إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
Ir al canal en Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
220
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-130 días
Archivo de publicaciones
🚫 صدأ القلب وجِلاؤه !!💬 قال ابن القيِّم-رحمه الله-: ولا ريبَ أنَّ القلبَ يصدأُ كما يصدأُ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء؛ 📎 فإذا تُرِك الذكرُ ⬅️ صَدِئ ، 📎 فإذا ذُكِر ⬅️ جلاه. 🖇️ وصدأ القلب بأمرين : ◼️ بالغفلة ، ◼️ والذنب، 🖇️ وجلاؤه بشيئين : ◼️ بالاستغفار ، ◼️ والذكر. 🖇️ فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته، ⬅️ كان الصدأ متراكباً على قلبه، وصدأه بحسب غفلته،
(المجلس: ٣ ، ج : ١ ) #مجالس الوابل الصيب على منصة التلجرام 🌐 |
كم من قلب منكوس وصاحبه لا يشعر ؟ وقلب ممسوخ ، وقلب مخسوف به ، وكم من مفتون بثناء الناس عليه ؟ ومغرور بستر الله عليه ومستدرج بنعم الله عليه ؟ وكل هذه عقوبات وإهانات ، ويظن الجاهل أنها كرامة .
[ ابن القيم رحمه الله ✒️ | الداء والدواء ١٣٣ 📚].
يُقاَل !
ليس السعيدُ من كان له المالُ الوفير، ولا من أُوتي حظوظَ الدنيا وزخارفها، وإنما السعيدُ حقًّا من رزقه اللهُ زوجةً صالحةً تكون له سندًا في دينه ودنياه، تعينه على طاعة الله، وتشدُّ أزره عند الشدائد، وتشاركه دربَ الاستقامة، فيُكمِل بها شطرَ دينه، ويجتمعان على الخير، فينشئان ذريةً صالحةً مصلحةً، تعبدُ الله، وتنفعُ الأمة، وتكون قرةَ عينٍ لهما في الدنيا، وذخرًا لهما في الآخرة.
#قال_ابن_تيمية_رحمه_الله
الاستمرار على ترك السُّنن خذلان!
قال أحمد [ ابن حنبل ] - رضي الله عنه - وقد سُئل عن رجل استمر على ترك الوتر ؟
فقال : ( هذا رَجلُ سُوء ! )
درء تعارض العقل والنقل (٨/٦٦)
من أعظم ما ابتُلينا به في هذا الزمان التساهلُ في أمر الاختلاط بين أفراد العائلة في المناسبات وغيرها؛ فيجتمع أبناء العم أو أبناء الخال، ذكورًا وإناثًا، في بيتٍ واحد، بلا سترٍ ولا ضوابط شرعية، حتى أصبح هذا المشهد مألوفًا عند كثير من الناس.
وهذا خطرٌ عظيم، وسببٌ من أسباب الفتنة وفساد القلوب، فاحذروا التساهل في هذا الباب، وراقبوا أبناءكم وبناتكم، وفرِّقوا بينهم عند الحاجة، وألزموهم بالحياء والستر، فإن الوقاية خيرٌ من الندم، ومن اتقى أسباب الفتنة سلِم بإذن الله.
#_نقل_بتصريف🖇️
(( أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ ؟ ))
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ ؟ قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ. فَقَالَ : إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا ؛ فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ ؛ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (2581)
“ مَتَىٰ نَعُودُ؟”
سَمِعْتُ مُحَاضَرَةً عُنْوَانُهَا: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾، وَكَأَنَّهَا الْمَرَّةُ الْأُولَى الَّتِي أَسْمَعُ فِيهَا هَذِهِ الْآيَةَ...
لَكِنِّي لَمْ أَسْمَعْ كَلِمَاتٍ، بَلْ سَمِعْتُ حَالَنَا. فَوَاللهِ إِنَّ وَاقِعَنَا يَصْرُخُ بِهَا، وَيَشْهَدُ بِأَنَّنَا قَدِ اسْتُدْرِجْنَا وَابْتَعَدْنَا، وَأَنَّ الدُّنْيَا قَدْ شَغَلَتْ قُلُوبَنَا حَتَّى نَسِينَا الْآخِرَةَ.
أَلْهَتْنَا أَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ: أَلْهَانَا التَّفَاخُرُ، أَلْهَانَا التَّجَمُّلُ، أَلْهَانَا السَّعْيُ وَرَاءَ التَّقَدُّمِ الْأَجْوَفِ، وَاتِّبَاعُ حَضَارَاتِ الْغَرْبِ بِمَا فِيهَا مِنْ فِتَنٍ وَزَيْفٍ.
أَلْهَتْنَا الشَّهَادَاتُ الْجَامِعِيَّةُ عَنْ شَهَادَةِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ».
صِرْنَا نَلْهَثُ خَلْفَ الدَّرَجَاتِ، وَالْمَنَاصِبِ، وَالثَّرْوَةِ، وَنَسِينَا مَا خُلِقْنَا لِأَجْلِهِ.
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾... وَمَا زَالَ يُلْهِينَا. فَمَتَى نَصْحُو مِنْ غَفْلَتِنَا؟ وَمَتَى نَعُودُ إِلَى الطَّرِيقِ الَّذِي يَقُودُنَا إِلَى الرِّضَى، لَا إِلَى الضَّيَاعِ؟.
#_نقل🖇️
تعقيباً...
إنَّ من المؤسف حقًّا أنَّ بعض الأزواج يبدأون حياتهم الزوجية بمعصية الله، منذ ليلة الزفاف، فيفتحون على أنفسهم أبوابًا من أبواب الشيطان؛ بالموسيقى، والاختلاط المحرَّم، والتبرج والسفور والعري، وغير ذلك من المخالفات الشرعية، في الوقت الذي كان الأولى أن تكون بداية حياتهم بطاعة الله، وشكره، وطلب بركته وتوفيقه.
ثم إذا خلا الزوج بزوجته، لا يكاد يذكر اسم الله، فلا يُسمِّي، ولا يدعو بالدعاء الوارد عند الجماع، مع أن النبي ﷺ أرشد إلى ذلك، وجعل فيه خيرًا وبركةً وحفظًا للذرية بإذن الله.
وقد نبَّهتُ أحدهم إلى هذا الأمر، وذكَّرته بعدم الغفلة عنه أو الاستهانة به، فقال:” دائمًا أتناسى التسمية والدعاء عند الجماع.“ فكيف يرجو من اعتاد الغفلة عن ذكر الله في مثل هذا الموطن أن يبارك الله له في حياته، وأن يرزقه ذريةً صالحةً مباركة؟!
وهكذا قد تبدأ الحياة الزوجية بالغفلة عن ذكر الله، مع أن لحظات البداية من أعظم اللحظات التي ينبغي أن يستحضر فيها العبد عظمة ربه، ويستعين به، ويسأله البركة والتوفيق، فإن البيوت التي تُبنى على طاعة الله أرجى للثبات، وأقرب إلى السعادة، وأعظم بركة.
فإن تاب الزوجان إلى الله توبةً نصوحًا، واستغفراه، وجدَّدا العهد معه، فإن الله واسع المغفرة، يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات، ويفرح بتوبة التائبين، مهما عظمت ذنوبهم إذا صدقت توبتهم.
أما الإصرار على المعاصي، والتهاون بالطاعات، والغفلة عن ذكر الله، فإنه يحرم العبد خيرًا كثيرًا، وقد تُنزع البركة من عمره، أو زواجه، أو ماله، أو ذريته، وهو لا يشعر، فيعيش صورةً من النعيم، وقلبه خالٍ من السكينة، وبيته خالٍ من البركة.
ولا تغتر بما قد تراه عند بعض الأزواج من سعةٍ في الرزق، أو جمالٍ في الحياة، أو كثرةٍ في النعم مع الإقامة على المعاصي؛ فإن النعم ليست دائمًا دليلًا على رضا الله، بل قد تكون استدراجًا وإمهالًا، كما قال تعالى:
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾،وقال سبحانه:
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾.واعلم أن بركة الزواج لا تُقاس بكثرة المال، ولا بفخامة الحفل، ولا بجمال البيت والأثاث، وإنما تُقاس بقدر طاعة الله فيه، وبما يحل فيه من السكينة والمودة والرحمة، وبصلاح الزوجين، وحسن عشرتهما، وصلاح ذريتهما. فاحرص ـ أيها الزوج ـ أن يكون أول ما تفتتح به حياتك الزوجية ذكر الله، والدعاء، وشكره على نعمته، وأن تجعل بيتك بيتًا يُذكر فيه الله، وتُقام فيه الصلاة، ويُتلى فيه القرآن، ويُتعاون فيه على البر والتقوى، فإن من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله له ما بينه وبين الناس، ومن اتقى الله جعل له من أمره يُسرًا، وبارك له في أهله وماله وذريته، وجعل السعادة والطمأنينة تسكن قلبه وبيته.
نسأل الله أن يرزق شباب المسلمين زواجًا مباركًا قائمًا على الإيمان والتقوى، وأن يبارك لهم في أزواجهم وذرياتهم، وأن يجعل بيوتهم عامرةً بطاعته، محفوظةً من الشيطان ووساوسه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
[ _البيت الخرب _⁉️]
بعض الأزواج يعيشون في غفلةٍ عظيمةٍ عن أمور دينهم، نسأل الله الهداية لنا ولهم.
ترى الزوج مفرِّطًا في صلاة الجماعة، فلا يشهدها إلا نادرًا، ويؤخر الصلاة عن وقتها، والزوجة كذلك لا تحافظ على صلاتها في أوقاتها. وتمضي أوقاتهما في اللهو والانشغال بمتاع الدنيا ولذاتها، حتى أصبح البيت يصدح بالأغاني، وتُقضى فيه الساعات الطويلة في متابعة المسلسلات والأخبار التي لا تعود عليهم بخير، بينما خلا من الطاعات والعبادات، وهُجر فيه القرآن، وغاب عنه الذكر.
ومن المؤلم أن تمر الليالي الطويلة، فلا يقوم الزوج مع زوجته لله ركعتين في جوف الليل، ولا يوقظ أحدهما الآخر لصلاة الفجر. بل قد يجامع الرجل زوجته ثم ينام، فلا يغتسل قبل أذان الفجر، فيفوته شهود صلاة الفجر في المسجد، وربما نام حتى طلعت الشمس، ثم اغتسل وصلى بعد خروج وقتها. ومن الناس – عافانا الله وإياهم – من يتهاون بالغسل من الجنابة، فيستيقظ عند وقت العمل، فيذهب إليه مباشرةً قبل أن يغتسل، فيضيع بسبب ذلك الصلاة، فتفوته صلاة الفجر، وربما الظهر والعصر أيضًا. فيا لها من خسارةٍ عظيمة، أن يخسر العبد صلته بربه من أجل دقائق معدودة!
لا الزوج يأخذ بيد زوجته إلى طاعة الله، ولا الزوجة تأخذ بيد زوجها إلى مرضاته، وكأن همَّهما الأكبر الأكل والشرب وقضاء الشهوات، أما الطاعة والعبادة فتكاد تكون شبه منعدمة في حياتهما.
ولا يكاد الأبناء يجدون تربيةً إيمانيةً صالحة، فلا يسمعون القرآن في بيوتهم، ولا يرون والديهم يتسابقان إلى الصلاة، ولا يشاهدون القدوة الحسنة التي تغرس في قلوبهم تعظيم الله ومحبة دينه. ومن نشأ في بيتٍ غابت عنه الطاعة، كان أعظم ما يخشى عليه أن يكبر بعيدًا عن هدي الإسلام.
فأين البيت الذي تُقام فيه الصلاة؟ وأين البيت الذي يتردد فيه صوت القرآن؟ وأين الزوج الذي يوقظ أهله للفجر، ويعينهم على الذكر، ويأخذ بأيديهم إلى الجنة؟ وأين الزوجة الصالحة التي تُذكِّر زوجها بالله إذا غفل، وتعينه إذا فتر؟
إن مثل هذه البيوت كالبناء الذي أُقيم على أرضٍ هشة، لا أساس له من الإيمان والتقوى، فيوشك أن يتصدع عند أول فتنة، أو ينهار عند أول ابتلاء. أما البيت الذي بُني على طاعة الله، فهو وإن ضاقت به الدنيا، بقي ثابتًا مطمئنًا، تحفه السكينة، وتغشاه الرحمة، وتتنزل عليه البركة.
قال الله تعالى:
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾،وقال سبحانه:
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾.فالزواج ليس مجرد سكنٍ، ولا طعامٍ وشرابٍ وقضاءٍ للشهوات، بل هو رسالةٌ عظيمة، وعبادةٌ جليلة، ومسؤوليةٌ أمام الله. وهو ميدانٌ للتعاون على البر والتقوى، وبناءُ أسرةٍ صالحةٍ تعبد الله وتُعظِّم حدوده، وتكون لبنةً صالحةً في المجتمع. فطوبى لبيتٍ عُمِر بالصلاة، وتُلي فيه آيات القرآن، واجتمع أهله على ذكر الله، وتعاون الزوجان فيه على البر والتقوى، وربَّيا أبناءهما على الإيمان والاستقامة؛ فإن ذلك هو طريق السعادة في الدنيا، والفوز في.
الزوجُ الذي لا يُحافظ على صلاةِ الجماعة في المسجد، ولا سيّما صلاةَ الفجر، وتراه يؤخّر الصلاةَ عن وقتها، ولا يحرص على طاعة الله، ولا يحثّ زوجتَه على الحياء والاحتشام والالتزام بشرع الله — لا يُرتجى منه خيرٌ ولا فلاحٌ.
وكذلك الزوجةُ التي لا تأخذ بيد زوجها إلى طاعة الله، ولا تُعينه على أمر دينه، ولا تُذكّره بالخير، ولا تدعوه إلى الاستقامة، بل تكون خَرّاجةً ولَاجة، تُخالط الرجال وتستبيح الكلام معهم بلا ضوابط الشرع — لا يُرجى منها صلاحٌ ولا بركة.
ومعنى ذلك أنّ البيتَ الزوجي الذي لا يُؤسَّس على طاعة الله، ولا تُحيى فيه سنّة نبيّه ﷺ، ولا تُقام فيه الصلاة، ولا يُتلى فيه القرآن الكريم، بينما تُرفع فيه أصواتُ الأغاني، وتُشاهَد فيه المسلسلاتُ الهابطة — فهو بيتٌ خَرِب، قد انهدمت فيه أركانُ الإيمان والتقوى، وخلا من روح الطاعة والسكينة.
ولذلك، فإنّ على مَن يُقبل على الزواج أن يتروّى ويحسنَ الاختيار، وأن يلتمس البيتَ الحسن الذي عرف بصلاح، حقًّا وصدقًا، ويحرص على زوجةٍ صالحةٍ عفيفةٍ تقيّة، تُعينه على أمر دينه، وتكون له سندًا في طريق الطاعة والاستقامة.
#_إقتباسات 🖇️
حدث ما كنّا نخشاه واللهُ المُستعان…
البارحة في حيّنا أخت بلجلباب أتت بولدها إلى المدرسة لمّا رآها الأطفال هربوا و يهتفون... سحّارة... سحّارة.. والاخت لخوفها من التّهمة كشفت عن وجهها و قالت أنا فلانة زوجة
فلان.. مالكم؟؟حسبنا الله ونعم الوكيل.
•نقل🖇️
[هذه أَفْضَلُ نَصِيحَةٍ وَتَوْجِيهٍ إِلَهِيٍّ لِكُلِّ عَازِبٍ ]
قالَ اللهُ تَعَالَى:
﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ سُورَةُ النُّورِ: 33--- مَا مَعْنَى هٰذِهِ الْآيَةِ؟ هٰذِهِ الآيَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ أَمْرٍ بِالصَّبْرِ، بَلْ هِيَ مَنْهَجٌ رَبَّانِيٌّ كَامِلٌ لِحِمَايَةِ الإِنْسَانِ عِنْدَ ضِيقِ الظُّرُوفِ وَعَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى الزَّوَاجِ. فَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ الشَّهْوَةَ مَوْجُودَةٌ، وَأَنَّ الرَّغْبَةَ فِي الزَّوَاجِ فِطْرَةٌ، وَأَنَّ كَثِيرًا مِنَ الشَّبَابِ قَدْ لَا يَمْلِكُونَ الْقُدْرَةَ الْمَادِّيَّةَ أَوِ الِاسْتِقْرَارَ لِلنِّكَاحِ. وَلٰكِنَّ التَّوْجِيهَ الإِلَهِيَّ لَمْ يَكُنْ: اسْتَسْلِمْ لِشَهْوَتِكَ أَوِ ابْحَثْ عَنْ بَدَائِلَ مُحَرَّمَةٍ أَوِ عِشْ فِي الْفَوْضَى بِاسْمِ "وَاقِعٍ صَعْبٍ" بَلْ قَالَ بَوُضُوحٍ:
﴿وَلْيَسْتَعْفِفْ﴾أَيْ: يَطْلُبُ الْعِفَّةَ، وَيُجَاهِدُ نَفْسَهُ، وَيَكُفُّهَا عَنِ الْحَرَامِ، وَيَحْفَظُ قَلْبَهُ وَبَصَرَهُ وَفَرْجَهُ، حَتَّى يَأْتِيَ فَرَجُ اللَّهِ. --- مَا دُخُولُهُ فِي الِاسْتِعْفَافِ؟ الِاسْتِعْفَافُ لَا يَعْنِي تَرْكَ الزِّنَا فَقَطْ، بَلْ يَشْمَلُ كُلَّ مَا يَفْتَحُ أَبْوَابَ الشَّهْوَةِ، مِثْلَ: •العَلَاقَاتُ الْمُحَرَّمَةُ •إِطْلَاقُ الْبَصَرِ •مُشَاهَدَةُ الْمُحَرَّمَاتِ •التَّعَلُّقُ الشَّهْوَانِيُّ •الِاعْتِيَادُ عَلَى الإِثَارَةِ •تَحْوِيلُ الْفَرَاغِ إِلَى بِيئَةٍ لِلْفِتْنَةِ لِأَنَّ السُّقُوطَ لَا يَكُونُ فَجْأَةً، بَلْ يَبْدَأُ بِالتَّدْرِيجِ. --- لِمَاذَا رَبَطَ اللَّهُ الْعِفَّةَ بِالْغِنَى؟ لِأَنَّ الْحَرَامَ لَيْسَ حَلًّا، بَلْ غَالِبًا مَا يَزِيدُ التَّشَتُّتَ وَالضَّعْفَ النَّفْسِيَّ. أَمَّا الْعِفَّةُ فَهِيَ: •تَحْفَظُ الْكَرَامَةَ •تُقَوِّي النَّفْسَ •تَمْنَعُ الِاسْتِنْزَافَ وَتَجْعَلُ الإِنْسَانَ أَثْبَتَ وَأَقْدَرَ عَلَى بِنَاءِ حَيَاتِهِ. وَلِذٰلِكَ قَالَ اللَّهُ:
﴿حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾أَيْ: الْفَرَجُ قَرِيبٌ، وَالرِّزْقُ بِيَدِ اللَّهِ، وَمَنْ صَبَرَ وَاتَّقَى فَتَحَ اللَّهُ لَهُ أَبْوَابًا لَا يَحْتَسِبُهَا. --- [ التَّوْجِيهُ النَّبَوِيُّ ] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ--- *الخُلَاصَةُ. الْعِفَّةُ فِي زَمَنِ الْفِتَنِ لَيْسَتْ ضَعْفًا، بَلْ مُجَاهَدَةٌ يَوْمِيَّةٌ. وَأَخْطَرُ مَا يُمْكِنُ أَنْ يَخْسَرَهُ الإِنْسَانُ أَثْنَاءَ الِانْتِظَارِ: •قَلْبُهُ •طَهَارَتُهُ •وَاحْتِرَامُهُ لِنَفْسِهِ لِذٰلِكَ جَاءَ التَّوْجِيهُ وَاضِحًا: اصْبِرْ، اسْتَعْفِفْ، قَاوِمْ، لَا تَسْتَسْلِمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَكَ بَابَ الْحَلَالِ مِنْ فَضْلِهِ. --- #_نقل بدون تصريف🖇️
اللهم ارحم آباءنا رحمةً تُغنيهم بها عن رحمة من سواك، واغفر لهم مغفرةً تمحو بها ذنوبهم، وارفع درجاتهم في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. اللهم اجزهم عنا خير الجزاء، كما أحسنوا إلينا في حياتهم، واجمعنا بهم في جنات الفردوس على سررٍ متقابلين، غير خزايا ولا مفتونين.
#الوالد 🌱
الأب هو الإنسان الوحيد في هذا العالم الذي يرضى أن تتسلق على كتفيه لتعلو، لا ليزاحمك في القمة، بل ليراك فوقها.
يفرح أن تكون أفضل منه، وأن تنجح حيث تعب، وأن تبلغ ما لم يبلغه. صلاحك عنده أعظم من فلاحه، وهدايتك أحب إليه من راحته، واستقامتك أغلى عنده من دنياه.
يرى في نجاحك امتدادًا لعمره، وفي صلاحك ثمرة سعيه، وفي رفعتك أجمل انتصار له. فما من قلب يصدق في الحب والتضحية كقلب الأب، ولا يوم أسعد له من يوم يراك صالحًا، ناجحًا، شامخًا بين الناس.
فـ... احفظ أباك لو ابيضّت ذوائبُهُ
فلن تعوضه يوماً إذا ذهبا
ما اشتدَّ عودُك إلا بانحناءتهِ
فكن لهُ سنداً إن مال وانحدَبا
وارفُقْ بشيبتِهِ والزم مجالسَهُ
واسمع نصيحتَهُ واخشع له أدبا
واخفِض جناحك يا هذا بحضرتِهِ
لا تُعْلِ صوتكَ أو تُظهِرْ له عَتَباً
لا تشكُ من تعبٍ إن رُحتَ تخدِمه
وهو الذي كم هوى من أجلِكَ التعبا
أبوكَ ذخرك فاحذر أن تضيِّعه
واذكر كلامي إذا يوما تصيرُ أبا
وارفع يديكَ إلى مولاهُ و ادعُ له
فرضٌ من اللهِ للآباءِ قد وجبا.
#_نقل🖇️
#_الفوائد 🌱:
1: دليل على افتقار النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الله -تعالى-.
2: أن النعم قد تزول حتى عن الأنبياء.
3: تعوذ النبي من مفاجأة الانتقام.
4: إثبات السخط لله -عزو جل-.
من برنامج #نضر
#_حديث_نبوي🌱
عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِنْ زوالِ نعمتِكَ, وتحوُّلِ عافيتِكَ, وفُجاءةِ نقْمتِكَ, وجَميعِ سَخَطِكَ».
#_رواه_مسلم صحيح
#_شرح_الحديث🌱
هذا دعاء عظيم يقول فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك) أي ألتجئ وأعتصم بك من ذهاب النعم من غير بدل (وتحول عافيتك) انتقال عافيتك بمرض أو فقر أو غيرهما، فهو يسأل الله السلامة من جميع مكاره الدارين.
(وفجاءة نقمتك وجميع سخطك) وكذلك نعتصم بك من المكافأة بالعقوبة والأخذ بغتة، وختم الدعاء بالتعوذ من جميع ما يغضب الله ويسخطه جل وعلا.
من برنامج #نضر🌐
علّق قلبك بالله ولا تحزن! )
” لا ترهق قلبك بالحزن؛ فإنه لا يرد مفقودًا، ولا يحفظ موجودًا، واملأ قلبك بما يقويه من الثقة بالله، وتفويض الأمر إليه، والاعراض عن الالتفات لغيره، وحسن الظن به، واليقين أن الخِيرة فيما اختاره، فتلك سلوة الحزين، وسكينة قلوب المؤمنين. “
والشيطانُ حاسِد إذا رآكَ صافِيًا جاءَ بما يُكدِّرُك.
” لا شيء أحب إلى الشيطان من حُزن المؤمن “” اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجُبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال .! “
الهموم و الأحزان عقوبات عاجلة ⁉️.
من أشهر أقوال ابن القيم عن الحزن والهم:
” الحزن يُضعِف القلب، ويُوهِن العزم، ويضرُّ الإرادة، ولا شيء أحبُّ إلى الشيطان من حزن المؤمن. “
زاد المعاد (3/289، طبعة مؤسسة الرسالة).” فإنَّ الهمَّ والحزن يضعفان القلب عن السير، ويُفتِّران العزم، ويُوهِنان الإرادة، وما ابتُلي عبدٌ بشيءٍ أضرَّ عليه منهما. “
طريق الهجرتين (ص: 487 تقريبًا، وقد تختلف الصفحة باختلاف الطبعات).” المكروه الوارد على القلب إن كان ماضيًا أحدث الحزن، وإن كان مستقبلًا أحدث الهم. “
إغاثة اللهفان (1/69 تقريبًا، بحسب اختلاف الطبعات).” ليس للعبد أنفع من صدق اللجوء إلى الله، ودوام الافتقار إليه، وطرح الهموم بين يديه.“
الفوائد.
إذا سألت فاسأل الله… سرّ الطمأنينة الحقيقية
قال رسول الله ﷺ:
«إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ…»
📚 (رواه الترمذي)حين يوقن القلب أن كل شيء بيد الله، يهدأ ولا يتعلّق بالبشر، ولا يخاف من أحد… فلا نفع إلا بما كتب الله، ولا ضر إلا بإذنه. علِّق قلبك بالله وحده، وامضِ في حياتك مطمئنًا؛ فما كُتب لك سيأتيك، وما لم يُكتب لن يكون. فاسأل الله دائمًا… ففي القرب منه الأمان، وفي التوكل عليه الراحة. #_إقتباس 🖇️
"ما عَلَّقَ العَبدُ رَجاءَهُ وتوَكُّلَهُ بغيرِ الله إلّا خابَ مِنْ تلكَ الجِهَة، ولا اسْتَنصَرَ بغيرِ الله إلا خُذِل".
- مجموع الفتاوى لـ ابن تيمية (٢٩/١). 🪶🪞
