دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Ir al canal en Telegram
سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
279
Suscriptores
+124 horas
-27 días
+830 días
Archivo de publicaciones
لَمَّا بَلَغَ الإِمَامَ البُخَارِي خَبَرُ وَفَاةِ الإِمَامِ الدَّارِمِيِّ -رَحِمَهُمَا اللّٰهُ- نَكَّسَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَفَعَ وَاسْتَرْجَعَ، وَجَعَلَتْ تَسِيلُ دُمُوعُهُ عَلَى خَدَّيْهِ، وَقَالَ:
إِنْ تَبْقَ تُفْجَعْ فِي الأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ
وَفَنَاءُ نَفْسِكَ لَا أَبَا لَكَ أَفْجَعُ
وَمَا كَانَ يُنْشِدُ شِعْرًا إِلَّا مَا جِيءَ فِي الحَدِيثِ.
تهذيب الكمال (15/217).
وصيتُها!💧
لا تنسوها من صالح دعائكم في هذه الساعة بارك الله فيكم .
البارح وصلنا خبر وفاة الأخت سناء، رحمها الله رحمة واسعة، عمرها 33 سنة فقط، توفات بسكتة قلبية، وخلّت وراءها أطفال صغار، من بينهم رضيع… نسأل الله أن يصبر أهلها، ويجبر قلوبهم، ويتولاها برحمته ويتولى أولادها بعنايته، فما داموا في كنف الله فلن يضيعهم الله.
موتها خلّى بزاف ناس يتأثروا، وكثرت الدعوات لها بالرحمة والمغفرة، وهذا أمر طيب، وسبحان الله كيف يسخّر الله للعبد من يدعو له بعد موته. نسأل الله أن يسخر لنا بعد موتنا من يذكرنا بخير ويدعو لنا.
لكن يا أخوات، موت سناء ما ينبغي أن يكون مجرد خبر نحزن عليه يومًا ثم ننساه، بل لازم يكون لنا فيه وقفة مع أنفسنا.33 سنة فقط… أطفال… رضيع… والموت جاء فجأة. وقد ورد في الحديث ذكر موت الفجأة من أمارات اقتراب الساعة، فنسأل الله حسن الخاتمة، وأن لا يقبضنا إلا وهو راضٍ عنا. ما تقوليش: ما زلت صغيرة، عندي الوقت… نتوب من بعد، نلتزم من بعد، نحفظ القرآن من بعد، نصلح صلاتي من بعد… لأن الموت ما يستناش حتى نكمّلوا مشاريعنا، ولا حتى نكونوا مستعدين. وإذا نزلت المصيبة، فالمؤمنة تحزن نعم، تبكي نعم، قلبها يتوجع نعم، لكن تعرف كيف تحزن. أول كلمة تكون: إنا لله وإنا إليه راجعون. ما نقولوش: شكون يربي ولادها؟ شكون يقوم بيهم؟ علاش خليتينا؟ علاش رحتي؟ ما رانيش مصدقة. يخاه شكون يقوم بالارامل واليتامى من بعدك… نعرف أن هذي الكلمات تخرج من قلوب مكسورة، وماشي كل من قالها يقصد الاعتراض على قدر الله، لكن يا أخوات لازم نتعلموا كيفاش نستقبلوا المصيبة كما يحب ربنا. ابكي… لكن لا تجزعي. احزني… لكن لا تعترضي. اشتاقي… لكن ادعي. قولي: اللهم اغفر لها وارحمها، اللهم اجبر أهلها، اللهم احفظ أولادها. وما تخافيش على أولادها خوفًا يوصلك لليأس؛ الذي كان يرعاها وهي بينهم، هو ربها وربهم، والذي كتب لهم أن يعيشوا من غير أمهم، هو سبحانه القادر أن يحفظهم ويجبرهم ويهيئ لهم من يقوم بهم. ربي سبحانه ما يضيعش عباده، وما يضيعش اليتامى. قال الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾. فنسأل الله أن يكون كافيًا لأطفال سناء، حافظًا لهم، جابرًا لقلوبهم، وأن يعوضهم عن أمهم خيرًا، وأن يجعلهم صالحين بارين بها، وأن يجعل كل عمل صالح يعملونه في ميزان حسناتها. ثم يا أخوات، في مثل هذه المصائب لازم نعرفوا الفرق بين الحزن المشروع والجزع المحرم. إخبار الناس بموت شخص والدعاء له أمر مشروع، أما النياحة والندب ورفع الصوت وتعداد محاسن الميت على وجه الجزع، فهذا مما نهى عنه الشرع وهذا من النعي. الميت ما يحتاجش منا أن نزيدوا نوجعوا القلوب ونشعلوا الحزن… الميت يحتاج دعوة صادقة. اللهم ارحم سناء، واغفر لها، واعف عنها، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة. اللهم تولَّ أطفالها من بعدِها، واحفظهم بحفظك، وارزقهم من يعوضهم الحنان والرعاية، واجبر كسرهم جبرًا يليق برحمتك. ونحن يا أخوات… قبل ما نرجعوا لحياتنا وننسى الخبر، خلّي موت سناء يوقظ فينا سؤالًا واحدًا: لو كان دوري غدوة… هل أنا مستعدة للقاء الله؟ الموت ما قالش لسناء: حضّري روحك… وما راحش يقول لنا. فأصلحي ما بينك وبين الله اليوم، قبل أن يأتي يوم تتمنين فيه لو أُعطيتِ دقيقة واحدة فقط لتقولي: يا رب، تبت إليك. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، ولا تقبضنا إلا وأنت راضٍ عنا، وسخّر لنا بعد موتنا من يدعو لنا، كما سخّرت لسناء من يدعو لها. رحم الله سناء، ورحم موتى المسلمين جميعًا.
لـمعلمتي _حفظها الله ونفع بها_
البارح وصلنا خبر وفاة الأخت سناء، رحمها الله رحمة واسعة، عمرها 33 سنة فقط، توفات بسكتة قلبية، وخلّت وراءها أطفال صغار، من بينهم رضيع… نسأل الله أن يصبر أهلها، ويجبر قلوبهم، ويتولاها برحمته ويتولى أولادها بعنايته، فما داموا في كنف الله فلن يضيعهم الله.
موتها خلّى بزاف ناس يتأثروا، وكثرت الدعوات لها بالرحمة والمغفرة، وهذا أمر طيب، وسبحان الله كيف يسخّر الله للعبد من يدعو له بعد موته. نسأل الله أن يسخر لنا بعد موتنا من يذكرنا بخير ويدعو لنا.
لكن يا أخوات، موت سناء ما ينبغي أن يكون مجرد خبر نحزن عليه يومًا ثم ننساه، بل لازم يكون لنا فيه وقفة مع أنفسنا.
33 سنة فقط… أطفال… رضيع… والموت جاء فجأة.
وقد ورد في الحديث ذكر موت الفجأة من أمارات اقتراب الساعة، فنسأل الله حسن الخاتمة، وأن لا يقبضنا إلا وهو راضٍ عنا.
ما تقوليش: ما زلت صغيرة، عندي الوقت… نتوب من بعد، نلتزم من بعد، نحفظ القرآن من بعد، نصلح صلاتي من بعد… لأن الموت ما يستناش حتى نكمّلوا مشاريعنا، ولا حتى نكونوا مستعدين.
وإذا نزلت المصيبة، فالمؤمنة تحزن نعم، تبكي نعم، قلبها يتوجع نعم، لكن تعرف كيف تحزن.
أول كلمة تكون: إنا لله وإنا إليه راجعون.
ما نقولوش: شكون يربي ولادها؟ شكون يقوم بيهم؟ علاش خليتينا؟ علاش رحتي؟ ما رانيش مصدقة. يخاه شكون يقوم بالارامل واليتامى من بعدك…
نعرف أن هذي الكلمات تخرج من قلوب مكسورة، وماشي كل من قالها يقصد الاعتراض على قدر الله، لكن يا أخوات لازم نتعلموا كيفاش نستقبلوا المصيبة كما يحب ربنا.
ابكي… لكن لا تجزعي.
احزني… لكن لا تعترضي.
اشتاقي… لكن ادعي.
قولي: اللهم اغفر لها وارحمها، اللهم اجبر أهلها، اللهم احفظ أولادها.
وما تخافيش على أولادها خوفًا يوصلك لليأس؛ الذي كان يرعاها وهي بينهم، هو ربها وربهم، والذي كتب لهم أن يعيشوا من غير أمهم، هو سبحانه القادر أن يحفظهم ويجبرهم ويهيئ لهم من يقوم بهم.
ربي سبحانه ما يضيعش عباده، وما يضيعش اليتامى.
قال الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ الله بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾.
فنسأل الله أن يكون كافيًا لأطفال سناء، حافظًا لهم، جابرًا لقلوبهم، وأن يعوضهم عن أمهم خيرًا، وأن يجعلهم صالحين بارين بها، وأن يجعل كل عمل صالح يعملونه في ميزان حسناتها.
ثم يا أخوات، في مثل هذه المصائب لازم نعرفوا الفرق بين الحزن المشروع والجزع المحرم.
إخبار الناس بموت شخص والدعاء له أمر مشروع، أما النياحة والندب ورفع الصوت وتعداد محاسن الميت على وجه الجزع، فهذا مما نهى عنه الشرع وهذا من النعي.
الميت ما يحتاجش منا أن نزيدوا نوجعوا القلوب ونشعلوا الحزن…
الميت يحتاج دعوة صادقة.
اللهم ارحم سناء، واغفر لها، واعف عنها، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة.
اللهم تولَّ أطفالها من بعدِها، واحفظهم بحفظك، وارزقهم من يعوضهم الحنان والرعاية، واجبر كسرهم جبرًا يليق برحمتك.
ونحن يا أخوات… قبل ما نرجعوا لحياتنا وننسى الخبر، خلّي موت سناء يوقظ فينا سؤالًا واحدًا:
لو كان دوري غدوة… هل أنا مستعدة للقاء الله؟
الموت ما قالش لسناء: حضّري روحك…
وما راحش يقول لنا.
فأصلحي ما بينك وبين الله اليوم، قبل أن يأتي يوم تتمنين فيه لو أُعطيتِ دقيقة واحدة فقط لتقولي: يا رب، تبت إليك.
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، ولا تقبضنا إلا وأنت راضٍ عنا، وسخّر لنا بعد موتنا من يدعو لنا، كما سخّرت لسناء من يدعو لها.
رحم الله سناء، ورحم موتى المسلمين جميعًا.
لـمعلمتي حفظها الله ونفع بها ..
المنشورات الدَّينيَّة ليست دليلاً
على صلاح ناشرِها ..
بل هي مُزاحَمة لأهل الفُجور والفِسْق في
زمنٍ هُتِكَت فيه الأخلاقُ والقِيَم،
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
زاحمُوا أهل الباطل في مَواقع التواصل
حتى يتبيَّن الحقّ.
كُلُّنا مُقصَّرُون ومُذْنِبون ونطلُب من الله العفوَ والعَافِيَة ..
Repost from N/a
صَـلُّـوا عَلَـى خَيْـرِ الْـــوَرَىٰ
وَأَجَلِّ مَا خَلَقَ الإِلٰهُ وَمَا بَرَا
هُـوَ خَيْـرُ مَـنْ وَطِــئَ الثَّـرَىٰ
طُوبَىٰ لِمَنْ صَلَّىٰ عَلَيْهِ وَأَكْثَرَا.
ﷺ.
إن كان بحسابك شيء من المنكر فقم بحذفه ولا تتردد، تفقّدوا منشوراتكم السابقة، تفقّدوا حساباتكم يرعاكم الله، لا تجعلوها سيئات جارية، فلن يمسحها أحد بعد وفاتكم.
نسأل الله السلامة والعافية!
كلُّنا جنائزُ مؤجَّلة، ما كُنَّا يومًا للدنيا، ولم تكنِ الدنيا لنا، إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.
فأعِدُّوا الزادَ لسفرٍ طويلٍ مكان إقامتنا إما جنَّةً عرضها السمواتِ والأرض ،وإما حفرة من النارٍ نُدرجُ فيها !💦💦
إن أكثر ما يهز القلب في موت الفجأة أن ترى بعينيك كيف يمكن أن تتحول كلمة «منذ 3 ساعات» تحت آخر منشور لإنسان، إلى آخر أثر كتبه في الدنيا.
ثلاث ساعات فقط قد تفصل بين أن تقرأ كلام شخص وتنتظر منشوره القادم، وبين أن تقرأ اسمه وتقول: رحمه الله.
منذ ثلاث ساعات فقط كانت تكتب عن الخير،وتدعوكم للخير وتسعى للأرامل والأيتام،ثم أصبحت هي الآن بحاجة إلى دعاء منا.
اللهم إنّا نسألك حُسن الخاتمة
اللهم ارزقنا توبة نصوحة قبل الموت
اللهم يا مُقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.
اللبيب من يتعظ بما يراه من كثرة الموت وفقدان الأهل والأحباب.
وليعلم أن الموت يأتي بغتة.
وأن ملك الموت لا يستأذن أحدا.
"كفى بالموت واعظا، وكفى بالدهر مفرقا ،
اليوم في الدور وغدا في القبور"
آخر سعيٍ لها للأرامل والأيتام منذ ساعتيْن
إنا لله وإنا إليه راجعون
+1
إنا لله وإنا إليه راجعون،
توفيت الأخت سناء المحسنة المبادِرة دائما للخير
نسأل الله أن يغفر لها ويرحمها ويُثقل موازينها بما سعت إليه
