إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
Ir al canal en Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
220
Suscriptores
-124 horas
-17 días
-130 días
Archivo de publicaciones
((وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ ))القلوب تزيغ والمثبت الله فمهما بلغ الإيمان في قلبك، لا تتوقف عن سؤال الثبات. وكان أكثر دعاء النبي : اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ! هذا وهو نبي الأمة، وأفضل الخلق لولا تثبيت الله لقلوب عباده للعبت بهم الشياطين ولما قام أحد منهم بأمر الله ، كان فتية الكهف على دين الحق، ومدينتهم كلها تعبد الأوثان فلما ربط الله على قلوبهم، هان عندهم كل شيء! وأم موسى عليه السلام من قبل حين ألقته في اليم، لولا أن ربط الله على قلبها ، لم تفعل ! فسل الله دوماً الثبات وأن يربط على قلبك
(( تَحْرِيمُ إِفْشَاءِ سِرِّ الْمَرْأَةِ ))
▪️عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا ))📚 صحيح مسلم - رقم : (1437) ▪️عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: (( ألا عسى إحداكن أن تُغلِقَ بابَها وتُرخِي سِترَها فإذا قضت حاجتَها حدَّثَتْ صواحبَها ، فقالت امرأةٌ سفعاءُ الخَدَّينِ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ! إنهن لَيفْعَلْنَ ، وإنهم ليفعلون ، قال : فلا تفعلوا فإنما مَثَلُ ذلك مثلُ شيطانٍ ، لقِيَ شيطانةً على قارعةِ الطريقِ ، فقضى حاجتَه منها ، ثم انصرف وتركها ))👈🏽 حسنه الألباني لغيره في 📚 صحيح الترغيب - رقم : (2023) ▪️قال الإمام النووي رحمه الله : وفي هذا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع ، ووصف تفاصيل ذلك ، وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل ونحوه . 📚 شرح صحيح مسلم : (10/9) ▪️قال الإمام ابن باز رحمه الله : فهذا يَدُلُّ على الخِيَانَة ، وصاحب هذا العمل مِن شَرِّ النَّاسِ عِندَ اللهِ منزلة ، الزوجُ يَفْشِي سِرَّ زوجتِه، والزوجةُ تَفْشِي سِرَّ زوجِها، كَالحَالَةِ الَّتِي تَكُونُ عِندَ الجِمَاعِ أو شِبْهُ ذلك مِنَ الأَشْيَاءِ السِّرِّيَّة، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يقولَ : قالت كذا وقالت كذا، وَلَيْسَ لَهَا أَنْ تقولَ هي : قال كذا وقال كذا، مِمَّا يَكُونُ سِرًّا بين الزَّوْجَيْن، وهكذا الأَسْرَارَ الأُخْرَى الَّتِي تَقَعُ بين النَّاس . 📚 شرح رياض الصالحين : (10/3)
معنى القوامة
"
يَقُولُ تَعَالَى : ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء ﴾أَيِ : الرَّجُلُ قَيّم عَلَى الْمَرْأَةِ ، أَيْ هُوَ رَئِيسُهَا وَكَبِيرُهَا وَالْحَاكِمُ عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبُهَا إِذَا اعوجَّت " .
الحافظ ابن كثير || تفسير القرآن العظيم : ( 2/ 292 )
•شرح حديث كان إذا دَعَا بدأَ بنَفسِه.
” رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا ذَكَرَ أحدًا فدعا لَهُ بدأَ بنفسِهِ“الراوي : أبي بن كعب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3385 | خلاصة حكم المحدث : صحيح للدُّعاءِ آدابٌ علَّمها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أُمَّتَه، وأمَرها بها؛ وينبَغي الاقتداءُ به صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ومِن تِلك الآدابِ ما في هذا الحديثِ، حيث يُخبِرُ به أُبيُّ بنُ كعبٍ رَضِي اللهُ عَنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "كان إذا ذكَر أحَدًا فدَعا له بدَأ بنَفسِه"، أي: بدَأ بالدُّعاءِ لِنَفسِه إذا قرَن دُعاءَه بالدُّعاءِ لغَيرِه، وقيل: هذا إذا دعا لنبيٍّ، أمَّا غيرُ الأنبياءِ فلم يَكُنْ يَبدَأُ بنَفسِه، بل يَدْعو مُباشَرةً لغيرِه، وقيل: بل دَعا لِبَعضِ الأنبياءِ فلم يَبدَأْ بنَفسِه، فبَداءتُه بالدُّعاءِ لم تَكُنْ شأنَه على الدَّوامِ. وفي الحديثِ: عدمُ الإيثارِ في الطاعاتِ، وتقديمِ النَّفسِ فيها.
آداب الدعاء
الدعاء له آداب في الإسلام، آداب عظيمة، وهي: الإقبال على الله، وحضور القلب في الدعاء أن تحضر قلبك في الدعاء، وأن تستقبل القبلة، وأن ترفع يديك، تلح بالدعاء، وتكرر الدعاء، تبدأ بحمد الله، والصلاة على النبي ﷺ ثم تدعو، كل هذا من آدابه، وإذا كنت على طهارة فهو أكمل.
ومن آدابه: الحذر من أكل الحرام، تكون حريصًا على أن يكون طعامك طيبًا، وملبسك طيبًا، وأكسابك طيبة، فإن أكل الحرام من أسباب حرمان الإجابة، والمعاصي من أسباب حرمان الإجابة.
فالعناية بطاعة الله، والاستقامة على طاعة الله، والحذر من المعاصي، والحذر من أكل الحرام، كل هذا من أسباب الإجابة.
والتساهل بالمعاصي، أو بالكسب المحرم من أسباب منع الإجابة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
[الموسوعة البازية، لشروح فضيلة الشيخ إبن باز رحمه الله ]
كَثُرَتِ الشَّكْوَى هٰذِهِ الْأَيَّامُ مِنْ تَقْصِيرِ بَعْضِ النِّسَاءِ فِي الْقِيَامِ بِشُؤُونِ بُيُوتِهِنَّ؛ إِذْ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَمْ تَعُدْ تُرِيدُ الْعَمَلَ فِي بَيْتِهَا، وَهٰذَا مِنْ آثَارِ مَا بُثَّ فِي عُقُولِهِنَّ مِنْ أَفْكَارِ النِّسْوِيَّةِ وَالْعِلْمَانِيَّةِ الَّتِي تُحَرِّضُ الْمَرْأَةَ عَلَى التَّمَرُّدِ عَلَى وَاجِبَاتِهَا الْأُسَرِيَّةِ، وَتُصَوِّرُ لَهَا أَنَّ الْقِيَامَ بِشُؤُونِ بَيْتِهَا لَيْسَ مِنْ وَاجِبِهَا، بَلْ تَدْعُوهَا إِلَى الْخُرُوجِ لِلْعَمَلِ وَالْكَسْبِ بِاسْمِ الْحُرِّيَّةِ وَالِاسْتِقْلَالِ، حَتَّى قَدَّمَتْ بَعْضُهُنَّ الْكَسَلَ، وَالِانْشِغَالَ بِالنَّوْمِ، وَالْهَاتِفِ، وَمُجَالَسَةِ الْجَارَاتِ عَلَى الْقِيَامِ بِحُقُوقِ بَيْتِهَا.
فَلِذٰلِكَ أَنْصَحُ الرَّجُلَ إِذَا أَرَادَ الزَّوَاجَ بِثَلَاثَةِ أُمُورٍ:
أَوَّلًا: أَنْ يَسْأَلَ عَنْ نَشَاطِهَا فِي بَيْتِ وَالِدَيْهَا؛ هَلْ تَقُومُ بِأَعْمَالِ بَيْتِهَا مِنْ طَبْخٍ، وَكَنْسٍ، وَمَسْحٍ، وَتَرْتِيبٍ، وَغَيْرِ ذٰلِكَ؟ فَإِنَّ عَمَلَ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا لَيْسَ مَهَانَةً لَهَا، وَلَا انْتِقَاصًا مِنْ قَدْرِهَا، بَلْ هُوَ عِبَادَةٌ تُؤْجَرُ عَلَيْهَا إِذَا احْتَسَبَتِ الْأَجْرَ عِنْدَ اللَّهِ. وَفِي الْمُقَابِلِ يَنْبَغِي لِلزَّوْجِ أَلَّا يَكُونَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ، يُعَامِلُ زَوْجَتَهُ كَأَنَّهَا خَادِمَةٌ، بَلْ يُكْرِمُهَا، وَيُعِينُهَا عَلَى شُؤُونِ الْبَيْتِ؛ اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ ﷺ، فَقَدْ كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَيْهَا.
ثَانِيًا: أَنْ يَسْأَلَ عَنْ مَوْقِفِ وَالِدَيْهَا مِنْ عَمَلِهَا فِي بَيْتِ زَوْجِهَا؛ فَإِنْ كَانَتْ تَتَكَاسَلُ عَنْ ذٰلِكَ، فَمَا مَوْقِفُهُمَا؟ وَهَلْ يُرَبِّيَانِهَا عَلَى تَحَمُّلِ الْمَسْؤُولِيَّةِ، أَمْ يُشَجِّعَانِهَا عَلَى التَّقْصِيرِ وَالْعِنَادِ؟
ثَالِثًا: أَنْ يَشْتَرِطَ عَلَيْهَا أَنْ تَقُومَ بِحُقُوقِ بَيْتِهَا، وَتُحَافِظَ عَلَى شُؤُونِهِ، كَمَا كَانَتْ أُمَّهَاتُنَا وَجَدَّاتُنَا، وَأَنْ تُطِيعَ زَوْجَهَا فِي غَيْرِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ.
وَلِلْأَسَفِ، فَإِنَّ التَّغَيُّرَ الَّذِي طَرَأَ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْمُجْتَمَعَاتِ أَصْبَحَ يُشَجِّعُ بَعْضَ النِّسَاءِ عَلَى الْكَسَلِ، وَالتَّقْصِيرِ فِي شُؤُونِ الْبَيْتِ، وَمُعَانَدَةِ الزَّوْجِ، وَعَدَمِ الْإِصْغَاءِ إِلَيْهِ، بِاسْمِ الِاسْتِقْلَالِ وَالشَّخْصِيَّةِ، حَتَّى ضَعُفَتِ الْقِوَامَةُ الشَّرْعِيَّةُ فِي بَعْضِ الْبُيُوتِ، وَاضْطَرَبَتْ أَحْوَالُ الْأُسَرِ.
وَكَذٰلِكَ الْأَمْرُ بِالنِّسْبَةِ لِلرِّجَالِ؛ فَإِذَا أَرَدْتِ الزَّوَاجَ، فَأَنْصَحُ الْمَرْأَةَ وَوَلِيَّهَا أَنْ يَسْأَلَا عَنِ الرَّجُلِ وَعَمَلِهِ خَارِجَ بَيْتِهِ؛ هَلْ هُوَ مُجِدٌّ، نَشِيطٌ، مُلْتَزِمٌ بِعَمَلِهِ، أَمْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْكَسَلُ وَالتَّفْرِيطُ، وَاللَّهْوُ، وَإِضَاعَةُ الْأَوْقَاتِ، أَوِ الْوُقُوعُ فِي الْعَلَاقَاتِ الْمُحَرَّمَةِ؟ فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُفَرِّطَ يُضَيِّعُ نَفْسَهُ، وَزَوْجَتَهُ، وَأَوْلَادَهُ، وَلَا يُؤَدِّي مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النَّفَقَةِ، وَالْقِيَامِ بِشُؤُونِ أَهْلِهِ، وَتَرْبِيَةِ أَوْلَادِهِ.
فَاسْأَلُوا عَنْهُ، وَتَثَبَّتُوا مِنْ دِينِهِ، وَخُلُقِهِ، وَأَمَانَتِهِ، وَاجْتِهَادِهِ فِي الْقِيَامِ بِالْمَسْؤُولِيَّاتِ، وَاشْتَرِطُوا عَلَيْهِ أَنْ يَقُومَ بِحُقُوقِ بَيْتِهِ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
#نقل_بتصريف 📌
اللَّهُمَّ آتِ كُلَّ مَنْ فِي هَذِهِ الْقَنَاةِ سُؤْلَهُ، وَبَلِّغْ كُلَّ قَلْبٍ مُرَادَهُ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَلَا دَاعِيًا إِلَّا أَجَبْتَهُ، وَلَا مَكْرُوبًا إِلَّا فَرَّجْتَ كَرْبَهُ، وَلَا مَحْزُونًا إِلَّا جَبَرْتَ خَاطِرَهُ.
لَا رَدَّ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ دُعَاءً، وَجَعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمُسْتَجَابِ لَهُمْ.
هَذِهِ سَاعَةُ إِجَابَةٍ، فَاغْتَنِمُوهَا، وَلَا تَنْسَوْنَا مِنْ صَالِحِ دُعَائِكُمْ، وَلَكُمْ بِمِثْلِهِ وَزِيَادَةٍ.
_أكثروا من الدعاء في يوم الجمعة، ففيه ساعة يُرجى فيها الإجابة.
ومن أسباب استجابة الدعاء: الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ.
قال ابن تيمية رحمه الله:
«إن الصلاة عليه قبل الدعاء، وفي وسطه وآخره من أقوى الأسباب التي يُرجى بها إجابة سائر الدعاء». اقتضاء الصراط (2/249)
▪️قال الشيخ الدكتور محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله تعالى-:⚠️ مِن آدَابِ الجُمُعَة: 📌 الإكْثَارُ مِن الدُّعَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ لَعَلَّهُ يُوَافِقُ سَاعَةَ الْإِجَابَةِ؛ - لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَوْلُهُ: ((يُصَلِّي))؛ أَيْ: يَدْعُو؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ كَمَا مَرَّ وَهُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ سَاعَةَ الْإِجَابَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَهَذَا الْوَقْتُ وَقْتُ كَرَاهَةٍ لَا يُصَلَّى فِيهِ فيَنْبَغِي لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الدُّعَاءِ فِي جَمِيعِ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ لَعَلَّهُ أَنْ يُوَفَّقَ لَهَا. وأَنَّ إِنْسَانًا لَوْ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ أَحَدٍ حَاجَةٌ، فَإِنَّهُ لَا يَسْتَكْثِرُ أَنْ يَقِفَ عَلَى بَابِهِ إِنْ تَيَقَّنَ أَوْ ظَنَّ أَنَّهُ يَقْضِي حَاجَتَهُ، لَا يَسْتَكْثِرُ أَنْ يَقِفَ عَلَى بَابِهِ سَائِلًا حَاجَتَهُ يَوْمًا طَوِيلًا، فَكَيْفَ بِمَنْ يَطْلُبُ مِنْ رَبِّ الْأَرْبَابِ صَاحِبِ الْجُودِ وَالْهِبَاتِ وَالْعَطَايَا، الَّذِي يَقُولُ لِلشَّيْءِ: كُنْ، فَيَكُونُ؟! أَفَيَسْتَكْثِرُ الْمَرْءُ عَلَى حَاجَتِهِ أَنْ يَلْزَمَ بَابَ رَبِّهِ طَالِبًا مِنْهُ حَاجَتَهُ سَاعَةً حَدَّدَهَا لَهُ نَبِيُّهُ صلى الله عليه وسلم، وَأَخْبَرَ أَنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى لَا يَسْأَلُهُ فِيهَا أَحَدٌ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. نَعُوذُ بِاَللَّهِ تبارك وتعالى مِنَ الْخِذْلَانِ، وَنَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ.
📚 شرح عمدة الأحكام - كتاب الصلاة.
📌عبادات يسيرة لا تنساها قبل النَّوم:
- الوضوء
- قيام الليل، الوتر
- آية الكرسي
- أذكار النَّوم
-سورة الكافرون
-اخر آيتين من سورة البقرة
وهذا الذكر
•قال النبي صلى الله عليه وسلم:
” من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، غُفرت له ذنوبه أو خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.. “
لاَ تَجَْعل ذُنُوبُك تنامُ مَعَك؛ تَطَهّر، صلِّ رَكَعاتٍ خَاشِعَةٌ، استَغفَر رَبِّك وتُب إلَيه؛ تَنَم خَفِيفًا نَقيًّا مُطمَئنًا.
• قيام الليل |رَعَاكم الله
”.. في جوف الليل المظلم، تولد أنوار القلوب المستغفرة. قيام الليل هو الموعد الخفي الذي لا يعلم بصدقه إلا الله، حيث ترفع الأمنيات المعقدة، فتعود بالفرج و التيسير..“
فَكُل نَقِص وَبَلاء وَشَرّ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة، فَسَببهُ الذُّنُوب، وَمُخَالفِة أوَامِر الرَّب، فَلَيسَ فِي العَالَم شَرّ قَط إلا الذُّنُوب وَمُوجبَاتِهَا.
ـ ابْنُ القَيِّم ، مَدارِج السَّالِكِين | ٤٢٤/١.
_يقول ابن القيم -رحمه الله-:
"من كثرت همومه وغمومه فليكثر من قول لا حول ولا قوَّة إلَّا بالله"_ويقول ابن عثيمين -رحمه الله-:
"إذا أعياك الشيء وعجزت عنه فعليك بالحوقلة فإنَّ الله تعالىٰ يعينك عليه"
وَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فِيمَا رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ (4032) وَغَيْرُهُ فِي صَحِيحِهِ، بِإِسْنَادٍ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه:
«أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ: الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ. وَأَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ: الْجَارُ السُّوءُ، وَالْمَرْأَةُ السُّوءُ، وَالْمَسْكَنُ الضَّيِّقُ، وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ».فَالْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى عَبْدِهِ، وَكَذَلِكَ الزَّوْجُ الصَّالِحُ نِعْمَةٌ كُبْرَى مِنْ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى إِمَائِهِ. وَالْعَبْدُ مُكَلَّفٌ بِاخْتِيَارِ الزَّوْجَةِ الصَّالِحَةِ؛ لِتُعِينَهُ عَلَى سَيْرِهِ فِي دَرْبِ الْحَيَاةِ إِلَى مَرْضَاةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَلِتَكُونَ رَفِيقًا أَمِينًا مُخْلِصًا، يَتَخَطَّى مَعَهَا صِعَابَ الْأُمُورِ، لِيَبْلُغَا سَوِيًّا شَاطِئَ الْأَمَانِ، وَلِيُنْشِئَا مَعًا أُسْرَةً طَاهِرَةً طَيِّبَةً، تَقُومُ بِأَمْرِ رَبِّهَا جَلَّ وَعَلَا، وَتَتَفَاعَلُ مَعَ مُجْتَمَعِهَا، مُحَقِّقَةً شَرْعَ اللَّهِ تَعَالَى فِيمَا أَمَرَ بِهِ، وَمُنْتَهِيَةً عَمَّا نَهَى عَنْهُ وَزَجَرَ. فَالْأَمْرُ جِدٌّ، وَمَسْؤُولِيَّةٌ سَوْفَ يُسْأَلُ الْمَرْءُ عَنْهَا: هَلْ حَفِظَ أَمْ ضَيَّعَ؟ وَكَمَا أَنَّ الزَّوْجَ مَأْمُورٌ بِاخْتِيَارِ الزَّوْجَةِ الصَّالِحَةِ، فَكَذَلِكَ أَوْلِيَاءُ الْمَرْأَةِ مَأْمُورُونَ بِاخْتِيَارِ الزَّوْجِ الصَّالِحِ لِابْنَتِهِمْ. فَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ (1085)، بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَاتِمٍ الْمُزَنِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ، فَأَنْكِحُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ».وَفِي لَفْظٍ آخَرَ لَهُ (1084)، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ، فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ».#_نقل_للأمانة🖇️
•قال ابن القيم -رحمه الله- :
" إنَّ اللهَ تَعَالَى يُعطِي الذَّاكِرَ أَكثَرَ مِمَّا يُعطِي السَّائِلَ؛ لِأَنَّ السَّائِلَ يَسأَلُ وَقتَ الحَاجَةِ، أَمَّا الذَّاكِرُ فَدَائِمًا مَعَ اللهِ ".📚[ الوابل الصيب (ص ٩٩) ].
