es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Ir al canal en Telegram

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
179
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-930 días
Archivo de publicaciones
أينَ بَقِيَّةُ اللهِ ... أينَ بَقِيَّةُ اللهِ ... أينَ بَقِيَّةُ اللهِ ...

أينَ بَقِيَّةُ اللهِ الَّتي لاتَخلُو مِنَ العِترَةِ الهادِيَةِ ؟ أينَ المُعَدُّ لِقَطعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ؟ أينَ المُنَتَظَرُ لإقامَةِ الأمتِ وَالعِوَجِ ؟ أينَ المُرتَجى لإزالَةِ الجَورِ وَالعُدوانِ؟ أينَ المُدَّخَرُ لِتَجدِيدِ الفَرائِضِ وَالسُّنَنِ ؟ أينَ المُتَخَيَّرُ لإعادَةِ المِلَّةِ وَالشَّرِيعَةِ؟ أينَ المُؤَمَّلُ لإحياءِ الكِتابِ وَحُدُودِهِ؟ أينَ مُحيي مَعالِمِ الدِّينِ وَأهلِهِ؟ أينَ قاصِمُ شَوكَةِ المُعتَدِينَ؟ أينَ هادِمُ أبنِيَةِ الشِركِ وَالنِّفاقِ؟ أينَ مُبِيدُ أهلِ الفُسُوقِ وَالعِصيانِ وَالطُّغيانِ؟ أينَ حاصِدُ فُروعِ الغَيِّ وَالشِّقاقِ؟ أينَ طامِسُ آثارِ الزَّيغ‌ِ وَالأهواءِ؟ أينَ قاطِعُ حَبائِلَ الكِذبِ وَالافتِراءِ؟ أينَ مُبِيدُ العُتاةِ وَالمَرَدَة؟ أينَ مُستَأصِلُ أهلِ العِنادِ وَالتَّضلِيلِ وَالإلحادِ.؟ أينَ مُعِزُّ الأولياءِ وَمُذِلُّ الأعداء؟ أينَ جامِعُ الكَلِمَةِ عَلى التَّقوى؟ أينَ بابُ اللهِ الَّذي مِنهُ يُؤتى؟ أينَ وَجهُ اللهِ الَّذي إلَيهِ يَتَوجَّهُ الأولياءُ؟ أينَ السَّبَبُ المُتَّصِلُ بَينَ الأرضِ وَالسَّماءِ؟ أينَ صاحِبُ يَومِ الفَتحِ وَناشِرُ رايَةِ الهُدى؟ أينَ مُؤَلِّفُ شَملِ الصَّلاحِ وَالرِّضا؟ أينَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الأنبياءِ وَأبناءِ الأنبياءِ؟ أينَ الطَّالِبُ بِدَمِ المَقتُولِ بِكَربَلاءَ؟ أينَ المَنصُورُ عَلى مَن اعتَدى عَلَيهِ وَافتَرى؟ أينَ المُضطَرُّ الَّذي يُجابُ إذا دَعا؟ أينَ صَدرُ الخَلائِقِ ذُو البِرِّ وَالتَّقوى؟ أينَ ابنُ النَّبِيِّ المُصطَفى وَابنُ عَلِيٍّ المُرتَضى وَابنُ خَدِيجَةَ الغَرَّاءِ وَابنُ فاطِمَةَ الكُبرى؟

روي أنّ من قال يوم الجمعة قبل صلاة الصبح ثلاث مرّات: أستَغفِرُ الله الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ، وَأتوبُ إلَيهِ. غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .

وقد ورد في الحديث عن النبي الأکرم صلّی الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: "من فرّ بدينه من أرض إلی أرض وإن كان شبراً من الأرض استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم عليه السلام ومحمد صلّی الله عليه وآله وسلّم". التعاليم: ١- يحيط الملائکة بأفعال الإنسان، «الْمَلاَئِكَةُ ... قَالُوا فيِمَ كُنْتُمْ قَالُوا». ٢- ترک الهجرة وتضييع الهدف والعقيدة ظلمٌ للنفس. (شعار "حشر مع الناس عيد" مرفوض من قبل القرآن الکريم)، «ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ». ٣- أوّل ذنب يؤاخَذ عليه الميت بعد موته هو "ترکه الهجرة". فالملائکة المأمورون بقبض الروح يؤاخذون الإنسان لحظة قبضهم لروحه، «فيِمَ كُنْتُمْ». ٤- الهجرة من دار الکفر واجبة، والانضمام إلی صفوف الکفّار حرام، «كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ ... أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً». ٥- إن استطعت التأثير علی محيطک فافعل، وإلّا فهاجر حتی لا تؤثَم، «أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا». ٦- تقديم الأعذار والحجج أمرٌ غير مقبول، «كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ ...». ٧- للبيئة والأجواء السائدة تأثير کبير علی الإنسان، لذلک، ينبغي علی الإنسان الهجرة ليتخلّص من ضغط البيئة المحيطة، «فَتُهَاجِرُوا». ٨- الإيمان بالله هو المهم وليس حبّ الوطن، «أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا». ٩- الهجرة هي إحدی الأساليب في معالجة الاستضعاف الفکري والعقدي، «مُسْتَضْعَفِينَ ... أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا» .
تفسير مجمع البيان ، تفسير النور ، تفسير الصافي .

أهمية الهجرة من البيئة الغير مؤمنة
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّـهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ ساءَتْ مَصِيراً (٩٧)سورة النساء «إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ» أي قبض أرواحهم أو تقبض أرواحهم‌ «الْمَلائِكَةُ» الملائكة ملك الموت أو هو و غيره فإن الملائكة تتوفی و ملك الموت يتوفی و الله يتوفی و ما يفعله ملك الموت أو الملائكة يجوز أن يضاف إلی الله إذ فعلوه بأمره و ما تفعله الملائكة جاز أن يضاف إلی ملك الموت إذ فعلوه بأمره‌ «ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ» أي في حال هم فيها ظالمو أنفسهم إذ بخسوها حقها من الثواب و أدخلوا عليها العقاب بفعل الكفر «قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ» أي قالت لهم الملائكة فيم كنتم أي في أي شي‌ء كنتم من دينكم علی وجه التقرير لهم أو التوبيخ لفعلهم‌ «قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ» يستضعفنا أهل الشرك بالله في أرضنا و بلادنا بكثرة عددهم و قوتهم و يمنعوننا من الإيمان بالله و اتباع رسوله علی جهة الاعتذار «قالُوا» أي قالت الملائكة لهم‌ «أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّـهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها» أي فتخرجوا من أرضكم و دوركم و تفارقوا من يمنعكم من الإيمان بالله و رسوله إلی أرض يمنعكم أهلها من أهل الشرك فتوحدوه و تعبدوه و تتبعوا رسوله و روي عن سعيد بن جبير أنه قال في معناه إذا عمل بالمعاصي في أرض فأخرج منها ثم قال تعالی‌ «فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ» أي مسكنهم جهنم‌ «وَ ساءَتْ» هي أي جهنم‌ «مَصِيراً» لأهلها الذين صاروا إليها ثم استثنی من ذلك فقال‌ «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ» الذين استضعفهم المشركون‌ «مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ» و هم الذين يعجزون عن الهجرة لإعسارهم و قلة حيلتهم و هو قوله‌ «لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» في الخلاص من مكة و قيل معناه لا يهتدون لسوء معرفتهم بالطريق طريق الخروج منها أي لا يعرفون طريقا إلی المدينة عن مجاهد و قتادة و جماعة من المفسرين‌ «فَأُولئِكَ عَسَی اللَّـهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ» معناه لعل الله أن يعفو عنهم لما هم عليه من الفقر و يتفضل عليهم بالصفح عنهم في تركهم الهجرة من حيث لم يتركوها اختيارا «وَ كانَ اللَّـهُ عَفُوًّا» أي لم يزل الله ذا صفح بفضله عن ذنوب عباده بترك عقوبتهم علی معاصيهم‌ «غَفُوراً» أي ساترا عليهم ذنوبهم بعفوه لهم عنها .

بأبي أنت و أمي ...

نَسألكم الدعاء كثيرا الصحة ليست علىٰ ما يرام

أَمَّا اللَّيْلُ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ، تَالِينَ لِأَجْزَاءِ الْقُرْآنِ يُرَتِّلُونَهُ تَرْتِيلاً، يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ، وَيَسْتَثِيرُونَ ، بِهِ دَوَاءَ دَائِهِمْ، فَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَشْوِيقٌ رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً، وَتَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً، وَظَنُّوا أنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ، وَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ أَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ قُلُوبِهِمْ، وَظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَشَهِيقَهَا فِي أُصُولِ آذَانِهِمْ .
من خطبة وصف المتقين لأمير المؤمنين

افكر الي حاضرين شلون بقوا عايشين بعد هذا المجلس

4Hf7R-0L6uw.m4a16.14 MB

أهل الملّة هم أهل ملّة الإسلام بمعنىٰ الملّة هي الدين و الشريعة

- الرساله ؛ وَمَنْ هُمْ أهلُ المِلَّة؟

• حق أهل الملّة -رسالة الحقوق لزين العابدين عليه السلام
• حق أهل الملّة -رسالة الحقوق لزين العابدين عليه السلام

حين صرخَ الحسينُ في طفِّ الكرامة:«إن لَم يَكُن لَكُم دينٌ.. فَكونوا أَحراراً في دُنياكُم» لم يكن يرمي بكلماته في فراغِ التاريخ، بل كان يضعُ الميزانَ الأبديَّ للتفاضلِ الإنساني؛ فالحريةُ هي الركيزةُ التي يقومُ عليها صرحُ الدين، ولا إسلامَ لمن استمرأَ الذلَّ واتخذَ العبوديةَ لغيرِ اللهِ مذهباً. لقد أبصرتُ اليومَ حقيقةَ هذا النداء؛ فرأيتُ في أحرارِ الغربِ الذين لا يدينون بديننا، ولكنهم لم يُسلموا عقولهم لزيفِ الطغاة، صوتاً للحقِّ يدوّي في ساحاتِ الأمم، يقودهم ضميرٌ حيٌّ وإنسانيةٌ لا تقبلُ القسمةَ على الظلم. هؤلاءِ الأحرارُ -بفطرتهم السوية التي لم تتلوث- باتوا أقرب لجوهرِ النهضةِ الحسينية من أشباهِ المسلمين الذين قيدوا أنفسهم بأصفادِ التبعية، وصاروا مطايا لمشاريعِ التطبيعِ والخنوع. إنَّ المُسلِمَ العبد الذي اختارَ أصفادَهُ بيده، وانحنى لعواصفِ المذلةِ بحجةِ الواقعية، هو عبءٌ على الرسالةِ قبل أن يكونَ عبئاً على الأمة.
فكيف لدينٍ بنيانهُ (لا إله إلا الله)، أن يسكنَ روحاً استمرأتِ التبعيةَ لغيرِ اللهِ وراحت تخطبُ وُدَّ أعدائه؟
وإلى متى تظنونَ أنَّ الشهادةَ باللسان تعصمكم من ذلِّ التبعية، وقد سُلبَ منكم فعلُ الأحرارِ وأُعطيَ لغيركم؟
وكيف لمن أضاعَ كرامتَه في دُنياه، أن يرجو مكانةً في فسطاطِ الحسينِ غداً؟
ويا للأسف.. ويا لحسرةِ التاريخ! أن تجريَ فينا سُنة الاستبدالِ وهوَ قانونٌ الإلهي؛ فنُستبدلَ نحنُ أصحابَ الشهادتين بهؤلاءِ الأحرارِ في أقاصي الأرض، الذين لم يعرفوا صلاتنا وصيامنا، لكنهم عرفوا كرامةَ الإنسانِ التي أضعتموها. لقد عَلَّمنا الحسينُ أنَّ الحرَّ الذي لا يملكُ إلا إنسانيتَه، قد يفيدُ الحقَّ ويُعلي كلمتَه أكثر من جيوشِ الخاضعين الذين لا يُغلبون على أمرهم، لأنهم -ببساطة- لم يملكوا يوماً إرادةَ الغلبة! فيا عبيدَ التطبيع، ويا من تجمّلون وجوهَ الهزيمةِ بمساعي السلامِ الزائف: اعلموا أنَّ الحسينَ ما خرجَ إلا ليحررَ الإنسانَ منكم، ولينعيَ عقولكم التي صَدئت تحت وطأةِ الخنوع. إنَّ ركبَ الأحرارِ ماضٍ، وإنْ خلت صفوفُه منكم، فقد أثبتت سنةُ الاستبدالِ أنَّ شرفَ النصرةِ لا يوهبُ لمن استمرأَ القيد، بل لمن ثارَ بفطرتِه ولو كان في أقصى الأرض.

لَا أَضحَكَ اللهُ سِنَّ الدَّهرِ إِن ضَحِكَتْ وآلُ أَحمَدَ مَظلومونَ قَد قُهِروا مُشَرَّدونَ نُفوا عَن عُقرِ دارِهِمُ كَأَنَّهُم قَد جَنوا ما لَيسَ يُغتَفَرُ