es
Feedback
غيثُ القلوبِ

غيثُ القلوبِ

Ir al canal en Telegram

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ 🌿 نافذةٌ إيمانية، نرجو بها الأجر، ونبتغي بها وجه الله. نسأل الله أن يجعلها صدقةً جاريةً لنا ولكم.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
206
Suscriptores
-124 horas
+37 días
+330 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.08 KB

sticker.webp0.13 KB

Repost from N/a
قصة رجل أراد أن يصبح غنيا

sticker.webp0.23 KB

عاش النبي صلى الله عليه وسلم ٦٣ سنةولم يحتفل بمولده! عاشوا أمهات المؤمنين ولم يحتفلن بمولده! عاش الصحابة ولم يحتفل أحد بمولده! عاش التابعين وأبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد والبخارى ومسلم والترمذى وأبو داود وابن ماجه والنسائى ولم يحتفل أحد بمولده!
فـ بماذا تحتفلون أنتم!!؟؟؟

في صباحِ يومِ الإثنين، خرج أبو بكرٍ الصدّيق رضي الله عنه، وقد أثقلَ الحزنُ قلبَه، فقال: «إنَّ محمدًا قد مات». فيا للهِ ماذا حلَّ بالمدينةِ يومها! أظلمتِ المدينة، وأصبحت حزينة، وضجَّ الحزنُ في أرجائها، وبكى الصحابةُ على فراق نبيِّهم ﷺ؛ يومٌ انقطع فيه الوحي، ورحل فيه رسولُ الله ﷺ. فبِرَبِّكم، قولوا: بماذا تحتفلون؟! أتحتفلون بيومِ وفاة نبيِّكم؟! أتحتفلون باليوم الذي انقطع فيه الوحي؟! أتحتفلون باليوم الذي أظلمت فيه المدينة، وبكت فيه القلوب؟! أهذا جهلٌ أم اتّباع؟! إن كنتم تحبّون نبيَّكم ﷺ، فاتّبعوه ولا تبتدعوا، وأحيوا سنّتَه، واتّبعوا هديَه، وأكثروا من الصلاة والسلام عليه. واحذروا أن تُحدثوا في دينه ما لم يفعله ﷺ، ولا فعله أصحابُه رضوان الله عليهم.
اللهم ارزقنا صدقَ محبّتِه، وحسنَ اتّباعه، والثباتَ على سنّتِه، واجمعنا به في جنّات النعيم، واسقنا من حوضه شربةً لا نظمأ بعدها أبدًا.🍂

sticker.webp0.24 KB

قَالَ الإِمَامُ الشَّوْكَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: «المَوْلِدُ لَمْ أَجِدْ إِلَى الآنِ دَلِيلًا يَدُلُّ عَلَى ثُبُوتِهِ مِنْ كِتَابٍ، وَلَا سُنَّةٍ، وَلَا إِجْمَاعٍ، وَلَا قِيَاسٍ، وَلَا اسْتِدْلَالٍ، بَلْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ فِي عَصْرِ خَيْرِ الْقُرُونِ، وَلَا الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلَا الَّذِينَ يَلُونَهُمْ». ـ الْفَتْحُ الرَّبَّانِيُّ| ٢/١٠٨٨.

*قال الإمام مالك رَحِمَهُ اللهُ :* *«مَنِ ابْتَدَعَ فِي الإِسْلَامِ بِدْعَةً* *يَرَاهَا حَسَنَةً،* *فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّداً ﷺ* *خَانَ الرِّسَالَةَ»* «الاعتصام» للشاطبي (64/1)

السلفية تبقى بإذن الله..

sticker.webp0.43 KB

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ 🌿 نافذةٌ إيمانية، نرجو بها الأجر، ونبتغي بها وجه الله. نسأل الله أن يجعلها صدقةً جاريةً لنا ولكم. https://t.me/m2s0f0

sticker.webp0.07 KB

«فِي رحلةِ العُمرِ وَالأيَّامُ مُسرِعَةٌ لا تنسَ من أنتَ أو مَا وجهَةُ السَّفرِ!» مَن أنتَ = مُسلِم. وجهة السَّفر = الجنَّة.

Story

تُزهِرُ المرأة مع من يصُونها، و يُثمر حُبها و تُشرِقُ أيَّامها مع من يعرف مقامها و قدرها، ذلك لأنَّ قلبها كاللُّؤلُؤة النَّاعمة تتأثَّر بأقلِّ الخُدُوش، و يتشوَّه ملمسها بأيسر الجراح. والرَّجُل حقًّا هو الذِّي يُكرمها كابنته و يُحادثها كحبيبته، و يصبِرُ على زللها كأمِّه، إذا أحسنت إليه شكر إحسانها و لم ينس أيَّام الوُدّ والإحسان، وإذا قصَّرت في حقِّه غضَّ طرف قلبه و لم يقابلها بالأذى والنُّكران، بل يطلب لها المعاذير و يحمل إساءتها على إرادة التَّسديد والإحسان، و حريٌ بمن كان معها بهذه الصِّفات، أن يملك قلبها و فُؤادها في الحياة و بعد الممات.

sticker.webp0.11 KB

photo content

sticker.webp0.11 KB