أضغاث أوهام
Ir al canal en Telegram
هنا تجد قلبك أو روحك أو كليهما معًا، وقد تفقدهما هنا أيضًا، ، أما بالنسبة لي فأنا لا أستطيع فهم نفسي أبدًا.. هنا تجد قلمًا يكتب بدمٍ يمني نيابة عن كل إنسان في هذه الحياة نيابة عن كل تلك المشاعر التي لم تُبَث بوت تواصل @Awhhamm_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
294
Suscriptores
+424 horas
+67 días
+2330 días
Archivo de publicaciones
293
"لكني لم أود أبدا أن أنساها ، كانت هي السبب
الوحيد لإستمراري في العيش الشيء الوحيد
الذي يثبت أنني حي .!"
هاروكي موراكامي
293
مرحبًا نبض،
تعالي بسرعة، فطرقُ الموت في بلدي متعددة ومتنوعة ،وأنا أخشى أن أموت قبل أن أرى وجهكِ.
أخشى أن تباغتني قذيفةٌ أو صاروخٌ في لحظة غفلة، وأنا في غرفتي. أخشى أن أنام ذات ليلة، فلا أصحو إلى الأبد.
أخاف أن تقع قدمي على لغمٍ مزروع تحت الأرض، فيتطاير جسدي إلى أشلاءٍ متناثرة، ويصبح قلبي الذي يحتويكِ مرجومًا على قارعة الطريق، تدهسه أقدام العابرين كل يوم، دون أن يعلم أحدهم أنكِ تسكنينه.
فأنا لا أغار على قلبي بقدر ما أغار عليكِ.
وأخشى شيئًا أكبر من كل هذا بكثير؛ أخشى أن ينفجر صدري حين يصبح عاجزًا عن تحمّل كل ما يراه، وكل ما يسمعه، وكل ما يحتويه من وجع ومأساة .
فالموت في بلادي ضيفٌ لا مرحّب به، لكنه يأتيك دون موعد. وليس من الضروري أن يطرق الباب؛ فقد يقتحمه دون استئذان، وإن أحكمت إغلاقه، تسلّل إليك من أحد الثقوب، وربما باغتك من النافذة أيضًا.
وإن أخفقت محاولاته الأولى، فقد يداهمك من سقف بيتك، أو يخرج لك من تحت الأرض.
المهم أن يصل إليك، أما الطريقة فلا تعنيه. فهو خبيرٌ بذلك، ويعرف ذلك كثيرًا لديه تجارب متعددة ولا سيما في وطني.
لهذا فأنا أريد لقاءكِ بسرعة فأحزمي أمتعتكِ وتعالي على الأقل دعينا نموت معًا ..
محمد مطر
293
لا أحدَ ينتصرُ في الحرب سوى الحربِ نفسِها، فهي التي تنتصرُ على الجميع.
ميخائيل شولوخوف
293
هل يعقل أن يوجد في هذا العالم النابض بالظلم والأحقاد والشراسة إنسان بلا أنياب أو مخالب؟
أنطون تشيخوف
293
Repost from فراشة في مهب الحرف.
قولُوا لهُم إنّنا بخَيرٍ، وأنّ الحياةَ لم تتوقّف على وجودِهِم، وأنّ شمسَنا ما زالَت مُشرِقةً؛ وقلوبَنا، رَغمَ الوجَعِ، ما زالَت تنبِضُ، وأرواحَنا، رَغمَ تعبِها، ما زالَت تُقاوِمُ.
قولُوا لهُم إنّ الحياةَ جميلةٌ، وأنّه ليسَ هناكَ شيءٌ يستحِقُّ أن نؤذِيَ أنفُسَنا من أجلِهِ، وما دامَت أقدارُنا بيدِ اللهِ فلا قلَقَ، وما خسِرناهُ سيعوَّضُ، والحياةُ مستمرّةٌ، وحرَكاتُ "محوَرِ الكونِ" لا تنطَلِي علَينا.
- شذى منصور.
293
هؤلاَء الَّذين يصرُّون على الجُلوس بمحَاذاة النَّافذة، لَو سألتَهُم عن تفَاصيل الْطَّريق لاَ يَعرفون.
ميخائيل ليرمنتوف
293
أحمل معي جراح كل المعارك التي تجنبتها، وجسدي منهك بفعل الجهد الذي لم أقم به بعد."
فرناندو بيسوا
293
أحيانًا يبدو العالم وكأنه مكان قاسٍ ومظلم، مكان حيث تسحق الأحلام تحت وطأة الواقع، وحيث يصبح الأمل مجرد وهم نتشبث به عبثًا.
دوستويفسكي
293
- أنا أُحبك دائمًا؛ وإذا أَحَبَّ الإنسان فإنه يحب كل شيءٍ في الشخص كما هو وليس كما يتمنى أن يكون.
-تولستوي
293
أعترف أنني غالبًا أفكر بكِ، فأنا سعيدٌ جدًا لأنني أستنشق الهواء الذي تستنشقينه.
كافكا الى ميلينا
293
لم يكن يعلم أنَّ الحنين إلى الوطن هو ألم في القلب، أعمق من الألم الجسدي.
-غابرييل غارسيا ماركيز
293
- بلا قلب نقي لن يكون هناك وعي كامل؛ لأن العقل لا يعمل إذا كان القلب مظلل بالفساد.
دوستويفسكي
293
- خُذني معك ، خذ ما لدي وما إليّ وما فقدتَ من الحياة لعلّني أسترجُعك ، خُذ كل ما أدري ولا أدري خُذها إليك فَإنها عمياء ، صمّاءٌ أتتكَ لكي تراكَ وتسمعك.
- بدر شاكر السياب
293
مرحبًا، نبض.
يبدو لي أنَّ هذا المساء سيكون هادئًا جدًا، ومختلفًا عن سابقيه،
وأريد أن ألتقيكِ في أقرب وقت ممكن؛
فلا وقت لديَّ لأن أنتظر ريثما تنتهي هذه الحرب،
فأنا أخشى أن ينتهي أحدنا
ويوضع تحت الأرض قبل أن تضع هذه الحرب أوزارها.
وأشعر أنَّ هذا المساء مناسب جدًا لللقاء بكِ.
فتعالي، يا عزيزتي؛ فأنا أحتاجكِ، وبشدّة أحتاجكِ أكثر من أي وقت مضى.
فتعالي، وهأنذا أنتظركِ على أشدّ من الجمر.
فالجو الآن يخلو من الطائرات الحربية؛ فلا قذيفة سقطت، ولا صاروخ دوّى.
فلقد مرّ وقت طويل جدًا،
حوالي ساعة واحدة، منذ سماعي لصوت آخر انفجار.
وهذا مؤشر جيد بالنسبة لنا، بلا شك.
... مهلًا، لا، لا!
لا تأتي!
إنني أسمع صوت طائرة حربية
تحوم في السماء، وهذا الصوت قوي جدًا. فهي على وشك إطلاق صاروخ أو إسقاط قذيفة، وأخشى أن تصيبكِ.
فطائرات الحرب أحيانًا لا تبحث عن أهداف عسكرية؛ فهي تبحث عن أشياء ثمينة، كأحياءٍ سكنية، أو محطة وقود، أو كأنتِ مثلًا.
لذا، فأنا لم أعد أريد مجيئكِ أبدًا، ولو اضطررت للبقاء وحيدًا طول عمري، يا نبض، فلن يضيرني ذلك، طالما أنتِ بخير.
فاجلسي أنتِ بسلام، ودعيني أظل متوحيًا أصوات الطائرات، وأفكر في الوقت الذي سألتقي بكِ فيه، حين تنتهي هذه الحرب. وإن حدث وانتهيتُ فيها، فلا تنسي أنني أحبكِ .
محمد مطر
293
مرحبًا، نبض.
يبدو لي أنَّ هذا المساء سيكون هادئًا جدًا، ومختلفًا عن سابقيه،
وأريد أن ألتقيكِ في أقرب وقت ممكن؛
فلا وقت لديَّ لأن أنتظر ريثما تنتهي هذه الحرب،
فأنا أخشى أن ينتهي أحدنا
ويوضع تحت الأرض قبل أن تضع هذه الحرب أوزارها.
وأشعر أنَّ هذا المساء مناسب جدًا لللقاء بكِ.
فتعالي، يا عزيزتي؛ فأنا أحتاجكِ، وبشدّة أحتاجكِ أكثر من أي وقت مضى.
فتعالي، فهأنذا أنتظركِ على أشدّ من الجمر.
فالجو الآن يخلو من الطائرات الحربية؛ فلا قذيفة سقطت، ولا صاروخ دوّى.
فلقد مرّ وقت طويل جدًا،
حوالي ساعة واحدة، منذ سماعي لصوت آخر انفجار.
وهذا مؤشر جيد بالنسبة لنا، بلا شك.
... مهلًا، لا، لا!
لا تأتي!
إنني أسمع صوت طائرة حربية
تحوم في السماء، وهذا الصوت قوي جدًا. فهي على وشك إطلاق صاروخ أو إسقاط قذيفة، وأخشى أن تصيبكِ.
فطائرات الحرب أحيانًا لا تبحث عن أهداف عسكرية؛ فهي تبحث عن أشياء ثمينة، كأحياءٍ سكنية، أو محطة وقود، أو كأنتِ مثلًا.
لذا، فأنا لم أعد أريد مجيئكِ أبدًا، ولو اضطررت للبقاء وحيدًا طول عمري، يا نبض، فلن يضيرني ذلك، طالما أنتِ بخير.
فاجلسي أنتِ بسلام، ودعيني أظل متوحيًا أصوات الطائرات، وأفكر في الوقت الذي سألتقي بكِ فيه، حين تنتهي هذه الحرب. وإن حدث وانتهيتُ فيها، فلا تنسي أنني أحبكِ ..
محمد مطر
