📚 علوم الحديث 📚
Ir al canal en Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
347
Suscriptores
+924 horas
+107 días
+1430 días
Archivo de publicaciones
عَن البراء بن عازب رَضيَ اللّٰهُ عَنه قال:
« ما رَأَيْتُ شيئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنهُ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وَسَلَّمَ ».
📚 رواه مُسلِم ٢٣٣٧
كان علي -رضي الله عنه- يقول :
آهٍ من قِلّة الزاد وبُعد السفر ووحشة الطريق!.
علّق ابن الجوزي قائلًا :
واعجبًا لخوفهم مع التقوى، وأمنك مع المعاصي!.
📚التبصرة ( ٥٧٩/٢).
قال ابن القيم رحمه الله في قول الله عزوجل:
«كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ»
فلمّا أخلص لربّه صرف عنه دواعي السوء والفحشاء
ولهذا لمّا علم إبليس أنه لا سبيل له على أهل الإخلاص استثناهم من شِرْطتِه
التي اشترطها للغواية والإهلاك «قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ».
📚مفتاح دار السعادة 1/277.
قَالَ الفُضَیْلُ بنُ عياضٍ رحمهُ اللهُ :
"إنّما يَهابُكَ الخَلْق عَلى قَدْرِ هَیبَتِكَ لِلهِ".
📚حِليةُ الأولياء (١١٠/٨).
« من علامات صحة القلب :-
أن لا يفتر عن ذكر ربه ، ولا يسأم من خدمته، ولا يأنس بغيره ؛ إلا بمن يدله عليه ، ويذكره به ، ويذاكره بهذا الأمر »
📚 اغاثة اللهفان لابن القيم (١ / ١١٩).
قال ابن القيم رحمه الله
"وكان السلف إذا أصبح أحدهم أول ما يبدأ به نظره في المصحف، يقرأ منه حتى يستنير قلبه، كما يستنير البدن بالماء عند الوضوء."
📚 مدارج السالكين (1/469).
ساعة إجابة :
قال رسول الله ﷺ:
« فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ
قَائِمٌ يُصَلِّي فَسَأَلَ ﷲ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ ».
كان جماعة من السَّلف يرجون
أنَّها بعد العصر وقبل المغرب.
منهم من الصَّحابة : عبد ﷲ بن سلام؛ عبد ﷲ
بن عباس؛ وأبي هريرة رضي ﷲ عنهم.
ومن التَّابعين : مجاهد؛ و طاوس وغيرهم.
رواه البخاري ‹ ٥٢٩٤ ›
لاتنسونا من صالح دعائكم
.
🔹عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا صَلَّى عَلَيَّ أحَدٌ صَلَاةً إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
قال الزبير بن العوام رضي الله عنه :
"من استطاع أن تكون له خبيئة
من عمل صالح فليفعل"
الزهد للإمام أحمد رحمه الله.
