es
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Ir al canal en Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
412
Suscriptores
+124 horas
+47 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
قصة لم تكتمل كانت هادئة الطباع، أشبه بشخص خرج من فيلم انمي، أول أنثى أراها في حياتي عليها سمة الوقار، والوقار أقرب للرجال منه للنساء، نتردد على نفس المكان لفترة، فكّرت لِمَا لا آخذ قرارا بخصوص الأمر؟ واجتمعت أنا ومجموعة من الأصدقاء، ولا أدري أكان هذا الاجتماع أقرب إلى دار الندوة أم إلى دار الأرقم بن أبي الأرقم، ولكننا تناقشنا كثيرا، وعرضت عليهما ثلاثة أنا حائر بينهما، ولا أدري في أي أمر منهما أُقدم. وفتحت برنامجا من برامج العجلة التي تدور وكتبت أسماء الثلاثة لأختار واحدة منهما، لكن كان هذا مزاحا بالطبع، وفي مرة كتبت الثلاثة وكتبت اسم صديق لي، فخرج اسم صديقي، لكن لم أفكّر في الزواج به يوما على الإطلاق، ولا أدري لماذا كتبته إلى الآن! المهم قلت لهم عندي ثلاثة: الأولى: أما شكلها هي فيه ناجحة بنسبة تتجاوز الخمسون في المائة الأعلى في القائمة، فلا ضير عندي في الإقدام، سوى أنها اجتماعية مقدامة طموحة، تتطلع إلى الحياة وجمالها، وتنظر في السماء فترى الكواكب والنجوم، وأنا أنظر إلى السماء فلا أرى إلا ظلمة حالكة، فلا أدري كيف أقتل طموحها، وأجعلها ترى الحياة كما أراها؟ بل كيف أقنعها أن تجلس في بيتها معززة مكرمة، تأكل من خشاش الأرض، على أن تكمل في عملها الذي يدر عليها دخلا كبيرا جدا يتجاوز الـ 2000 جنيه، فهذا بالطبع رقم هائل جدا جدا لن أستطيع توفيره لها، وحتى لو تجاوزت عن طموحها وهذا أمر صعب على نفسي، كيف أتجاوز عن أنها تضع المكياج أو ترتدي البنطال؟ أشعر بتردد رهيب حتى لو تقدمت لها وكانت عندها الرغبة في التغيير، لكن هذه الوحيدة التي مرّت من اختبار الشكل وأيضا في بلدي فيمكنني وقتها العودة إلى البلد مرة أخرى والسكنى فيها بلا أي تكاليف إضافية. هذه المييزات والعيوب في الأولى فأفتوني في أمري. أما الثانية: فهناك من صاحبتها عمرها كله، تعرف أخلاقها ودينا، وحسبها ونسبها، بل وطباعها أيضا، وهي قنوعة طيبة، لكن لا أجد ناحيتها ميلا. الثالثة: أما هذه فصاحبة القصّة، شكلها مقبول، متدينة، أزهرية، لبسها محتشم، لكنها خارج حيزي السكني، لكن لا مشكلة، ربما أغيّر محل اقامتي، إن كانت السُكنى في النهاية إيجار، لكن بالطبع سنضع هذا في الاعتبار ماديا، بحيث يمكن أن نأكل وجبة واحدة أسبوعيا نتقاسمها سويا. ظللنا نتحدث في المجلس، وكل واحد يدلو بدلوه، حتى تحدث صديقنا الحكيم -وهو حكيم لأنه سبقنا بالخطبة، فجعلناه حكيما جدعنة منا- وقال لي: ابدأ بالثالثة، فأنا أجد في كلامك ميلا لها، كما أنك بعد الخطوبة، مهما كان اختيارك ستشعر أنك أقدمت على أمر لم يكن بالصواب، وستظل تسأل نفسك، هل فعلا اخترت الخيار الصحيح؟ قال لن يتركك الشيطان يوما، فأقبل ولا تخف... ولا تنتظر من لا تجد في جمالها اثنين، لأنك لن تجدها، إلا لو كنت تقطن في المنصورة، وبالفعل نحن نتحدث ونحن في قلب المنصورة، لذلك باظت الحكمة. وهنا وبعد هذه الخطبة العصماء، قد قطع عليّ الطريق، وقمت بالتصفيق له (سقفه سباعية)، وقد تمثلت ميم الرجل الذي يقول "أي حاجة رضا"، وقررت أن آخذ الخطوة.. بهذه البساطة؟ أمال انت فاكر إيه؟ كيف أحدّثها؟ هل أقابلها فأقول لها السلام عليكم؟ ممكن رقم الوالد، على فكرة أنا مش بعاكس😂😂 أم أرسل إليها على الواتس آب لأقول لها: السلام عليكم؟ على فكرة أنا مش بعاكس، أنا اللي لسه قايل لك سلام عليكم فوق، ممكن رقم الوالد؟ ذهب صديقي فلاش فورورد وقال لي: لااااااااااااااااااااااااااا، البنات مجانين، أو بعضهن شديدي الحياء، لا تعرف كيف تتصرف في هذه المواقف، وقتها ستفضحك تماما، في أرض الواقع ستتوتر ثم تقول يا ناس، إلحقووووووني، متحرش، وقتها سيقومون بضربك علقة تظل تحلم بها بقيّة حياتك، وتأتيك عقدة من الزواج إلى الأبد. وإن أرسلت إليها واتس آب، فالغالب أنها ستأخذ لك سكرين شوت وتفضحك في أمة لا إله إلا الله، وتنشرها على الفيس بوك، وتقول انظروا إلى هذا الأحمق يريد الزواج مني! ما المشكلة؟ لا أدري، لكنها ستفعل ذلك لأنها متوترة بالطبع. يمكنك أن تعطي رقمها لأحد من أهلك فيحدّثها، فقلت له: لااااااااااااااااااااااااااا، لأن وقتها من سيحدثها لن يكون عندها في جهة الاتصال، ولن تثق به، وربما لا تربط أنه يتحدث من طرفي، وربما تظن أنه مقلب إلخ..👇

من وقت ما بقى يعمل فيديوهات قصيرة وطويلة والقناة دخلت في بعضها، ومراعاة الناس اللي مبتقدرش تشوف فيديو ساعة وشغل التسويق دا، وأنا توقفت عن مشاهدته. وبعدين آه هو بياخد راحته شوية، بل أنا ملاحظ معظم المتصدرين في الفترة الأخيرة بقى عندهم قدر من قلة الحياة، حتى فيما يسمون بالإسلاميين. لكن بلال نفسه بيقول الناس لا يعجبها التوصيف، لكن ساكته على الواقع الموصوف. والغريب إن الشيخ وجدي كان له زمان مقولة قريبة من نفس هذه، وهو أننا عندما نقول انظروا إلى الحرامي ينهرك الجميع، ازاي تقول كلمة حرامي، لكن يتركون الحرامي نفسه. لكن بغض النظر أنا رأيي البعد عن سليط اللسان عموما، لأن هذا الباب لو فُتح لا يغلق للأسف. وأنا فاكر في الجيش كان الشباب بيراهنوني إني مش هخرج إلا وأنا بشتم بسبب طبيعة المجتمع، وخرجت والحمد لله وأنا كاسب هذا الرهان. لكن اكتشفت بعد ما خرجت أمر غريب جدا، وهي إن الشتائم بقت بتندفع في رأسي اندفاعا، ولا سبيل لي عليها إلا عدم النطق! فغالبا هما كسبوا جزء من الرهان، لكنّه كان باطنا ولم يظهر لهم. ولسبب كنت مجبرا عليه، فالواحد لا يذهب له بقدميه! لأنني دائما ما كنت أحتقر الشتائم لأنني لم أجد من ينطق بها إلا الأراذل. فكنت أتمثل دائما: وتجتنب الأسود ورود ماء.. إذا كان الكلاب ولغن فيه. فكانت الشتائم هي سمة السفلة والأراذل والسرسجية! لكن للأسف حاليا بقت سمة من سمات المثقفين والإسلاميين.

أختم اليوم بخبر لا قيمة له وهو أنني فتحت تفاعل (عدم الإعجاب) 👎، وذلك لأننا محرمون من الديموقراطية في الواقع الحقيقي، لذلك لتكون متنفسا لنا في الواقع الافتراضي، وإن شاء الله مع أول تفاعل به على منشور من المنشورات سأغلقه مرة أخرى❤️

وبالمناسبة هذه القصة التي كتبت على إثرها منشور صديقي الجبل.

أمر آخر يتعلق بالمدح والذم: كان في حديث مع صديق لي، وكان الأمر يتعلق بالمدح والذم إلخ.. فقلت له لو اعتبرنا أن سمّيعا يجلس في عزاء عند شيخ من المشايخ، والشيخ هذا يمد المدود من خمسة عشر إلى عشرين.. ثم هذا السمّيع يقول: الله عليك يا شيخنا! أفضل من أنجبت مصر في القرّاء، لو كان المنشاوي حيّا ما وسعه إلا سماعك. إنك يا شيخ لا مثيل لك في القراءة ولا في التجويد، ولا في التفخيم ولا في الترقيق. الشاهد هل هذا المدح له أي قيمة؟ الحقيقة أنه لا قيمة له على الإطلاق! وإن كان هذا الشيخ عنده قدر من العقل، ليس فقط لن يعتمد هذا المدح، بل لن ينتشي به على الإطلاق، لماذا؟ لأنه مدح لا قيمة له! هو الكلام بفلوس! ما أي حد معدّي في الشارع ممكن يقول لك أنت أجمد شخص على كوكب الأرض وأفضل من أنجبت مصر. فالطبيعي أن لا يصدّق الواحد منا كل شخص يلقي عليه مدحا، والمدح والثناء والتزكية لا يكون لهم قيمة إلا من الذي سبقك في مجالك فيرفعك بمدحه. يعني هل من الطبيعي أن أذهب إلى بلال فضل وأقول له أنت كاتب جيّد يا بلال، أنت كاتب عظيم؟ ما قيمة كلامي عنده؟ لذلك أحد الأصدقاء ممن مدحهم بلال فضل وأعطاني مدونته لأنظر فيها، ما قيمة مدحي بعد مدح بلال فضل له مثلا؟ ليس الأمر يتعلق بالشعور بالدونية، لكن يتعلق بأن شخصا بارزا في هذا المجال سبق وأن مدح وزكى، فمدحي لا يتعدى سوى تسلية لهذا الشخص. بعد أن انتهيت من عرض هذه الفكرة على صديقي قال لي.. تقصد أن مدحي لك لا قيمة له؟ قلت له والله لا أدري هل هذه الفكرة صحيحة أم لا، لكن كلنا لا قيمة لمدحنا. وأذكر مرة كنت في المواصلات، وكنت أقرأ في الكيندل، فنظر لي واحد من الراكبين، ثم بدأ يتحدث معي، ويخبرني أنه يقرأ، فتحدثنا طويلا قرابة الساعة أو يزيد إلى أن وصل إلى محل إقامته وتركت القراءة ، الشاهد أنه قال لي: أنت مثقف، أنت مطلع، أنت جامد جدا، أنت خرافة، لم يأت كوكب الأرض بمثلك! ثم أخذ رقم هاتفي، وطلب أن يقابلني مرة أخرى، فتفلتت من لقاءه تماما، لماذا؟ لأن ما يقوله ليس له أي علاقة بشخصي على الإطلاق، ليس تواضعا، ولكن هذه الحقيقة، وسيكتشف ذلك سريعا، ووقتها سينقلب عليّ انقلابا شديدا، لأن الذي يبالغ في مدحك هو أكثر شخص يبالغ في ذمّك، هذه قاعدة لا تنخرم. فقلت أترك له ذكرى لذيذة تبقى معه أنني الذكي اللي مفيش منه. لكن هل هذا أثّر فيّ في شيء؟ للأسف لا، ويا ليت كان المدح بما ليس في النفس يأتي عليها بشيء من الدوبامين أو أي حاجة بدل التعاسة والهم اللي احنا فيه دا! لكن لا يأتي المدح بشيء مثلما يأتي النقد! لذلك ما يؤثر فيّ بحق هو حب الشخص، لا مدحه، فنشرت في السابق رسالتين فقط، يتعلقان بمحبة الآخرين، لأن هذا لا حاجة فيه لشروط ومقومات، وقلت أن أسعد ما كنت أمر به في الكلية هو مقالة صديقين يخبراني أنها يسعدان برؤياي، لكن لم يخبراني يوما أنني أديب زماني!

بالنسبة لصراحة فهناك أمران: أشكر كل من أرسل ثناء أو أرسل كلمة جيّدة، فجزاه الله خيرا على ذلك، وكون شخص كلّف نفسه وفتح البرنامج ليكتب كلمة ويرسلها هذا عندي كبير. بلال فضل قال في مرة أن ما يصل غالبا هو النقد أو عدم الإعجاب، لأن من يعجبه شيء، يراه وينصرف ولا يقول شيئا، أما إن لم يعجبه توقف عنده، فيظهر دائما أن النقد هو الأكثر. هذا كلامه بمعناه حتى لا أتقوّل عليه. فكون شخص يتعب نفسه ويرسل شيئا فأنا شاكر له.. ولا أسكت عن رسائله تجاهلا.. ولكن أسكت لسبب، وهو أنني أبغض من ينشرون رسائل المدح في أنفسهم ليل نهار، ويظل طوال اليوم يقول لهذا: شكرا لك، ولهذه: أنا ممنون لك.. وكيف أنني محبوب، وكل الناس تجمع على حبي، وأنا محور الكون. لدرجة أنني عندي "ملف" فيه مجموعة قنوات تحت اسم "صفوة الصفوة" أخرجت منه من يفعل ذلك، بالرغم على إبقائي على من أختلف معهم في الرأي بل وأبغضهم أحيانا، لأن صفوة الصفوة هو الملف الذي لا أفوّت لمن فيه مقالة، لكن الفائدة أولى عندي من حبي وبغضي. الشاهد: أنا لا أحب أن أكون صورة بغيضة مما أنقده، لكن إن شاء الله عندما أكون مشهورا وعندي متابعين كُثر سأقوم بعمل قناة أخرى اسمها: معجبي أيمن المهدي، أنشر عليها المدائح، ولا تنسوني من عمل مقام لي بعد موتي. النقطة الثانية: هناك أسئلة لا أرد عليها، ليس تجاهلا أيضا، ولكن لأنها تحتاج وقتا في ترتيب الأفكار في رأسي، أو أنها ستتعبني جدا، أو أنها ستجلب عليّ وجعا للدماغ وبابا أنا أغلقه على نفسي في الكتابة، فيأتي سؤال ليفتحه عليّ، لكن إن شاء الله لو أجمعت نشاطي أرد عليها.

👆 أما بالنسبة لمعرفة بذرة الكاتب، فأنا كائن فضولي، وتصفّحت قنوات من هم عندي على هذه القناة، وأغلبها يدور على النقولات وما شابه، إلا قناة واحدة جذبتي ولا تتعدى الـ 30 مشتركا، وبالرغم من ذلك فالكتابات فيها جيّدة جدا، بل هي أفضل مما أكتب وأعلى، لماذا أقول ذلك؟ ربما لأنها كتابة مختلفة عن نوع كتابتي.. لذلك ربما أحب محمد أحمد وأحب ما يكتب لأنه يكتب كتابة مختلفة تماما. كذلك أحب كتابة المنفلوطي، لأنه ورغم أنها ترجمات كما ذكرت إلا أن فيها روحه ونفسه، لا أجد لهاذا الأسلوب مثيل، الجملة عنده فيها حياة، حتى في مقالاته، قم بإعطاء عنوان المقال لـ 70 كاتب، أفضل مقال فيهم سيكون للمنفلوطي أسلوبا وتأثيرا، أي فكرة تم تكرارها مليون مرة وخاضت البشرية فيها وعادت وزادت، سيكتب فيها المنفلوطي ليس بفكرة جديدة وحل عبقري يبهرك، ولكن بحرارة وأسلوب لا تجد له مثيلا.. هذا رأيي الذي ليس له أي قيمة بالطبع في أي محفل من المحافل كما يقول دكتور علي. وارجع لمقال الكأس الأولى له مثلا في النظرات. ولكن ربما هذا ما يميّز كاتبا عن كاتب، لذلك كان سؤالي لصديق من قبل، لو كان الرافعي وأحمد خالد توفيق عندهم نفس المدخلات تماما، هل كانا الاثنين سيخرجان بنفس النتيجة؟ أو كيف لو كتب أحمد خالد توفيق وحي القلم وكتب الرافعي شاي بالنعناع؟ ولِمَ التخيّل؟ وقد كتب علي طنطاوي مقالا بعنوان الخروف إن كنت أذكر هذا جيدا في كتابه صور وخواطر، وكذلك كتب الرافعي مقالا بعنوان الخروفان في وحي القلم، والمناسبة واحدة وهي عيد الأضحى، وانظر إلى معالجة هذا ومعالجة هذا، وفلسفة هذا وفلسفة هذا، وأظن أن له أيضا مقال بعنوان قطتان وكان مبهرا، غير أني لم يبهرني الرافعي كما أبهرني المنفلوطي، وإن المنفلوطي أسهل في أسلوبه. الشاهد أن كل كاتب له لمسة مختلفة، لن تدركها إلا من خلال قراءة الناس! أحمد خالد توفيق، الكل يتحدث أنه لا يمل من القراء له، يتمتع بقدرة عالية على التسلية وعدم الإملال. وتجد هناك وهناك من له نفس المنفلوطي أو محمود شاكر أو الرافعي، ولكن ينقصه المعرفة مثلا! ولا تتأتى لك المعرفة إلا من خلال الدراسة بالتوازي مع كتب الأدب!

يعني لما تقولي انت كاتب عبقري وكتاباتك رائعة دا هيحفزني على الجواب يعني😂😂 بص يا صديقي، مرة أخرى الكتابة فيها جانب فطري، وكما ذكرت غير مرة حتى مللت، وستجده في السؤال السابق لهذا مباشرة في الرد على من أراد شيئا يقرأه.. أن دكتور أحمد خالد توفيق قال أنه لا يعطي ورش كتابة، لأنه يظن أن الأمر فيه مخادعة، ونستغل هذه الفرصة لتقرأ كتاب اللغز وراء السطور الذي ذكر فيه هذا الكلام، لأنه ذكر فيه كلاما من داخل المطبخ كما قال. تمام انتهينا من هذه النقطة؟ تكلمت عن الفطرة من جانب معيّن في تعليقي على بودكاست الشيخ المعصراوي على قناة الجزيرة فلترجع إليه ثم تعود مرة أخرى إلى هنا. الآن أنت عندك جزء أن الكتابة فيها جزء من الموهبة المسبقة، كما أن الحفظ فيه جزء من الموهبة المسبقة، وكما أن الكوميديا كذلك فيها جزء من الموهبة المسبقة! يعني المذاكرة والجهد فقط لن تُخرج لنا أحمد أمين ومصطفى ليشع وحاتم صلاح.. لكن الكوميديان المثقف أسبق بالطبع من الكوميديان الفطري.. أما كوميديانات الاستناد أب كوميدي مثلا الذين يدرسون الكوميديا والبانش لاين ويقولون أن الكوميديا علم، فهم أثقل الناس ظلا إن لم يكن فيهم الجانب الفطري.. لذلك فهناك أمور لا تُكتسب، وإن اُكتسبت فصاحب الفطرة فيها سابق إن بذل عشر معشار مجهود الآخر.. هذا لنكون على بصيرة من الأمر.. طيّب كاتب زي المنفلوطي وذكرته من قبل أيضا غير مرة لأنه لا جديد تحت السماء، قال أن ما ميّزه هو نسيانه لما يقرأ، بالتالي أصبح لديه أسلوبه الخاص الذي جذب الناس، وتقدر ترجع لتفاصيل هذا الكلام في هذا المنشور فقد فصّلت فيه ولا أريد أن أكرر نفسي. وقلت فيه أنني علمت بأمر الكتابة من الناس، وكون أصلا أن يكون عندك مائة متابع ويدخل القناة واحد جديد -وهو يرى هذا العدد القليل- راغبا في القراءة، فهذا معناه أنه عنده حدس عال في تقييم الآخرين، ولا يعتمد على الشهرة والتزكيات إلخ.. أو من المحتمل أنه من الذين يشتركون ويقومون بعمل ميوت.. كل الاحتمالات ممكنة. ————— أما فيما يتعلق بالنحو والصرف وغيرهما.. فأنا لست أفضل شخص في هذا الأمر.. وقلت من قبل أن الإشادة التي تأتي متعلقة بطريقة السرد، بربط الموضوعات، بالقدرة على التسلية وعدم الإملال، بالإتيان بأفكار ليست على وجه القفص، لكن لم يأت آت ليقول إن نحوك وصرفك جيدان، لأنهما بالفعل ليسا كذلك، وذلك لعدة أسباب، أهمها أنني أكتب هكذا سجيّة وأنشر، لا أراجع ولا أعيد القراءة أكثر من مرة ولا كل هذا، ولا أهتم بتركيب الجمل، ولا هل هذا قبل هذا والعكس.. فكتاباتي كلها حارة بنت وقتها.. ولكن ربما تأخذ في رأسي وقتا أكبر مما تأخذ في الكتابة. أنا أكره أن أراجع جملة جملة مما كتبت لأنظر فيها وأنظر نحوها وصرفها وتركيبها، بل ما أريده أن أكتب على سجيتي ويخرج الكلام مستقيما، هذا بالطبع أمر في غاية الصعوبة، لكن أحاول، وغاية ما يستدركه عليّ بعض الأصدقاء في النحو أجدني ملم بالقاعدة ولكن لم أطبقها، وستجد في المنشور الواحد أنني استخدمت "لم" مرتين، فقمت بجزم ما بعدها مرة وتركته مرة، هذا بالطبع خطأ، لكنه لا يتعلق بعدم معرفة القاعدة، ولكنه يتعلق بعدم التدقيق، وعدم سريان هذه القواعد النظرية على كلامك. القراءة.. القراءة... القراءة تضبط لك جزءا من هذا.. انظر لمن تحب أن تقرأ وابدأ وستنضبط كتابتك مع مرور الوقت.. علي الطنطاوي الرافعي المنفلوطي محمود شاكر أيا يكن من تحب، جرّب أكثر من كاتب، ومن تجد نفسك تتلامس معه فاقرأ له، هذا أحرى في ضبط الكتابة العملية،وكذلك اقرأ بصوت فهذا مفيد لك في ضبط نطقك، وادرس التجويد أيضا، واسمع من لا يلحن أو من يتحدث العربية على السجية بلا تكلف كالشيخ سعيد الكملي، أو من تحب أن تسمع منه العربية. أما بالنسبة من الناحية النظرية: فعندك متن الآجرومية، وتجربتي وحفظي كان للنثر وليس للنظم، وهو أصعب بلا شك ويتفلت بشكل أسرع. وسمعت شرح الشيخ سليمان العيوني عليه ما يقرب من 15 مرة. وكذلك عندك دورة مدخل إلى اللغة العربية تقريبا للدكتور محمد العمري ومدخل إلى النحو والصرف والإملاء له أيضا.. وإن كان اخترع فيها قواعد صعّب الموضوع بشكل أكبر.. وللآجرومية شرح بعنوان التحفة السنية وهو شرح مختصر جدا، وآخر للشيخ ابن عثيمين متوسع وفي نفس الوقت سهل يسير قرأته أكثر من مرة، وأظنه مسجلا وهذا تفريغ له، لكن لا طاقه لي على السماع بسبب الجودة. وعندك للأستاذة كاملة الكواري كتابي الوسيط في النحو، والتطبيق على الوسيط في النحو.. وبالنسبة لي ذهبت إلى التطبيق على الوسيط في النحو مباشرة.. لأن مشكلتي في التطبيق وليست في معرفة القواعد. وهناك كتاب تكوين الملكة اللغوية للشيخ البشير، كتاب أكثر من رائع، اقرأه بالتوازي مع هذه الكتب.. وفي النهاية أقول لك، ليس ما يميز كتابتي النحو على الإطلاق... وإلا فلي صديق هنا يعاني عندما يقرأ.. وهو يعمل في التدقيق، فكان الأحرى أن تسأله هو، لأنه يكتب كلاما مستقيما..👇

-احنا يا بني محتاجين مهر 500 ألف للبنت. = ليه يا عمي؟ دي مش قيمة مقابل سعر خالص، ما تخلينا في الحنين؟ 100 ألف كويسين. -لا يا بني تخسّر معايا والله. = خلاص يا عمي نشوف قيمتها السوقية كام، علشان لا تظلمني ولا أظلمك. - صاحبتها ابتسام واخدة مهر مليون جنيه! = بتهزر يا عمي، عموما العقارات حاليا في مصر بقت بـ 3 و 4 مليون في أقل قرية في الأرياف، ودي مش قيمتها السوقية خالص، بس واضح إن في حاجة مش طبيعية في حركة الأسعار، احنا نحتكم لقوانين الفيفا.

- احنا يا بني محتاجين شبكة بـ 300 ألف. = خلاص يا عمي متكملش. - ليه يا بني انت مش موافق! = لا طبعا موافق يا عمي، بس فلوسي كدا خلصت خلاص، فباقي الحاجات كدا كدا مش هدفعها، يدوبك أجيب لك بالباقي لبان، علشان مفيش فضة. ... أو ممكن تعتبرني جنّي طلع لك بعد ما دعكت الفانوس، فانت لك طلب واحد بس، وخلص خلاص.. متطلبش طلبات تانية بقى. #حوار_هزلي

كان حلما متكررا، يد تربّت على كتفه كل يوم، تثمّن مجهوداته، تشعره أنه قد بذل ما عليه، قائلة: لا عليك من حمل الحزن أو الأسى. كل هذا دون أن تنطق بكلمة. يستيقظ من نومه مرتاح البال، يتساءل: يد من هذه؟ إذ لا تتضح المعالم، تُرى من يهتم لأمره؟ إذ في الحياة لا أحد يؤمن أنه قد بذل ما عليه يوما، بل هو أصلا لا يؤمن بنفسه! لكن كل هذه الأسئلة لا تفيد، فقط ينتظر وقت النوم بعد عناء طويل، للقيا أخرى، يد تربّت على كتفه مطمئنة له، مخففة عليه آلام الحياة.

من فترة قررت قرارا وهو أن أشتري مكتبا بجانب مكتبي هذا، بحيث يكون عندي مكتبين، واحد خال من الأجهزة الإلكترونية تماما وغيرها بحيث لا أجلس عليه مشتتا، وآخر يكون متعلقا بالعمل والتصفّح وغيره. نصحني كثير من أصدقائي وقتها بعدم الإقدام على هذا الأمر، فهي فكرة فاشلة في مهدها فلا تفكّر في تنفيذها، وفعلا نزلت على رأيهم. اشتريت المكتب الثاني، ومحاولة في جعل ارتباط شرطي بين المكتب الثاني وبين القراءة والاطلاع والمذاكرة والتأمّل.. ولكنها محاولة باءت بالفشل الذريع. ثم جاء صديق عزيز إلى السكن بالغرفة التي بجانبي، فأعطيته المكتب إذ لا حاجة لي فيه، فقد فشلت التجربة. لكن على الضد مثلا، قمت بشراء تابلت لأن الكيندل شاشته صغيرة، والتابلت فيه كل شيء، لكن قررت من أول يوم أن أخصصه للقراءة ولا شيء غيرها، مهما كانت الحاجة لأي شيء آخر، وهذه الفكرة نجحت تماما، لم أفكر يوما في فتح فيديو على التابلت، أو التصفح أو غيره، بالرغم من مرور ثلاث سنوات على اقتناءه. أحكي هذه القصة لأقول أنه بالرغم من تركي للفيس بوك وغالب مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنه دائما ما يحل محلها أمور أخرى، فلو كنت أستخدم الفيس بوك ساعتين أو أربعة ساعات، فقد تحولت هذه الساعات الأربع إلى يوتيوب، ومع اعتبار أن اليوتيوب أفضل منها جميعا إلا أنه ليس من الطبيعي أن تقضي يومك كله على جهاز إلكتروني. لكن كيف يرجع الإنسان إلى الطبيعة؟ كيف يبتعد عن الإلكترونيات وفيها أساس عمله؟ كيف يجلس ساعة تأمل؟ كيف يحاول أن يعتاد الملل؟ كيف يأكل دون أن يشاهد شيئا؟ كيف يقضي لحظات مملة ناظرا إلى سقف الغرفة! هذا ما لم نعد نستطيعه! الذي أفكّر فيه حاليا أن تكون هذه التجربة على غرفتين وليس على مكتبين، بحيث تكون غرفة خالية من الالكترونيات وأخرى خاصة بها، لأن فكرة المكتبين في مكان واحد هي فعلا تجربة صعبة! لكن نؤجل هذه التجربة لبيت الزوجية، أو ربما أنتظر إلى أن يترك أحد الرفقاء السكن هنا لأقوم بهذه التجربة، وعلى الأرجح سينصحني الجميع بعدم الإقدام عليها، وأنها كسابقتها، وبالطبع سأنزل على رأيهم كما نزلت على رأيهم في الأولى.

سيبني دلوقتي يا اسطى هموم الدنيا كلها فوق دماغي.
+1
سيبني دلوقتي يا اسطى هموم الدنيا كلها فوق دماغي.

الله لا يحاسبنا على النتائج، محاولاتك في دفع السهو في الصلاة، هي جزء من العمل وليست خارج العمل أو كواليسه، فلا تظن أن الله لن يحاسبك على أنك كنت تقاوم وتسأل وتتعلم لتتخلص من هذا السهو، ثم هو يحاسبك على أنك تسهو، بل ربما حزنك للتقصير في عمل يكون أعظم في ميزانك من أصل عملك. كذلك الله لا ينظر إليك عند وقوعك في المعصية فقط لعقابك، ثم تُعاد الكرة فلا ينظر إليك إلا عند الوقوع، الله يعلم كل محاولاتك، كل مرة قاومت فيها، كل مرة جاهدت نفسك... لا كواليس، لا محاولات غير مقيّدة، نظرية النظر إلى النتائج فقط دون المحاولات هي نظرة حديثة قاصرة. النظر إلى النتائج فقط لا تكون إلا في امتحانات الـ MCQ ، وفي شركات الرأسمالية. أما في امتحان الآخرة فالله أرحم بك من أن يحاسبك على النتائج دون محاولاتك.. الكواليس هذه أيضا في لغة البشر، هم من لا يدرون جهدك، محاولاتك، حزنك، لذلك أحكامهم تتعلق بالنتائج.. أما الله رب العالمين فهو أرحم بك منهم ومن أحكامهم، وهو أعلم بك منك. كذلك محاولاتك في اتباعك الحق..في اعتقادك.. حاشاه سبحانه أن يراك تصبو إلى الحق.. فيضلك، وحاشاه أن يرى منك أنك ما اتبعت ذلك إلا ابتغاء مرضاته فيعذبك. قال تعالى: "ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم" فالله جل وعلا لا يمكر بنا، ولا يكلفنا ما لا نطيق.. ولا يختبرنا بما لا نفقه.

استنباط جميل بخصوص قصص القرآن.

الفترة الماضية أكثرت من النشر بعض الشيء، سأحاول أن أقلل من النشر قدر الإمكان الفترة القادمة من باب زر غبا تزدد حبا،محاولا ألا أكتب أكثر من منشور واحد في اليوم أو فكرة واحدة وإن احتاجت إلى أكثر من منشور،وإن كان هناك أكثر من خاطرة فسأجدولها بإذن الله ليوم لاحق. المشكلة أنني عندما راجعت القناة لاحظت أن هذا الأمر يتكرر كثيرا، النشاط في فترة معينة والنشر المتكرر فيها، ثم هدنة تدخل في شهر شهرين أو ثلاثة لا أكتب فيها شيئا على الإطلاق، ثم مرة أخرى عودة مع كثرة نشر، ربما لأنني أحب الكتابة على القناة بشكل مباشر، ولا أنشط للكتابة بشكل شخصي لأنها تجعلني أدخل في معركة مع التعديل لا تنتهي ومن ثم لا أنشر، أما عندما أنشر على القناة مباشرة لا أهتم بأمر التعديلات، بحجة أنني فيما بعد سأرجع إليها. لكن على كل حال.. غالبا ما أشاركه من القنوات الأخرى أبقيه لمدة يوم وغالبا أحذفه، الميمز وغيرها أيضا أحذفها أيضا بعد فترة، للإبقاء على شيء واحد وهو محتوى القناة الأصلي من خواطر وغيرها، وحتى لا تتيه في وسط المعامع الأخرى، أو يتحول شكل القناة إلى انستجرام أو قناة نقول إلخ..

رؤية شرعية - كل ما أريده هو رجل يفهمني، يكون مرآتي التي أرى فيها نفسي، يكون الأمان عندما أشعر بالوحشة في هذا العالم، وملاذي حين لا أجد ملاذا. = بتعرفي تعملي بسلة. - =