دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Ir al canal en Telegram
سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
279
Suscriptores
+124 horas
-37 días
+630 días
Archivo de publicaciones
ومن علاماتهم أيضا : الطعن في علماء أهل السنّة .
قال الشاطبي رحمه الله: من علامات اهل البدع الوقيعة في اهل الاثر .
ومن أمارات وعلامات علماء الضلال
اتِّبَاعُ الْمُتَشَابِهِ مِنَ الْأُمُورِ الَّتِي حَذَّرَ اللهُ مِنْهَا،
قَالَ تَعَالَى:
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ، أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ».
وَالْمَعْنَى: أَنَّ مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ السَّائِلُ، وَكَانَ أَهْلًا لِلْجَوَابِ، فَكَتَمَ الْعِلْمَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ شَرْعِيٍّ، فَقَدْ تَعَرَّضَ لِهٰذَا الْوَعِيدِ الشَّدِيدِ.
وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ، نَسْأَلُ اللهَ عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا صَالِحًا.
مَن لا يعمل بالعلم !
●كما أن الحمار لا يستفيد من الكتب التي على ظهره فكذلك الذي لا يعمل بعلمه..
●عن أَبي زيدٍ أُسامة بْنِ زيد بن حَارثَةَ، رضي اللَّه عنهما، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: يُؤْتَى بالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيامةِ فَيُلْقَى في النَّار، فَتَنْدلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ، فيَدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ في الرَّحا، فَيجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّار فَيَقُولُونَ: يَا فُلانُ مَالَكَ؟ أَلَمْ تَكُن تَأْمُرُ بالمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، كُنْتُ آمُرُ بالمَعْرُوفِ وَلاَ آتِيه، وَأَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَآَتِيهِ .
مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
نسأل اللّه السلامة و العافية!
وعليم اللسان هو الذي يُحسن سبك العبارات وانتقاء الألفاظ، فيغتر الناس ببلاغته، ولهذا خاف النبي ﷺ على أمته ممن لا تمييز عنده بين الحق والباطل، وإنما يغتر بالعبارات المنمقة والألفاظ الرشيقة، فيقع في حبائل هؤلاء المضللين.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
((إنَّ أخْوَفَ مَا أخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ))
رواه أحمد.
النبي ﷺ كان يستعيذُ من هذه الأرْبع
اللّهمّ إنّي أعوذُ بكَ من قَلْبٍ لا يَخْشَع،ومن دُعَاءٍ لا يُسْمَع،وَمِن نَفْسٍ لا تَشْبَعُ،ومن عِلْمٍ لا يَنفَعُ.
قال رسول الله ﷺ:
«إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا ينتزعُه من الناس، ولكن يقبضُ العلمَ بقبضِ العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذَ الناسُ رؤوسًا جُهّالًا، فسُئلوا فأفتَوا بغير علمٍ، فضلّوا وأضلّوا».
علينا أن نغرس في قلوب أبناءنا التوحيد!!
فـلتُربوا أبنائكُم علَى التَوحيد
قال أحدُ السلف : كنا نُعلم أبناءَنا الكُفر بالطاغُوت و الإيمَانُ بالله .
قَالَ جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ، وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ».
ولمسلم عن أبي الهياج قال : قال لي علي ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ألا تدع صورة إلا طمستها ، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته
﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾
فَالْحَقُّ عَزِيزٌ بِمَا أَيَّدَهُ الله بِهِ، وَالْبَاطِلُ مَهْمَا ظَهَرَ وَعَلَا، فَمَصِيرُهُ إِلَى الزَّوَالِ وَالذَّهَابِ.
فَلَا يَغُرَّنَّكَ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ، وَلَا ظُهُورُ بَاطِلِهِمْ؛ فَالْعِبْرَةُ بِمَا جَاءَ بِهِ الْوَحْيُ، وَالْحَقُّ مَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ رَسُولِهِ ﷺ.
اللَّهُمَّ أَظْهِرِ الْحَقَّ وَأَعْلِ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ، وَأَبْطِلِ الشِّرْكَ وَالْبِدَعَ، وَثَبِّتْنَا عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ.
تريدون أمناً وأماناً؟ تريدون بسطاً في الرزق؟!
عليكم بالتوحيد!!
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ﴾
فَالتَّوْحِيدُ أَعْظَمُ مَا تُبْذَلُ فِيهِ الْجُهُودُ، وَأَشْرَفُ مَا تُصْرَفُ فِيهِ الْأَوْقَاتُ؛ فَبِهِ تُصْلَحُ الْقُلُوبُ، وَتَسْتَقِيمُ الْأَعْمَالُ، وَيَنْجُو الْعَبْدُ مِنَ الشِّرْكِ وَأَسْبَابِهِ.
طُوبَى لِمَنْ نَصَرَ التَّوْحِيدَ بِالْعِلْمِ وَالْبَيَانِ، وَدَعَا إِلَيْهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْبَصِيرَةِ، وَصَبَرَ عَلَى مَا يَلْقَى فِي سَبِيلِ ذَلِكَ؛ فَهَذِهِ دَعْوَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾.
حاجتنا إلى العَقِيدَةِ، إِلَى التَّوْحِيدِ، أَشَدُّ مِنْ حَاجَةِ الوَاحِدِ مِنَّا إِلَى الشَّرَابِ وَالطَّعَامِ، بَلْ وَإِلَى الهَوَاءِ.
فالله الله في التوحيد !!
