دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Ir al canal en Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
272
Suscriptores
-224 horas
Sin datos7 días
-130 días
Archivo de publicaciones
لِي وَلَك!
وَلَا بدُّ لِلمَرء أنّ يتَأمّل صَفحَاتِ مَاضِيه حَتّىٰ يَتعِظ بِمَا ڪَان وَلَا يَفرَح بِمَا أُوتَى، يُفتِّش فِي غورِ نَفْسهُ وَمٱ ڪَان مِنهَا منْ قَبِيحٍ أوْ حَسن!
شِفَـٱء العَلِيـل ִֶ
فائدة فقهية:الفرق بين إنسان فَقِهَ وإنسان فَقُهَ التي بالكسر:«فتعني المعرفة والفهم» أما التي بضم: «فتعني صار فقيها عالما»
فَـائِـدَةٌ فِـقْـهِـيَّـةٌ◈ قَالَ الـعَـلَّامَةُ مُـحَـمَّـدُ بْـنُ صَـالِـحُ الـعُـثَيْـمِـينْ -رَحِمَهُ اللهُ-: ▪️إِذَا كَانَتْ بَرَّادَةُ المِيَاهِ فِي المَسْجِدِ وَدَخَلَ الإِنْسَانُ المَسْجِدَ وَأَرَادَ الشُّرْبَ، فَهَلْ يَشْرَبُ جَالِساً أَوْ قَائِماً؟؟ لِأَنَّهُ إِذَا جَلَسَ خَالَفَ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ المَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ». وَإِنْ شَرِبَ قَائِماً تَرَكَ الأَفْضَلَ! ▪️فَنَقُولُ: الأَفْضَلُ أَنْ يَشْرَبَ قَائِماً؛ لِأَنَّ الجُلُوسَ قَبْلَ صَلَاةِ رَكْعَتَيْنِ حَرَامٌ عِنْدَ بَعْضِ العُلَمَاءِ بِخِلَافِ الشُّرْبِ قَائِماً فَهُوَ أَهْوَنُ، وَعَلَى هَذَا فَيَشْرَبُ قَائِماً ثُمَّ يَذْهَبُ وَيُصَلِّي تَحِيَّةَ المَسْجِدِ.
📓 [شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ ٢ / ٦٠٦]
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
«خَيْرُ أَيَّامِ العَبْدِ عَلَى الإِطْلَاقِ،وَأَفْضَلُهَا،
يَوْمُ تَوْبَتِهِ إِلَى اللهِ».
📖 زَادُ المَعَادِ (٥٨٥/٣).
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
مَن عَوَّدَ نَفْسَهُ العَمَلُ لِلهِ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ أَشَقَّ مِنَ العَمَلِ لِغَيْرِهِ، وَمَن عَوَّدَ نَفْسَهُ العَمَلَ لِهَوَاهُ وَحَظِّهِ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ أَشَقَّ مِنَ الإِخْلَاصِ وَالعَمَلِ لِلهِ.
📖 عُدَّةُ الصَّابِرِينَ.
قَالَ ابْنُ عَبْدُ الْبرِّ رَحِمَهُ اللهُ:
«الْحَقُّ ثَقِيلٌ، وَطُلَّابُهُ قَلِيلٌ».
📖 بَهْجَةُ الْمَجَالِسِ (١/١٢٨).
فضلا لا تـنـسـونـا مـن صـالـحِ دعـائـكـم.. جـزاكـم الله خـيـراً.🌸
«داوِم على سماعِ القُرآن، فإنَّ القلب إذا غابَ عنهُ القُرآن؛ عمِيَ فلا يكاد أن يُبصِرَ للحقّ طريقا ».
قال ابن أبي مليكة:
گانت أسماء -بنت أبي بكر- تَصدَعُ، فتضع يدها على رأسها وتقول:
«بِذَنْبِي، وَمَا يَغْفِرُهُ اللهُ أَكْثَرْ.»
[سير أعلام النبلاء 2/ 290]
