أثَر يَبْقَى
Ir al canal en Telegram
لَمْ تَكُنْ يَوْماً عَابِرَ طَرِيقٍ، بَلْ كُنْتَ الطَّرِيقَ الَّذِي أَعَادَ تَرْمِيمَ خُطَوَاتِي.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
118
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-9930 días
Archivo de publicaciones
118
لَسْتَ خِيَارًا بَيْنَ أَشْيَاءٍ كَثِيرَةٍ، أَنْتَ البِدَايَةُ، وَالنِّهَايَةُ، وَكُلُّ مَا بَيْنَهُمَا
118
ومَاذا لو طالَ البُعد؟
— سأُحبّه في غيابه كَما أحببته في حُضوره.
— وإلى مَتى؟
— إلى أن يجمعنا القَدر أو ينتهي العُمر.
118
أتُمسك بيدي؟
وقبضتي واهية، وخطواتي متعثرة، والعالم من حولي يضج بالخوف.
أتسير معي وأنا أحمل في حقيبة روحي خيباتي القديمة، وشكوكي، وظلالي الراحلة؟
أتتحمل عتمتي حتى ينبثق منها النور، وتكون لي السند والملجأ عندما تخذلني قواي، وتضيق بي الوديان؟
هل تقبلني بكلي، بكسوري قبل جَبْري، وتمضي معي نحو غدٍ لا نعرف ملامحه بعد؟
118
هل تُرافقني؟!
وَرُوحي عَليلة وَقلبي هَشّ
والطَّريقُ أَمامي طَويل!
أَتُرافقُني في عَثراتي وأَحزاني
في لَحظات جُنوني ودُموعي؟
هَلْ تَسيرُ مَعي إلى أُفُقٍ مَجهول
تَحمِلُ مَعي عالمي، وأَسراري، وأَوهامي
118
لَو مالَ قلبي عَنْ هَواكَ نَزعتُهُ
وَ شَرَيتُ قًلبًا فِي هَواكَ يَذوبُ
آياتُ حُبَّ في فؤادي أُحكِمَتْ
مَنْ قالَ أنّي عَن هواكَ أتوبُ؟
لأجلِكَ أنتَ.
118
سأُحبُّكَ وكأنَّكَ دعائي المُستجاب،
وكأنَّكَ سكينتي بعد كلِّ تعب،
وكأنَّكَ الحُلمُ الذي انتظرتُه طويلًا،
سأُحبُّكَ وكأنَّكَ أجملُ الأقدارِ وأحنُّها.
لأجلِكَ أنتَ.🌟
118
🤍🦋🦋🦋🦋🦋🤍
سـَنبقىٰ غُرَباءٌ قَلِيلٌ مَن يَعـرِفُنا وَقلِيل
مَن يَمْـضِي مَعنا 🌺
لِلّٰه أَمرُنا وَلِلّٰه مَسِيـرنا
وَللّٰه حَيَـاتنا
نَبدّاެ بِداެېۿۃ ڄدېدَۃ ❤️ 4.7.2026 ❤️
