خُمُود.
Ir al canal en Telegram
كيفَ انطَفأْنا؟ كأنّا لم نُضِىءْ أبدًا؟
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
917
Suscriptores
+124 horas
+37 días
+1430 días
Archivo de publicaciones
917
Repost from الشَّفَق
أنتظركَ
بانحناءٍ كزهرةِ شمسٍ ناضجة
أحمل ذكرياتكَ الصبيّة
في كيسِ حلوى
وأوزّعها على أطفالِ حيّنا
الذين لخطواتِهم
صدى يقرع أبوابَ الحيّ
الأطفال الذين بقيت ذكرَياتُهم
تداعبُ المنازلَ الحزينة
في رؤوسِ الأمهات
وأنا ما زلتُ واقفة
أضمُّ الحيَّ إلى صدري
كطفلٍ صغيرٍ يشهق
وبيّدي كيس ذكرياتكَ اليابسة
كإحداهنّ وهي تنتظر
صغيرَها الذي أطلقَ
مزحةَ الغميضة
وهرَب.
ــ فَاطمة لَيث
