فَسيلة •°🌱
Ir al canal en Telegram
- «كُلٌ في يدهِ فَسيلةٌ، يُجاهد لغرسِها في أرضٍ طيّبة، وحسبُنا أنّنا نحَاوِل! نحَاوِل نفْعًا، نحَاوِل ألْفًا؛ أو نموتَ فَنُعذرا» -
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
220
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+1230 días
Archivo de publicaciones
220
عقيدة المسلم ليست نصوص تحفظ و لا أقوال يجادل بها و إنما إيمان و خشوع وإخبات وعمل وفاعلية وحياة ويقين وطمأنينة ورضا.
ش. أحمد السيد.
220
القرآنُ يُربِّي صَاحبَه دونَ أن يَشعُر .
فيقِلُّ مزاحُه، وتظهر الفَصاحَةُ فى حَديثِه ، ويَخلو حَديثُه من الألفَاظِ التي لا تَليق ، وَيترُك مجالسَ اللَّغو وأمورًا كان يَفعَلها ..
لشيءٍ أَضاءَ في قَلبِه!
220
يا ربِّ،
نحنُ نُحِبُّكَ فأحْبِبْنا،
ونُحِبُّ رِضاكَ فارْضَ عنَّا،
ونُحِبُّ الجَنَّةَ فاجْعَلْنا مِن أهلِها.
220
يا فَتىٰ..
ميادين الجِدِّ أقبَلَت، ولحظات الجُهد قد أتَت، فاخلَع عَنكَ تقصيرًا، وانزع عنك تبريرًا، وعُدَّ للسَّير تحضيرًا، ثمّ ابتَعِد قليلًا عن رأي فُلان، ولا تبحث عن خُطّة آخَر، هذه لياليك أنت، وحاجتك أنت، وفراغٌ في قلبك لا يملؤه إلّا الصَّدق، ولن يُسقىٰ دون إخلاص!
220
كَانَ سَيدنَا عُمرُ بِن الخَطاَّب رَضيَ الله عَنهُ:
يَستَقبلُ رَمَضَانَ بقَولهِ:
مَرحبًا بمُطهِّرِ ذُنوبنَا.
220
أنت مأجور؛ على فرحتَك بِقدومِ رمضَان،
على إظهار ذلك بتعليق أنوَار أو زينَة، على نيتك لعبادة فيه، على دراستك ولو قليلًا لمعرفة أحكامه ومقاصده.
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾
220
-
«من أشرفِ ما يعيش الإنسان لأجلِه في هذه الحياة أن يعيشَ لتكون كلمة الله هي العُليا.»
• الشّيخ أحمد السّيد حفِظه الله ورضي عنه.
220
-
«وصية خاصّة لكل الساعين لإحياء منهاج النبوة في الأرض أن يكون لهم شأن خاصّ في الارتباط بالصّلاة والسّلام على النبيّ ﷺ تعظيمًا واتّباعًا ومحبّةً وبركة.»
220
أحاوِلُ، للمرّةِ مجهولةِ الترتيب، على أملِ ألا يطعمَنِيَ اليأس، وأن يرَى اللّٰه منّي خيرًا..
بسمِ اللّٰهِ؛
أُغالِبُ نفسي.
220
+1
-
"يا أهلَ الإسلام، اجتهدوا في تعلُّمِ دينكم
قبل أن يُحالَ بينكم وبينَ تعلُّمِ الدين."
- الشيخ مصطفى العدوي
_هات يدك بسمِ الله نبدأ؛
220
مرحبًا..
أذكّرك،
أن اللّٰه لم يخلق الجنّة ليكون الطريق إليها جنّة مادية!
قال النووي: "كل مؤمنٍ مسجونٌ ممنوعٌ في الدنيا من الشهوات المحرمة والمكروهه، ومكلّف بفعل الطاعات الشّاقة، فإذا ماتَ استراح من هذا، وانقلب إلى ما أعدّ اللّٰه له من النّعيم الدائم"
أما الكافر، فالدّنيا جنّته.
وليس له في الآخرة شيء..
