سَمَا
Ir al canal en Telegram
مِثْلكَ أنَا ابْحثُ عَنِ الوِدْ.. لَكِن منَ السَمَا.. @samasroze_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
194
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-730 días
Archivo de publicaciones
194
فإن البيت الذي تُقام فيه الصلاة تتنزّل عليه السكينة، وتحفّه الملائكة، ويفيض على أهله بركات السماء والأرض..🕊
194
وأنَّ حُبَّهُ للآنسةِ "ميّ" وَإنَّ كانَ حُبَّاً عميقاً بلغَ شِغافَ قلبِهِ .
لم يكنْ حُبَّاً ماديَّاً يَصِلُّ جسماً بجسمٍ ، وإنَّمَا كانَ حُبَّاً روحانيَّاً يتصلُ بهِ روحاً بروحٍ،
ليستوحِي بخيالهِ البعيدِ مِن بهائِها آياتَ الحُبِّ العُذريِّ ،
ويستنزلُ من آفاقِها مُعجزاتِ البيانِ العَربيِّ ، فقَدْ قالَ الحُسين بِن مطير الأسديَّ :
أُحبُّكِ يا سَلمى على غيرِ رِيبةٍ
ولا بأسَ في حُبٍّ تَعفُّ سرائِره
ـــ رسَّائِل الرَّافعي إلى محمُود أبوريِّة
194
أدبُ الرسائل:
أكتب إليك من محلٍ موحشٍ لبُعدِك، بلفظٍ مضطرب آنس لذكرك، واستوحش إلى رؤيتك..
ولو كُنتَ قريبًا منّي لكان هذا كلّه مطرحًا، والأمل مُدركًا والعائقُ مرفوعًا، والزمانُ نَضِرًا، والدّهرُ محمودًا؛ والسلام.
194
راجعٌ من صَوبِ أغنيةٍ..
..يا زماناً ضاعَ في الزمنِ
صوتُها يبكي فأحملهُ..
..بين زهرِ الصمتِ والوهَنِ
من حدودِ الأمس يا حُلُماً..
..زارَني طيراً على غُصنِ
أيُّ وهمٍ أنت عشتُ به..
..كنت في البالِ ولم تَكُنِ
194
لست شمسك بعد الآن..
ولا النسيم العابر الذي صافحك يوما.. ولفَّكَ بصمته لسنوات..
لست وجه القمر الذي ناظرته وانتظرك..
لست هالة النور التي حاوطتك كدعاء..
ولا العصفور المغرد على الأغصان الذهبية..
ولا شعاع الشمس ببريق عينيك..
ولا صوت الطبيعة الخفيض.. ولا الحزين
لست زهرتك الثلج..ولا وردتك الورد
ولا خيبة الأمل على شبّاك الأمل..
أنا من الآن.. جُرحُكْ.🖤
-الزهرة
