دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Ir al canal en Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
271
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
-330 días
Archivo de publicaciones
أُذِّكُرُ نَفْسِي وَإيّاكُم..
بِأنَّ الصَّحَابَةَ كَانُوا يُجَهّزُون دَعَوَاتِهِمُ اسْتِعْدَادًا لهذا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ..
وَكَانوا على ثِقَةٌ وَيَقِينٌ بِأَنَّ العام الذي سيلي "يَوْمَ عَرَفَةَ" .. سَتَكُونُ كل دعواتهم مُسْتَجَابَةً ..
يَقُولُ أَحَدُ الصَّالِحِينَ :وَاللَّهِ مَا دَعَوْتُ دَعْوَةً يَوْمِ عَرَفَةَ وَدَارَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ.. إِلَّا رَأَيْتُهَا مِثْلَ فَلْقِ الصُّبْحِ.. اللَّهُمَّ بَلّغْنَا يَوْمَ عَرَفَةَ ووفقنا لصيامه وَاجْعَلْ لَنَا فِيهِ دَعْوَةً لَا تُرَدّ...
جهزوا دعواتكم و لا تنسونا جزاكم الله خيرا...💧
عندما تُدرك أن قيام الليل اصطفاء يُوفق الله له من يشاء من عِباده ؛ لن تتركه ليلة !...
«فَالْحُرَّيَّةُ حُرّيّةُ الْقَلبِ،وَالْعُبُودِيَّةُ عُبُودِيَّةُ الْقَلبِ، كَمَا أَنَّ الغِنَىٰ غِنَىٰ النَّفسِ وَسَبيلُ التَّحَرُّرِ إِنَّمَا هُوَ كَمَالُ الْعُبُوديَّةِ للهِ»
•📖 رِسَالَةُ الْعُبُودِيَّةٌ لِشَيْخِ الإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللهَّ.
بَابٌ عَظِيمٌ مِنْ أَبْوَابِ العَقْلِ وَالرَّاحَةِ، وَهُوَ طَرْحُ المُبَالَاةِ بِكَلَامِ النَّاسِ، وَاسْتِعْمَالُ المُبَالَاةِ بِكَلَامِ الخَالِقِ، بَلْ هُوَ العَقْلُ كُلُّهُ، وَالرَّاحَةُ كُلُّهَا.
•📖 مُدَاوَاةُ النُّفُوسِ.
وإنَّ قلبكَ لا يَتَّسِعُ لِكلِّ شيءٍ، فَفَرِّغهُ لِلمُهم.
•📖 ابنُ المُقَفَّع، الأدب الصَّغِير والكَبِير.
▪️رسالة العبودية
- تأليف: أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية
- تحقيق: زهير الشاويش
▪️مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق (الأخلاق والسير)
- تأليف: ابن حزم
- تحقيق: محمد ماطر سالم الكعبيّ
بُدُورٌ في سماء الكُتب!ثلاثةُ كتبٍ على صغرِ حجمها، كأنها بدورٌ في سماء الكتب! إن أنت آثرتَ صُحبَتها في هَدأَةٍ؛ أقَامتكَ على جَادَّتِكَ المستقيمة، وهَدَتكَ إلى غايتكَ القويمة، ورتَّبَت أمركَ مع الله، ثم مع نفسك، ثم مع الخَلق. وإنَّ بدايَاتِها لتلوحُ كتباشيرِ الفَجر، وإنَّ معانيَها لَتتفجَّرُ كشموسٍ وأنوارٍ تضيءُ من جَنَبَاتِ عالمكَ كلَّ ظلام، وستجدُ نفسكَ إذا أنهَيتَها تنظرُ إلى الحياة، وهي تنظرُ إليكَ تنتظرُ عملَك: - الأدبان الكبير والصغير لابن المقفع. - والأخلاق والسيَر لابن حَزم. - والعبوديّة لابن تيمية. فَدُونَك! الأديب عماد الدين علي
الحقّ أننَا أُمة أُمية تنظُر إلى الكِتاب نظرَ المُتعظم الخَائف، أو المُتقنع العِازف! وما دُمنا لا نرى الكِتاب ضرُورة للرّوح، كما نرى الرّغيف ضرُورة للبَدن فنحنُ مع الخلِيقة الدّنيا على هامِش العيش أو على سَطح الوجُود.
- أحمد حسن زيّات.
فنحنُ إذا قرأنَا هذِه الكُتب وفّرت علينا تَجارب جديدَة، وأزمانًا طَويلة، قطعَها المُجربون قبلنا، وقربُوها إلى أذهاننا، فنستَطيع إذا نحنُ قرأناها أن نصِل في زمن قَريب إلى ما وصلُوا إليه في عَهد طويل، ثم نَبني على ما قالُوا ونكتشف ما جهلُوا، والإنسان بطبيعته مَيال إلى معرِفة الكَون الذي حَوله، والوُصول إلى كنهِه، ثم استخدَام هذه المعرفة في شُئونه، وتوفِير أسباب سَعادته..
🪶- أحمد أمِين بك
" إِنَّمَا هَـٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَـٰع "
القُرآن ضدّ كُل أوجَاع الحَياة
القُرآن يَروي رُوحك ويُلملِم شَتات قَلبك، فَلا تَهجُره..
يا من تُرهقك الدنيا…
اعلمي أن الله لا ينسى، حتى حين تنسين أنتِ نفسك.
ولا يؤخّر العطاء إلا لحكمة، ولا يبتليك إلا ليقرّبك، لا ليكسرك.
كم مرة ضاقت بكِ الأمور وقلتِ: إلى متى؟
ولو كُشف لكِ الغيب لابتسمتِ وقلتِ: الحمد لله أني صبرت.
الدنيا يا غالية ليست دار راحة،
بل دار اختبار…
والفائز ليس من ضحك كثيرًا،
بل من ثبت قلبه عند الشدائد.
تذكّري
كل دمعة نزلت في الخفاء، رآها الله.
كل وجع كتمتِه في صدرك، سمعه الله.
وكل صبر صبرتِه ولم يراكِ فيه أحد، كُتب لكِ به أجر عظيم.
كل دمعة حبستها كل وجع أخفيته وراء بسمة...
لا تحزني إن تأخّر الفرج،
فالزرع لا يخرج يوم تُبذر البذرة،
ولكنه يخرج حين يكتمل وقته
قوّي قلبكِ بالصلاة،
ففي السجود تُلقى الأحمال،
وفي الدعاء تُفتح الأبواب،
ومع الله… لا شيء مستحيل.
وإن ضاقت بكِ الحياة يومًا،
فقولي بيقين
حسبي الله، سيجبرني ولو بعد حين.
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أن أُفتَنَ في ديني.
اللهُمَّ لا تجعل مصيبتي في ديني.
اللهُمَّ لا تمتحنِّي في ديني.
اللهُمَّ أصلِح لي دِيني.
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ
أو أزِلَّ أو أُزَلَّ أو أَفتِنَ أو أُفتَن.
اللهُمَّ لا تُزِغ قَلبِي بعدَ إذ هديتَهُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْهَرَمِ، وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ .
