وَجْد || مش أيمن المهدي
Ir al canal en Telegram
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
410
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
مسمعتش من الدورة غير محاضرتين تلاته.
والجروب برضه دخلته مرة مرتين بإرادتي، وبعد كدا مدخلتوش تاني إلا كام مرة حَرجَا من بعض الأصدقاء لما بيبعت لي لينك منه.
وأنا في البداية مكنتش عايز أدخل الزواجي، مع إني معنديش مشكلة إن الشخص يتعلم في هذه الأبواب كما قلت من قبل.
لكن علشان أكتر من صديق كانوا داخلين البرنامج وأكتر من حد قال لي ادخل هتخسر إيه يعني دخلت، وكان قرار غير صحيح في الوقت الحالي على الأقل.
وأظن لو كنت دخلت دورة الشيخ عمرو بسيوني بتاعت المدخل إلى العلوم الإسلامية كنت هبقى أسعد، مع إني سمعت وقرأت أكتر من حاجة في مداخل العلوم، لكن أظن من كتابات الشيخ عمرو الموضوع هيبقى عرضه مختلف وفيه جديد ليس في الدورات الأخرى.
لكن على كل حال الواحد بعد كدا يتبّع قلبه، ميتبعش الترشيحات.
وفي صديق سألني ترشّح الدورة ولا لأ، قلت له اسأل شلبي هو اللي تابع وسمع، أنا لا تابعت ولا سمعت، اتقفلت تقريبا من أول يوم ❤️
يمكن الحاجة الوحيدة المفيدة اللي خرجت بها، الكام منشور اللي كتبتهم وقتها من اللي شوفته، والحمد لله إني خرجت من قوقعة الكتابة عن الزواج والمرأة لأني كنت خايف تستمر وتبقى منحى القناة.
4 - لو توقفت عند جزء معيّن من المقال وخرجت، فإنه سيزامنه على حسابك، وعند فتح المقال مرة أخرى يعود من مكان ما توقفت.
صديقي القارئ إليك بعض التحديثات المحسّنة لتجربة القراءة التي هي لُب الأمر:
1- شريط على اليسار يصحبك أثناء القراءة وفيه:
أ- تكبير الخط وتصغيره.
ب- توسعة المسافة بين السطور أو تقليلها.
ج- وضع القراءة المريح والذي يُبعد أي شيء من الشاشة سوى المقال.
2- شريط بالأعلى يظل يزداد مع مرورك في المقالة، وينتهي بانتهاء المقالة، بحيث يشير لنسبة تقدّمك بالمقالة.
3- تسجيل القراءة في سجل قراءتك بمجرد الانتهاء، أو اختيارك بأنك أنهيتها من الأسفل، وإن لم تختر فستسجل تلقائيا.
قراءة ممتعة ❤️
https://www.wajd.blog/
بقول يوتيوب ضارب إيه علشان يجيب الاقتراح اللي فوق على الشمال دا، خاصة إنه أكتر موقع دقيق في الاقتراح.
طلع في الآخر بلال فضل😁
Repost from N/a
الجواب:
في العادة أي سؤال أجاوبه مباشرة دون تفكير مسبق، السؤال الذي يحتاج إلى تفكير هو سؤال غير موجه لي، لكن سؤالك فعلا ليس عندي له مواساة، لا أمتلك إجابة، أسوأ حاجة في الحياة عموما المنطقة الرمادية، لا أنت طيب مع الطيبين ولا شرير مع الأشرار، لا انت مع الدنيا، ولا مع الآخرة، شعور دائم بأنك عالق، بأنك تائه، العالِم فاهم، والجاهل مريح دماغه، لكن انت لا فاهم ولا مريح دماغك، طيب وبعدين؟ الحقيقة لا أمتلك حلا، فمن الممكن أن أحكي لك قصة من باب التسلية:
وأنا جالس مع صديقي نعمل، قال لي: أشغّل لك قرآن؟
فقلت: لو ينفع والله يبقى عظيم.
فقال: انت بتحب محمد عمران مش كدا
قلت له عرفت منين؟
وبعدين قلت شغل لنا سورة النمل له، وحكيت له إني جاوبت إجابة كانت التلاوة دي فيها جانب كبير من التأثير فيها، وبعد الإجابة شاركت جزء صوتي من هذه التلاوة.
قال لي: أنا بسمع المدرسة السعودية، بصراحة المصريين عندي معاهم مشكلة شوية، بحس إني بسرح لما بسمعهم مبقدرش أركّز.
فقلت: أنا العكس تماما، أنا بينتابني شعور أحيانا إني عايز أدخل التلاوة دي مع السمّيعة وأهيّص معاهم، شعور مش طبيعي.
فقال: ازاي بتبقى مستمتع كدا وانت مكتئب؟ مش المفروض المكتئبين مش بيستمتعوا بحاجة؟
فقلت له: مش عارف الحقيقة، ومش عارف أنا عندي اكتئاب ولا لأ، بس فقدان المتعة بقى شيء عام معايا عموما حتى لو من غير اكتئاب، بل فاكر إن دا الطبيعي، بنفرح بالعيد علشان أطفال أكيد، بكرة تكبر ويجي العيد، يوم زي أي يوم، هعمل إيه فيه؟ حتى لو اشتريت بندقية معدتش هتفرّحني زي زمان، بقى عندي قناعة إن العيد للعيال، وبسأل نفسي هل كنت وأنا طفل بشوف العيد بعيوني فبشوف كل الناس سعداء كبارا وصغارا، ولا كانت دي حقيقة الناس فعلا ولما كبرنا انقلب الحال، هل عيوني هي اللي اسودت ولا الحياة اللي بقت سودا فعلا؟ مش عارف.
لكن اللي أقدر أقوله لك إنك لو جبتلي هدية مهما كانت ثمينة هعمل نفسي فرحان، لكن عادي، سواء عندي المقدرة على شرائها وامتلاكها أو عدم مقدرة عادي سيّان، يعني حتى فرحة الشراء مش موجودة، لو جبت لي آيفون مش هكون سعيد، أنا نفسي اشتريت ماوس بسعر اللاب اللي معايا في مفارقة اقتصادية كوميدية، صديقي في ألمانيا قال لي كنت بستخدمه في شركتي القديمة بس مش هشتريه علشان غالي، لكن اشتريته؟ وماذا بعد؟ ولا أي حاجة، زيه زي أي حاجة في الدنيا، في عروسة جديدة، ماشي.. يعني مش فرحان؟ ولا زعلان، كل الحكاية إن دا حق من حقوق الإنسان قد يكون حزين لفواته، لكن مش مسرور لقدومه، حاجة زي أي حاجة، زي إنك محتاج تاكل كل يوم، لو مكلتش هتكون حاسس بالجوع والحزن بالتأكيد، لكن لو كلت مش شرط شعور الشبع يحسسك بالسعادة والاستمتاع.
قلت له حتى في العبادات الدنيا بايظة، يمكن القرآن الحاجة الوحيدة اللي خَرَجِتْ من المعادلة دي بفضل الله، مببقاش عارف أستمتع بمعناه، ولا بنغمه، ولا ببلاغته، ولا بمخارج الحروف وصفاتها على وجه التحقيق، ولا باللغة والإعراب، على ضعفي في كل السابق، أمال لو قوي؟ كل مرة لو ركزت في حاجة بتخرج بمتعة مختلفة، ومش عارف وجه الإنكار في إنك كل مرة تخرج بمتعة مختلفة حتى لو مرّكِز في الحرف مش المعنى.
كنت قرأت في كتاب لعلم النفس كلام عن الجانب الغريزي، فكان بيقول إن الحيوان يحدث له تلقائيا ميل للغذاء الأكثر فائدة له، حتى لو أكل شيء غير مفيد، وبعد فترة كان جسده في حاجة لغذاء معين، ووضعت هذا الغذاء المفيد أمامه، وآخر غير مفيد ولكنه ممتع أو يحبه، سيختار الذي يحتاجه جسده لا ما يحبه.
أحيانا بحس إن مش بس الحيوان اللي كدا سواء أكانت هذه النظرية صحيحة أم لا، لا، كمان الإنسان كدا، الإنسان بيجي عليه وقت يشعر بالعطش لشيء معيّن، مش عارف الإحساس دا جاي منين، ممكن ميكونش بيحب الفاكهة ولا الخضار زي حالاتي، لكن في نداء بيولوجي في وقت معيّن بيقول له انت محتاج تاكل خضار.
وكذلك في نداء روحي وشعور بالعطش الروحي، بيجي من حين لآخر ويقول لي: انت محتاج تسمع قرآن.
وفعلا لما بسمع بخرج من التيه والحيرة والمنطقة الرمادية وبعرف حقيقة الدنيا اللي أنا تايه فيها، وبشوفها من فوق وأد إيه هي صغيرة، وأنا غرقان في شبر مياه.
وقتها بعرف إنه "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ" ازاي كانت تايهة عن بالي دي؟ دي من مركزيات الدين، وكل مرة أحس إني عارف بداية الآية بس وأفاجأ ببقيتها.
وأرجع للدنيا وأتوه تاني، وأحس بالعطش وأرجع، وما بين كل تيه والتاني أرجع للقرآن.
يمكن حكيت لك القصة دي علشان حاسس بالتيه والعطش، فشوف إيه اللي بيرويك وروح له.
اليوم الرابع والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة
محتاجين نعمل سلسلة بالتوازي لإدمان الكافيين، أكتر من 8 أكواب شاي ونسكافيه في اليوم نمنعهم.
الشيء الأخير قبل ما أنام، وفّرت لكم أوبشن التعليق كمجهول، لكن شَرطه تسجيل الدخول أولا، بحيث المعلّق لو ربنا هداه وقرر يحذف تعليقه اللي هيسبلي فيه يقدر يحذفه.
التعليق كمجهول ميزته إن الإخوة اللي عندهم رهاب اجتماعي هيقدروا يعلقوا عادي، وإن المرأة نصف المجتمع تقدر تعلّق مباشرة بدل ما تروح tellonym وتاخد طريق رأس الرجاء الصالح.
وكدا كدا في كل الحالات لا هنعرف دي مرأة ولا رجل مصاب بالرهاب، إلا لو استخدمتْ ضمائر المؤنث طبعا، وكدا كدا هي صعبة في النحو، فغالبا هيبقى أريح لها إنها تكون رجل عنده رهاب.
ربنا يخليني للمرضى النفسيين، وللضعيف.
Repost from N/a
مش مختلف معاك تماما، كل ميسّر لما خلق له.
وأنا ضعيف، بتأثّر بأقل كلام عن الدنيا وبيبهدلني فعلا، جايز غيري لا، علشان كدا فعلا بكون سعيد لما بقعد مع دراويش صِرف، الدروشة دي أمتع حاجة في الدنيا، ويا سلام بقى لو سلفي ودرويش، متعرفش عملها ازاي دي، بحبه جدا، ويا سلام بقى لو بيإكستريم ويقول لك مفيش حاجة اسمها جمع بين الدين والدنيا في الزمن دا لازم تختار حاجة منهم، صباح الدروشة، دا نوع الدروشة المفضّل والمقرّب لقلبي، هل بدعو حد له؟ تماما، هل كتبت حاجة من قبل بتقول هذا الشيء؟ لا.
هو اعتقادي الشخصي وهتحاسب عليه، ومجرد اعتقاد حتى لا يتبعه عمل، فبدل كدا كدا بجري ورا الدنيا عادي، فأنا لسه مش درويش بجد، ولكن أحب الدراويش ولست منهم، لعلي أنال بهم شفاعة، وأكره اللي ماسك دماغ أبونا زَن عن الدنيا وإن كنّا سوا في البضاعة.
غالبا البيت مش موزون، بس الكلام موزون، أو تقريبا الاتنين مش موزونين عادي علشان مطبّق.
والله سبحان الله بالأمس في جروب أنا موجود فيه أنا واتنين أصدقاء فقط على الوتس آب، واحد منهم موجود في القناة هنا، بعت اسكرين للمهندس حماد، معدتي فضلت تعباني باقي اليوم، فأرشفت الجروب علشان اتقفلت، فببص على الجروب علشان أجيب الاسكرين، لقيته باعت بيقول على الجروب الكهربا هتزيد.
مش عايز أزعله وهو حبيبي وأكيد ميقصدش أذى، بس فعلا النمط دا في التفكير متعب لأبعد درجة، بل مميت.
كنت داخل أجيب لك اسكرين حمّاد اللي نكدت عليّ أمس، بس الجروب بيحذف تلقائي كل 24 ساعة.
جاوبت على القناة التانية معلش علشان حابب أحتفظ بذكرى المهندس حمّاد.
لكن مقصدش السائل بأي حاجة تماما، ومتاخدش برأيي في موضوع المواقع دا، سيبك مني أنا دماغي تعبانة.
——
لكن بالنسبة لي لينكد إن دا بيمثّل: الشيطان يعدكم الفقر.
Repost from N/a
كونكشن إيه يا رجل يا طيب، أنا خلاص مبقتش أبص في حساب لينكد إن ولا أفتحه، كانت مرحلة وعدت، قدمت في ما يقرب من 100 شركة، وشفت إعلانات من 3 سنين بيتعاد تكرارها وشفت رواتب 3500 في سنة 23، وبعد ما شفت كتير خرجت من هذه الأكذوبة.
خرجت علشان منجلطش من مهندس حمّاد اللي مش بيبطل كل شوية يقول إنك هتستبدل،وإنك لازم تشتغل وتذاكر أكتر من عدد ساعات اليوم، وكل ما تشوف له منشور يفضل القلق ياكل في قلبك بقيّة اليوم، على أساس الإنسان محتاج حد يحفّزه للقلق مش شغال تلقائي، مفيش حد عاقل في مدّعين مجال السوفتوير دا غير متولي.
وبجد السؤال اللي بيجي في بالي دايما، بشمهندس حمّاد مستفيد إيه من بث الزعر والقلق في نفوس الطلبة؟ خاصة لما تبقى سوفتوير أركتكت بتقبض أقل واجب يعني 200 ألف جنيه شهريا إن لم يكن أكثر!
طب يعني لو طالب أو واحد زي حالاتي بيبث الزعر والقلق فلسبب إنه حاسس بالقلق دا فبيشاركه، لكن لما أكون سينيور وراتبي عالي، ليه كل محتوايا يكون كدا؟ طبعا هتقولي دا مؤشّر جيد إنه عامل على الناس.
فأنا سيبت لينكد إن كله لمهندس حمّاد يسعد به، واديت ضهري للطوفان زي توم وغمضت، على الأقل أغرق وأنا مطمن مش وأنا قلقان، بدل كدا كدا غرقان❤️
أحلى مسا على القراء الأعزّاء، لو في قارئ مريض نفسي زي حالاتي فالتحديثات دي قمت بعملها بناء للنوع دا من القرّاء.
1- ظهور زر للإعجاب أو عدمه، ولم أحب أن يكون هناك ما هو أكثر حتى لا يتشتت القارئ.
2- المقال الذي تقرأه سيُوضح في المقروءات، بحيث لا تشعر بالتيه أي شيء قرأت وأي شيء لم تقرأ.
3- سلة تضع فيها ما الذي تريد أن تحفظه لاحقا.
4- يمكنك تسجيل حساب جوجل لمزامنة كل هذه الأشياء، أو عدم التسجيل وسيتم حفظها في متصفحك كمجهول.
فلو عندك OCD وكمالية وبتحب علامة الصح على أي تسكاية، احنا في خدمة أمراضك النفسية❤️
لسه بفكّر لو انت مريض نفسي ممكن أعمل لك إيه تاني يحسس بالراحة وإنك عملت إنجاز وهبغلكم بكل جديد، وصدقوني كل دا عملته بداتا بيز خارجية مجانية تماما، يعني مش مستخسر فيكم حاجة.
الرد دا بيفكرني بالتعليق المتكرر لابنة أخي كلما حدثتني في شيء ومازحتها، دائما ما تقول لي: انت كنت تنفع ستاند أب كوميدي هايل يا عمو أيمن.
فأقول لها: بس دول دمهم تقيل أو يا لوكه.
فتقولي: أيوة، ما هو دا قصدي.
فحابب أحتفظ بالإشادة بتاعتها بيّ هنا، يمكن أحتاجها في المستقبل ولا حاجة، من باب جنون الأرشفة، الأمهات بيحتفظوا بكل حاجة ليس لها أي قيمة تحت مبرر هيجي يوم ويبقى لها قيمة، انت عارف إيد المقشة المكسورة دي ممكن نحتاجها بعد كدا في إيه؟ وعلى منوالهم أنا بحتفظ بأي كتابة، يمكن تنفع في حاجة، يمكن في يوم من الأيام يبقى في واحد بتاع خردة كلام، يقولي لي والله يا أستاذ أيمن احنا هنشتري مقالاتك بالكيلو، مش هيفرق معانا محتواها إيه، المهم عدد الكلمات، وانت ما شاء الله عليك رغّاي، دا الست عندي في البيت متجوزها بقالي 25 سنة محكتش معايا نص اللي انت كتبته على القناة في سنتين، شكلي محتاج أنام، سلام.
