📚 علوم الحديث 📚
Ir al canal en Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
351
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
+1730 días
Archivo de publicaciones
قال ابن كثير رحمه الله:
"ماتَ ابنُ تيمية رحمه الله فكشفتُ عن وجهه وقبَّلتُه وقد علاهُ الشَّيبُ أكثر مما فارقناه. لم يتركْ ولداً صالحاً يدعو له لكنه تركَ أُمَّةً صالحةً تدعو له".
📚البداية والنهاية (٣٠٠/١٨).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"سبع يجرى للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته،من علم علما ،أو أجرى نهرا ،أو حفر بئرا ،أو غرس نخلا،أو بنى مسجدا،أو ورث مصحفا،أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته" .
حسنه الالباني رحمه الله في
صحيح الجامع برقم 3596.
Repost from N/a
المرأة المسلمة المُلتزمة! ذخر المجتمع، وصانعة الرجال!لك أن تتخيل أن كلّ الأبطال والعظماء والسادة والقادة والعلماء والزهاد والعباد .. هم ثمار لتربية أمٍّ زكيةٍ صالحة! ألا يدفعك هذا لإجلالها؟! فإن كانت مُجلّلة في زمن مضى، فهي - والله - في زماننا أجلّ وأسمى، كيف لا! وهي التي طوّقت على نفسها بسياج الحياء والعفة والطهر، في زمن صار يباهى فيه بقلّة الحياء! فاللهم احفظ نساء العلم والمعرفة، والزهادة والعبادة، ووفقهن لمزيد من مرضاتك!
_ فَائِدةٌ:
قَوْلُ شمس الدين الذهبي فِي «الكاشِفِ»: «وُثِّقَ»: يُشِيرُ إِلَى أَنَّ ابن حبان وَثَّقَهُ، وَأَنَّ تَوْثِيقَهُ هُنَا غَيْرُ مُعْتَمَدٍ؛ لِأَنَّهُ يُوَثِّقُ مَنْ لَا يُعْرَفُ، وَهَذَا اصْطِلَاحٌ مِنْهُ لَطِيفٌ، عَرَفْتُهُ مِنْهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُفْهَمَ عَلَى أَنَّهُ ثِقَةٌ عِنْدَهُ، كَمَا يَتَوَهَّمُ بَعْضُ النَّاشِئِينَ فِي هَذَا الْعِلْمِ.»
{السِّلْسِلَةُ الصَّحِيحَةُ (٧٣٣/٦)}.
#منقول.
Repost from المُعِينُ لِطَالِبِ الشَّرِيعَةِ || ١٤٤٧
﴿وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنّ﴾ هذا هو الأصل، وإن كانت هناك حاجة للوظيفة فتكون بلا اختلاطٍ مع الرجال.
الدراسة والعلم لا يمنعهما أحدٌ والشرع حثّ عليهما، ولكن بقاءها في بيتها أعظمُ من الوظيفة، خاصةً إذا كان لها أبناءٌ وزوج.
وتربيتها لأبنائها واهتمامها بزوجها أعظمُ من أيّ وظيفة.
....منقولة
وَنادِ إِذا سَجَدتَ لَهُ اعتِرافًا
بِما ناداهُ ذو النُّونِ بنُ مَتَّى
وَلازِم بابَهُ قَرعًا عَساهُ
سَيفتَحُ بابَهُ لَكَ إِنْ قَرَعتا
📚 🌴 الألبيري.
[ مدار الأسانيد ]🔸 هناك جمع من الرواة تدور عليهم الأسانيد، ويتكرر ذكرهم في كتب الحديث ودواوين الإسلام. • قال علي بن المديني رحمه الله تعالى في كتابه «العلل» (ص36): نظرتُ فإذا الإسناد يدور على ستة : فلأهل المدينة: ابن شهاب. ولأهل مكة: عمرو بن دينار. ولأهل البصرة: قتادة بن دعامة، ويحيى بن أبي كثير. ولأهل الكوفة: أبو إسحاق عمرو بن عبد الله، وسليمان بن مهران. ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف ممن صنَّف. فلأهل المدينة: مالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق. ومن أهل مكة: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وسفيان بن عيينة. ومن أهل البصرة: سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وأبو عوانة، وشعبة بن الحجاج، ومعمر بن راشد. ومن أهل الكوفة: سفيان الثوري. ومن أهل الشام: عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي. ومن أهل واسط: هشيم بن بشير، ثم انتهى علم الاثني عشر إلى ستة: يحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن آدم». ....منقول
استيقظ فالعمر قصير !
ستندم حين ترى أناسًا كانوا في مثل سنك وظروفك
شمروا على ساعد الجدّ ووضعوا على أكتافهم سلاح
العزم وفي قلوبهم زاد الهمة،
قد وصلوا إلى مبتغاهم ونالوا مرادهم، وأنت لا تزال
في مكانك لا تبرحه!
جدد علاقتك مع القرآن وتمسك به فإن كل شيء يزول إلا ما كان لله ومع الله.📚🍂
Repost from N/a
حكم حضور حفلات الزواج التي تشتمل على منكرات؟
📌 السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تحضر حفل زواج إذا كان فيه بعض المخالفات، كتشغيل الموسيقى، والرقص عليها، والتبرج أو التعري في اللباس؟
📝 الجواب: أجاب الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
إذا كانت الأعراس على الوجه المذكور في السؤال، فإنه لا يجوز للإنسان أن يجيب الدعوة، إلا إذا كان قادرًا على إزالة المنكر، فإنه يجب عليه أن يجيب لإزالة المنكر.
أما إذا كان عاجزًا، فإنه لا يجوز أن يحضر هذه الأفراح التي تشتمل على هذه المخالفات أو بعضها. ولا يحل لأحد أن يأذن لزوجته أو ابنته أو من له ولاية عليها بحضور هذه الحفلات.
وإذا قال: أخشى أن يحصل بيني وبين أقاربي شيء من الجفاء والقطيعة، فنقول: فليحصل؛ لأنهم لما عصوا الله عز وجل في هذه الأفراح التي هي على هذا الوجه، لم يكن لهم نصيب من إجابة الدعوة. وإذا قاطعوا، فالإثم عليهم، وليس على من هجر هذه الأفراح شيء من الإثم.
📚: فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، لمجلة الدعوة، ص (37)، العدد (1757).
