es
Feedback
فَسيلة •°🌱

فَسيلة •°🌱

Ir al canal en Telegram

- «كُلٌ في يدهِ فَسيلةٌ، يُجاهد لغرسِها في أرضٍ طيّبة، وحسبُنا أنّنا نحَاوِل! نحَاوِل نفْعًا، نحَاوِل ألْفًا؛ أو نموتَ فَنُعذرا» -

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
219
Suscriptores
-124 horas
-27 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
ديننا دين عز! 🤎🌿

مَن تَركَ نفسه بِلا جدول.. جَدولته المُلهـيِات!

اعلم أن الطريق لا يفتح أبوابه للمترددين، ولا يفرش خطواته للمنتظرين على العتبات؛ إنما يلين لِمَن خطوا بثبات، ولو كان الجدار أمامهم صخرًا، حتّوه حتى صار ممرًا.

عزاؤك الوحيد أنها دُنيا فانية و أنك مأجور على أوجاع قلبك، ليست دارنا ولا ديارنا كل ما فيها مُتعِب وكل من فيها مُتعَب، لبيك إن العيش عيش الآخرة.🌱

قال ﷺ: «الآيتان من آخر سورة البقرة؛ مَن قرأهما في ليلةٍ كَفَتاه» متفق عليه. ‏ومعنى كَفَتاه: حفظتاه من الشر، ووقتاه من المكروه، وقيل: أغنتاه عن قيام الليل.

هذه العقيدة القتالية: النصر نحن الذين نذهب إليه ولا يأتي إلينا قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾

المُحاولةُ عِبادَة وبُطولة! ‏مهما كانت النتيجة، ومهما تتالَت الخَسارَات':)
المُحاولةُ عِبادَة وبُطولة! ‏مهما كانت النتيجة، ومهما تتالَت الخَسارَات':)

"اطلب العلوم الشرعيّة بقصد الدّعوة، فإن لم يكن، فبقصد النّجاة؛ فإنّ الدّاعية مُصلح، والمُصلح في أمان الله."

قال وهب بن منبّه -رحمه اللّه-:
"مَثل الدّنيا والآخرة مثلُ ضرَّتين؛ إن أرضَيتَ إحداهُما أسخَطتَ الأُخرى".

•لا تُطفئ جذوة الحماس في قلبك، فالعزائم الصادقة هي التي تصنع المجد. •إذا كانت همّتك للآخرة عظيمة، سهُل عليك كل تعب في الدنيا.

" فَالإنسَانُ إذا دَعَا لِغَيرهِ أصلَحَ الله قَلبهُ " - الشيخ عبدالسلام الشويعر.

﴿وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾🤍.

مُتابعة المشاهير والتّافهين الذين لا ينشرون إلا العُرِي والحفلات والموسيقى لن تجني منها إلا الذنوب والسيئات وإضاعة وقتك الثمين وشبابك ..

- «اللهمَّ أَلهِمْني رُشْدي، وقِنِي شَرَّ نَفْسي»

﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ غفر اللَّه لي 🌱☁️

إذا احتَشَمَ قَلبُك...تَبِعتهُ جَوارِحك.

"الجِهَادُ حَيَاةٌ للأُمَّة." الشَّيخ أحمد السّيد.
"الجِهَادُ حَيَاةٌ للأُمَّة." الشَّيخ أحمد السّيد.

َ إيّاك أن تُغفل موضعك في صفوف المعركة، أن تَضعف خُطاك أو تَهن همتك؛ فالميادين لا تعرف الحياد، والحِساب يوم اللقاء مُدخرٌ عند
َ إيّاك أن تُغفل موضعك في صفوف المعركة، أن تَضعف خُطاك أو تَهن همتك؛ فالميادين لا تعرف الحياد، والحِساب يوم اللقاء مُدخرٌ عند رب السماوات. لا تترك جرحهم بلا بلسمٍ من فِعلك، ولا تُهمل أوجاعهم؛ فهي أوجاعنا التي لا تبرح القلوب، ولا تنسَ الدعاء الذي هو سهمٌ لا يُخطئ ولا يتخلّ عنه، يُثبّت أقدامهم ويُلهب بأس عدوهم. كن لهم مجدًا يُحيي الأرواح، وعزًّا يُرمم الجراح، وذكرًا يملأ الآفاق بأن القدس ما زالت في العيون، والصمود راسخ في النفوس🌿.

إياك أن تستحي من الدعوة والنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رُبّ كلمة منك تغير حياة شخص، الناس متشوقون لكلمة طيبة.

تلاوة