سَمَا
Ir al canal en Telegram
مِثْلكَ أنَا ابْحثُ عَنِ الوِدْ.. لَكِن منَ السَمَا.. @samasroze_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
194
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-730 días
Archivo de publicaciones
194
فكرةٌ دافئة...
أن يكون المرءُ مُخلصًا لشيءٍ ما،
حتى لو كان لوردةٍ يطمئن عليها كل صباح.
لا لأن أحدًا سيصفق له،
ولا لأن الوردة ستشكره،
بل لأن قلبه اعتاد ألا يخذل ما أحب
فالوفاء لا يبدأ مع البشر فقط،
بل يبدأ من تلك التفاصيل الصغيرة التي نصنعها بحب ..
من زهرةٍ تُسقى في موعدها،
وكتابٍ لا يُترك قبل أن يُغلق بعناية،
ودعاءٍ لا يُنسى،
ووعدٍ لا يُؤجَّل.
فالقلوب التي تُحسن الوفاء للأشياء الصغيرة،
تعرف جيدًا كيف تكون أوفى حين تُحب إنسانًا.
لهذا...
لا تستهِن أبدًا بمن يعتني بوردة،
فغالبًا يحمل في صدره قلبًا،
إذا أحب...
ظلَّ يطمئن عليك كل صباح، حتى آخر العمر ..⚘️
سلمى السيد
194
يصادف اليوم.. ذكرى مناقشة مشروعي التخرج في السنة الماضية..
ذكرى أجمل عمل قمت به.. وأحب تعب على قلبي.. ذكر سهر ليالٍ طويلة.. بكل حُب.. سهرٍ دائماً ما كان يبتدئ بعد منتصف الليل بحكم فرع دراستي العملي حتى الظهيرة.. عملي في تعليم الأطفال بعد العصر.. ووقت العائلة مساءاً..
سهرات كتابة الأطروحة سطراً بسطر.. كلمة كلمة..
عملاً وضعت به قلبي.. وشوهد أثره
قال لي المهندس المشرف يومها:
( أنا أول مرة بشوف أطروحة بهاد الترتيب والمصداقية.. مشغولة من صميم القلب)
لا يمكنني أبداً أن أنسى دموع الفخر في عيون والدَي.. العيون التي خضت لأجلها كل الصعاب.. وبذلت كل ما في الوسع لِتَقَرَّ بي..
لن أنسى كلمات الثناء من الدكتور المشرف أمام اللجنة وأمام عائلتي وجميع الحاضرين.. التي اختصني بها أنا والمشروع وكمية الاحترام لعملٍ قمت به تحت إشرافه..
مشروعي كان تطبيقاً مساعداً في قراءة القرآن الكريم والدكتور المشرف كان مسيحياً المفارقة الأجمل والتي لم أتقصدها إطلاقاً.. إذ أنني حينها ما اخترته مشرفاً إلا لاني رأيت فيه القامة العلمية ومثالاً يُحتذى به في احترام العلم..
يوماً استطعت فيه تحقيق الفكرة التي وردت إلى ذهني وأنا أحاول تعلم القرآن الكريم.. الفكرة التي كانت تحدٍ بالنسبة لي..
وإكمال هذا العمل وطرحه بين يدي كل من يرغب في تعلم القرآن.. حلم عمري الذي أتمنى وأدعو أن أراه يوماً...
194
Repost from Crystal |بلّور
اللّباس الشّرعي في هذا الحرّ الشّديد ضربٌ من الجِهاد..
اللّهمّ اكتُب أجر كلّ مَن لأجلِ رضاكَ.. تصبِر.
194
قال أبو عِمران الجونيُّ:
أَدركتُ نَفَرًا يَقولُون:
زِينَةُ المُؤمِن طُول صَمته، وعِزُّه استِغنَاؤه عن النَّاس.
194
ولو أحببتُ الأنثى لَوَجدْتُكِ في كلّ أنثى، ولكن أحبُّ ما فيكِ أنتِ بخاصّتك، شيءٌ لا أعرفه أنا ولا أنتِ؛ إنّه معناكِ.
-الرَّافعيّ.
194
أنا الغريب بكل ما أوتيتُ من لغتيهذه الغربة ما هي إلا حنين الفرع إلى الأصل افتقاد الروح.. لبارئها، إلى من لا يدرك بمكنونها إلَّاه.
194
Repost from N/a
لكَ الحمدُ على مَا أنا عليهِ
و عَلى ما سَأكون عليهِ
لكَ الحَمدُ حتى تَرضى و تُرضيني 🤍.
194
"وإن طالت وإن ثَقُلت.. غدًا ننسى غدًا نرضى.. غدًا مِيزانُنا يُقضى فَمِن كدرٍ إلى أُنسٍ.. ومن ضيقٍ إلى سِعَةٍ.. وننسى كُلّ ما كَانا"🌻💛
194
”ولأنّ لها فؤادًا رهيفَ الحسِّ ومتّقِد الشّعورِ في الأونِ ذاته،
كانت تستشعر صغائرَ الأمورِ وأرقَّها ..
فتعيش كلّ لحظةٍ بِحسنِ تمامِها، وتُسديهَا نصيبًا مِن عواطِفها صفيّةً مُكمّلةً!
تُقدِّر لحظاتِ اِرتشافِ كوبِ الشّاي، واللحظات التي تبصِر فيها وردةً وتشمّها حقّ قدرِها، وكانت تملأُ روحهَا بِحسنِ السّماءِ إنْ تأملتها بعين الإعتناءِ، وإنْ هي قرأتْ كتابًا فإنّها تولِّي اِهتمامًا شديدًا ألّا تطوي صفحاته وتُفسِدها، فتقلِّبُها برقّةٍ وتقرأ الحرف مِنها بِعِناية كأنّما كُتِب لها دون سِواها.
وقد علِمتْ في قرارة نفسِها أنّ الذي لا يُقدِّر صغائرَ النّعمِ ويبجِّلها، عاجزٌ أن يلقى كبيرات الهباتِ بفؤادٍ مسرورٍ ممتنّ.“
- نورهان جقريف.
"وكلما رقَّ القلب اشتدَّت غربته في الدنيا"
194
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الَّذِي شُغِفَ الْوَرَىٰ
بِخِصَالِهِ، وَبِصَحْبهِ، وَبِآلِهِ
سَلِّمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَهَلَّتْ جُمُعَةٌ
وَاغْفِرْ لِمُشْتَاقٍ لِفَيْضِ جَمَالِهِ. ﷺ
