Seeker of knowledge
Ir al canal en Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
216
Suscriptores
+324 horas
+57 días
+930 días
Archivo de publicaciones
وبالمناسبة هذا الفيلم سيرة ذاتية عن الفيلسوفة هيباتيا الإسكندرية، ويقدم نقد للتعصب الديني.
هيباتيا كانت غالبًا ما تهتم للمعتقدات الدينية الّلي تخص ايّ طالب من طلابها حتى تدرسه، وهالشي خلّاها تمتلك طلاب من مذاهب وديانات مختلفة. وحتى الجامعة الإسكندرية تمشي على نفس النهج.
بس هذا الاتجاه الفكري عندها وعند الجامعة ما كان يعجب المؤسسات الدينية، وبالذات بطريرك الإسكندرية الّلي اسمه سيريل الّلي كان رجل مسيحي متعصب دينيًا جِدًّا وكان حاقد على كل شخص ما دخل المسيحية، المهم كان هدف سيريل ان تغلق الجامعة الإسكندرية ويسكت هيباتيا، وكل أستاذ ومفكر على نهجها، فأصدر فتوى دينية، بأن تُقتل هيباتيا وألصق بيها تهمة الترويج للالحاد وإفساد عقول الشباب، المهم بعد هالشي مرّت فترة لحد ما بيوم من الأيام وأثناء ما كانت هيباتيا دا تتناقش مع طلابها، تجهموا عليها مجموعة من الشباب ومعهم رهبان وقبضوا على هيباتيا وأشبعوها ضرب وجردوها من ملابسها وبقوا يسحبون بيها بشوارع الإسكندرية إلى ان وصلوها للكنيسة وهي عارية وسلخوا جلدها هناك ومزقوه.
المشكلة الأكبر انهم قتلوها تحت اسم الدين، وهنا قبل ما يقتلون هيباتيا، قبل ما يقتلون ايّ مفكر هم قتلوا دينهم والههم.
هيباتيا كان اسلوبها بالتدريس شبيه تقريبًا بالأسلوب السقراطي، من ناحية انها تعتمد على السؤال اكثر ومن ناحية استفزاز عقل طلابها بالأسئلة، وبعدين تناقشهم بيها. وما كانت تدرس بالمؤسسات التعليمية وبس انما كانت تناقش بعض الأفكار بالساحات والأماكن العامة أيضًا.
الفيلسوفة هيباتيا الإسكندرية
بعد ما كانت الفلسفة شائعة بأثينا بدأت تدخل لمدينة مصر ونشأوا أعلام كبار من الفلاسفة والعلماء بمصر وكانت مصر بوقتها مكان ذو علم وفلسفة.
بجامعة الإسكندرية الّلي هي كانت اكثر جامعة يترددون الهم اغلب طلاب العلم من مدن مختلفة، كانت هيباتيا استاذة بالفلسفة بيها وما كانت تُدرس الفلسفة وبس انما توسعت بالرياضيات، وعلم الفلك، والهندسة وعلوم اخرى.
هيباتيا ولِدت سنة ٣٥٥ م وكانت ابنه الفيلسوف الكبير ثيون الإسكندري، الّلي هو الآخر كان عالم رياضيات وفلك بحيث نشأت هيباتيا ببيئة علمية وفلسفية، بالبداية تلقت العلم والفلسفة على يد والدها وبعدين درست بأثينا حتى تخصصت بالفلسفة وباقي المجالات المهتمة بيهم واجت كاستاذة بجامعة الإسكندرية.
هيباتيا رغم إعجاب هواي من رجال العلم بيها إلا ان هي بقت عذراء إلى ان ماتت وركزت على تلقي العلم والفلسفة حتى امتلكت مؤلفات كثيرة بمجالات مختلفة وغالبًا كانت مهتمة بفلسفة أفلاطون وارسطو.
وامتلكت طلاب مهتمين جِدًّا بالدراسة عندها، ومو بس من مصر انما اجو هواي طلاب من مناطق مختلفة حتى يدرسون عندها.
https://www.hindawi.org/books/36042908/
اناشيد الجحيم بالكتاب، القسم الأوّل من الكتاب.
تشوف الموضوع اوضح من ناحية المناظرات الّلي صارت عبارة عن سخرية من افكار المقابل بمحاولة دحضها بكل الحجج والوسائل.
إذا تتذكرون ذكرت سابقًا المنطق الأرسطوطاليسي والمنطق الّلي اجوا بيه السفسطائيين، غالبًا منطق ارسطوطاليس والّلي ما زال مستمر إلى يومنا هذا وبشكل كبير تشوف بيه الازدواجية واضحة،
الإنسان بداخله يعرف ان الحقيقة مو مطلقة رغم هذا تشوفه ظاهريًا يحجي بمنطق ارسطوطاليس ويحاول يتغلب على خصمه بالنقاش ويفوز بفكرته.
المنطق الارسطوطاليسي مو مجرد خطأ وبس، انما يشكل خطر على الأفراد، بحيث صار مو بس منطق انما اداة يستخدموها الناس لخدمة عواطفهم ومصالحهم والّلي يريدوه.
وتشوف هالشي اكثر خطر من ناحية رجال الدين، ويذكر القول الّلي يشيع بين العامة (لا تخف إلّا من المعمم) ببساطة لأن مع سلطته الدينية يكدر بسهولة يدعي أيّ فكرة تخدم الّلي يريده وبعدين يجي يدافع عنها بحجة منطقية ويرد بيها عن انتقاد المنتقدين.
Repost from Seeker of knowledge
دوستويفسكي يوضح بالقصة ان الشيطان يسأل الكاهن شنو الّلي خلّاك تكذب على الناس وتخلّيهم يخافون من الجحيم بعد موتهم، ما هم اساسًا دا يتعذبون بالجحيم بحياتهم على الارض،
أخذ الكاهن وياه وكال اله تعال ويايَّ وأخذه لكل الأماكن الّلي دا يعانون بيها الناس الفقراء والمحتاجين وكال اله ما تشوف ان هذا هو الجحيم وانت تخوفهم من جحيم آخر بعدين.
كال الشيطان للكاهن "إخلع عنك ملابسك الحريرية، وضع على كاحليك سلاسل ثقيلة كهذه التي يلبسها هؤلاء البائسون، استلق على الأرض الباردة القذرة، وعندها حدثهم عن الجحيم الذي لا زال ينتظرهم".
النبي محمد (ص) يكول :
"كاد الفقر ان يكون كفرًا"
يذكر هالقول علي الوردي ويذكر بعدها قصة صديق ابوه، الّلي كان نجار ومرّت فترة فقر عليه، بينما كان عنده حانوت صغير يبيع بيه خبز، وبقى لفترة طويلة وهو كاعد بالحانوت ينتظر ان يجيه رزق يكفيه ولو لمأكل يوم واحد، هالنجار كان يكره يرجع للبيت لأنه يمتلك طفلة تعودت تنتظره برأس الزقاق الّلي هم يسكنوه قبل موعد الاكل حتى تسأل أبوها عن الاكل الّلي هو يجيبه، بهاليوم رجع النجار للبيت وهو ما يملك أيّ طعام وياه، فاجتمعوا حوله أطفاله وهم يسألونه عن الطعام فباوع النجار للسماء وكال (ربي، حتى حرملة لم يفعل مثل فعلتك)
علي الوردي يكول ان هالكلام يعتبر كفر صريح بنظر رجال الدين، الّلي ما جربوا هيج يعيشون بس هالرجل دفع بيه لهالقول هو رغباته المكبوتة واهم رغبة وهي الرغبة المعاشية ما كدر يحصلها.
علي الوردي يستحق ان تكون كتبه منهج دراسي يدرس بكل المؤسسات العلمية بالعالم العربي وبالعراق بشكل كبير.
بالنسبة للرغبات الثلاث الّلي ذكرها علي الوردي فيوضحها بعدين على ان الانسان بعد ما يُشبع رغباته المعاشية بمحاولته للبقاء على قيد الحياة بالمأكل والمشرب وكل الّلي يخلّيه باقي حي،
وبعد ما يُشبع هالرغبة يبدأ بمحاولة إشباع الرغبة الجنسية ويخيل للإنسان بأنه مستعد للتضحية حتى بروحه من اجل المحبوب، رغم انه واقعًا بعد ما ينال حاجته التامة عنه يصير ينبذه.
وبعد ما يشبع رغباته الجنسية والمعاشية يروح الإنسان يسعى ورى الشهرة وهي الرغبة الاعتبارية، بمحاولة الإنسان بأن يكون معتبرًا بين محيطه.
وهالرغبات الثلاث تقريبًا موجودة عن كل البشر بس بنسب متفاوتة، وممكن تكون موجودة بشكل كامن بالعقل الباطن بذلك تدفع الإنسان نحو هواي امور معينة هو يعتقد انه اندفع نحوها لأهداف اخرى.
والإنسان الّلي يكون ما يكدر يُشبع هالرغبات تكون موجودة ومكبوتة ببعض الأحيان تظهر بشكل سيئ بدوافع عنيفة واحيانًا تكون اجرامية.
علي الوردي يذكر بالكتاب احدى القصص بالأساطير الدينية، ان امرأة بأيام الطوفان بعصر نوح عليه السلام، وكانت تمتلك ابن وقتها شارفت الإمرأة على الغرق فحاولت بالبداية تنقذ ابنها، ورفعته على رأسها إلى ان ارتفع الماء ووصل لأنفها بهالوضع هي انزلت ابنها وحطّته تحت قدمها ورفعت نفسها،
علي الوردي يكول ان هي هاي طبيعة الإنسان بكل زمان ومكان، دائمًا يحاول بطريقة او بأخرى ان ينال مصالحه الخاصة ويشبع رغباته.
علي الوردي بكتابه ينتقد المنطق الأرسطوطاليسي ويسّميه بمنطق البرج العاجي لأنه ما يمثل واقع الحياة، ومثل ما قسّم علي الوردي بكتابه الناس إلى صنفين، منهم الّلي صعد برجه العاجي يتلذذ بالتأمل بأن الحقيقة مطلقة وهالشي بعيد عن الواقع، والآخر الّلي بقى منجرف بالحياة بعيدًا عن البرج العاجي ينظر للحقائق المتغيرة بالحياة.
حتى ان علي الوردي يكول بما معناه ان احد اسباب تأخر العلوم الاجتماعية هو انتشار هذا المنطق (الأرسطوطاليسي) الّلي اهتمّ بالحقائق المطلقة وأهمل النسبية لأن العلوم الاجتماعية تحاول دائمًا ان تنزل للواقع الاجتماعي المتغير وتكشف قوانينه،
بكتاب خوارق اللاشعور تحدث الدكتور علي الوردي عن المنطق الأرسطوطاليسي، والسفسطائيين.
يبدأ الموضوع من حديثه عن الفلاسفة السفسطائيين، ان السفسطائيين اجو بدايةً بالقرن السادس وكانوا فلاسفة، يسّمون نفسهم بهالإسم لكونه يعني (الحكماء، او معلمي الحكمة).
بالفترة الّلي ظهروا بيها السفسطائيين باليونان وبدأوا بفلسفتهم، إذا تتذكرون حجيت عن هالموضوع سابقًا بالقناة، المهم إذا نختصر جزئية لموضوعنا لليوم فهو ان السفسطائيين بظهورهم كان أساس فلسفتهم هو ان الحقيقة نسبية ما دام انها تُقاس بواسطة الإنسان الّلي هو بنفسه يملك مصالح ورغبات وشهوات، شلون تكون الحقيقة مطلقة إذا كان مقياسها هو الإنسان؟ وهو بنفسه نسبي.
السفسطائيين بعدين صاروا يعلمون الناس فن الإقناع بالحجج وهالأمور ما دام الحقيقة نسبية ومقياسها الإنسان وبوقتهم كانت أساليب الحكم بالإغريق شبه ديمقراطية بالتالي الناس يعطون اعتبار اكثر لأساليب الإقناع.
وهالشي هواي نجح بوقتهم وكان لفلسفتهم والهم الأثر الكبير والشهرة الواسعة باليونان.
بعدين ظهر فيلسوف كبير بأثينا وهو سقراط وكان دا يحارب فلسفتهم ويرفضها رفض تام وكان يدعي انه نزل عليه وحي برسالة مقدسة انه لازم ينقذ العالم من شر الفلسفة السفسطائية.
وبقى على طول حياته رافض لفلسفتهم ويحاول انه يقضي على الأثر الّلي أخذت بيه، وبعد ما مات استكمل تلميذه أفلاطون هالشي، وبعدين اجا الفيلسوف ارسطو طاليس وعلمه بالمنطق الّلي صاغه وفعليًا قضى على انتشار فلسفة السفسطائيين وصاروا الناس يعطون اعتبار كبير لمنطق ارسطو إلى يومنا هذا.
