بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Ir al canal en Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
177
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-730 días
Archivo de publicaciones
لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج . - زين العابدين عليه السلام .
اعلم أنّه يستحب أن يُصلّي في كلّ ليلة من الليالي البيض من هذه الأشهر الثلاثة: رجب وشعبان ورمضان الليلة الثالثة عشرة منها ركعتين يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وسورة يس وتبارك الملك والتوحيد، ويصلّي مثلها أربع ركعات بسلامين في الليلة الرابعة عشرة، ويأتي ستّ ركعات مثلها يسلّم بين كلّ ركعتين منها في الليلة الخامسة عشرة. فعن الصادق (عليه السلام) : «إنّه من فعل ذلك حاز فضل هذه الأشهر الثلاثة وغفر له كلّ ذنب سوى الشرك» .
الحفاظ على هوية العقيدة .
إن العداء القلبي يمثل "جهاز مناعة" للروح فإذا انعدم هذا الموقف القلبي تجاه الباطل، قد يبدأ الإنسان بالتدريج في تقبل الأفكار المنحرفة والممارسات الكفرية تحت مسمى "التسامح".
وَيلي كُلَّما كَبُرَ سِنّي كَثُرَت ذُنُوبي،
وَيلي كُلَّما طالَ عُمري كَثُرَت مَعاصِيَّ،
فَكَم أتُوبُ وَكَم أعُودُ،
أما آنَ لي أن أستَحيِيَ مِن رَبِّي ؟
اللّهُمَّ فَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اغفِر لي وَارحَمني يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ وَخَيرَ الغافِرِينَ .
• معنى رَجَاْءُ المَطْلُوبِيَّة:
مُصطلحُ فقهي يَخُصُّ نية الإنسان المُقْدِم على فعلٍ أو تركٍ لاحتمال كونه موافقاً لواحد من الأحكام المستحبة أو المكروهة، وعدم الوثوق التام بصدوره عن الشارع المقدس، حيث لم يثبت ذلك بالأدلة القطعية، لكن لم يثبت ضده أيضاً، فيبقى احتمال صدوره غير منتفٍ، فيكون الاحتمال وارداً في صدوره؛ بسبب ورود روايات ضعيفة في ذلك الحكم. ومعناه أن يأتي الإنسان بعمل عباديٍّ ما، رجاء مشروعيته و مطلوبيته من المولى استحباباً أو كراهة، فإن تبين له بعد ذلك أنه مطلوب فقد أصاب، وإن تبين أنه غير مطلوب فلا يأثم؛ لأنه لم يأتِ به بنية التشريع العمدي، أو بنية المخالفة. هذا وقد يُعبَّر عن هذا المصطلح أيضاً بتعابير أخرى كأن يقال: "رجاءً" أو "بقصد الرجاء" حسب رأي السيد السيستاني ( حَفِظه الله ) .
