنبنا إياها، وهي الفتنة التي حدثنا عنها القرآن الكريم والسنة المطهرة وحذرنا منها سلفنا الصالح، فأين هم من بلعام بن باعوراء الذي قال الله تعالى عنه: {واتلُ عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين (175) ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذّبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون (176) ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون (177) مَن يهد الله فهو المهتدي ومَن يضلل فأولئك هم الخاسرون}. وليعلم المرء أن أهل الحق اليوم يعيشون فتنا وابتلاءات شديدة بين خطين متوازيين يغذي كل منهم الآخر على جبهتين هما: ١- جبهة الضلالة. ٢- وجبهة العمالة. فالجبهة الأولى (جبهة التمييع والتفريط) التي ارتضى أهلها لأنفسهم التدين بدين الإسلام الأمريكي أيا كانت نسخته الإمارتية أو الكويتية أو السعودية أو السورية أو غيرها من أخواتها، وجميعهم بنات علات للعم سام، فهذا الدين يعتمد في أصوله وأركانه ومبانيه على الرخص وفقه الضرورات والخروج عن أصل الشرع باسم الشرع وترقيعا (لهوى الشرع)، والبقاء على أكل لحم الخنزير الأمريكي ودفع لقماته بمشروب الخمر الأمريكي الذي استطابوه في السجون أو القصور بحجة الضرورة والرخصة والحاجة، ومن لم يشرب الخمر ويتلذذ بلحم الخنزير معهم فهو خارج عن الشريعة، حاكم بغير ما أنزل الله، ومن لم يحكم بما أنزل الله من الضرورات التي تبيح الكفريات والمحرمات فأولئك هم الكافرون عندهم، فهل ثمة غلو وخارجية أكبر من هذا المروق البارد!! وإن أمثال هؤلاء قد جاء ذكرهم في كلام ربنا جل جلاله بأنهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث، فلا لوم علينا إن أسميناهم بعدئذ بـ (جبهة كلاب العمالة)، ويأتي في مقدمتهم دعاة أهل النار وفقهاء (توم براك) الجدد. وأما الجبهة الثانية فهي (جبهة كلاب الضلالة) من أشباه داعش وخوارج العصر الذين تدينوا بدين الإفراط والغلو الجامح وتكفير المسلمين، وهؤلاء قد جاء ذكرهم في نصوص السنة المطهرة بـ (كلاب أهل النار)، وهم سبب هذه الفتنة كلها من أولها وإلى منتهاها، وليحملن أوزارها إلى يوم التناد، فهم من صنعوا لسادة المرقعين شرعهم، وهم من أرسلوه إلى #سوريا ودعموه بشطر أموالهم، وزكوه لقيادتهم في #خراسان ، ثم نقضوا العهد ونكثوا الوعد، وليس ثمة أنجع معهم من حسمهم بسيف الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وإن العاصم من هذه الفتن كلها قد جاء واضحا وضوح المحجة البيضاء التي تركنا عليها رسولنا صلى الله عليه وسلم، وهي أوضح ما تكون في كتاب ربنا جل جلاله، فهل عجز فقهاء المارينز الجدد أن يدعوا الأمة إلى المحجة البيضاء التي ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك!! 👇🏻

لقد خلت كلمة هذا الداعية من ذكر أي أصل من أصول الدين أو أركانه ومبانيه الأساسية الإجماعية مما ينضوي تحت (أركان الإسلام ومبانيه العظام) وإنني أجزم بأنه لو راجع (أحاديث الأربعين النووية) قبل تسجيله لكلمته لما نشرها البتة لما أراه من صلاحه الظاهر وإرادته الخير، ولكنها فتنة حب الظهور الدعوي، وحشر الأنف في كل صغيرة وكبيرة مما هو بعيد عنها ومنفصل عن واقعها، والإدلاء بالاختيارات الفقهية التي يتنكبها كبار الفقهاء والأئمة، ولهذا وللأسف نجده في كلمته لا يذكر أي أصل يتعلق بأركان الدين وثوابته كركن الشهادتين والإيمان بالله، ولا نجده يقرر أي إجماع يتعلق بحاكمية الله جل جلاله وتوحيده، ولا حتى ضرورة الاتباع لشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا أصل الكفر بالطاغوت والولاء والحب لأهل الإسلام، والبراء والبغض لأهل الكفر، وزد على ذلك جهله المركب بالواقع المعاصر وغياب فقهه بالشكل الصحيح، وضعف بصيرته بالمؤامرات الصهيوصليبية التي تحاك ضد أمتنا الإسلامية، مع غباء صحوي مدقع، فلا أدري أمصاب هو بمرض (نظرية المؤامرة) أم بمرض (نظرية البلاهة)!! أفلم يجد دعاة الإسلام الأمريكي الجدد من أصول الدين إلا أن يقرروا (إسلام الضرورات) و(إسلام الرخصة) المبني على قواعد الفقه الأمريكي (الراندي)، فانتهضوا بكل سذاجة لذكر قواعد الاضطرار كلها بعدما لقنوهم إياها من فهرس الموسوعة الإماراتية الموسومة بـ (معلمة زايد للقواعد الفقهية)، فلم يجدوا من مقررات الإسلام سوى القواعد التي تجيز سب الله جل جلاله وسب نبيه صلى الله عليه وسلم عند الضرورة والإكراه، ودعم أصول الإسلام الأمريكي الذي يبيح الاستمرار طوال العمر على أكل لحم الخنزير وشرب الخمر عند الضرورة التي لا ضابط لها إلا قواعد مؤسسة راند للفقه الأمريكي، والتي تبيح للمرء طوال عمره أن يتلذذ بلحم الخنزير الأمريكي (فقط) إذا شعر بأن اللقمة عالقة بحلقه وأنه لا يجد سوى الخمر الأمريكي (فقط) لإزاحتها عن حلقه الغليظ. فلينظر المرء إلى حجم التزوير والإفك في مطلع كلام هؤلاء الدعاة الجدد، وليزد عليه قوله أن المخالفين للحكومة السورية من القسم الثالث هم المتعصبون الحزبيون، ونسي أنه من أشد المتعصبين لأسياده من حكام العرب، فتعصبه للحكام وحكوماتهم وتحزبه إليهم واضح لا يغطى بغربال، وإلا فما الذي دعاه لحشر أنفه فيما هو بعيد عن واقعه. إن فقهاء (توم براك) الجدد قد أعلنوها اليوم وبكل سذاجة وجهالة عن تدشينهم لشراكتهم المحتملة مع أمريكا في حربها الفكرية الصليبية ضد الإسلام المحمدي الأصيل الذي نزل به جبريل عليه السلام، وأعلنوا بكل صراحة وصفاقة أنهم عملاء جدد محتملون ضمن (الشبكات الإسلامية المعتدلة) التي تدعمها أمريكا بكل شراسة منذ عام 2007، فكل ما قرره فقهاء المارينز ومن بدأ يسير على خطاهم من الدعاة الجدد لا سيما في كلماتهم الأخيرة لشباب #سوريا هو الإسلام الأمريكي (الراندي) بحذافيره ومبانيه وقواعده وأصوله الذي قرأناه في دراسة مؤسسة راند المعنونة بـ (بناء شبكات مسلمة معتدلة)، والذي يبدو أن بعضهم قد تم تطعيمه وتلقينه به في (سجن غوانتنامو) كما وقع لأسياده في #سوريا حين لقنتهم أمريكا وعملاؤها هذه الديانة الجديدة في (سجن بوكا) و(سجن صيدنايا)، وإن الناظر للخيط الرئيسي في دراسة (بناء شبكات مسلمة معتدلة) سيجد أنها من أصدق ما تكون على فقهاء الإسلام الأمريكي الجدد وأشباههم، لكونها تصب في هذا المنحى الذي دشنوه مؤخرا، فهم يقومون بتنفيذ كل (خارطة الطريق) التي رسمتها أمريكا للسير عليها من أجل خلق أجيال من الدعاة الإسلاميين المعتدلين الذين يمكن لأمريكا من خلالهم مواجهة الإسلام المحمدي المجاهد للصهيوصليبية العالمية والطغاة الظالمين. 👇🏻

#سوريا ودعاة الإسلام الأمريكي الجدد ليس غريبا أن يكون ميلاد (الإسلام الأمريكي) في #سوريا مكونا من أمشاج مدجني #بوكا و #صدنايا أما أن تكون ثمة أمشاج آتية من مدجني #غوانتنامو لتشكيل هذا الدين الإسلامي الجديد فهو العجب الذي لا ينقضي، والغرابة التي لا تنقطع.  ولقد عاشرت بعض السجناء المدجنين في سجن #غوانتنامو ممن لقنتهم #أمريكا (الإسلام الإمريكي) بنوعيه (الإفراطي والتفريطي) فكان منهم شخصا أفغانيا غريب الأطوار، عاش معنا منذ خروجه من معتقل #غوانتنامو عام 2006م، ثم بايع داعش يوم أن أعلنت عن خلافتها الخرافية، ثم أصابته لوثة (الاعتدال الشامي) بعد تحرير #كابل على يد فرسان #الإمارة_الإسلامية، فصار يتظاهر بكونه مواطنا صالحا تحت قيادة الشيخ هبة الله أخندزاده حفظه الله، وكذلك كان منهم شقيقه الأفغاني الذي حدثنا بنفسه عن كيفية تلقيه ودراسته لـ (الإسلام الأمريكي) في سجون #غوانتنامو وكيفية ممارسة الأمريكان لكثير من فنون التدجين والترويض على المساجين، وحكى لي بنفسه في #وزيرستان بأن الأمريكان كانوا يغرون السجناء الأفغان في معتقل #غوانتنامو بالمال الوفير فيما لو تعاونوا معهم، وأما السجناء العرب فكانوا يغرونهم بالنساء والوجاهة، وكثير من هذه الأساليب ذكرها صحفي قناة الجزيرة المعتقل السابق سامي الحاج، أما صديقنا الأفغاني فقد حدثني عن توقعاته بأنه لن يسلم من هذا الدين الأمريكي إلا القليل ممن هم على شاكلة الأخ (خالد شيخ محمد) في الصلابة والمتانة بالتمسك بقواطع الإسلام وأنفته وعزته المحمودة، وما هي إلا شهور وأعوام وإذا بالإسلام الأمريكي يختطف صديقي (الأفغاني) المعتقل سابقا في معتقل #غوانتنامو فسافر آبقا من ثغور #أفغانستان و #وزيرستان نحو #الإمارات بعدما باشر قتل العديد من إخواننا في ساحة #وزيرستان ومنهم شيخنا العالم الشهيد خالد الحسينان تقبله الله، وعندما شعر بالتهمة تحوم حوله، هرب للإمارات ولا زال وإلى اليوم بها يخدم سيده ابن زايد بعدما تغلبت تلقينات الإسلام الأمريكي على إسلامه المحمدي. وقد وقفت على كلمة لأحد هؤلاء الدعاة الجدد فوجدتها مشحونة بالكذب والتزوير والإفك المبين منذ أولى دقائقها، فمن ذلك قوله: (إن الحكومة السورية قد قاتلها وعارضها معظم العالم ولم تتغير سياسة العالم معهم إلا بعد أن فرضت الأمر الواقع للعالم كله ومدت يدها للتعاون مع الجميع)، وهذا إفك مختلق، فلم يكن ثمة حكومة سورية يوم أن قاتلها العالم كما يزعم، بل كانت يومئذ منضوية تحت اسم (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وهو الاسم الذي نصحتهم قيادة القاعدة يومئذ أن لا يعلنوه ولا يرفعوه، بل رفضوا بادي الأمر بيعتهم لهم، ونصحوهم أن لا يحرجوا على أنفسهم بالتزام بيعة لا تجب عليهم في الأصل، وأن لا يحرجوا على من معهم من جنود، وعلى عامة الشعب السوري بأكمله، ولكنهم فعلوا ما فعلوه خديعة وخيانة وتلاعبا مما صار معلوما وواضحا للجميع. ثم ذكر هذا الداعية بعد ذكره لما سبق من الإفك الجائر نصوصا من كلام الفقهاء في الاستعانة بالكافر على قتال الخوارج دون بيان للضوابط الفقهية والمحترزات التي نص عليها ذات الفقهاء الذين نقل عنهم أقوالهم في الاستعانة بالكافر على قتال الخوارج، ولم يحقق كلام الفقهاء وردودهم في بيان الفرق بين الإعانة والاستعانة، والفرق بين الاستعانة بالفرد الكافر والاستعانة بجيش الكافرين وأحلاف الردة، ولم ينقل كلام الفقهاء المعاصرين وخلافهم الشهير في حكم الاستعانة بجيش الكافرين (أمريكا) على (الجيش العراقي) جيش الحاكم الكافر (صدام حسين)، وتغاضى ونسي اعتداله واتزانه المزعوم في أن الكثير من جيش خوارج العصر هم من أغرار المسلمين وبلهائهم المعذورين الذين يجب دعوتهم وهدايتهم لا إعانة هبل العصر أمريكا على قتلهم مع أطفالهم ونسائهم!! والتحقيق أن التكييف الفقهي لهذه القضية الحالية بأنها: (إعانة الحلف -وليست استعانة بالحلف- الأمريكي الصهيوصليبي ومن معه من مرتدي العرب والعجم على قتال أغرار المسلمين وبلهائهم ممن يوظف ذات الحلف الصيوصليبي أفعالهم في قتال المسلمين)، والمقصود أصالة هو تسليك المجاهدين بسوريا وتقريبهم وترويضهم بالتدريج ليكونوا مقاتلين في سبيل #الطاغوت في المستقبل القريب، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلا الله إن الله بصير بالعباد!! 👇🏻

#الفقه_اللاهب الأنوثة ليست من عواصم القتل عند #الردة
#الفقه_اللاهب الأنوثة ليست من عواصم القتل عند #الردة

من الوصايا الثمينة والنصائح الغالية التي قدمها حكيم الأمة لأهلنا في #سوريا

نسخة كاملة من الكتاب الضخم والدراسة المفيدة الرائعة المعنونة ب (نظرات وتأملات في منهج الإمام المجدد أسامة بن لادن رحمه الله). تأليف فضيلة شيخنا العالم المجاهد المرابط سامي بن محمود العريدي حفظه الله ورعاه.