وُجُوم
Ir al canal en Telegram
رُبما كان هذا هوَ المعنىٰ مِن تراكم الكلمات بداخلك Site [ @wjjom5bot ]
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
417
Suscriptores
-124 horas
-107 días
-2430 días
Archivo de publicaciones
417
Repost from كَرَّار عَبَّاس
إنني حزينٌ..
كمحطةٍ لعاشقين لم يلتقيا،
كبااقة وردٍ منسيةٍ على أحد المقاعد،
حزينٌ كرسائلي التي لم تصل،
ككلماتي التي تكتب لكِ لكن يقرؤها غيركِ.
حزينٌ ولم تشفيني علب السكائر،
ولا خمر غيابكِ.
حتى حين قالوا:
عندما تكرر شيئاً سوف تصدقه،
عقلك سوف يفعل ما كررته..
كررت نسيانكِ بصوتٍ مرتفع:
أنا نسيتكِ، أنتِ بعيدة،
أنا مشافى منكِ، أنا لا أحبكِ.
وحين انتهيت..
رفعت هاتفي وقمت بالإطلاع على صورتكِ
وأنا أردد: "آهٍ كم أحبكِ
يا أيتها السلطانة الملكية،
المختومة على قلبي..
كل محاولاتي بادت فاشلة،
وإن نسيتكِ،
سأحبكِ من جديد،
من جديد".
كَرَّار عَبَّاس
417
أتخيلك كثيرًا
حتى أصبح رأسي لا يفرّق بين الحقيقة والخيال
خلقتُ معك تسعًا وتسعين قصة وآلاف الأحاديث، للقاءٍ لن يأتي .
آيه
417
Repost from Ocean
إليك...
أكتبُ الآن في هدوء الليل،
ومن قلب بغداد أتساءل:
ها أنا اقتربتُ إليكَ خطوةً واحدة،
لا أعلم إن كنتُ سأشقُّ المحافظات الأخرى
بخطواتٍ تتمنى الوصول إليك،
لكن بإمكاني أن أعتبرها بداية.
وأتساءل أيضًا: ألن تأتي في زيارةٍ إلى بغداد؟
إنها العاصمة يا عزيزي، كيف لك ألّا تزورها؟
تستنشقُ نسيمها، وهو يحمل رائحة دجلة،
فتحطُّ النوارس على أكتافٍ تتوق لها أصابعي.
قد تزور الزوراء، وتلاعبُ أعشابها،
تتأملُ سماءها، فيحمل اللون الأزرق
شيئًا إلى ذاكرتك، يعرفهُ جيدًا.
ولربما تتجول في المتنبي،
تستمعُ إلى ألحان العراق، وتتأملُ تاريخه،
تتصفحُ الكتب، وتتذكرني.
ولربما...
قد أكون بجوارك حينها.
-فاطِـم
417
Repost from كَرَّار عَبَّاس
وعودكِ لي يا سيدة
كَـالحُكامِ في بلدِي
قولاً دَون فعلٌ ..
كَرَّار عَبَّاس
417
Repost from فَكِّرْ
القباني عنده قصيدة من أكثر القصائد الحزينة بالنسبة الي، غناها الكبير عبد الحليم حافظ، تكول "إن كنتَ حبيبي ساعدني كي أرحل عنك، أو كنتَ طبيبي ساعدني كي أشفى منك"
يمكن أصعب شي بالعلاقات مو الفراق، أصعب شي من تبقى تحاول تفترق عن شخص وبكل محاولة تكتشف إنك بعدك تحبه اكثر من قبل،
نزار بالقصيدة كأنهّ يسأل ويكول، شلون تريدني أرحل عنَك، وإنتَ المكان الوحيد اللي كل ما أتعب أروحله؟
وشلون تريدني أشفى منك، وإنتَ بنفس الوقت الشي الوحيد اللي يهدّيني؟
أكو ناس ما نكدر نكرههم حتى لو أذونا، وما نكدر نبقى وياهم لأن يتعبونا، فنظل بالنص لا إحنا گدرنا ننسى، ولا إحنا گدرنا نكمل.
وأعتقد هذا هو أصعب أنواع الحب
من تعرف إن بقاءك ويا شخص يأذيك،
ورحيلك عنه يأذيك أكثر.
مرات الواحد ما يريد من حبيبه يرجع،
يريد بس يساعده حتى يتركه.
وفعلًا مو كل فراق سببه إن الحب خلص…
مرات نفترق والحب بعده موجود،
بس مو كافي ابدًا حتى نعيش سوه
وكلكم عيوني.
