es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

Seeker of knowledge

Seeker of knowledge

Ir al canal en Telegram

زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
216
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
من خصائص اغلب النجوم هو التجمع بأنظمة مختلفة نسّميها بالعناقيد النجمية Clusters Method وهي مجموعة نجوم تتجمع بمكان واحد وتكون
من خصائص اغلب النجوم هو التجمع بأنظمة مختلفة نسّميها بالعناقيد النجمية Clusters Method وهي مجموعة نجوم تتجمع بمكان واحد وتكون تكونت تقريبًا من سديم واحد، ونكدر نلاحظها حتى من خلال التلسكوبات الأرضية، العناقيد النجمية هواي مفيدة بتحديد هواي خصائص ومنها هو تحديد عمر النجوم، لأن النجوم المتجمعة بعنقود نجمي تكون نفس العمر لأنها ببساطة انولدت من سديم واحد وبنفس الوقت وغالبًا تكون متشابهة ب٩٠٪؜ من الصفات.

إذا نريد نعرف عمر أيّ نجم بالكون، بالبداية قبل ما نعرف عمرها نحتاج ان نعرف تكونها، النجم بالبداية يبدأ حياته كسحابة كبيرة من الغاز interstellar cloud وتكون عبارة عن تراكم مجموعة غازات ومادة البلازما والغبار البارد والهيدروجين، والنجوم تبقى تمر على طول حياتها بتفاعلات الاندماج النووي الّلي تحدث بقلب النجم، وكل التفاعلات بالنجم تصير بسبب عملية اندماج الأنوية الذرية للهيدروجين وهو العنصر الأساس والأوّل بالنجوم، وكل هالاندماجات لحتى تكوّن ذرة من عنصر أثقل منها وهو الهيليوم وهذه العملية تكوّن طاقة كبيرة جِدًّا وترجع تندمج الأنوية الذرية للهيليوم وتكون عناصر اثقل وعلى هالحالة تبقى، وطبعًا بوجود ظروف الضغط ودرجات الحرارة العالية الّلي لازم أساسًا يكونون مجودين لتمام هالعملية وكل هالعمليات والاندماجات بالأنوية الذرية تتمّ داخل نواة النجم، وكل ما يكون حجم النجم وكتلته كبيرة كلما تكون نواته اسخن بأن وبحسب قانون نيوتن كلما تزداد الكتلة كلما تزداد قوة الجذب وبالتالي يزداد الضغط على الذرات الّلي تساهم اكثر بأن تكون النواة اسخن. وبالمناسبة النجوم تمتلك غلاف جوي مثل أيّ كوكب بس يختلف غلاف النجم الجوي عن غلاف الكوكب الجوي، ويتكون نتيجة لكل العمليات الّلي تحدث داخل نواة النجم.

المعري يصف سأمه من طول الليل بأن النجوم تتحرك ببطء، بعدين يصف الليل على انه شاب فيكول اما لشباب الدجى من مشيب - والدجى هو الليل - ويشّبه النجوم بالنسور ويتساءل إذا ما قصّت هالنسور أجنحتها وصارت ما تكدر توصل للمغيب، انقضاء الليل.

- ابو العلاء المعري.
- ابو العلاء المعري.

هم يذكر علي الوردي ان لفظ العبقرية باللغة جاء من (وادي عبقر) الموجود حاليًا باليمن، كان عرب الجاهلية يعتقدون انه مليئ بالجن،
هم يذكر علي الوردي ان لفظ العبقرية باللغة جاء من (وادي عبقر) الموجود حاليًا باليمن، كان عرب الجاهلية يعتقدون انه مليئ بالجن، واشتق لفظ العبقرية منه، لأن سابقًا بالجاهلية إذا جاء شاعر بشِّعر مبهر يكولون ان معه جن من وادي عبقر، لوصف ان هذا الشخص كان مبدع بشكل خارق. ويذكر ان الأبحاث النفسية تشير لكون الإنسان لمّا ينتج عمل رائع جِدًّا هو ما يشعر بنفسه كما لو انه دخل بحالة غيبوبة او صرع او هذيان، ويفسّر هالشي الكلام عن اللاشعور وأثره بالإبداع.

غَيْرُ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِي نَوْحُ بَاكٍ وَلَا تَرَنُّمُ شَادِ وَشَبِيهٌ صَوْتُ النَّعِيِّ إِذَا قِيــسَ بِصَوْتِ الْبَشِيرِ فِي كُلِّ نَادِ أَبَكَتْ تِلْكُمُ الْحَمَامَةُ أَمْ غَنَّــتْ عَلَى فَرْعِ غُصْنِهَا الْمَيَّادِ صَاحِ هَذِهْ قُبُورُنَا تَمْلَأُ الرُّحْــبَ فَأَيْنَ الْقُبُورُ مِنْ عَهْدِ عَادِ؟

من اسباب حبي للمعرّي هو انه مختلف من هالناحية، ما جعل من نفسه أدنى بالتكسب بشِّعره ولا مدح احد في سبيل تحصيل شهرة او مال او ايّ اعتبار بين الناس. ولا تغنى بمحبوبة او قصر او أيّ امر مادي، ولا جعل من شِّعره وصفي بشكل جمالي بدون فائدة اجتماعية او فلسفية.

لعلنا لا نغالي إذا قلنا بأن الأدب العربي قد طبع في بعض أطوار تأريخه بطابع المدح المأجور، حيث كان الناثر او الشاعر يتكسب بأدبه كما تتكسب الجارية بغنائها وغنجها وهزّ بطنها. فهو أدب لا يصلح للحياة، الديمقراطية الجديدة التي تنظر بمنظار الفقير والبائس والصعلوك والمظلوم. ومن المؤسف ان نجد مدارسنا مكتظة بهذا الأدب الارستقراطي، فبينما نرى العالم المتمدن يدرس أدب هوغو وتولستوي ودوستويفسكي وبرناردشو، هذا الادب الذي يعبّر عن آلام البؤساء والمساكين، نجد مدارسنا تدرس القصائد التي تمدح الطغاة وتتغنى بقصورهم وجواريهم وانحرافاتهم الجنسية أيضًا. - الدكتور علي الوردي

photo content

مرات الانسان يسوي شغلة معينة وغالبًا الموضوع يرتبط بالجانب الفني هواي، بعد ما يكملها وينظر لمدى روعتها ينبهر هو هم بأنه كدر ينجزها، ولو حاول مرة اخرى ينجزها ما يكدر يسويها نفسها غالبًا رغم انها بأوّل مرة كانت من صنعه. الموضوع هنا يتعلق بالّلي ذكره علي الوردي أعلاه، العبقرية والإنجاز مرات لمّا تجي بحالة اللاشعور يكون العمل اكثر روعة وإبهار، بالتالي اثناء ما يحاول ينجزها مرة اخرى بنفس البراعة ما يكدر، لأن هنا دخل موضوع (التقليد) والتقليد يتطلب جهد عقلي ويصير اللاشعور متقيد.

photo content
+1

مَضَتْ وقد اكتَهَلتُ فخِلتُ أنّي رَضِيعٌ ما بَلَغْتُ مَدى الفِطامِ.

وأنا رَضيعٌ وِصالُهُم والطِّفلُ يُؤلِمُهُ الفِطام.

"ومَنْ لي أن أصُوغَ الشُّهْبَ شِعْرًا فأُلْبِسُ قَبْرَهَا سِمْطَيْ نِظامِ" يتساءل المعري، بأيّ وسيلة أنا ممكن اكدر اصيغ من الشُّهب شِّعرًا، أيّ برثائها، وأُلبس قبرها سمطي نظام، أي يجعل حول قبرها عقد من اللآلئ المضيئة بمثل الدرر. ومعنى السمط هو العقد.

المعري برثاء والدته يكول انه سمع خبر وفاة والدته بمثل ما تجي الصاعقة، وحتى لمّا يحاولون الناس يخففون عني بهالشي فهذا مو كافي فأنا يعزّ عليَّ ان الّلي أنجبتني للحياة هي الّلي سارت للقبر قبلي (بقوله إلى الأجداث ان سارت امامي) الاجداث هي القبور، واستعظم ان يرثيها لساني ببعض الكلمات الّلي ممكن تكون مستهلكة كمثل المأكل بالحياة اليومية، وهي مكانتها اعلى من هالشي. وحتى الكلام الّلي يقال بموتها من شدّته كما لو إنه يكسر الأسنان، باعتباره يتحدث عن فاجعة كبيرة وهي موتها.

سَمِعْتُ نَعِيّها صَمّا صَمَامِ وإنْ قالَ العَوَاذِلُ لا هَمَامِ وأمَتْني إلى الأجْداثِ أُمٌّ يَعِزّ عَلَيّ أنْ سارَتْ أمامي وأُكْبِرُ أنْ يُرَثّيها لِساني بلَفْظٍ سالِكٍ طُرُقَ الطّعامِ يُقالُ فَيَهْتِمُ الأنْيابَ قَوْلٌ يُباشِرُها بأنْبَاءٍ عِظَامِ كأنّ نَواجِذي رُدِيَتْ بصَخْرٍ ولم يَمْرُرْ بهِنَّ سِوَى كلامِ ومَنْ لي أن أصُوغَ الشُّهْبَ شِعْرًا فأُلْبِسُ قَبْرَهَا سِمْطَيْ نِظامِ.

هالشي بعد ما فكرت بيه صرت اشوف ان بحالات التعصب الشديد للدين، طبعًا مع كون هالإنسان المتعصب لدينه ما باحث بيه هواي وكان دينه موروث اكثر من كونه اجا بعد يقين وبحث يكون سبب التعصب هو اللاشعور، هو يعتقد ان بس دينه صح وكل ما اختلف عنه خاطئ ويعتقد ان دينه ما لازم يتم بيه أيّ نقاش حول صحة بعض الآراء بيه. الموضوع إذا نريد نأوّل سببه بالنسبة لهالشي، فالسبب غالبًا يرجع للاواعي الإنسان او لاشعوره الّلي يخلّيه يتصرف بإندفاع كبير.

يذكر هم ان العقيدة غالبًا مو بإيد الانسان ولا يكون بإرادته تركها بهواي حالات، انما هي قناعة لاشعورية، تأثيرها من اللاشعور اكثر من الشعور نتيجةً لإيمان قوي وانغمار شديد بيها.

هنا علي الوردي يتحدث عن بعض من طقوس المتصوفين والهنود بالديانة الهندوسية، ان هم يسوون احيانًا طقوس توصل بيهم لحالة من اللاشعور، حالة تشبه التنويم بس تنويم ذاتي يكون، حتى متصوفة العراق احيانًا بالغناء وبالدوران ودق الدفوف وهالأمور، حتى مرات يوصلون لحالة تشبه الغيبوبة يسّموها هم (المدد) المهم هنا مرات يؤذون انفسهم بمثل مشيهم على النار او ضرب نفسهم بخنجر او تحمل الجوع والعطش لفترات طويلة. تأثير هالشي يكون بحقيقته مضلل بس اله واقع، هم يعتقدون ان تأثير هالشي بسبب صحة عقيدتهم بس بالواقع الموضوع يكون بسبب قوتها بداخلهم، مو بسبب صحتها.