es
Feedback
دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

Ir al canal en Telegram

سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
277
Suscriptores
+124 horas
Sin datos7 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
والقلب الثالث: قلبٌ له حياةٌ وبه علّة، فله مادتان، تُمِدُّه هذه مرّة وهذه أخرى، وهو لما غلب عليه منهما، ففيه من مَحَبّة الله تعالى والإيمان به والإخلاص له، والتوكل عليه: ما هو مادة حياته. وفيه من محبّة الشهوات وإيثارها والحرص على تحصيلها، والحسد والكِبْر والعُجْب، وحبّ العلو والفساد في الأرض بالرياسة: ما هو مادة هلاكه وعَطَبِهِ. وهو مُمْتَحَنٌ بين داعِيَيْن: داعٍ يدعوه إلى الله ورسوله والدار الآخرة، وداعٍ يدعوه إلى العاجلة. وهو إنما يُجيب أَقْرَبَهُما منه باباً، وأَدْنَاهُما إليه جواراً. فالقلب الأول حيٌّ مُخْبِتٌ لَيِّنٌ وَاعٍ، والثاني يابِسٌ مَيْتٌ، والثالث مريض، فإمّا إلى السلامة أَدْنَى، وإمّا إلى العَطَبِ أَدْنَى.

والقلب الثاني : ضد هذا، وهو القلب المَيتُ الذي لا حياة به، فهو لا يعرف ربَّه، ولا يعبده بأمره وما يُحِبُّه ويرضاه؛ بل هو واقف مع شهواته ولذّاته، ولو كان فيها سخط ربّه وغضبه، فهو لا يبالي إذا فاز بشهوته ورضاها؛ أَرَضِيَ ربّه أم سَخِطَ، فهو مُتَعَبَّدٌ لغير الله: حُبّاً، وخوفاً، ورجاءً، ورضاً، وسَخَطاً، وتعظيماً، وذُلاًّ. ​إن أحبَّ؛ أحَبَّ لِهواه، وإن أبغَضَ؛ أبْغَضَ لِهواه، وإن أعطى؛ أعطى لِهواه، وإن مَنَعَ؛ مَنَعَ لِهواه، فهواه آثَرُ عنده وأحَبُّ إليه من رضا مَوْلاه، فالهوى إمامه، والشهوة قائده، والجهل سائقه، والغفلة مركبه، فهو بالفكر في تحصيل أغراضه الدنيوية مَغْمُورٌ، وبسكرة الهوى وحب العاجلة مَخمور، يُنَادَى إلى الله وإلى الدار الآخرة من مكان بعيد، ولا يستجيب للناصح، ويتبع كل شيطان مريد، الدنيا تُسْخِطُه وتُرْضِيه، والهوى يُصِمُّه عما سوى الباطل ويُعْمِيه، فهو في الدنيا كما قيل في ليلى: عَدُوٌّ لمن عادت وسِلْمٌ لأهلها ومَن قَرَّبت ليلى أحبُّ و أقرَبا فصاحب هذا القلب سقم .
ابن القيم رحمه الله

✍ قال ابن القيم رحمه الله: ​ فالقلب السليم: هو الذي سلِم من أن يكون لغير الله فيه شركٌ بوجهٍ ما؛ بل قد خلصت عبادته لله تعالى: إرادةً ومحبةً وتوكلاً وإنابةً وإخباتاً وخشيةً ورجاءً، وخلَص عمله لله فإن أحبَّ أحبَّ لله، وإن أبغض أبغض في الله، وإن أعطى أعطى لله، وإن منع منع لله، ولا يكفيه هذا حتى يسلم من الانقياد و التحكيم لكل من عدا رسوله ﷺ، فيعقد قلبه معه عقدا محكما على الاتتمام و الإقتداء به وحده دون كل أحد في الأقوال و الاعمال ، من أقوال القلب و هي العقائد و أقوال اللسان وهي الخبر عما في القلب .
إغاثة اللهفان _ الباب الأول (في انقسام القلوب إلى صحيح و سقيم و ميّت )

فتنة الشبهات : فتنة المنافقين و أهل البدع على حسب مراتب بدعهم... لاينجى من هذه الفتنة إلا بتجريد اتباع الرسول صلى صلى عليه وس
فتنة الشبهات : فتنة المنافقين و أهل البدع على حسب مراتب بدعهم... لاينجى من هذه الفتنة إلا بتجريد اتباع الرسول صلى صلى عليه وسلم و تحكيمه في دق الدّين وجله ، ظاهره و باطنه ، عقائده و أعماله ، حقائقه وشرائعه ، فيتلقى عنه حقائق الإيمان وشرائع الاسلام ومايثبته لله من الصفات و الأفعال و الأسماء وماينفيه عنه ، كما يتلقى عنه وجوب الصلوات و أوقاتها و أعدادها ومقادير نصبه الزكاة و مستحقيها... فلا يجعله رسولا في شيئ من دون شيئ من أمور الدين ، بل هو رسول في كل شيئ تحتاج إليه الأمة في العلم و العمل لا يُتلقى إلا عنه و لايؤخذ إلا منه ...
ابن القيم رحمه الله|إغاثة اللهفان

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - ليس لمن قد فتن بفتنة دواء مثل الصبر ، فإن صبر كانت الفتنة ممحصة
• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - ليس لمن قد فتن بفتنة دواء مثل الصبر ، فإن صبر كانت الفتنة ممحصة له ، ومخلصة من الذنوب ، كما يخلص الكير خبث الذهب والفضة . • - فالفتنة كير القلوب ، ومحك الإيمان ، وبها يتبين الصادق من الكاذب : قال تعالىٰ : { وَلَقَدْ فَتنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } . • - فالفتنة قسمت الناس ، إلى صادقٍ وكاذبٍ ومؤمن ومنافق ، وطيبٍ وخبيثٍ ، فمن صبر عليها كانت رحمة في حقه ، ونجا بصبره من فتنة أعظم منها ، ومن لم يصبر عليها وقع فى فتنة أشد منها . • - فالفتنة لا بد منها في الدنيا والآخرة ، كما قال تعالى ٰ: { يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّار يفُتَنُونَ ذُوقُوا فِتْنَتَكمْ هذا الّذِى كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ } . • - فالنار فتنة من لم يصبر على فتنة الدنيا . 【 إغاثة اللهفان 】

الدُّعاء والتوكُّل مِنْ أعظم الأسباب الَّتِي تُنَالُ بها سَعادةُ الدُنيا والآخِرة.
- ابنُ تيميَّة رَحمه الله.

قال ابن تيمية رحمه الله: "الخوفُ مِنَ اللهِ مِنْ أعظم أسباب المغفرة".
● "منهاجُ السّنة" (٤٨٤/٥).

سُبحـان الله عندي خليلتي كلما أشعر بالحزن أو امرض او غيرها سبحان الله أجد معها نفس الشيئ ..يعني مش مرة او اثنين حتى التفكير س
سُبحـان الله عندي خليلتي كلما أشعر بالحزن أو امرض او غيرها سبحان الله أجد معها نفس الشيئ ..يعني مش مرة او اثنين حتى التفكير سبحان الله ولم ألتقي بها في حياتي💦 هذا مِنْ عَجَائِبِ الرُّوحِ.. قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الأرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَناكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ»
رواهُ مُسْلِمٌ 2638
قالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ- : وَ قَدْ تَتَنَاسَبُ الرُّوحَانِ، وَ تَشْتَدُّ عَلاقَةُ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى: فَيَشْعُرُ كُلٌّ مِنْهُمَا بِبَعْضِ مَا يَحْدُثُ لِصَاحِبِهِ، وَ إِنْ لَمْ يَشْعُرْ بِمَا حَدَثَ لِغَيْرِهِ، لِشِدَّةِ العَلاقَةِ بَيْنَهُمَا، وَ قَدْ شَاهَدَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ عَجَائِبَ. وَلِذَلِكَ تَبْلُغُ المَحَبَّةُ بَيْنَ الشَّخْصَيْنِ، حَتَّى يَتَأَلَّمَ أَحَدُهُمَا يَتَأَلَّمُ الآخَرُ، وَ يَسْقُمَ بِسُقْمِهِ، وَ هُوَ لَا يَشْعُرُ.
(1) الرُّوحُ 38 / (2) رَوْضَةُ المُحِبِّينَ 73

كُلَّ شَيْءٍ تُبَالِغُ فِي مَحَبَّتِهِ يَخْذُلُكَ، إِلَّا الله كُلَّمَا أَحْبَبْتَهُ ابْتَلَاكَ وَقَرَّبَكَ.
كُلَّ شَيْءٍ تُبَالِغُ فِي مَحَبَّتِهِ يَخْذُلُكَ، إِلَّا الله كُلَّمَا أَحْبَبْتَهُ ابْتَلَاكَ وَقَرَّبَكَ.

اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا_لَعِبٌ_وَلَهْوٌ.m4a3.07 KB

قال ابن القيم رحمه الله : "كان بعض العارفين يقول : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف. وقال آخر : مساكينُ أهل الدنيا، خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها ؟ قيل : وما أطيب ما فيها ؟ قال : محبةُ الله تعالى ومعرفته وذكره، أو نحو هذا. وقال آخر : إنه لتمرُّ بالقلبِ أوقاتٌ يرقُص فيها طرباً. وقال آخر : إنه لتمرُّ بي أوقات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عَيْشٍ طيِّب"
الوابل الصيب ص111