سَمَا
Ir al canal en Telegram
مِثْلكَ أنَا ابْحثُ عَنِ الوِدْ.. لَكِن منَ السَمَا.. @samasroze_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
194
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-730 días
Archivo de publicaciones
194
بهذا القلب رأيتُني كلَّما كبرتُ صغُرَت الدنيا في عينيَّ، وكلَّما تقدَّمتُ دانيتُ أطرافها العليا فأصبحتُ أشعر حقٍّا أن هذا العمر إنما هو سُلَّم إلى السماء لا إلى غيرها؛
ومن هذا القلب اعتادت بعضُ سُفُن الأقدار أن تجد فيه حلقة ثابتة متينة تشدُّ إليها حبالها إذا هي أرست على شاطئ الدهر بأحمالها.
رسائل الأحزان
194
غزة على موعد غداً مع أكبر جنازة في تاريخ القضية حيث سيتم تشييع جثمان 112 شهيداً من عائلة أبو شريعة والحساينة بعد انتشال جثمانهم من أصل 308 شهيد ارتقوا في المجزرة واختفت آثارهم
لا تُصالح....💔
194
معكم الاخت الكريمة اللي تركت النجاح وقلبتها مناحة يوم النتائج عشان ما كنت بقبل طبية..ولهلا بندم ليش ما فرحت🙂↕️
لأن بعدالتخرج وتعب ليالي طويلة في الهندسة عرفت أنو اختيار رب العالمين كان عين العناية وكان هو الخير بحد ذاته..🤍✨
194
+ اي حدا ما جمع متل ما كان بتمنى.. لطفاً افرح بنتيجتك وافخر بتعبك وانجازك ونجاحك.. لأن هي اللحظة ما رح تنعاد🥹🌸
194
طلاب الباك :
نترك الموبايل من أيدينا ونقوم نصلي ركعتين
ونهدا..🤍
ونتذكر انو..
هاد مجرد فحص دنيوي لا بقدم ولا بأخر في الآخرة.. وانو النتيجة هي أولاً قضاء وقدر رب العالمين.. الرحمن الرحيم اللطيف.. وثانياً نصيبنا.. وثالثاً اجتهادنا..
فنحاول نكون راضيين بقسمتنا أدباً مع الله.. ورحمة بأنفسنا وأهالينا ونكون هاديين لأنها نتيجة باك وليست نهاية العالم..🎀🌸🤍
194
+1
أرِح قلبك بالتقبل..
وأرخِ يدك بالإفلات..
كل ما هو لك يعرف الطريق نحوك" دع كل ما هو لك يأخذ مجراه المقدر له "
194
إنَّك بحاجةٍ لإنسانٍ حقيقيّ، أكثر من حاجتِك لإنسانٍ مُبهِر .
سيُفقَد الانبهارُ مع الوقت، لتعاوِد رؤيةَ شخصٍ عاديٍّ أمامك، دونَ أن يدفعَك شيءٌ لإيجادِ ما قد يميِّزه فيك .يربحُ الوضوحُ في النِّهاية، وتخيب مساعي التصنُّعِ مهما ادُّعِيَت، وتبقى العلاقةُ
إنسانًا لإنسان، لا صفَقةً تجاريَّةً رابحةً ولا حفلةَ استعراض. منِ اتَّبع العاطفةَ وحدها، سيُجَرُّ بأذيالِها لما لا يرضيه، ومنِ انتهجَ العقلَ باتِّزانٍ سلِم وغنِم. أنا لا أقولُ لكَ اقسَ، لكن لا تنسَ نفسك!
عابدة كدُّور.
194
إنَّ لي نَفسًا تَوَّاقَة، تاقَت إلى فاطمةَ بنتِ عبدِ الملكِ فتزوَّجتُها، وتاقَت إلى الإمارةِ فوليتُها، وتاقَت إلى الخلافةِ فأدركتُها، والآنَ تاقَتْ إلى الجنَّةِ فأرجو أن أُدركها.
عمر بن عبد العزيز.
194
يا مَن يرِى ما فى الضَميرِ ويَسمَعُ
أنتَ المعدُّ لكلّ ما يُتَوَقَعُ
يا من يُرَجَّى للشدائدِ كُلِها
يا مَن إليهِ المُشُتكَى والمَفزَعُ
مالى سوى قرَعىٍ لبابكَ حِيلَة
ولئن ردِدتُ فأيّ بابٍ أقرَعُ.
