ياسَمَن
Ir al canal en Telegram
سائرةٌ على نهجِ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد مُواليةٌ لأوليائِهم | مُعاديةٌ لأعدائِهم خُويدِمةٌ.. طالبةُ هُدى أشهَدُ أنَّ علي بن أبي طالب بالحقِّ وليُّ الله ادعوا لي بالشهادة، جزاكمُ اللهُ خيرَ الجزاءِ💛. @Yalliosm9902bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
223
Suscriptores
-324 horas
-37 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
223
يَا سَادَتِي وَمَوَالِيَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ أَئِمَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَحاجَتِي إِلَى اللهِ ، وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَى اللهِ ، وَاسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَى اللهِ ، فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اللهِ ، وَاسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ اللهِ ، فَإنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلَى اللهِ ، وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجاةً مِنَ اللهِ ، فَكُونُوا عِنْدَ اللهِ رَجَائِي يا سادَتي يَا أَوْلِيَاءَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَلَعَنَ اللهُ أعْداءَ اللهِ ظَالِمِيهِم مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ .
223
أَمَرْتَنِي يا سَيِّدِي بِالدُّعاءِ،وَتَكَفَّلْتَ بِالإجابَةِ،
وَوَعْدُكَ الْحَقُّ الَّذِي لا خُلْفَ فِيهِ وَلا تَبْدِيلَ.
223
يا مَنْ سَعَِدَ بِرَحْمَتِهِ الْقَاصِدُونَ ، وَلَمْ يَشْقَ بِنِقْمَتِهِ المُسْتَغْفِرُونَ ، كَيْفَ أَنْسَاكَ وَلَمْ تَزَلْ ذَاكِرِي ؟ وَكَيْفَ أَلْهُو عَنْكَ وَأَنْتَ مُراقِبِي ؟ إِلَهِي بِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ يَدِي ، وَلِنَيْلِ عَطَايَاكَ بَسَطتُّ أَمَلِي ، فَأَخْلِصْنِي بِخَالِصَةِ تَوْحِيدِكَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ صَفْوَةِ عَبِيدِكَ ، يَا مَنْ كُلُّ هَارِبٍ إِلَيْهَ يَلْتَجِئُ ، وَكُلُّ طَالِبٍ إِيَّاهُ يَرْتَجِي ، يا خَيْرَ مَرْجُوٍّ وَيَا أَكْرَمَ مَدْعُوٍّ ، وَيا مَن لّا يُرَدُّ سَائِلُهُ وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ ، يا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لِداعِيهِ ، وَحِجابُهُ مَرْفُوعٌ لِرَاجِيهِ
223
إِلَهِي مَنِ الَّذِي نَزَلَ بِكَ مُلْتَمِساً قِرَاكَ فَمَا قَرَيْتَهُ ؟ وَمَنِ الَّذِي أَنَاخَ بِبَابِكَ مُرْتَجِياً نَدَاكَ فَمَا أَوْلَيْتَهُ ؟ أَيَحْسُنُ أَنْ أَرْجِعَ عَنْ بَابِكَ بالْخَيْبَةِ مَصْرُوفاً ، وَلَسْتُ أَعْرِفُ سِوَاكَ مَوْلًى بِالإِحْسَانِ مَوْصُوفاً ؟ كَيْفَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ ؟ وَكَيْفَ أُؤَمِّلُ سِوَاكَ وَالْخَلْقُ وَالأَمْرُ لَكَ ؟ أَأَقْطَعُ رَجَائِي مِنْكَ وَقَدْ أَوْلَيْتَنِي ما لَمْ أَسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِكَ ؟ أَمْ تُفْقِرُنِي إِلَى مِثْلِي وَأَنَا أَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ ؟!
223
يَا مَنْ إِذَا سَأَلَهُ عَبْدٌ أَعْطَاهُ ، وَإِذَا أَمَّلَ مَا عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُنَاهُ ، وَإذَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ ، وَإِذَا جَاهَرَهُ بِالْعِصْيانِ سَتَرَ عَلَى ذَنْبِهِ وَغَطَّاهُ ، وَإِذَا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَبَهُ وَكَفَاهُ
