غَيم ☁️
Ir al canal en Telegram
سحابةٌ من الجمال والسكينة 🌱☁ تصاميم / اقتباسات دينية و أدبية
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
366
Suscriptores
+324 horas
+677 días
+13430 días
Archivo de publicaciones
377
أَنتِ لا تدرِكين معنى
أَن يركن أحدهم حزنه جانبًا
ليفتِّش عن أسبابٍ تجعلك دائمًا تبتسمين. :))
- بلال راجح.
377
الدعوة اللي بتدعيها وتقول يا ربّ ارزقني كذا كذا، هيّ بتوفيق من الله وبحوله وقوته!
ولو شاء سبحانه لأمسك عليكَ لسانك عن الدّعاء!
فاطمئن..
من وُفِق الدعاء أيحرم الإجابة!
377
إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ عَلَيَّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي،
وَلَكِنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي
377
-
ياربِّ،
وسع لي في قلبي ليسع الذين أحبهم والذين يحبونني بلا إفراط أو تفريط،
ووسع لي في عقلي ليتقبل ما تكتبه له كما يتقبل ما يأمله بلا جزع أو تأنيب.
ووسع لي في داري ليرحب بمن يطرق بابه في كل وقت وحين،
ووسع لي في رزقي ليكفي ما أريد إنفاقه في سبيلك وللمسلمين.
ياربِّ!
يا واسع!
377
"لأنني لم أحصُل في النهاية على الأشياء التي فقدت أمامها قلبي،
أتساءل دومًا:
ما الذي كان يتوجّب عليَّ فِعله ولم أفعله؟"
377
إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ♥️
377
قرَّ عَيْنِي بما أودّ، وبلِّغنِي منايّ الذي أحبّ،
حتّى يأتيني يوم أقول فيه:
اليومُ وجدتُ ضالَّتِي، أشعرُ أن نفسِي مستقرَّة، ودِيعة، مطمئنَّة؛
يُمكنني القول بأنَّني في تلكَ اللَّحظة بالتحديدِ سعِيدة بشكلٍ كافِ، ولا غاية أخرىٰ لي بعد الآن
ياربّ يا كرِيم يا مُجِيب .🤍")
377
"السَّلامُ عَليكَ حيًّا فِينا لا تَموتُ أبدًا
نُحبُّك، ونُحب مَن يُحبك، وإن الموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنَّا لنصدقك."
اللّٰهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه ..♡゙..
377
لا أخفيكم سرًّا:
الإنسان مش لاقي مكان واحد -واحد بس- يكون له ملاذ آمن ويكون فيه على راحته كده وكأنه مع نفسه ومرتاح
كُل الأماكن غريبة، كُل الناس مُتعبة..
وبصراحة ده شيء يحزّن جدًّا :))
- هدير مدحت.
377
صباح الخير
الحياة أكثر رحابة من موقف صغير أزعجك، تابع عيش حياتك فهناك ما هو أولى بانتباهك.
د. أسامة الجامع
377
ولكنّي يا لَيْلَى
لا أعرفُ عنِ الحُبّ إلا القليل
سمعتهم يقولون أنه:
ـ رَجُل وامْرَأَة ـ يتقاسمان الآلام .
يا لَيْلَى أخبريني
أهُناك آلام بعد نيل الحُبّ؟
