es
Feedback
أضغاث أوهام

أضغاث أوهام

Ir al canal en Telegram

هنا تجد قلبك أو روحك أو كليهما معًا، وقد تفقدهما هنا أيضًا، ، أما بالنسبة لي فأنا لا أستطيع فهم نفسي أبدًا.. بوت تواصل @Awhhamm_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
264
Suscriptores
+224 horas
+97 días
+2530 días
Archivo de publicaciones
كأي صعيدي، لا أستطيع قول "أحبك" وكلما قررت القفز على التقاليد لأقولها خرجت: كيف حالك؟ فاعذريني لأنني "كيف حالك جدا". ... نحن أبناء الفلاحين نمشي بعيون سوداء من كثرة ما نظرنا إلى الأرض لو أننا نظرنا إلى السماء -فقط بضع دقائق- لصارت عيوننا زرقاء ولمات العالم من الجوع. ... ذات مرة ستعلمك أمي كيف تختارين الوقت المناسب لتضعي الخبز، قبل أن تهدأ نار فرننا الطيني. سينكفئ منك، ويحترق حينها ستضيق بك غرفتك وتحزنين بينما امي في بهو الدار تجمع جيرانها لتحكي لهم عن فوائد الخبز المحترق. ... حتى أمي لم تمنحني الفرصة أبدا كي أبدو مهذبا كلما صحوت مبكرا _ لتقبيل يدها_ خبأتها في "العجين". ... أنا مزارع فاشل ودائما ما أنسى شيئًا يتسبب في كارثة مثلاً لم أحول مجرى المياه في الوقت المناسب فأغرقت محصول القمح أشعلت النار لأخيف الفئران فكادت تلتهم ما زرع الجيران وكثيرًا ما ينبهني الصبية لألتقط فأسي من الطريق هل سمع أحد عن فلاح ينسى أين وضع بقراته؟ يا حبيبتي أنا مزارع فاشل وسيئ الحظ لكن صدقيني.. كان باستطاعتي أن أكون ماهرا لو لم يخلق الله بيتكم بجوار الحقل. سيد العديسي

لم أتمكن من الشفاء من المرض النفسي الذي أصابني لأنَّ الطبيب الذي يقوم بمعالجتي كان يستهلك نصف الأدوية التي مقرر علي استخدامها وهذا ما جعلني أقوم بإيقاف استخدامها لأنَّ لا قدرة لي على تحمل كلفة علاج مريضين .. محمد مطر

أنا ممتنٌ لكلٍ إنسان في هذا العالم غير أنَّ امتناني الأكبر أمنحه لذلك الطبيب الذي لا يكتفي بسؤال المريض عن علته وشكواه ، بل يسأله عن وضعه وقدرته على تحمل تكلفة ذلك العلاج ، فإذا رأى منه عجزًا _ وكيف لا يكون هناك عاجزٌ في وطني؟ _ تجاوز عنه وكان يدًا في عونه قبل أن يكون يدًا في شفائه .. محمد مطر

ولكنني أتساءل كل يوم هل سيعود وطني كما كان من قبل ؟؟ على الرغم من أنني لا أعتقد أنَّ ما مضى كان أجمل إلا أنني أتمنى أن يعود كما كان لسببٍ لا أعرفه ولا أريد حتى أن أعرفه كذلك . ربما لأنَّ صديقي الذي مات اليوم بخطإٍ طبي في إحدى المستشفيات المرموقة لا يقل شأنًا عن جارتنا التي توفت منذ ثلاث عشرة سنة في القرية نظرًا لعدم توفر سيارة إسعاف تقلها إلى المدينة . أو لأنَّ معلمي في المدرسة الذي انتهى به الحال بالأمس أن يرحل بذبحة صدرية أمام زوجته وأولاده لا فرق بينه وبين ابن خالي الذي ذبح برصاصة بندقية قبل تسع سنوات وهو لا يزال في ربيع شبابه. وكأنَّ الزمن في وطني يدور في دائرةٍ مغلقة تتعاود الأحداث ذاتها والمصائب نفسها ولكن بطرق مختلفة وأساليب متنوعة فمرة بإهمال لا يُحاسَب فاعله ومرة بعجزٍ يُسَلِّم له الجميع ومرة لأنَّ قريتي لا تبتعد عن المدينة بحوالي ثلاثمائة ميل من المسافة فحسب بل تبتعد عنها بثلاثمائة ميل من المعاناة من الموت من البؤس ومن سوء الخدمات ومن حياة تؤجَل فيها النجاة حتى يفوت أوانها. ومرة لأنَّ الذبحة الصدرية كما هي تأتي من أشياءٍ حادة من الخارج كما حصل لابن خالي فقد تأتي من أشياء سامَّة من الداخل كما حدث لمعلمي. فلم أعد أفكر في الموت بقدر ما أفكر في الطريقة التي سيأتي بها.. محمد مطر

النساء فريدات جدًا ومعقدات في الوقت ذاته فلا يوجد كلمة سر ثابتة لفهم جميع النساء فكل امرأة لها كلمة سر خاصة بها وكذلك هي أمراضهن فلكل مرض طريقة فهم وعلاج وتشخيص خاصة.. محمد مطر

أتساءل كل يوم عمّا إذا كان هناك مكانًا آمنًا يفرُّ إليه الإنسان هربًا من الإنسان .. ولكنِّي  أجيب عن ذلك التساؤل بسؤالٍ آخر وهو هل هناك مكانًا أكثر أمانًا يفرُّ إليه الإنسان هربًا من نفسه؟؟ محمد مطر

إن عُدنا فالعودة باتجاه السادسة عشر وإن حصل غير ذلك، فهي استراحة محارب، والجميع يعرف ذلك.. 🤍هلا مدريد🤍

من المفترض أنَّ طلاب الطب يطرق النوم أجفانهم بمجرد أن تلامس رؤوسهم الوسائد ربما لأمرين إما لشدة ما أنهكهم وما مروا به طول يومهم أو لقلة عدد ساعات نومهم فيجب على النوم أن يرفق بهم قليلًا على الأقل لكي لا يجتمع التعب والإرهاق والسهر في آنٍ واحد .. محمد مطر

إلى ذلك الذي أرهقته الكتب ، بسهولة جدًا بإمكانك وضعها جانبًا والخلود إلى النوم . محمد مطر

يُمكن لأي شخص أن يَختارك في توهجك, لكني أنا سأختارك حتى حين تَنطفىء , تأكد بأني وإن رأيت النور في غيرك   سأختارعَتمتك. شمس الدين التبريزي

أفكر أحيانًا في العودة إلى منزلنا وتقبيل يد أمي والجلوس معها تحت سقف بيتنا الخشبي ومشاهدة قطرات المطر تتسرب من خلال ذلك السقف ونستلهم معًا ضحكاتنا القديمة وأحلامنا التي كان أجملها هو الحصول على بيتٍ يقينا من برد الشتاء وشمس وأمطار المصيف ونُطرَب معًا بأصوات العصافير على أغصان الشجر المجاورة للمنزل ونفتح النافذة المطلة على حقولنا الزراعية لنرى والدي وهو يتفنن في حرث الأرض بالطريقة التقليدية عن طريق ربط المحراث بالأبقار وبدأ عملية الحرث والزرع ونشاهد ينابيع الماء وهي تنساب بين تلك الحقول بطريقة تبهر كل من رءاها لا تكاد تمل العينان من رؤيتها ولكني فجأة أتذكر أنَّ ذلك البيت لم يعد له أثرًا بعد أن أصبح ركامًا بسبب غارات الحرب وأنَّ أمي كذلك لم تعد موجودة لأنها قد اختفت تمامًا تحت ذلك الركام .. محمد مطر

أنا مُنهكٌ تمامًا .. من ماذا ؟ من كل تلك الكتب  التي بجانبي والتي يتطلب مني قراءتها جميعًا وأنا لا أستطيع .. محمد مطر

الرابعة فجرًا.... بتوقيت الجراحة الهدوء يملأ المكان كأنَّ العالم قد توقف قليلًا هنا يقبع  طالب طب تحيط به سلسلة لا متناهية من الكتب صفحاتها مزدحمة بمعلومات مكثفة ليست مستحيلة لكنها ثقيلة ثقيلة على  ذهنٍ متعب وعقل لم يحتمل أكثر وقلبٍ يحاول أن يطمئن ذلك العقل  أنَّه قادر على ذلك ومع ذلك هناك شيئان فقط  يمتلكهما هذا الطالب ويجعلانه يفتح هذه الصفحات مرة بعد أخرى  بشغف غير معهود وبرغبة ليست معدومة أولهما... أنَّ كل معلومة يحفظها اليوم ويسهر لأجلها ليلة كاملة قد تكون سببًا في إنقاذ إنسان غدًا معلومة صغيرة قد تستغرق منه ثوانٍ معدودة  لكنها عظيمة بما يكفي لتوقظ ضميره كلما أراد الاستسلام وكلما دعته نفسه للتراجع والخلود إلى النوم أما ثانيهما ... فهو الخوف الخوف من الإخفاق من ورقة امتحان قد تغيّر مسار الطريق من لحظة واحدة قد تُثقل كل ما قبلها الخوف من أن يدرك أنَّ تلك الصفحة التي غلبه النوم وهو لا يزال في سطرها الأول قد كانت هي سبب رسوبه في امتحان ليس له ارتباط بمناهج محددة أو قواعد معروفة وربما نعم ربما ثانيهما هو الأهم الآن ليس لأنَّ حياة المرضى أقل شأنًا بل لأنَّ له حياة أيضًا يجب عليه أن يضعها بحسبانه لأنَّ له طريق يخشى أن ينكسر في منتصفه لأنَّ له حلم لا يريد أن يسقط قبل أن يراه لا يريد أن يرى  نفسه مهزومًا في معركة ينتظر منه الجميع أن يعود منها منتصرًا هو لا يهرب من العلم وحاشا له ذلك بل يركض بين خوفين خوفًا من  أن يقصّر غدًا في حق مريض وخوف من أن ينسى اليوم نفسه ويجعلها آخر اهتماماته وبين هذين الخوفين بين كتاب مفتوح وعينين مرهقتين ثمة شيء في داخله يهمس له قائلًا ستسعيد شتات نفسك وتعيد ترميم ما خربته فيك الليالي عندما تجد أنَّك أصبحت في ذلك المكان الذي لطالما تمنيته يومًا ما عندما تدرك أنَّ ذلك الحلم الذي كان يراودك منذ الصغر قد أصبح حقيقة . محمد مطر

توقيتي في هذه اللحظة لا أعرفه لكنني أعرف تمامًا أنَّ الشهر هو شهر رمضان الخيط الأبيض من الخيط الأسود لم يتبين بعد ولكن الفجر  قد أوشك أن يطلع ويكاد تباين الخيطين يظهر جليًا . الناس الآن مشغولون بملء بطونهم من أكل  وشراب أما أنا لقد طلبت من أخي  للتو فقط كأسًا من الماء حتى لا يصيبني الجفاف طيلة هذا اليوم الطويل  بدونكِ وطلبت منه أيضًا أن يعطيني  كوبًا من القهوة علني أن أضل مستيقظًا لكي أتمكن من الكتابة لكِ ولكن هاهي القهوة موضوعة أمامي وهأنذا أمتنع عن شربها بعد أن رأيتكِ ممزوجة برغوتها  خوفًا من أن تختفي ملامحكِ . مهلًا  ها قد نادى المنادي بأذان صلاة الفجر ولا زالت  صورتكِ تزداد جمالًا ورونقًا في رغوة القهوة ولا زلت  أنا أحدق فيها كعالم  فضاء يرقب  بمسباره  مسار الكواكب وهي تدور حول الشمس ولكن بهذا الأذان أصبح  الكوب محرمًا عليَّ لشيئين أولهما  قد أخبرتكِ عنه سابقًا وهو تحريم  الحب فحرامٌ  عليَّ يا نبض إزالة ملامحكِ من شيءٍ  قد رأيتكِ فيه  أو قد تشكلت خلاله حتى ولو كان فيه نجاتي من الموت أما ثانيهما  فهو تحريم  الدين لقد أصبحتُ صائمًا الآن يا نبض فلا يحل لي شيئًا بعد ذلك . أعلم  أنني لم أتمكن من أكل أو شرب أي شيء إلا أنني أشعر أنني ممتلئ  تمامًا ممتلئ بكِ يا نبض وكيف لا وأنتِ قد تسللت كل خلايا جسدي فلا يليق بجسم  أن يشعر بالجوع وأنتِ  تسكنينه يا نبض .. محمد مطر

هذا المساء تحديدًا قبل أن تميل الشمس نحو الغروب سمعتُ أمي تنادي على أختي الصغيرة ذات التسع سنوات وتطلب منها أن تحمل شيئًا من الخبز واللبن وقليلًا من القهوة والتمر وكيسًا من الخضار وصحنًا من الأرز كي تذهب به إلى أرملة جارنا المتوفّى تلك التي تُصارع الحياة وحدها مع أربعة أطفال منذ خمس سنوات. لم تتردد أختي أبدًا  فقد اعتادت ذلك واعتادت أن تكون يدًا صغيرة تحمل معنى كبيرًا ولا غرابة في ذلك لأنَّ معلمتها هي أمي . مضت أختي وظلّت أمي تراقب الطريق بعينيها  لا خوفًا عليها من كلاب القرية المتوحشة بل خوفًا من شيءٍ آخر خوفًا من أنَّ عزَّة أنفسهم تجبرهم على رفض ما أُرسل إليهم فيبيتون طول ليلتهم جياعًا لا يجدون ما يفطرون به. اقتربتُ من أمي وسألتها بنبرة هادئة لماذا لا تنتظري أن ترسل إحدى بناتها لتطلب منك ما تشاء؟ فأجابتني بهدوءٍ قائلة يا بني  حين نعطيهم قبل أن يسألونا نكون بذلك قد حفظنا ماء وجههم من السؤال وأشعرناهم أنَّ لنا مكانًا إلى جانبهم فلا يقولون إنَّهم منبوذون وكي لا  يشعروا أنَّهم  يصارعون هذه الحياة لوحدهم . وقفتُ صامتًا دقيقةً كاملة أُعيد كلماتها في رأسي كأنني أسمع شيئًا لم أسمعه من قبل . لقد جعلتني في حيرةٍ من أمري حيرةٍ تشبه الاستغراب . لقد علّمتني أمي هذا المساء درسًا لم أكن لأتعلمه ولو عشتُ ألف سنة . أعلم تمامًا  أنَّ أمي لم تعرف طريق المدرسة يومًا لكنني تأكدت اليوم أنَّها  تعرف كل طرق الإنسانية. فأنا أجزم يقينًا أنَّ الفطرة السليمة هي أجمل ما يمكن أن يمتلكه الإنسان في هذه الحياة. شكرًا لكِ  أمي فما زلتُ أجهل الكثير. ففي كل موقفٍ تثبتين لي أنني ما زلتُ طفلًا في فهم الحياة.. وإن كنتُ أدرس في أرقى  الجامعات  وأحسب نفسي الحاذق الفهيم  إلا أنني لا شيء.. أعتذر منكِ يا أمي ... فلن تُعطيني جامعات العالم كلها ما تُعطينني  إيّاه أنتِ.. محمد مطر

لا شيء،، فقط كلُّ ما في الأمر أنني تذكرتكِ فارتجف قلبي،، لا أقول لكِ أنَّ غيابكِ أوجعني فأنا قويٌ جدًا ولكن أردت أن أخبركِ أنني وحيدٌ هذا المساء وينتابني شعورٌ لا أعرفه .. أشعر بوجودكِ الآن  بجانبي أنظر إلى ذلك المكان الذي كنا نجلس فيه معًا فأراكِ هناك بقي مكانكِ فارغًا لم يملؤه أحدٌ لكنني ملأته بحبكِ.. محمد مطر

ينتابني الحنين بعد منتصف الليل وأمسك هاتفي وأبصر محادثتك   فأخاف أن أبعث لك رسالة أسألك فيها كيف أنت ولكنني أخاف أكثر عندما أتذكر أنَّها لن تصل إليك .. ويزداد خوفي كي لا أسقط مغشيًا عندما تصلني رسالة من أخيك ليخبرني أنَّك قد تُوفيت منذ ثلاث سنوات وأنَّ هذه هي الرسالة التاسعة والتسعون التي يخبرني فيها بذلك .. محمد مطر

تكلَّمْ في السياسة أو الاقتصاد أو الرياضة أو الشعر أو الغزل أو الثقافة ، تكلَّمْ عن كيفية تربية المواشي وعن طرق زرع  الثوم، تكلَّمْ عن عدد سكان المريخ وألوان ملابسهم ،تكلَّمْ عن  وسائل مكافحة البعوض، تكلَّمْ عن علاج السرطان واستخدامه الصحيح، تكلَّمْ عن غرفة النوم الخاصة بهتلر وما تحتويه، تكلَّمْ عن إنزالك من حبل المشنقة بعد اتصال المقتول من قبره وأمرهم بالإعفاء عنك إلَّا الدِّين والشريعة أرجوك ثم أرجوك لا تتكلم فيهما إن لم يكن لديك علم عمّا تتحدث.. محمد مطر

‏لا يوجد شرٌّ أخطر من إنسانٍ يحمل داخله ضميرًا ميّتًا.. — أنطون تشيخوف

برأيي إنَّ محاولة الإنسان لفهم نفسه هي أصعب مهمة يقوم بها  في هذه الحياة على الإطلاق .. محمد مطر