es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

فُطرُس الأثَر

فُطرُس الأثَر

Ir al canal en Telegram

يَا أَخِلَّائِي بِحَوْزَىٰ وَالْعَقِيقِ لَا يُطِيقُ الْهَجْرَ قَلْبِي لَا يُطِيقُ هَلْ لِمُشْتَاقٍ إِلَيْكُمْ مِنْ طَرِيقٍ، أَمْ سَدَدْتُمْ عَنْهُ أَبْوَابَ الْوِصَالِ؟

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
259
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.01 KB

مشتاق لقنواتكم امانة الله

خل ابدي لا تزيدون

وجهوا و دزوا قنواتكم اوجه منها و اقيمها قليلًا 🩵.. @AFFAAABOT | @AFFAAABOT

اذا تردون تفاعلوا

ما دام يعني شويه اخذت نقطة توقف

تبادل؟

في قيْدِ الحُرّية!
أحُر أنتَ، أم أَلِفتَ قيدَكَ حتّى حَسِبتَهُ حُرّية؟ و ما الحُرّيةُ إلّا لفظةٌ تتسعُ في أفواهِنا، و تَضيقُ حينَ نُريدُ أن نَعيشَها! نُنادِي بها إذا ضاقتْ بنا السُبل، و نفرعُ منها إذا انْفتحَتْ لنا الدُّروب، نَستأنِسُ ما أَلِفْنا، و إن كانَ فيه هَلاكُنا في الحقيقة.. ولدَ الإنسانُ لا يَعرِف مِن العالمِ إلّا ما تَبلُغُهُ حواسه، و لا مِنَ الحدودِ إلّا ما تَرسمه له الأيّام! ثمّ تتناوَلُهُ الأيدي بالتَّهذيب، و تتعاقَبُ عليه الألسُنُ بالتَّلقين، حتّى يَكبرَ و في صدرِه أحكام لم يَضَعها، و يحملُ من الموازينِ ما لم يَختره! و يحسَبَ أنّه يَختارُ، و ما اختارَ إلّا مما أُذِنَ له أن يَرى.. فمَن الذي وَضعَ الحدودَ؟، و مَن الذي أَلزمَنا بها؟ أَنحنُ الذينَ صَنَعْناها، أم صَنَعَتْنا حتّى غَدَوْنا حُرّاسَها؟! حسنًا.. عَجَبًا لابنِ آدم! يَضَعُ القاعدةَ بيدِه، ثمّ يَخشعُ أمامَها، و يَنسُجُ القيدَ من خَوفِه، ثمّ يَشكو ضيقَه، و يَبني لنفسه جِدارًا يَأوي إليه، فإذا طالَتْ به الإقامةُ ضاقَ به، و إذا همَّ بهدمِه أَشفقَ مِن الفَضاءِ الذي وراءَه.. و ما ذاكَ إلّا أنّ النفوسَ، و إن تَشوقَتْ إلى الانطلاق، تَحنّ إلى ما تَعرِفُه! فربَّ قيدٍ عندَ قومٍ مَذَلَّة، و عندَ آخرينَ مَأمَن، و ربَّ بابٍ يَراهُ أحدُنا مَنفذًا إلى الحياة.. و يَراهُ غيرُه مَنفذًا إلى الضَّياع و ليسَتِ النُّفوسُ سواءً في مَشاربِها، و لا الناسُ سواءً في الأوطانِ التي تَسكُنُها، و إنِ اجتمعوا تحتَ سماءٍ واحدة!! لأختم كُل تساؤلاتي قائلًا.. فإذا كَسَرَ المرءُ قيدًا نشأ عليه، أكانَ قد نالَ الحُرِّيَّة، أمِ انتقلَ مِن قيدٍ عَرَفَهُ إلى قيدٍ لم يَعرِفْه بَعد؟ لَعَمري، إنّها حُرِّيةٌ ما دامَ يَراها كذلك؛ فما كانَ بالأمسِ نهايةَ طريقِه، صار اليومَ وراءَ ظَهرِه، و ما كانَ يَحسَبُهُ مُحالًا، غدا في مَقدورِه و لعلّ الحُرّية ليستْ أن تَخلوَ الحياةُ مِن حُدودِها، بل أن يَملِكَ المرءُ مِن وَعيِه ما يَسألُ به عن حُدودِه، و مِن إرادتِه ما يَختارُ به ما يَبقى منها و ما يَزول.. و لَسْتُ أدري.. أالحُرّةُ غايةٌ نَبلُغُها؟ أم أُفقٌ كلّما دَنَوْنا منه ابتعد؟ أهيَ حقٌّ وُلِدْنا به؟ أم مَعنى نَصوغُه مِن خِبْراتِنا، و نُعيدُ اكتشافَه كلّما تَغَيَّرَتْ في أعينِنا الحياة؟ غيرَ أنّي أَعلمُ أنّ مَن لا يَسألُ عن قَيْدِه، قد يَقضي عُمرَهُ يَحرسُه، و مَن لا يَختَبِرُ حُدودَه، قد يَظُنُّ أنّ ما وراءَها ليسَ له.. فليسَ كلُّ قيدٍ يُكسَرُ نَجاة، و لا كلُّ قيدٍ يُحفَظُ حِكمة.. إنّما البليّةُ أن يَعيشَ المرءُ في قَيْدِه، ثمّ يَموتَ و هو يَحسَبُ أنّه اختارَه! فيا تُرى، أَيَطلُبُ الإنسانُ الحُرّيةَ لِيَتحرَّرَ مِن قُيودِه، أم لِيَكونَ هوَ مَن يَختارُها؟
- الصَافِندي

لماذا يصنع الإنسان قيوده بنفسه، ثم يبحث عن الحرية منها؟

بدل الرسائل المحفوظة

اطرحها هنا مو مشكلة

عندي هواي تساؤلات..

تم انطلاق افضل بوت ميوزك بل تلكرام 🎶 ورفعه بكروبك وتحصل تمويل من ابو بحر 🎁 Music - @h223bot -❗

او اعتذر، ما اگدر

عمومًا، تردون تبادل؟

ف اضطريت ابحث عنها و اكتب

چنت مضيعها

السلام عليكم

آمين

ربي يسر الخاطر