زُنبقــةَ اللَّــيــل
Ir al canal en Telegram
إنِّي أُجاهِدُ أن أكونَ كَغَيمَةٍ بَيضاءَ مَرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر @BB282bot°.•☆ بغدادية
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
232
Suscriptores
+2224 horas
+227 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
في حياتي القادمة سَيمنحني اللّه نهارات كاملة مِن السَكينة لأنني استهلكت نَصيبي مِن القلق .. سيمنحني ليالي نوم هنيئة لأنه يعلم أنني استهلكت نصيني من الأرق ..
"ابق حياً، في ذاتك وما يتجاوزها.
دع العالم يملؤك بألوانه
،بنوره، بسكينته. تشبّع بتدرجاته ،
وتعلّق بلحظاته المفعمة بالأمل ،
أبق حيا، من أجل الفرح ،
ومن أجل اللحظات الثمينة
التي تنير الزمن .
تذكر؛
ليس هناك سوى شيء واحد
لاينبغي لك أن تُبدّده أبداً،
وهو الحياة نفسها ."
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ
وآمن روعاتي
و اهدِي ضاله قلبي
وأجمع علي شِتات روحي ،
بك أستجيرُ ومن يُجير سواك !
لا أريد زينة هذه الدنيا يا الله..
أعلم أنها دار ابتلاء، دار فناء، دار اختبار، دار الغرور، فلا تجعلني يا اللّٰه ممن تعلق قلبهم بحب هذه الفانية واجعلني ممن تعلقوا بالدار الباقية.
أخاف أن أغفل عن الآخرة ويأخذني الموت فجأة وأتحسر على ما فاتني.
أعلم أن الدار الآخرة ستأتي لا محالة وسننسى الدنيا العالم هناك جميل جداً، لمن كانت حياته هنا مع الله.
أرجو اللّٰه أن أكون أنا وأنتم من أهل الفردوس الأعلى
"في الجنة"
قَد كانَ لي وَطَنٌ أَبكي لِنَكبَتِهِ
وَاليَومَ لا وَطَنٌ عِندي وَلا سَكَنُ
وَلا أَرى في بِلادٍ كُنتُ أَسكُنُها
إِلّا حُثالَةَ ناسٍ قاءَهَا الزَمَنُ
يا ربّ، لستُ في بطنِ الحوت
لكنّي أُناجيكَ وقلبي هذا
متكدّسٌ بالأحزانِ
يا ربّ، هوِّن عليَّ وخفِّف عنِّي.
"دعوت الله يومًا أن يجعل صيتي مثل الشمس، لا يخفى على أحد، وأن يكون نفعي فياضًا أينما حل ذِكري، وأن أكون نورًا براقًا يكتسح شعاعهُ غياهب الظلام"
Repost from زُنبقــةَ اللَّــيــل
"صباحُ النورِ لباعِثِيه؛ للذين لا يأبهون بالظلمات أينما كانت، ومهما تمادت وطالت، للذين يُسرجون قناديل الرضا فيهم، ويبعثون شمس أملهم في أحلك لياليهم"
وأنا يا ربّ مفزوعٌ من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروبَ وامنحني من الطرق أيسرَها، أسألك بنورك أن تنيرَ بصيرتي وتمدني بالقوة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها، وتمد لي يدَ العون لأصلَ ولا أضلّ بعد وصولي أبدًا
