es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

مِيرَاثُ الشُّهَدَاء

مِيرَاثُ الشُّهَدَاء

Ir al canal en Telegram

رِسَالَتِي إِحيَاءُ مِيرَاثِ الشُّهدَاء.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
379
Suscriptores
Sin datos24 horas
+87 días
-130 días
Archivo de publicaciones
- يا إخوتي، لقد كان في شباب هذه الأمة من يحمل همّها قبل أن تنبت لحيته، ومن يسدّ ثغرة يعجز عنها من هو أسنّ منه؛ عرفوا لأنفسهم قدرًا، واستحيوا أن يُؤتى الإسلام من قِبَلهم. ونحن فينا خير كثير، قد تحجبه البطالة، أو يدفنه التحقير، أو تبدّده صحبة لا تعرف من صاحبها إلا موضع المزاح. يا إخوتي، إن لهذه الأمة حقًا في شبابنا، في حدّة أذهاننا، وعافية أبداننا، وساعاتنا التي تذهب ولا تعود. فلا نجعل نصيبها منا فضلة وقت، وبقية همة، وكلمات نتحمس لها ثم ننساها. وما أشدّ تقصيرنا حين نشكو قلة الرجال، ثم نضيق بمن يحاول النهوض، ونحصي عليه عثراته، ولا نبذل له من أنفسنا ما يقوّيه! وأنتم يا بقية الخير للبشرية، لا تستصغروا ما في أيديكم، ولا تؤجّلوا البذل. إن في الأمة اليوم حاجة إلى علم تتعلمونه وتعلّمونه، وجهاد تبذلون فيه من أنفسكم، وثغر ترابطون عليه، وضعيف تقومون بحقه، وناشئ تصبرون على تربيته. فخذوا من ذلك بحظكم، وليجد من عرفكم أثر شبابكم في خير أصابه. ختاما: لقد كان للشباب من أصحاب رسول الله ﷺ حظّ عظيم في نصرة هذا الدين؛ فخذوا يا إخوتي بحظكم من ميراثهم، وليكن من شبابكم نصيب لهذه الأمة، انصروا رسول الله ﷺ انصروا دعوته! اللهم قوة.

ربما رمز الثّورة، هو إبراهيم قاشوش، ابن حماة الفِداء، الذي دفع ثمن موقفه وصوته أن اقتُلعت حُنجرته التي طالما عذّبتهم وقضّت مضاجعهم، ربما كان أحرى أن يكون بُلبلُ الثّورة وحارسها هو صوت سوريا الحر، وهو الذي دفع ثمن ألحانه وهتافه دمه وروحه، وأمضى حياته محاصرًا مطاردًا أبى الخروج من أرضه وظلّ مرابطًا عليها حتى آخر نَفَس.. وهيهات أن يكون من فرّ بنفسه، ورقص في حين استُبيحت الدّماء، واكتفى بأن يوهم نفسه ببعض الشعارات، أن يحمل شيئًا من سمات الثائر.. قبل أن يكون رمزًا.

وأسخف السخف، أن يتجرأ الحيّ مهما كانت قيمته على شهيدٍ بذل دمه في سبيل اللّٰه، بالطعن والشتم والتجريح لمجرد أن اختلف معه في فكرة معينة، شهيد شابَ شعرُ رأسهِ في ميادين الجهاد، وسبقك بالتضحية، وأرخص روحه ودمه؛ فلتتأدّب في حضرة ذكره، وأمسك لسانك، وانظر تقصيرك، هؤلاء أسيادنا يا جُهَّال.. وما ضرّهم! ما ضرّهم! هم الذين ما التفتوا يومًا لا لمديح ولا لخذلان.

«في كثير من المرّات يقطف الثّمرة أناسٌ لم يدفعوا الثّمن.. يتسلّقون على دماء الآخرين!». - الشَّهيد القائد زهران علُّوش -تقبلهُ اللّٰه-.

«نحن نريد أن ننهي هذه الفترة من الطغيان والظلم والتجبر وأن نحل بعده دولة تلبّي طموحات هذا الشّعب بأن يكون محكومًا بشرع اللّٰه الحنيف» - الشّهيد بإذن ربّه القائد حسّان عبود -تقبّله اللّٰه-.

نُقسمُ بنور اللّٰه أن يَبقى دمُ الشُّهداء خالدًا في قُلوبنا. يا دَمَ الشُّهداء.. لن تضيعَ هباء يا دَمَ الشُّرفاء.. لن تضيعَ هباء

الشّهيد القائد أبو عمر سراقب - سيف لن يُغمد «كنتُ أتعب في رسم الخطط وتجهيز المعارك ومتابعة كلّ شيء فيها، لكنّي أحتقر نفسي عندما أنظرُ إلى الأخوة الانغماسيين».

كان بوسع وزارة الثقافة أن تكون أنشطتها في تثقيف الأمة بدينها وتاريخها كانت ستحمد لو أنها عقدت ندوات وأقامت محاضرات تتحدث فيها عن المدارس العلمية في الشام ودورها في التصدي لأعداء الأمة كانت ستلقى الشكر لو أنها اختارت أن تعرف أهل الشام برجالات الإسلام من الفاتحين والمرابطين والمجاهدين كانت ستؤدي الأمانة لو أنها ثقفت الأمة بمعاني العزة والإباء ورفض الإمعية كانت ستكون وفية لدماء الشهداء لو أنها عرفت بسيرهم وكرمت أسرهم وسعت لتحقيق الأهداف التي استشهدوا لأجلها وعلى رأس ذلك إقامة الدين وتحكيم الشريعة ولكن للأسف استبان لكل ذي عينين أنها وزارة إمعية لا ترى الثقافة إلا في التبعية الخرقاء للغرب في المجون والخلاعة والفسق

في ذكرى رحيل قادة أحرار الشام في مثل هذا اليوم، التاسع من أيلول، رحل القائد حسان عبود "أبو عبد الله الحموي"، ومعه ثلة من قيادات حركة أحرار الشام، في حادثةٍ هزّت صفوف الثورة السورية وأفقدتها عدداً من أبرز رجالها. لم تكن قصتهم قصة أسماءٍ عابرة، بل كانت سيرة رجالٍ اختاروا طريقاً شاقاً، وتركوا خلفهم حياتهم وأمنهم وراحتهم، ومضوا في طريقٍ ظنوا أنه طريق نصرة ما آمنوا به، حتى كانت نهايتهم في ذلك الاجتماع الذي جمعهم في رام حمدان. كان بينهم حسان عبود، وأبو يزن الشامي، وأبو طلحة الغاب، وأبو عبد الملك، وأبو أيمن الحموي، وأبو أيمن رام حمدان، وأبو سارية الشامي، ومحب الدين الشامي، وأبو يوسف بنش، وأبو الزبير الحموي، وأبو حمزة الرقة، وغيرهم ممن قضوا في ذلك اليوم. رحلوا جسداً، وبقيت سيرتهم شاهدةً على مرحلةٍ كاملة من تاريخ سوريا. قد يختلف الناس في تقييم التجارب والخيارات والطرق التي سلكها أصحابها، لكن تبقى التضحية من أجل ما يؤمن به الإنسان صفحةً لا تُمحى من الذاكرة. وفي ذكرى هؤلاء، نستحضر قبل كل شيء حجم الفقد الذي أصاب عائلاتهم ورفاقهم، وحجم الفراغ الذي تركه غيابهم. رحم الله من قضى منهم، وربط على قلوب أهلهم وذويهم، وحفظ ذكرى كل من فقد حياته في سنوات الحرب السورية. في التاسع من أيلول… لا تُنسى الوجوه، ولا تُنسى الأيام، ولا تُنسى التضحيات...

Repost from N/a
- ‏ "أستطيع أن أتصور المجاهد شخصا قد أعد عدته، وأخذ أهبته، وملك عليه الفكر فيما هو فيه نواحي نفسه وجوانب قلبه، فهو دائم التفكير، عظيم الإهتمام، على قدم الاستعداد أبدا، إن دعي أجاب، وإن نودي لبى، غدوه ورواحه، وحديثه وكلامه، وجده ولعبه لا.. ‏يتعدى الميدان الذي أعد نفسه له، ولا يتناول سوى المهمة التى وقف عليها حياته وإرادته، يجاهد فى سبيلها، تقرأ فى قسمات وجهه، وترى فى بريق عينيه، وتسمع من فلتات لسانه، ما يدلك على ما يضطرم فى قلبه من جوى لاصق وألم دفين، وما تفيض به نفسه من عزمة صادقة وهمة عالية وغاية بعيدة".

«كان القائد أبو سلمو -تقبَّلهُ اللّٰه- حازمًا منظّمًا مقدامًا، لا يُكثر من الكلام ولا يحبُ الظّهور، دائمًا في مقدّمة جنده مقت
«كان القائد أبو سلمو -تقبَّلهُ اللّٰه- حازمًا منظّمًا مقدامًا، لا يُكثر من الكلام ولا يحبُ الظّهور، دائمًا في مقدّمة جنده مقتحمًا.»

- قدر بعض الرجال أن يكونوا في أممهم أُممًا؛ ومنهم الإمام الشهيد عبد الله عزّام.

شُهداء آساد الشّام.. أحببتم اللّٰه ودينه بصدق.. دفعتم الثّمن غاليًا مسارعين شوقًا ولهفًا، عبرتم بهدوء، ما لبثنا حتى فُجعنا بكواكب الصّادقين تُشيّع أفواجًا أفواجا.. وبعد رحيلكم أصبحنا نفتّش في الوجوه عن صدق يشبه صدقكم.. وأرواح تشبهُ نقاء أرواحكم، وزهدٍ يُشبه زهدكم، وارتقاءٍ يُشبه ارتقائكم، فما وجدنا بعدكم إلّا قلّة قليلة، حفظت العهد، ولم تخن الدّماء والأمانة، ولم تسْبها الدّنيا عن الغاية الأسمى، ومكثت في ظلّ محرابها وسلاحها. «فُرساننا في جِـنانِ الله قد نعموا لقد شقينا بهِم لكنّهُـم سُعِـدوا»

الشّيخ الجليل، والمجاهد الفدائي، والمقاتل الشرس، ومهندس خطوط الدّفاع، والعقل الاستراتيجي، والقائد المحنّك، والأبُ الحاني، والأخ الوفي، وقد صدق اللّٰه ﷻ: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾، فالفرقة الرّابعة التي كانت تهتز أركانها لمجرد أن تسمع صوتك عبر اللاسلكي، والجبناء الذين لم يجرؤوا على أن يجابهوك في الميدان وغدروا بك غدرًا، وقد علموا أنّ وجودك في خط المعركة الأوّل تقود وتوجّه وتُجابه يجعل الأمر صعبًا وسهلًا عليهم في آنٍ واحد؛ صعبًا إذ أنّ وجودك كان يزيد المجاهدين صلابةً وتماسكًا وقوّةً والكلّ يأمن بحضرتك، وسهلًا إذ أنك كنت تمشي للموت لا تهاب شيئًا والدّم يغلي في عروقك والثأر يشتعل في صدرك، وأنت حين كنت تعود من جبهتك كان ينتظرك جميع أبناء المدينة فتستقبلهم بابتسامتك الخجولة المتعبة، فيتسابقون إليك ويلتفون حولك فتثبّت سلاحك خلف ظهرك وتجلس معهم تُلعبهم وتُضحكهم وتُقبّل رؤوسهم، كُنت القلب الكبير الذي يلجأ له الجميع، وما وقع خلافٌ إلا وكنت أوّل من يبدأ بالصلح، كنت أسطورة ناءَ عن حِملك كل ضبّاط النّظام، وعرفوا تمامًا من هو العشرينيّ الذي أعيى قاداتهم، تقبّلك اللّٰه شيخنا محمّد الزّهر أبو سلمو.

والشُّهداءُ يشبهون بعضهم، ويُعْرَفون بسيماهم في وجوههم، حتى كأنك إذا نظرت للحيّ منهم قلت هذا من أهل السّماء.. وجههُ وجهُ الشُّهداء، وسمتهُ سمتُ الشُّهداء، لم يُخلقوا للدنيا وليسوا أهلها، هُم رسالات وجنودُ ربّ السّماء في أرضه، يعبرون بهدوء، متخففين غير مثقلين بشيء من هذه الدُنيا، ثم يرتقون كما يليق بهم ويعودون لموطنهم الذي خُلقوا له لينعموا في السّماء.

Repost from N/a
- «كان يغضب لحرمات الله، ولنا موقفٌ رأيناه بأعيننا في رمضان الماضي؛ حين حاول أحدهم إخراج المعتكفات والمرابطات بالقوة من المصل
- «كان يغضب لحرمات الله، ولنا موقفٌ رأيناه بأعيننا في رمضان الماضي؛ حين حاول أحدهم إخراج المعتكفات والمرابطات بالقوة من المصلّى الأقصى القديم، فنزل إليه وصاح غاضبًا: «هدول خواتي وأمهاتي، جرّب تطلعهم برّه عشان أشرب من دمك». وبفضله تمكّنت النساء من مواصلة اعتكافهن في المصلّى طوال الليالي المتبقية.» رجل من أمتي|| أبو الغيرة الشهيد عبد القادر القواسمي.

«لا تنسوا أخواتكم الأسيرات» هذه وصيّة خطّاب.. وهذا ما يشغل بالَ خطّاب، وهذا ما يهمّ قلب خطّاب، هذا الذي لا يسكن في عروق خطّاب، وكم من خطّاب في هذه الأمّة وشبابها؟! رجالٌ لا تبيت على ثأر، ولا تنام على أسر، رجالٌ يهدّون الجبال بعزائمهم ويشعلون الأرض تحت أقدام الغزاة بغضبهم، هؤلاءِ همُ الغَيارى..

_
محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجمِ نبينا الآمرُ الناهي فلا أحدٌ أبر في قولِ لا منه ولا نعم
⌯ الشَّيخ الشَّهيد نَائل مصران -تَقبله اللّٰه-.

Repost from N/a
رحلوا… فاشتدَّ في صدري ما كانوا يشعلونه فينا.