ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽
Ir al canal en Telegram
JIN, JIYAN, AZADÎ @Bebohiba_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
507
Suscriptores
+1124 horas
+1117 días
+14230 días
Archivo de publicaciones
وَلَما أشْتَدَّ مَرَضُ قَيْسٍ، وَعَافَ الطعَامَ وَ الشَرابَ، وَعَاشَ مُسْتَوْحِشًا، صَعُبَ أَمْرُهُ عَلَى قَلْبَ أُمِّهِ، فَذَهَبَتْ إِلَى لَيْلَى تَرْجُوهَا أَن تَلْقَاهُ وَلَو مَرَّةً، عَلَّهُ يَتُوبُ إِلى نَفْسِهِ وَيَعُودُ عَلَيهِ عَقْلُهُ.
فَأَتَتْهُ لَيْلَى فِي غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا، فَقَالَتْ، وَكَانَتْ شَاعِرَةً:
أُخْبِرْتُ أَنَّكَ مِنْ أَجْلِي جُنِنْتَ، وَقَدْ
فَارَقْتَ أَهْلَكَ، لَمْ تَعْقِلْ، وَلَمْ تَفِقِ.
فَأَنْشَدَهَا :
قَالَتْ: جُنِنْتُ عَلَى رَأْسِي، فَقُلْتُ لَهَا الحُبُّ أَعْظَمُ مِمَّا بِالمَجَانِينِ
الحُبُّ لَيْسَ يُفِيقُ الدَّهْرَ صَاحِبُهُ
وَ إنَّمَا يُصْرَعُ المَجْنُونُ فِي الحِينِ
لَوْ تَعْلَمِينَ إِذَا مَا غِبْتِ مَا سَقَمِي
وَكَيْفَ تَسْهَرُ عَيْنِي لَمْ تَلوميني
فَبَكَتْ مَعَهُ، وَتَحَدَّثَا طَوِيلًا، ثُمَّ وَدَّعَتْهُ ، وَكَانَ آخِرَ عَهْدِهِ بِهَا...
أنا أُحبُّكَ، يا سيفًا أسالَ دَمي
يا قصَّةً لستُ أدري.. ما أُسَميِّها
أنا أُحبُّكَ. حاولْ أنْ تُساعدّني
فإنَّ مَنْ فتح الأبوابَ.. يُغلقُها
وإنَّ مَنْ أشعل النيرانَ.. يُطفيها
يا مَنْ يدخِّنُ في صمتٍ.. و يتركُني في البحرِ.. أرفع مرساتي و أُلقيها ألا تراني ببحرِ الحُبِّ.. غارِقةً
و الموجُ يمضِغُ آمالي.. و يَرميها
إنزلْ قليلاً عن الأهدابِ.. يا رَجُلًا ما زال يقتِلُ أحلامي.. و يُحييها
كفاكَ.. تلعبُ دورَ العاشقينَ معي و تنتقي كلماتٍ.. لستَ تَعْنيها
كم أخترعتُ مكاتيباً.. سَتُرْسلُها
و أسْعَدتْني ورودٌ.. سوفَ تُهْديها
و كم ذهبتُ لموعدٍ.. لا وجودَ لهُ
و كم حلمتُ بأثوابٍ سَأشريها
و كم تمنيتُ لو للرقصِ تَطلُبني..و حيرَتني ذراعي أينَ ألقيها.
نزار قباني
أحب ألمس و أمسك يد الشخص الأحبه
أحسها حركة جدًا حميمية و رقيقة و لاتصلح إلا بين أثنين جدًا مقربين من بعض روحيًا.
شخصية حسين هي الشخصية اللي لازم أي رجل بالحياة يشوفها و يقتدي بيها، مثال كامل للرجولة.
بس رجال هذا الوقت أغلبهم متأثرين بشخصية الأستاذ فؤاد :)
ميعرفون يفرقون بين الحب و الرغبة، بين الإحتواء و السيطرة، بين الأهتمام و التحكم.
الحب مو اللي يقيدنا من أحلامنا و أفكارنا و يفنينا من كياننا الخاص، الحب هو اللي يحررنا من كل شيء يقيدنا و يعيقنا بأن نكون على طبيعتنا.
عزيزتي ليلى..
ترددت كثيرًا قبل أن أكتُبَ إليكِ و لكن حنيني الجارف إلى الوطن لم يترك ليَّ الأختيار، فقد أصبحتِ أنتِ رمزًا لكل ما أُحبهُ في وطني
وعِندما أُفكِرُ في مِصر، أُفكِرُ فيكِ
و عِندما أحِنُ إلى مِصر، أحِنُ إليكِ.
أكادُ أراكِ تبتسمين، فأنتِ لا تُصدقينني، أليسَ كذاك؟
أنتِ لا تثقينَ بي..
أنتِ تخافي أن تتعلقي بي، أن تُفني كيانكِ في كياني.
أنا أحبكِ.. و أريدُ مِنكِ أن تُحبيني، و لكن.. لا أُريدُ مِنكِ أن تُفني كيانكِ في كياني، و لا في كيانِ أيِّ إنسان
أُريدُ لكِ كيانكِ الخاص.. المُستقل.
و الثِقة التي تنبَعِثُ مِن النفسِ.. لا مِن الآخرين.
و آنذاك فقط، تحققين السعادة.
فأنتِ تعيسة يا حبيبتي، تعيسة.
لأن تيارَ الحياةِ فيكِ لم يمت، بل بقي حيًا يُصارعُ مِن أجل الإنطلاق، فانطلقِ يا حبيبتي.
أفتحي البابَ عريضًا على مصراعيهِ، و أتركيهِ مفتوح، و في الطريقِ المفتوح ستجديني هناكَ في إنتظاركِ.
الباب المفتوح
من قام بحمايتي هو عملي، ما جعلني قوية هو عملي، إنتاجي، عقلي.. و ليس الزوج.
الزوج لايحمي، فهو مستعد أن يتخلى عني لأجل نزوة.
الدكتورة نوال السعداوي
الحقيقية هي أن الرجال صوروا العواطف الطيبة و الإيجابية مثل التعاطف و اللين و التفهم على أنها ضُعف و نسبوها للنساء، و في المقابل أخذوا العواطف السلبية كالغضب و العنف و الغيرة و أطلقوا عليها لقب "الرجولة".
أني أحجي عن قضية فلسطين و عن السودان و عن اليمن و عن أي قضية إنسانية
لأن قبل ما أكون كوردية أني إنسان، و الإنسان المفروض يكون عنده إنسانية و قدرة على التعاطف
من الغباء أني أشوف شعب ينقتل بهيج طريقة بشعة و أول شي أفكر بي هو هل هذا الشعب كوردي لو عربي؟ هل هم مسلمين لو مسيحين لو ايزيديين؟ زين شيعيين لو سنيين؟
أني شعليه بقوميتهم لو دينهم لو أصلهم!
لهذا نستنتج أن الحجاب لم و لن يكن يومًا مجرد قطعة قماش.
منذ نشأته، كان ساحة صراع على من يملك الجسد، ومن يملك القرار، ومن يعرّف الأخلاق.
ولهذا تمسّك الرجال بالحجاب بهوس كبير لا بدافع الإيمان، بل بدافع الحفاظ على السيطرة.
و إن خلع الحجاب—في سياقه التاريخي كأداة مفروضة—يعني كسر أول رمز علني للسلطة الذكورية، وإعلان مبدأ
"جسدي ملكي، وتحت إرادتي أنا"ولهذا السبب تحديدًا، كان هذا الفعل يثير كل ذلك الذعر "يخليهم يتخبلون"
