es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

مِيرَاثُ الشُّهَدَاء

مِيرَاثُ الشُّهَدَاء

Ir al canal en Telegram

رِسَالَتِي إِحيَاءُ مِيرَاثِ الشُّهدَاء.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
378
Suscriptores
Sin datos24 horas
+67 días
-330 días
Archivo de publicaciones
_ إِنَّ الصَّمت الذي سَاد بَقيّة مُجاهدي الشَّام هو إعدادٌ يَتبعهُ سَماع الصَّيحةِ المُنتظرة، التي ستدوي فِي آذانِ كل عَدو لِ
_ إِنَّ الصَّمت الذي سَاد بَقيّة مُجاهدي الشَّام هو إعدادٌ يَتبعهُ سَماع الصَّيحةِ المُنتظرة، التي ستدوي فِي آذانِ كل عَدو لِأهل الشّام، و‏لا زَال لِلفتح بَقيَّةٌ بِإذن اللّٰه..

_ الشَّهيدُ المُجاهِد أبو عُبيدة كَنصفرة _تقبله اللّٰه_ : إِنِّي أُشهدُ اللّٰه عزَّ وجل، أَنني سَأنحازُ لا إلىٰ الشَّمال، بَل إنِّي سَأنحازُ إلىٰ اللّٰهِ عزَّ وجل.

_ قَالَ الشَّيْخُ المُجَاهِدُ، القَائِدُ الشَّهِيدُ أَبُو عُبَيْدَةَ كَنَصْفَرَةُ — تَقَبَّلَهُ اللّٰهُ فِي الشُّهَدَاءِ — قَبْلَ أَنْ يَلْقَىٰ رَبَّهُ كَلِمَاتٍ خَالِدَةً، سَطَّرَ بِهَا مَعْنَى الإِخْلَاصِ وَحَقِيقَةَ العُبُودِيَّةِ، وَصَدَحَ بِهَا صَدْحًا جَلِيًّا، جَاعِلًا كُلَّ مَا دُونَهَا دُونًا، وَكُلَّ مَا سِوَاهَا هَيِّنًا، فَأَقْسَمَ قَائِلًا : «إِنِّي أُشْهِدُ اللّٰهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّنِي سَأَنْحَازُ، لَا إِلَى الشِّمَالِ، بَلْ إِنِّي سَأَنْحَازُ إِلَى اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ»، فَكَانَتْ كَلِمَاتٌ قَلِيلَةُ الحُرُوفِ، عَظِيمَةُ المَعَانِي، صَادِقَةُ الدَّلَالَاتِ، تَنْبِضُ بِالإِيمَانِ، وَتُجَسِّدُ صُورَةَ العَبْدِ المُخْلِصِ الَّذِي تَجَرَّدَ لِرَبِّهِ، فَلَمْ يَعُدْ يَرَىٰ فِي مَيَادِينِ الصِّرَاعِ مَوْقِفًا إِلَّا مَا يُقَرِّبُهُ مِنَ اللّٰهِ، وَلَا انْتِسَابًا إِلَّا مَا يَرْفَعُهُ عِنْدَ اللّٰهِ، وَلَا وَلَاءً إِلَّا لِمَا يُحَقِّقُ عُبُودِيَّتَهُ لِلّٰهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، أَمَا وَاللّٰهِ يَا شَيْخَنَا، فَقَدْ صَدَقْتَ وَأَخْلَصْتَ، وَسَبَقْتَ فَنِلْتَ، وَمَا كَانَ ذٰلِكَ إِلَّا لِأَنَّكَ جَعَلْتَ اللّٰهَ غَايَتَكَ، وَالإِخْلَاصَ مَنْهَجَكَ، وَالعُبُودِيَّةَ طَرِيقَكَ، فَلَيْسَ حَرِيًّا بِالمُسْلِمِ الصَّادِقِ إِلَّا أَنْ يَنْحَازَ إِلَى رَبِّهِ، وَأَنْ يُقَدِّمَ مَرْضَاتَهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنْ يَجْعَلَ وَلَاءَهُ وَبَرَاءَهُ لِلّٰهِ وَفِي اللّٰهِ، وَعَجَبًا لِزَمَانِنَا هٰذَا، نَرَىٰ فِيهِ التَّحَزُّبَاتِ تَتَكَاثَرُ، وَالاِنْحِيَازَاتِ تَتَشَعَّبُ، وَالأَسْمَاءَ تَتَعَدَّدُ، حَتَّىٰ صَارَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يُقَدِّمُ الاِنْتِسَابَاتِ عَلَى دِينِ اللّٰهِ، وَيُقَدِّمُ الرَّايَاتِ عَلَىٰ رَايَةِ الإِسْلَامِ، وَيُقَدِّمُ الأَشْخَاصَ عَلَىٰ الحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللّٰهُ، ولِمَن اعتَبَرَ بِكَلامِ هٰذَا الفَارِسُ الهُمَامُ، وَالمُجَاهِدُ الصَّادِقُ، الذيْ عَلِّمَنَا أَنَّ كُلَّ انْتِسَابٍ إِنَّمَا هُوَ وَسِيلَةٌ، وَلَيْسَ غَايَةً، وَأَنَّ كُلَّ رَايَةٍ إِنَّمَا تُرْفَعُ لِتَكُونَ فِي خِدْمَةِ التَّوْحِيدِ، وَأَنَّ كُلَّ جَمَاعَةٍ إِنَّمَا تُقَدَّرُ بِمِقْدَارِ قُرْبِهَا مِنْ شَرِيعَةِ اللّٰهِ، لَا بِكَثْرَةِ أَتْبَاعِهَا وَلَا بِرَنَّةِ أَسْمَائِهَا، فَلَا شَيْءَ يُقَدَّمُ عَلَىٰ تَوْحِيدِ اللّٰهِ، وَلَا شَيْءَ يَعْلُو فَوْقَ شَرِيعَةِ اللّٰهِ، وَلَا شَيْءَ يُفَضَّلُ عَلَىٰ مَرْضَاتِهِ، فَتِلْكَ هِيَ الغَايَةُ الَّتِي تَهُونُ لِأَجْلِهَا الأَرْوَاحُ، وَتَرْخُصُ لَهَا الدِّمَاءُ، وَيُفْنِي المَرْءُ عُمْرَهُ كُلَّهُ ذُودًا عَنْ حِيَاضِهَا، وَحِفْظًا لِجَنَابِهَا، وَتَثْبِيتًا لِرَايَتِهَا، رَحِمَكَ اللّٰهُ يَا شَيْخَنَا، فَقَدْ تَرَكْتَ لَنَا كَلِمَاتٍ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ عِبَارَاتٍ، بَلْ مَنْهَجًا يُسْلَكُ، وَطَرِيقًا يُقْتَفَىٰ، وَمِيزَانًا يُعْرَفُ بِهِ الحَقُّ عِنْدَ اخْتِلَاطِ الأَصْوَاتِ، وَتَزَاحُمِ الرَّايَاتِ، وَكَثْرَةِ الدَّعَوَاتِ، فَسَلَامٌ عَلَىٰ مَنْ صَدَقَ فِي انْحِيَازِهِ إِلَى اللّٰهِ، وَسَلَامٌ عَلَىٰ مَنْ أَخْلَصَ فِي عُبُودِيَّتِهِ لِلّٰهِ، وَسَلَامٌ عَلَىٰ مَنْ جَعَلَ اللّٰهَ غَايَتَهُ، وَرِضْوَانَهُ مَقْصِدَهُ، وَجَنَّتَهُ أُمْنِيَّتَهُ، وَاللّٰهُ المُسْتَعَانُ، وَعَلَيْهِ التُّكْلَانُ.

_ يقولُ الشَّيخُ الشَّهِيدُ عِزّ الدِّين القَسَّام -تَقبَّلَهُ اللّٰه- : «إِنَّ الجِهَادَ لَا يَكُونُ بِالبُنْدُقِيَّةِ وَحْدَهَا، بَلْ بِكُلِّ مَا يَمْلِكُهُ الإِنْسَانُ مِنْ طَاقَةٍ وَجُهْدٍ» دائماً ما نرى الشُّهَدَاءَ يَتَقَدَّمُونَ مَيَادِينَ العَمَلِ، يَضْرِبُونَ بِسَهْمٍ فِي كُلِّ مَيْدَانٍ، فَلَا تَكَادُ تَجِدُ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الخَيْرِ وَالجِهَادِ إِلَّا وَكَانُوا أَوَّلَ الطَّارِقِينَ لَهُ، وَلَا مَيْدَاناً مِنْ مَيَادِينِ التَّضْحِيَةِ إِلَّا وَكَانَتْ أَسْمَاؤُهُمْ فِي مُقَدِّمَةِ صُفُوفِهِ، لَمْ يَكُونُوا أَصْحَابَ دَوْرٍ وَاحِدٍ، بَلْ كَانُوا يَحْمِلُونَ الهَمَّ حَيْثُمَا كَانَ، وَيَضَعُونَ أَنْفُسَهُمْ حَيْثُ تَكُونُ الحَاجَةُ أَشَدَّ، وَلِأَنَّ عَلَى المَرْءِ أَلَّا يَقِفَ عِنْدَ سِيَرِ سَادَتِهِ نَاظِراً فَقَطْ، دُونَ أَنْ يَأْخُذَ قَبَساً مِنْ أَنْوَارِ دُرُوبِهِمْ، يَصْنَعُ بِهِ فَجْرَ أُمَّتِهِ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَحْذُوَ حَذْوَهُمْ، وَأَنْ يَضْرِبَ لَهُ بِسَهْمٍ فِي كُلِّ مَيْدَانٍ يَرَى فِيهِ نَفْعاً لِأُمَّتِهِ، وَلَا يَقْتَصِرَ عَلَى دَوْرٍ وَاحِدٍ، بَلْ يَسْتَنْفِدَ كُلَّ مَا لَدَيْهِ مِنْ وَقْتٍ، وَجُهْدٍ، وَقُدْرَاتٍ، فِي خِدْمَةِ أُمَّتِهِ، حَتَّى يَكُونَ لَهُ نَصِيبٌ مِنْ سَيْرِهِمْ، وَأَثَرٌ فِي نُهُوضِ أُمَّتِهِ، كَمَا كَانَ لَهُمْ الأَثَرُ وَالسَّبْقُ وَالتَّضْحِيَةُ.

_ إذا أردتَ أن تفهمَ معنىٰ حُبّ البِلَاد : فاسأل جِبالَ كنصفرَة أينَ قُتِلَ أبو عُبَيدة؟ وكيف أبُو عمَر سَراقب حَرّر إدلِب؟! واسأل عَين حلَب كيفَ بكت حجِي مَارع!! واسأل حِمص كَم طَربت بألحَانِ السَّاروت؟؟ لَو لا حبُّ البِلَاد ما تَكنّى مُجاهدٌ باسمِ بلَدهِ وقَريته ومَدينتَه، حبُ البِلاد لا يُخرجك من الملّة! قال النبيّ ﷺ في حبّ مكّه : «ما أطيبك من بلد، وأحبّك إليّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك». رواه الترمذي

_ تَبَّاً لِسياسَةٍ تُجرِّد الإِنسَانَ مِن مَبادِئه. ⌯ الشَّيخ زهران علُّوش -تقبلهُ اللّٰه-.

_ ‏"قَدَّرَ اللَّهُ عَلينَا أن يكُونَ جِهَادُنا فِي الشَّام، لكِن بإذنِ اللَّهِ جِهَادُنا وجِهَادُكم واحِد، والذي نَفسِي بِيده لَو استَطَعنا أن نأتيكُم لأتَيناكُم بإذنِ اللَّه" - أبو مَالِك الحَموي بِرسالةٍ لِإخوانِه فِي كَتائِب القَسَّام.

_ ‏"لَن يُوقِفَ زَحفَ شَآمِنَا لِلنُورِ عِلجٌ ولا فُجَّارُ" صَدحَ بِهَا الشَّيخُ نَائِل مصرَان -تَقَبَّلَهُ اللَّه- عَلىٰ المِنبَرِ نُصرَةً للثَّورةِ السُّورِيَّة المُبارَكَة؛ ولَا زَالت تَتحَقَّقُ إلىٰ الآن، وسَتبقَىٰ كَذلِكَ حَتىٰ يَلتقي جُندُ غَزَّةَ الأبرَارِ المَيامِين وجُند الشَّامٌ الأطهَارِ المُخلِصين فِي سَاحَاتِ المَسجِد الأقصَىٰ مُحَرَّرَاً مُطَهَّرَاً بِإذنِ اللَّه تَعَالىٰ.

_ "بِسمِ اللَّه الرَّحمَنِ الرَّحِيم" بِدايةٌ جَدِيدَة عَلىٰ إِثرِ مَا سَبق فِي هَذا المِنبَر، تَتمَّةً لِلرسَالة، وخَطواتٌ ومُحَاولَاتٌ، واقتِفاءِ أَثَرِ العُظَمَاء، وإِحيَاءِ مِيرَاثِ قَادَتِنا وسَادَتِنَا وأَئمَتِنَا ومَشَاعِل هِمَّتِنَا ونُورَ دُوربِنَا.. شُهَدَاؤنَا.. فَمِنَ اللَّهِ نَرجُوا أَن يَنهجَ بِنَا نَهجهُم، وأن يَرزُقَنا السَّدَادَ والفَتحَ والقَبول والإخلَاص.

_ فَهَل مَن فِي سَبيلِ اللَّهِ قُتِلوا ورَاحوا بِالشـــَّـــهادةِ يَرتَقُون كَمَن بَاتُـوا عَلىٰ ذُلٍّ ومَاتوا؟؟ ورَبِّي لَا فَلَيسُـــوا يَسـتَوون..

_ إلِىٰ ذلِكَ الثَّائِر المُجَاهِد الصَّامِت، إلِىٰ ذلِكَ الشَّهِيد الذِي مَرَّ كَنسمةٍ ولم يُلتَفَت إِليه.. سلامٌ عَليكَ يَومَ اخترتَ الطَّريقَ الأصعَب ولَم تُصفِّق لكَ الجُموع ولم تُرفع صُورَتُك فِي سَاحَاتِ الكَلام لَكِنكَ رُفِعتَ فِي مَواضِع أعظَم، حَيثُ لَا تَزولُ المَنازِل، ولا تُنسَىٰ الأسمَاء، كُنتَ تُعرِف منذُ البِداية أنَّ هَذا الدَّرب لَيس طَريقَ شُهرةٍ ولَا باباً لثِناء النَّاس ومَع ذلِكَ مَضيتَ كَأنك تَسمعُ نداءً لَا يَسمعهُ سِواك، تَمضي ثَابتاً تُؤدِّي مَا عَليك، وتَترُك مَا لَكَ لِمَن لَا يَضيعُ عِندهُ شَيء، يَا مَن خَفي عَملُه عَلىٰ الخَلق ولَم يخفَ عَلىٰ الخَالِق، اعلم أن اللَّه رآك حِين تَعِبت، وسَمِعَ أنفَاسَك حِين ضَاقَت، وأحصَى خَطواتك حِين كُنتَ وَحدَك، مَا ضرَّك أن جَهِلَتك الأرض إن كَان اسمُكَ معروفاً فِي السَّماء.. ثُم هِي تِلك مَنازِلُ العِظَماءِ فِي السَماواتِ لَا فِي الأَراضِين، ومَا نَقَص قَدرُك أن لَم تُذكَر، إن كَان اللَّه قَد ذكَركَ فِي مَن عِنده، نَم قَريرَ العَين.. فَما ضَاع جُهدك ولا خَفِي أثَرُك ولَا سَقَطَت دَمعتُك سَدى، ومَا سَالت دِماك هَباء، بَل أنتَ عِند مَن لَا يَنسَى ولا يَجحد ولا يَظلِم، رَحِمَكَ اللَّه ورَفع دَرجَتك، وجَعلَنا ممن يَسيرونَ علَىٰ خُطَاك، لَا يَلتَفِتُون لِمَدحٍ ولَا يَضعُفونَ لِخُذلَان، بَل يَعملونَ ثم يَعملونَ ثم يَمضُونَ كَمَا مَضيت!

_ يَجذِبُنِي دَائِماً عِندَمَا أَدرُسُ حَياةَ سَادَتِي الشُّهَدَاء، أَنهُم يُفَضِّلُونَ العَمَل والكَدَّ والتَّعَب بَعيداً عَن لَمعانِ الأَضواءِ وحَرارَةِ التَّصفِيق، يَلزَمُونَ الظِّل، يَعِيشونَ بالخَفَاء، يَكتُبونَ صَفَحَاتِ سِيرَتهم بِحبرِ الغُربَة، يَكَادُ لَا يَعرفُهم بِحَقِيقَتِهم أَحد، ورُبَما لَم تَشهد عَدَسَاتُ الكَامِيراتِ بَهِيَّ طَلَّتِهم قَط، ثُم يَأتِي رَحِيلُهم كَاشِفاً الحُجُبَ والأَستَار عَن عَظيمِ صَنِيعِهم وامتِدادِ أَثَرِهم، وحِينَها تَقِفُ كُلُّ الدُّنا مُشيِّعَةً ذَاكَ الذِي مَا عَرفتهُ إِلَّا البَارِحة، كُلُّ المُقَلِ تَبكِي اسمَاً غَابَ عَنها فِي غَياهِب الظِّلِّ سَنَواتٍ عَديدة، وكُلُّ الشِّفَاهِ تَجُود بِالرِّثَاءِ عَلىٰ رَجلٍ مَا جَادت بَمديحهِ مِن قَبلُ أيُّ شِفَاه، هُم آمنوا أَنَّ الطَّريقَ أعظمُ مَزالِقه الشُّهرة، وأَنَّ التِزَامَ الظِّل أَحفَظُ لِلقَلبِ وأَسلَمُ لِلنيَّة، وأَنَّ سِيَرَ العُظَمَاء لَا تُكتَبُ أَمَامَ الكَامِيراتِ ولَا تُسطَّرُ بَين جَمَاهِيرِ النَّاس، بِذلِك.. هُم كَانوا مَدرَسَةً بَعدَ رَحِيلِهم، ومِثَالَاً حَيَّاً لِمَن يَقتَدي بِهم، وأَمَّا مَن يَسألُ عَن سِرِّهم، فَليَعلَم أَنَّ سِرَّهُم الإِخلَاص.

- موقفٌ مِن حياةِ المؤسس الشيخ الشهيد : أحمد إسماعيل الياسين -تقبله اللّٰه- للشيخ المجاهد الشهيد : أبو محمود نائل مصران -تقبله اللّٰه-

_ اليَوم مِن سُوريَّا.. «اللهُمَّ ارفَعِ البَلاء عَن أَقصَانَا، اللهُمَّ انتَقِم مِمن دَنَّس طَهارتَه، وانتَهَكَ قُدسِيَّته،
_ اليَوم مِن سُوريَّا.. «اللهُمَّ ارفَعِ البَلاء عَن أَقصَانَا، اللهُمَّ انتَقِم مِمن دَنَّس طَهارتَه، وانتَهَكَ قُدسِيَّته، اللهُمَّ وبَلِّغ مِنهُ المُجَاهِدينَ فَاتِحينَ مُكبِّرينَ مُهلِّلين، وأَبعِد عَنهُ أَذى الأَعداءِ المَلاعِين».

_ إِنَّ الإِسلَامَ شَجَرةٌ لَا تَحيَا إِلَّا بِالدِّمَاء والأشلَاء، فَكُلَّمَا ضَحَّيتَ أَكثَر كَبُرَت هَذِه الشَّجَرَة أَكثَر، فَهَنيئَاً لِمَن تَقَطَّعَت أَوصَالُه فِي سَبيلِ ذَلِك.

_ "قَسَمَاً بِرَبِّ العِزَّة بَعد الأَسد إِلَىٰ غَزَّة" - حِمص المُحتلة || ٢٠١٦/٧/٦م
_ "قَسَمَاً بِرَبِّ العِزَّة بَعد الأَسد إِلَىٰ غَزَّة" - حِمص المُحتلة || ٢٠١٦/٧/٦م

_ كلُّ عامٍ وأنتم بخيرٍ، أعادهُ اللَّهُ على هذه الأمّةِ بالعزّةِ والكرامةِ والرِّفعة، والنَّصرِ والتَّمكِين، والفَرجِ وَصلاحِ البِلَاد والعِباد.

_ اللهُمَّ كُن لِلأسرىٰ فِي زَنازِينهم بِهذهِ الأَيَّام، اللهُمَّ واجبُر كَسرَ قُلوبِهم، وآنِس وِحشَتَهُم، وأَنزِل السَّعادةَ عَلىٰ قُلوبِهم، اللهُمَّ لَا تَجعل لِسجَّانِيهم عَليهم سَبيلا، اللهُمَّ واصرِف كَيد أَعدائِهم عَنهُم، وكُن بِعونِ أهَاليهم وأحِبَّتِهم، واجَمعهُم يَا رَبَّنا عَاجلاً غَير آجل.

_ نُقسِمُ بِنُورِ اللَّه أَن يَبقَىٰ دَمُ الشُّهَداءِ خَالِداً فِي قُلُوبِنَا.

_ وَأَمَّا أُمَّتِيْ فَنَفْسِي لَهَا فِدَاء، وِإنْ ضَنَّت عَليَّ فَرُوحِي لَهَا دَوَاء، يَا أُمَّةَ الإِسْلَامِ حُبُّكِ فِي دَمِي، مَا رُمتُ يَومَاً عَن هَواكِ عُدُولَا، لَا تَيأَسِي يَا أُمَّتِي وَلِتَعلَمِيْ أَنَّ التَّشَاؤُومَ لَا يُولِّدُ جِيْلَا، سَيَعُودُ مَجدُكِ فِي الزَّمَانِ مُجَدَّدَاً، ويَعُودُ قَدرُكِ فِي الأَنَامِ جَلِيلَا، لَكِن بِشَرطٍ وَاحِدٍ أَن تَرجعِي لِهُدَىٰ الإِلَهِ وَتَسلُكِيه سَبِيلَا، إِنِّي أقُولُ ومِلئُ قَلبِي بَهجَةٌ، هَذَا التَّخَاذُلُ لَن يَدومَ طَوِيلَا! ⌯ الشَّيخ الشَّهيد نَائل مصران -تَقبله اللّٰه-.