دروس في المعارف الحسينية
Ir al canal en Telegram
دروس في القضية الحسينية
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
280
Suscriptores
+524 horas
+347 días
+4030 días
Archivo de publicaciones
وإن طويت صفحات المصائب، فلن تُطوى هذه المصيبة، ولن يبهت لونُها في ذاكرة الدهر؛ كيف مضى عليٌّ الأكبر مودِّعًا، وقد عقد الحياءَ على شفتيه، لا يشكو عطشَه، حياءً من عطش أبيه، وهو يرى شفتي الإمام الحسين عليه السلام تتشقّقان ظمأً، وقلبه يذوب صبرًا.
مضى إلى الموت ثابتَ الجَنان، كأنما كان يسابق الحُتوف، ويستقبل السيوف بصدره، يُقدّم مهجتَه قربانًا، ويكتب بدمه درسَ الفداء الخالد.
وأما المولى، فوا حُزناه للمولى روحي لروحه التي كادت أن تخرج مع أنفاسه فداء ، حين وقع بصره على جسد ولده مُضرَّجًا، مُقطَّعَ الأوصال، قد عاثت فيه الرماح، وتناوبته السيوف. فوقف الإمام حائرًا، لا لأن الحيرة غلبته، بل لأن المصاب أعظم من أن يُحتمل. أيحتضن جسدًا مزّقته نبالُ القوم؟ أم يضمُّ قلبًا قد انفطر وهو يجمع أشلاء فلذة كبده على رمضاء كربلاء؟
ثم جاءت الحيرةُ الأشد، والطعنةُ التي لا تندمل كيف يواجه أمَّه ليلى؟ وبأيِّ لسانٍ ينعاها عليًّا؟ وكيف يُخبرها أن شبابَه قد انطفأ، وأن قمرَها قد أفل قبل أن يبلغ تمامه، وأن الوداع الأخير كان وداعًا بلا رجعة 💔
ثمّ تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين (عليه السلام)وهو آخر دعائه (عليه السلام) يوم كثرت عليه أعداؤه وهو يوم عاشوراء :
اَللّهُمَّ اَنْتَ مُتَعالِي الْمَكانِ، عَظيمُ الْجَبَرُوتِ، شَديدُ الِمحالِ، غَنِيٌّ َعنِ الْخَلايِقِ، عَريضُ الْكِبْرِياءِ، قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ، قَريبُ الرَّحْمَةِ، صادِقُ الْوَعْدِ، سابِغُ النِّعْمَةِ، حَسَنُ الْبَلاءِ، قَريبٌ إذا دُعيتَ، مُحيطٌ بِما خَلَقْتَ، قابِلُ التُّوبَةِ لَمَنْ تابَ اِلَيْكَ، قادِرٌ عَلى ما اَرَدْتَ، وَمُدْرِكُ ما طَلَبْتَ، وَشَكُورٌ اِذا شُكِرْتَ، وَذَكُورٌ اِذا ذُكِرْتَ، اَدْعُوكَ مُحْتاجاً، وَاَرْغَبُ اِلَيْكَ فَقيراً، وَاَفْزَعُ اِلَيْكَ خائِفاً، واَبْكي اِلَيْكَ مَكْرُوباً، وَاَسْتَعينُ بِكَ ضَعيفاً، وَاَتوَكَّلُ عَلَيْكَ كافِياً، اُحْكُمْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا فَاِنَّهُمْ غَرُّونا وَخَدَعُونا وَغَدَروا بِنا وَقَتَلُونا، ونَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ، وَوَلَدُ حَبيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ، الَّذي اصطَفَيْتَهُ بِالرِّسالَةِ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلى وَحْيِكَ، فَاجْعَلْ لَنا مِنْ اَمْرِنا فَرَجاً وَمَخْرجاً بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ "
قال ابن عيّاش : سمعت الحسين بن علي بن سفيان البزوفري يقول : سمعت الصّادق (عليه السلام) يدعو به في هذا اليوم وقال هو من أدعية اليوم الثّالث من شعبان وهو ميلاد الحسين (عليه السلام) .
دعاء الإمام الحسن العسكري عليه السلام في يوم الثالث من شعبان .
اَللّهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ في هذَا الْيَوْمِ، الْمَوْعُودِ بِشَهادَتِهِ قَبْلَ اْستِهْلالِهِ وَوِلادَتِهِ. بَكَتْهُ السَّماءُوَمَنْ فيها، وَالاَْرْضُ وَمَنْ عَلَيْها، وَلَمّا يَطَأْ لابَتَيْها قَتيل الْعَبْرَةِ، وَسَيِّدِ الاُْسْرَةِ، الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ، الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ اَنَّ الاَْئِمَّةَ مِنْ نَسْلِهِ، وَالشِّفاءَ في تُرْبَتِهِ، والْفَوْزَ مَعَهُ في اَوْبَتِهِ، والاَْصِياءِ مِنْ عِتْرَتِهِ بَعْدَ قائِمِهِمْ وَغَيْبَتِهِ حَتّى يُدْرِكُوا الاَْوْتارَ، وَيَثْأَرُوا الثّارَ، وَيُرْضُوا الْجَبّارَ، وَيَكُونُوا خَيْرَ اَنْصار، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ مَعَ اْختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ، اَللّهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ اِلَيْكَ اَتَوَسَّلُ وَاَسْأَلُ سُؤالَ مُقْتَرف مُعْتَرف مُسيئ اِلى نَفْسِهِ، مِمَّا فَرَّطَ في يَوْمِهِ وَاَمْسِهِ يَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ اِلى مَحَلِّ رَمْسِهِ، اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَعِتْرَتِهِ، وَاحْشُرْنا في زُمْرَتِهِ، وَبَوِّئْنا مَعَهُ دارَ الْكَرامَةِ، وَمَحَلَّ الاِقامَةِ، اَللّهُمَّ وَكَما اَكْرَمْتَنا بِمَعْرِفَتِهِ فَاَكْرِمْنا بِزُلْفَتِهِ، وَارْزُقْنا مُرافَقَتَهُ وَسابِقَتَهُ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يُسَلِّمُ لاَْمْرِهِ وَيُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ، وَعَلى جَميعِ اَوْصِيائِهِ وَاَهْلِ اَصْفِيائِهِ الْمَمْدُوديِنَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ، الاَْثْنَىْ عَشَرَ، النّجُومِ الزُّهرِ، وَالْحُجَجِ عَلى جَميعِ الْبَشَرِ، اَللّهُمَّ وَهَبْ لَنا في هذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَة، وَاَنْجِحْ لَنا فيهِ كُلَّ طَلِبَته كَما وَهَبْتَ الْحُسَيْنِ لُِمحَمَّد جَدِّهِ وَعاذَ فُطْرُسُ بِمَهْدِهِ، فَنَحْنُ عائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ، نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ، وَننْظُر اَوْبَتَهُ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ "
..وَإِذَا أَقَمْتُ بِمَكَانِي فَبِمَاذَا يُبْتَلَى هَذَا الْخَلْقُ الْمَتْعُوسُ؟ وَبِمَا ذَا يُخْتَبَرُونَ؟ وَمَنْ ذَا يَكُونُ سَاكِنَ حُفْرَتِي بِكَرْبَلَاءَ؟ وَقَدِ اْخْتَارَهَا اللَّهُ يَوْمَ دَحَا الْأَرْضَ، وَجَعَلَهَا مَعْقِلًا لِشِيعَتِنَا، وَيَكُونُ لَهُمْ أَمَانًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ..
- سَيِّدُ الشُهَدَاءِ، أَبُو عَبد اللّٰه الحُسَين (صَلَوَاتُ اللّٰهِ وسَلامُهُ عَلَيه) مِن رِوَايَةِ حَديثهِ بعد أن عرض المَلائِكةِ وَمُسلِمي الجِن مساعدتهُ..
ـــــــــــــــــــ
- بِحَارُ الأَنوَار: ج٤٤، صَ٣٣١.📖
خروج الإمام الحسين( عليه السلام)..
من المدينة إلى مكة ٢٨ رجب سنة ٦٠هـ
كان يقرأ الآية:
((فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ))
مع خروجه صلوات الله عليه أخرج من ظلماتك إلى نوره الأبهج روحي فداه.
إلَيكَم من كافِيَّة السّيِّد جَعفر الحِلِّي من دِيوانِه وقَد تشرّف السّيِّد بِكِتابةِ شطر من هَذِهِ القَصيدَة في حضرة الإمَام الحُسَين رُوحي فِداه (لَمْ يَجرِ فِي الأَرضِ حَتَّى أَوقَفَ الفَلَكَا)
لمن يسكن كربلاء
لَا أَرى كَربلَاء يَسكنُها اليوم
سِوَى مَن يرى السرورَ فِيها محالا
سُمّيت كربلاءُ كَي لا يَروم
الكَربُ مِنها إلى سِواها ارتِحالا
فاتّخذْها للحُزنِ دارًا وَ إلّا
فارتَحِل لا كُفيتَ داءً عُضالا
- الشيخ مُحسن أبو الحب
فلما أرادوا الانفصال من كربلاء ذات المصائب والبلا وضع زين العابدين (عليه السلام) يده المباركة على ذلك القبر الشريف
*🩸ففاض منه دم عبيط🩸*
فأشار إلى تلك الحرم والأطفال وقال مخاطباً لهن بلسان الحال ودموع عينيه في انهمال :
*خذوا لكمُ من دم الأحباب تحفتكم*
*وخاطبوا الجد هذي تحفة السفر*
*🩸فأخذن من تلك الدماء الطاهرة وصبغن شعورهن الفاخرة*
ثم انفصلوا من كربلاء طالبين المدينة بقلوب حزينة ومدامع هتونة.
📚وفيات الائمة - ص168
إنّ من كمالِ العقول، ورجاحةِ الآراء، ونباهةِ الأفذاذ، أن يُرمى المرء بالجنون في حبّ الحسين عليه السلام، فما الجنون فيه إلا قِمّةُ الوعي، وما الغرام به إلا منتهى البصيرة.
https://t.me/ggytttttpp
ما بين صخبِ الناسِ بذكرى رأسِ السنةِ الميلادية، ولهفِهم لسنةٍ "جديدة"، لا أرى سنةً قديمةً ولا أخرى جديدة…
أراكَ، يا مولاي يا أبا عبدِ الله، نَبضَ أيّامي، وسِرَّ سَنَتي، بل كلَّ سِنيّ حياتي.
أنتَ البدايةُ في قلبي، وأنتَ الخاتمةُ في وجداني…
فكلُّ عامٍ لا يُسجَّل في دفترِ الولاءِ لك، لا يُعَدُّ من العُمر.
صلى الله عليك يا أبا عبدالله💔
وتربتك أعجب
يا أبا عبد الله صلى الله عليك
ليس تخرق الحُجب السبع فحسب!!!
: وَجَدْتُ بِخَطِّ شَيْخِنَا الشَّهِيدِ الثَّانِي، نَقَلْتُ عَنْ شَيْخِنَا الْأَجَلِّ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَالِي الميسِي (أَدَامَ اللهُ تَعَالَى أَيَّامَهُ)، عَنِ السَّيِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الحَاجِّ حُمَّدِ بْنِ أَبِ جَامِعِ الْكُوسِيِّ، عَنْ أَبِي سَيْفِ الخَاسِّيِّ، عَنِ الشَّهِيدِ :
((أَنَّ السُّجُودَ عَلَى التُّرْبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ تُقْبَلُ بِهِ الصَّلَاةُ وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ مَقْبُولَةٍ لَوْ لَا السُّجُودُ عَلَيْهَا)).
الميرزا حسين النوري الطبرسي، مستدرك الوسائل: ج٤، ص١٢ .
تأمّل في عبارةٍ مهيبةٍ من زيارة الأول من رجب للإمام الحسين عليه السلام، حيث يُقال:
"أشهد أنّك طُهرٌ"
ولم يُقل: طاهر، أو مطهَّر، أو متطهِّر...
فلماذا هذا التعبير بالذات؟
لأنّ لفظ "طُهر" على هذا الإطلاق، يُفيد التلبُّسَ بذاتِ الطهارة، أي أنّ المخاطب ليس فقط متّصفًا بالطهارة، بل هو عينُ الطهارةِ وجوهرُها ومبدؤُها.
كما يُقال في علم المدح: "فلانٌ عدل"، لا بمعنى أنّه صاحب عدالةٍ فحسب، بل بمعنى أنّه متلبّسٌ بالعدالةِ تلبُّسَ الجوهر بالصِّفة حتى صار هو العدلُ بعينه.
وكذلك يُقال: "فلان ثقة"، لا لأنّ فيه الثقة، بل لأنّه التجلّي الكامل لها.
فـ "أشهد أنّك طُهرٌ" تعني: أشهد أنّك الطهارةُ نفسُها، في حقيقتِها، في أصلِها، في كمالِها، لا يعتريك دنس، ولا يلحقك نقص.
وهذا التعبير هو من أسمى مقامات المدح، حيث لا يُنسَب إلى الصفة، بل تُنسَب الصفة إليه، فهو صلوات الله عليه التجلي الحقيقي للطهارة بأبهى صورها وكذلك روحي فداه مصدرها ومعدنها.
✍️ مرتضى شرف الدين غرة رجب الأصب ١٤٤٧هـ
.
دَخَلَ الشّاعِرُ العَبدِيّ دَارَ الصّادِق عَليهِ السّلَامُ فَقَالَ الإمَامُ:
قُولُوا لِأمّ فَروَةَ تَجِيءُ فَتَسمَعُ مَا صُنِعَ بِجَدّهَا (الحُسَين)، فَجَاءَتْ فَقَعَدَتْ خَلْفَ السّترِ، فَقَالَ الإمَامُ: أنْشِدَنا، فَقَالَ العَبدِيّ:
فَرْوُ جُودِي بِدَمْعِكِ اَلْمَسْكُوبِ.
فَصَاحَتْ وَصِحْنَ اَلنِّسَاءُ، فَاجْتَمَعَ أَهْلُ اَلْمَدِينَةِ عَلَى اَلْبَابِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ الإمَامُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: صَبِيٌّ لَنَا غُشِيَ عَلَيْهِ فَصِحْنَ اَلنِّسَاءُ، (تَقِيّةً).
Repost from حيدر الحلي
هذه رسالةٌ مختصرة، تنطوي على إشاراتٍ لطيفة، كتبها سماحةُ السيد شرف الدين، تحدّث فيها عن بعض وظائفنا ومسؤولياتنا تجاه الإمام الحسين (عليه السلام). 🌿
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/Hayder0078
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
