فُطرُس الأثَر
Ir al canal en Telegram
يَا أَخِلَّائِي بِحَوْزَىٰ وَالْعَقِيقِ لَا يُطِيقُ الْهَجْرَ قَلْبِي لَا يُطِيقُ هَلْ لِمُشْتَاقٍ إِلَيْكُمْ مِنْ طَرِيقٍ، أَمْ سَدَدْتُمْ عَنْهُ أَبْوَابَ الْوِصَالِ؟
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
263
Suscriptores
-124 horas
+117 días
-230 días
Archivo de publicaciones
لعلّ الدنيا سُمّيت دُنيا
لأنّها، مهما اتّسعت في أعيننا،
تظلّ أدنى من أن تمنحنا الخلود؟
و سؤالي لكم..
هل العبث في غريزة البقاء نفسها، أم في توقّعنا منها أن تنتصر على الفناء؟
مقطوعة فلسفية!لو لم يكن للدُنى وجودٌ! لا مرَّ بها جريحٌ، لا وارى ترابُها شهيدًا ما حمل قلبٌ كمدًا لا ينقضي! و لا عزفت في صدور الناس مزاميرُ الأسى فما جدوى التمسُّك بما هو فاني؟ لِمَ تُقاوم الروحُ فناءً لا تملك ردَّه اصلًا! بل تتعلّق بما تعرف، في قرارة نفسها، أنّه راحل؟ هل كون غريزة البقاء هيَ الخلود.. حسنًا.. نحن نعلم أنّه ليس لنا؟ أنّ المأساة ليست في أن نفنى بل في أنّنا نقضي أعمارنا نحاول ألّا نفنى؟
- الصَافِندي..
