زَهرة أللي بتحَـاول .
Ir al canal en Telegram
أَنَا فِي وَلَائِكَ يَا عَلِيُّ مُتَيَّمٌ . سَ: @tsov7eeeeeeeee
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
481
Suscriptores
+3124 horas
+977 días
+15330 días
Archivo de publicaciones
إِذَا سَأَلُوهُ: كَيْفَ صِرْتَ مُعَافَىً؟
يَقُولُ: سَكَبْتُ الصَّبْرَ فِيهِ غِثَاثَا
فلا المَاضِيَ المَهْدُورَ يَمْلِكُ رَجْعَةً
ولا الحُزْنُ يُبْقِي للْمُنَى أَنْمَاثَا
لا، لم ينسَ... لكنّ الأيامَ تُلْطِفُ ما جرى
وتنسجُ من خيطِ العزاءِ رداءَا
يَسِيرُ بقلبٍ قَدْ تَشَاطَرَ حُزْنَهُ
ويَطْوِي لَيَالِي الشَّوْقِ وَالأَعْبَاءَا
فإنْ لاَمَسَتْهُ الذِّكْرَيَاتُ بِلَيْلَةٍ
تَبَسَّمَ لِلْمَاضِي وَقَالَ: هَبَاءَا
وما النِّسْيَانُ إلاَّ صَبْرُ رُوحٍ
تُرِيدُ لِهَذَا العُمْرِ أَنْ يَتَشَافَى
هَلْ يَنْسَى الْمَرْءُ؟ كَلاَّ، كَيْفَ يَنْسَى؟
وَبَيْنَ النَّفْسِ وَالأَوْجَاعِ مَرْسَى!
يَظُنُّ جِرَاحَهُ هَدَأَتْ، وَلَكِنْ
تَعُودُ لَهُ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَمْسَى
تَمُرُّ بِهِ الطُّيُوفُ، فَيَسْتَكِينُ
وَيَشْرَبُ مِنْ كُؤُوسِ الْأَمْسِ كَأْسَا
نُدُوبُ خَطَّهَا التَّارِيخُ فِينَا
وَلَيْسَ يَمُوحُهَا مَنْ كَانَ أَقْسَى
نُعَازِي الرُّوحَ: "إِنَّ الْوَقْتَ يَشْفِي"
وَيَأْتِي الْوَقْتُ يُزْدَادُ الأَسَى أَسَى!
إِلى أَيْنَ يا قَلْبِي؟ وَقَدْ بَعُدَ السُّـرَى وَرَاحَ رِفَـاقُ الدَّرْبِ، وَالخَطْوُ عَاثِرُ أَرِحْ.. فَبَقَايَا العُمْرِ رَوْحَـةُ رَاكِـبٍ وَهَوِّنْ.. فَغَيْرُ النَّجْمِ لَمْ يَبْقَ سَامِرُ وَعُدْ بِي إِلَى رَبٍّ رَحِيمٍ، فَإِنَّنِي إِلَى ظِلِّ عَفْوِ اللهِ، لَا شَكَّ، صَائِرُ أَنِخْ بِي حِيَالَ البَابِ، وَامْسَحْ مَدَامِعِي فَمَا خَابَ مَنْ لِلَّهِ، يَا قَلْبُ، زَائِرُ ذُنُوبِي وَإِنْ جَلَّتْ، فَعَفْوُكَ أَعْظَمُ وَإِنِّي بَحَبْلٍ مِنْ رَجَائِكَ آخِذُ
.
وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينًا فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينًا فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينًا فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِيتَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
- شَيعَتي
مَهمَا شَربتُم عَذب مَاء فَاذكرُونيّ ،
أوَ سَمعتُم بَغريب أوَ شَهيَد فَاندُبونيّ ،
فَـ أنا السَبط الذَي مَن غَير جُرم قَتَلونيّ .
يُمه اطمَنچ عَليه
گطِعتهن ايَديه
وفيتج بعيَني ،
چفيني ،
وسَنيني ،
يَم المشرعَه .
