﮼ حُرَّة المُوقف .
Ir al canal en Telegram
ـ لِيبِية الهَوِيةِ .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 379
Suscriptores
-4324 horas
-537 días
-16730 días
Archivo de publicaciones
1 374
Repost from أيات،صلاح
محدش يعرف بشنو تمر في معركتك الخاصة مع الدنيا، ولا ايش الحاجة اللي هزت أمانك وقتلت عفويتك، وكم كافحت وكم خسرت، وبصراحة محدش عارف جديات من أنت .
1 374
Repost from سُديمٌ .
ولعلّ في هذا السُديم متّسعًا لكل ما لم نجد له تفسيرًا، ولكل شعورٍ لم تسعفه الكلمات .
1 374
Repost from N/a
شن علمتني الغُربة؟
تعلمت من الغربة إن مش كل مرة نقدرو نقولو رانا بخير ونكونو فعلاً بخير.. وإن فيه شوق ما يداويه لا كلام ولا مكالمات. تعلمت نعتمد على روحي، ونواجه أيامي بروحي، لكن مهما قويت، يظل خاطري في لمّة هلي ودفا حوشنا. الغربة علمتني نكبر، لكن خلت قلبي ديما صغير قدّام كلمة «رايفت عليكم».
1 374
Repost from خـالد المـصراتي .
ما أقسى أن ينتكس القلب بعد استقامته، وأن يبتعد العبد عن ربّه بعد أن ذاق حلاوة القرب منه!
انتكاساتٌ تتوالى، وذنوبٌ تتراكم، وبركةٌ تُنزع، وطمأنينةٌ تتلاشى، حتى يصبح الإنسان غريبًا عن نفسه، لا يجد في أيامه راحةً ولا في قلبه سكينة.
كم من معصيةٍ أطفأت نور الطاعة، وكم من ذنبٍ حُرم صاحبه بسببه خيرًا كان ينتظره، وكم من غفلةٍ أورثت القلب قسوةً وأبعدته عن طريق الهداية!
أفلا نتفكّر في أحوالنا؟ أما آن لنا أن نراجع أنفسنا قبل أن تستوحش القلوب من المعصية، وتألف النفوس البُعد عن الله؟
اتقوا الله في خلواتكم، فإن للذنوب آثارًا، وللطاعات بركات، وما عند الله لا يُنال بالإعراض عنه.
فعودوا إلى الله قبل أن تألف قلوبكم الظلام، وقبل أن يصبح البُعد عن الطاعة أمرًا لا تستوحشون منه؛ فإن أعظم الخسارة أن يعتاد الإنسان ذنبه حتى لا يعود يشعر أنه قد ضلّ الطريق.
