بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Ir al canal en Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
201
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-230 días
Archivo de publicaciones
Repost from لِلحَقِّ نَاصِرًا
العلاقات العامة للحرس الثوري: الموجة 18 من عملية وعد الصادق 4 بدأت بنداء "يا حسن بن علي (عليه السلام)".
متباركين يا شيعة الحسن🙏🏽
روي عن الامام الحسن(عليه السلام):
بين الحق والباطل أربع أصابع، ما رأيت بعينك فهو الحق وقد تسمع بأذنيك باطلا كثيرا .
Repost from حُسَيْن الخَاقاني ١٤٤٨هـ
اما الان استعدوا لتغيير انفسكم وتربيتها على طريق الطاعة والثبات
وكونوا مستعدين نفسياً فاستغلوا بذلك كل الفرص الممكنه
واذا تعدت الحرب هذه ١٢ يوم
ووصلت الى شهر
فانا اقول لكم لا تعطوا اهمية حتى الى دراستكم الاكاديمية واتركوا هاي السنه وباشروا في التفقه بدينكم والتعلم فان حياتكم فدار الآخرة هي الاهم
ولا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق
صِناعة القوىٰ الناعِمة | شيخ فرحان الساعدي .
في خِضَمِّ الصِّراعاتِ المستعِرة، وتراكُمِ الأخبارِ المتكاثرة، لا بأسَ – بل لعلّه من باب الحِكمة – أن نقتطع من زحمةِ هذا الضجيج فسحةً ، نُصغي فيها و ننصت إلى ما يطرحه الشيخُ الجليل في هذه الحلقات من معلوماتٍ مهمّة، وبحوثٍ موسَّعة، ومعالجاتٍ شاملةٍ تكادُ تستوعبُ الكثير من الجوانب على الرغم من مشاهدة الحلقات منذ نزولها لكن لا بأس بالتذكير بها الآن لما فيها من المهم و الضروري في هذه المرحلة ،
وأرى - بنظرتي القاصرة - أنّ من الواجب علينا، نحن أبناء مدرسة أهل البيت عليهم السلام، بل على كلّ فردٍ شيعيٍّ حريصٍ على عقيدته، أن يُحسن الاستماع، ويُديم التأمّل، ويُعمل بالفكر، في ظلّ هذه الحرب العقائديّة الضروس، التي لا تُدار بالسلاح وحده، بل تُدار بالكلمة والفكرة، وبالشبهة والشهوة .
فإنّ هذا الزمنَ زمن الفتنِ حفظكم و حفظنا اللّٰه منها .
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
دُعاءّ اليوم الرابع عشر مِن شَهرُ رَمَضانْ :
اَللّهُمَّ لا تُؤاخِذْني فيهِ بِالْعَثَراتِ، وَأَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ، وَلا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَالْآفاتِ، بِعِزَّتِكَ يا عِزَّ الْمُسْلِمينَ .
Repost from N/a
دعاءً عن أمير المؤمنين (عليه السلام) :
ما دعا به ملهوف أو مكروب أو حزين أو مبتلى أو خائف إلّا وفرّج الله تعالى عنه
وهو:
يا عِمادَ مَن لا عِمادَ لَهُ وَيا ذُخرَ مَن لا ذُخرَ لَهُ وَيا سَنَدَ مَن لا سَنَدَ لَهُ وَيا حِرزَ مَن لا حِرزَ لَهُ وَيا غياثَ مَن لا غياثَ لَهُ ويا كَنزَ مَن لا كَنزَ لَهُ وَيا عِزَّ مَن لا عِزَّ لَهُ، يا كَريمَ العَفوِ يا حَسَنَ التَّجاوُزِ يا عَونَ الضُّعَفاءِ يا كَنزَ الفُقَراءِ يا عَظيمَ الرَّجاءِ يا مُنقِذَ الغَرقى يا مُنجيَ الهَلكى، يا مُحسِنُ يا مُجمِلُ يا مُنعِمُ يا مُفضِلُ أنتَ الَّذي سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللَيلِ وَنورُ النَّهارِ وَضَوءُ القَمَرِ وَشُعاعُ الشَّمسِ وَحَفيفُ الشَّجَرِ وَدَويُّ الماءِ. يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ لا إلهَ إلّا أنتَ وَحدَكَ لاشَريكَ لَكَ يا رَبَّاهُ يا اللهُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ. ثمّ سل حاجتك.
أقول: يجدي أيضاً للفرج ورفع الغموم والبلايا المواظبة على هذا الذكر المروي عن الجواد (عليه السلام) : يا مَن يَكفي مِن كُلِّ شيءٍ وَلا يَكفي مِنهُ شيءٌ اكفِني ما أهَمَّني
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
طيب ما معنى «ليعبدون»؟
جاء في بعض الروايات الشريفة أنّ معنى ﴿ليعبدون﴾ أي: «ليعرفون»؛ فقد رُوي في تفسير الآية عن الإمام الصادق عليه السلام:
«إلا ليعبدون» أي إلا ليعرفون.
"نقله الشيخ الصدوق في التوحيد، والعلامة المجلسي في بحار الأنوار، مع الإشارة إلى اختلاف في سنده"
وهذا المعنى لا ينافي ظاهر العبادة، بل يكشف عن روحها .
فالغاية الأولى هي المعرفة،
والعبادة هي ثمرتها،
والعمل الصالح هو تجلّيها.
طيب هل تنفي الآية وجود غايات أخرى؟
الآية لا تنفي وجود مقاصد أخرى ضمن العبادة، بل هي تحصر الغاية النهائية في العبادة، لا الوسائل المؤدّية إليها.
فكما أنّ من قال: «ما بنيتُ البيت إلا للسكن» لا ينفي وجود أبوابٍ ونوافذ وأثاث، بل يجعلها كلّها في خدمة السكنى؛ كذلك الله تعالى جعل كلّ تفاصيل الحياة في خدمة العبودية.
فالعمل، والعلم، وبناء الأسرة، وإعمار الأرض، والجهاد، والسعي في الرزق، كلّها ليست غاياتٍ مستقلّة، بل هي مسالك إلى العبادة.
ولهذا قال تعالى:
﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾
أي طلب منكم إعمارها. لكن إعمارها ليس غايةً في عرض العبادة، بل هو جزءٌ من العبادة إذا أُدّي بنيّة القربة.
طيب هل العمل بعد العبادة أم هو عين العبادة؟
في مدرسة أهل البيت عليهم السلام، لا يُفصل بين العبادة والعمل، لأنّ العبادة ليست محصورةً في الصلاة والصيام، بل هي كلّ حركةٍ في طاعة الله.
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
«إنّ قوماً عبدوا الله رغبةً فتلك عبادة التجار، وإنّ قوماً عبدوا الله رهبةً فتلك عبادة العبيد، وإنّ قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار.»
فالعبادة حالة قلبية شاملة، والعمل هو مظهرها الخارجي .
بل ورد في الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام :
«العبادة ليست كثرة الصلاة والصوم، إنما العبادة التفكّر في أمر الله » .
وفي رواية أخرى:
«الكادّ على عياله كالمجاهد في سبيل الله.»
فهنا صار العمل الدنيوي عبادةً إذا اقترن بالنيّة الصالحة و القربة لله .
ف الترتيب بين العبادة والعمل هكذا
اولا المعرفة (معرفة الله)
ثانيا العبودية القلبية (الخضوع والانقياد و التسليم )
ثالثا العمل الصالح (تجلّي العبودية في الواقع)
فلو عمل الإنسان بلا نيةٍ إلهية، كان عمله حركةً بلا عبودية .
ولو ادّعى العبادة بلا عمل، كانت عبادته لفظاً بلا حقيقة.
قال تعالى:
﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾
فالكلم الطيب (الإيمان والعبودية) يصعد، والعمل الصالح يرفعه ويثبّته
هذا و الله أعلم .
- الرساله ؛ الانسان خُلق لغايات ومن اسمى هذه الغايات هي العبادة حيث يقول ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
هذا تصريح واضح على انه الغاية هي العبادة لكن هذا لا ينفي وجود غايات أخرى ومن الممكن من اهمها من بعد العبادة هوا العمل
صحيح لكن الواجب نصحح مفهوم العبادة عندنا هي شنو العبادة اساسا؟ و شلون تكون عبادة؟ لعله هواية أمور غير الصلاة و الصوم تعتبر عبادة اذا كانت النية خالصة لله تعالى بل حتمًا حتكون هكذا ، يعني إظهار الحكمة و القدرة بالخلق فتتم العبادة للوصول للكمال عن طريقها و بما تحمله من متعلقات ، و ايضا العبادة نوع من أنواع وجوب الشكر للخالق من المخلوق العاقل الضعيف ف هي واجبة عقلًا و شرعًا بمفهومها الحقيقي الذي أمر به رب العالمين .
بدايةً لا يوجد تنافٍ بين العبودية و إظهار قدرة الله و حكمته
كيف السبيل؟
الحل معتقد مدرسة اهل البيت(عليهم السلام):
إنّما خلق الله تعالى الأشياء و الخلق كله من أجل الإنسان، قال تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ جَمِيعاً}، وخُلق الإنسان من أجل تكامله، فخلقنا من بعد ضعفنا لنتكامل ونتزوّد بالعلم والمعرفة والتقوى لنيل النعيم الأبدي، وليكون الإنسان خليفة الله في ظهور أسمائه الحسنى وصفاته العليا، فخلقنا من الرحمة الإلهيّة ونشأنا بالرحمة، ونرجع بالعلم والعبادة إلى رحمة الله تعالى،كما عليه الآيات الكريمة والروايات الشريفة، وزبدة المخاض أنّ فلسفة الحياة هي: التكامل.
لاشك أن الإنسان لو رجع إلى وجدانه لوجد أن الخلق والاخراج من حفنة التراب الذليل الذي يداس بالاقدام إلى أن يكون انساناً خليفة لله تعالى هي نعمة كبرى و دليل واضح على قدرة الله ، بل أن الوجدان يشهد أكثر من ذلك فلو نظر الإنسان إلى نفسه وإلى الحيوان فإنّه يرى هذه النعمة الكبيرة التي أنعم الله تعالى بها عليه بأن لم يجعله من البهائم، بل عندما يري إنساناً من نوعه لكنه فاقد للعقل هنا يشعر الإنسان بعظمة النعمة، إذن هذه نعمة لاشك فيها هذا أولاً .
و ثانياً: إنّا لوعرفنا معنى العبادة وعرفنا الأهداف الأخرى التي أشار اليها القرآن الكريم لبيان الهدف من خلقة الإنسان لوصلنا الي النتيجة باقصر الطرق.
فمعنى العبادة المذكورة في قوله تعالى" إلا ليعبدون" فتعني: أي ليتكاملوا في مذهب العبادة و ليبلغوا أعلى مقام للإنسانية في هذا المذهب، إذ الآية لا تشير أن الله خلق الإنسان ليصلي أو ليصوم أو ليحج حتي يأتي الاشكال، بل حتّى هذه هى من أجل تكامل نفس الإنسان والنوع الإنساني، وأن اللام في الآية ليست هي لام الأمر بمعنى الوجوب الفقهي بل هي ارشاد إلى طريق التكامل في مسيرة الإنسان؛ لأنّ العبادة في الحقيقة منهج لتربية الإنسان في الأبعاد المختلفة ... العبادة بمعناها الشمولي التي هي التسليم لأمر اللّه ستهب روح الإنسان تكاملاً في الأبعاد المختلفة .
العبادة هي التسليم و الابتعاد عن المنكرات و الفواحش و الالتزام بالطاعات فالعبادة أيضًا رادع كبير للنفس الأمارة بالسوء ليبتعد عن السيئات الروحية و الجسدية و التي حتمًا أصبح تحريمها لسبب و حكمة رب العالمين .
فالعبودية هي قمّة التكامل و أوج بلوغ الإنسان و اقترابه من اللّه سبحانه قولًا و فعلًا ، وبعبارة أخرى: أنّ الأهداف تارة تكون أهدافاً أولية ابتدائية وأخرى متوسطة وأخرى نهائية، فإقامة الصلاة أو الصيام أو … قد نراها أهدافاً نهائية، لا أهدافاً أولياً ابتدائياً إلا أنّها بالتعمق والتأمل نراها تنتهي إلى هدف نهائي ليس وراءه هدف أصلاً وهو التكامل وبلوغ التمام الذي شأنه أن يكون للإنسان (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر) .
إن الله تعالى خلقنا لا لنعبث ونلهوا في الحياة بل خلقنا لنتكامل من خلال السير وفقاً للنهج الذي رسمه لنا في الكتاب والسنة. من هنا تظهر لنا فائدة الصلاة التي تمثل عنصراً فاعلاً في تكامل الإنسان، وكذا سائر أحكام الله تعالى ومن الواضح أن مصير المتكاملين الجنة، بينما ترك العبادة وفعل المعصية ينتج عنه التسافل ومصير المتسافلين النار .
هذا و الله أعلم ، إن شاء الله يكون المقصد واضح ووفقنا الله و إياكم لكل خير .
- الرساله ؛ لكن المقصد من سؤالي هل الله سبحانه وتعالى خلق الخلق للعبادة فقط ام لغايات اخرى
المختصر :
الجواب له شقين هل الخلق له غاية ؟ نعم كلشيء خلقه الله بقدر و له غاية معينة
طيب ماهي الغاية؟
وضحت بعض النصوص الشريفة الغاية من الخلق وهي لإظهار حكمة الله و قدرته و تدبيره لخلقه فبذلك يكون عليهم تكليف معين شكرًا للخالق لينفعهم و يصل بهم لرضاه و الجنة إن شاء الله .
سأستشهد بجواب بعض المختصين و إن شاء الله جواب وافي مختصر
الجواب لم يخلق الله تعالى الخلق عبثاً وباطلاً، وإنما خلقهم لعلّة وحكمة، وهو غير محتاج إليهم ولا مضطرّ إلى خلقهم . أشارت الى هذا المعنى بعض الآيات الكريمة والاحاديث الشريفة، ننقل لك بعضها (وللمزيد راجع كتاب البحار للعلاّمة المجلسي (رحمه الله) 5 / 309 / باب 15): الآيات :
1- قوله تعالى: (( وَمَا خَلَقنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ وَمَا بَينَهُمَا إِلاَّ بِالحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصفَحِ الصَّفحَ الجَمِيلَ )) (الحجر:85) .
2- قوله تعالى : (( أَفَحَسِبتُم أَنَّمَا خَلَقنَاكُم عَبَثًا وَأَنَّكُم إِلَينَا لَا تُرجَعُونَ )) (المؤمنين:115) .
3- قوله تعالى : (( وَمَا خَلَقنَا السَّمَاء وَالأَرضَ وَمَا بَينَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ...)) (ص:27) .
4- قوله تعالى : (( وَمَا خَلَقنَا السَّمَاء وَالأَرضَ وَمَا بَينَهُمَا لَاعِبِينَ )) (الانبياء:16) .
5- قوله تعالى : (( أَيَحسَب الإنسَان أَن يترَكَ سدًى )) (القيامة:36) . الأحاديث :
1- عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه قال : سألت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) فقلت له : لم خلق الله الخلق ؟ فقال : إنّ الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثاً ولم يتركهم سدىً، بل خلقهم لإظهار قدرته، وليكلّفهم طاعته فيستوجبوا بذلك رضوانه، وما خلقهم ليجلب منهم منفعةً، ولا ليدفع بهم مضرّةً بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلى نعيم الأبد .
2- عن عبد الله بن سلام مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : في صحف موسى بن عمران (عليه السلام) : يا عبادي إنّي لم أخلق الخلق لأستكثر بهم من قلّة، ولا لآنس بهم من وحشة، ولا لأستعين بهم على شيء عجزت عنه، ولا لجرّ منفعة ولا لدفع مضرّة، ولو أنّ جميع خلقي من أهل السماوات والأرض اجتمعوا على طاعتي وعبادتي لا يفترون عن ذلك ليلاً ولا نهاراً مازاد ذلك في ملكي شيئاً، سبحاني وتعاليت عن ذلك .
3- روى هشام بن الحكم أنّه سأل الزنديق أبا عبد الله (عليه السلام) لأيّ علة خلق الخلق وهو غير محتاج إليهم ولا مضطرّ إلى خلقهم، ولا يليق به العبث بنا ؟ قال : خلقهم لإظهار حكمته، وإنفاذ علمه، وإمضاء تدبيره ؛ قال : وكيف لا يقتصر على هذه الدار فيجعلها دار ثوابه ومحبس عقابه ؟ قال : إنّ هذه دار بلاء، ومتجر الثواب، ( وفي نسخة : ومنجز الثواب ) ومكتسب الرحمة، ملئت آفات وطبّقت شهوات ليختبر فيها عباده بالطاعة ؛ فلا يكون دار عمل دار جزاء .
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
